" لن اعترف بابني من يهودية التقيتها لنصف ساعة " ....عمر الشريف يكشف عن حقائق مهمة جداً للمرة الاولى
رام الله - دنيا الوطن
أكد المخرج المصري عمر الشريف أنه رفض العمل جاسوساً في الستينات عندما طلب منه رئيس المخابرات صلاح نصر ذلك.
واشار الشريف الى انه لم يجد نفسه يصلح لهذا العمل، وأخبر رجال المخابرات أنه ممثل ولا يريد أن يقوم بهذه المهمة، ورضخوا في النهاية لطلبه.
من جهة اخرى اشار الشريف الى ان له ابناً اسمه عمر من فتاة يهودية، وأكد أنه لن يعترف به لأنه لا يعرفه ولا يعرف والدته التي قضى معها نصف ساعة فقط، ولكنه عرض عليه المساعدة في أي وقت.
وقال النجم عمر الشريف أنه لم يتزوج بعد فاتن حمامة لأنه يحبها واعلن في مقابلة تلفزيونية: ''أحببت فاتن ولم أر امرأة مثلها، ولا يمكن أن ارتبط بامرأة غيرها سواء من مصر، أو من الخارج''. وكان النجم العالمي قد حلّ ضيفا على المخرجة إيناس الدغيدي في حلقة الاثنين من برنامج ''هو وهي والجريئة''، وتحدث خلال اللقاء عن رأيه الشخصي في الأوضاع السياسية التي تشهدها مصر حاليا.
وعن سر ابتعاده عن الإقامة في الشقق السكنية، وتفضيله إقامة الفنادق، قال الشريف: "لا أستطيع العيش بمفردي في شقة، ولكن الفندق يتيح لي خدمات كثيرة أهمها لو شعرت بالإعياء أجد أمامي الإسعاف فورا، أو دكتور متخصص".
وبسؤاله عن مستقبل مصر أجاب: "أنا متفائل جدا للأيام القادمة، ولا يعنيني ما يحدث الآن،, لأنني مراهن على الشعب المصري وعلى طريق الديمقراطية".
وعن علاقته بالرؤساء والحكام قال: "علاقتي بالرئيس الراحل أنور السادت كانت قوية ومن أكثر الناس لقلبي، أما حسني مبارك فكنت قريب جدا لزوجته السيدة سوزان، وأثناء سفرها بأميركا كانت تتصل بي لحضور مقابلاتها وحفلاتها".
وعن رأيه فى توريث الحكم أيام مبارك قال: "أنا ضد التوريث وضد فكرة تضخم أي عائلة،ومن أيام الملكية وأنا لا أحب توريث الحكم فى الملوك.
وبسؤاله عن علاقتة بابنه الثانى عمر أجاب: أنا لا يمكن أعترف به , بسبب أنه جاء نتيجة علاقة نصف ساعة مع والدته اليهودية وبعد بلوغه سن العشرين اتصل بي وجاء إلى وعرفني بنفسه واكتشفت وجود شبه كبير بينه وبيني وعرضت عليه مساعدته بأي مبلغ، ولكن أوضحت له صعوبة أن أكون والده، وكانت المفاجأة أنه رفض أي مساعدة مني وسافر ولم أراه حتى الآن.
وعن أكثر الأصدقاء قربا له قال: "الدكتور زاهي حواس من الأصدقاء المقربين لي وأنا مشفق عليه الآن بعد خروجه من وزارة الآثار وهو يشعر بالحزن، ولكن هناك حقيقة لا بد أن يعلمها الجميع أن زاهي عمل دعاية كبيرة لمصر في اميركا وكل دول العالم وكانت شهرته أكثر مني في أميركا.
أكد المخرج المصري عمر الشريف أنه رفض العمل جاسوساً في الستينات عندما طلب منه رئيس المخابرات صلاح نصر ذلك.
واشار الشريف الى انه لم يجد نفسه يصلح لهذا العمل، وأخبر رجال المخابرات أنه ممثل ولا يريد أن يقوم بهذه المهمة، ورضخوا في النهاية لطلبه.
من جهة اخرى اشار الشريف الى ان له ابناً اسمه عمر من فتاة يهودية، وأكد أنه لن يعترف به لأنه لا يعرفه ولا يعرف والدته التي قضى معها نصف ساعة فقط، ولكنه عرض عليه المساعدة في أي وقت.
وقال النجم عمر الشريف أنه لم يتزوج بعد فاتن حمامة لأنه يحبها واعلن في مقابلة تلفزيونية: ''أحببت فاتن ولم أر امرأة مثلها، ولا يمكن أن ارتبط بامرأة غيرها سواء من مصر، أو من الخارج''. وكان النجم العالمي قد حلّ ضيفا على المخرجة إيناس الدغيدي في حلقة الاثنين من برنامج ''هو وهي والجريئة''، وتحدث خلال اللقاء عن رأيه الشخصي في الأوضاع السياسية التي تشهدها مصر حاليا.
وعن سر ابتعاده عن الإقامة في الشقق السكنية، وتفضيله إقامة الفنادق، قال الشريف: "لا أستطيع العيش بمفردي في شقة، ولكن الفندق يتيح لي خدمات كثيرة أهمها لو شعرت بالإعياء أجد أمامي الإسعاف فورا، أو دكتور متخصص".
وبسؤاله عن مستقبل مصر أجاب: "أنا متفائل جدا للأيام القادمة، ولا يعنيني ما يحدث الآن،, لأنني مراهن على الشعب المصري وعلى طريق الديمقراطية".
وعن علاقته بالرؤساء والحكام قال: "علاقتي بالرئيس الراحل أنور السادت كانت قوية ومن أكثر الناس لقلبي، أما حسني مبارك فكنت قريب جدا لزوجته السيدة سوزان، وأثناء سفرها بأميركا كانت تتصل بي لحضور مقابلاتها وحفلاتها".
وعن رأيه فى توريث الحكم أيام مبارك قال: "أنا ضد التوريث وضد فكرة تضخم أي عائلة،ومن أيام الملكية وأنا لا أحب توريث الحكم فى الملوك.
وبسؤاله عن علاقتة بابنه الثانى عمر أجاب: أنا لا يمكن أعترف به , بسبب أنه جاء نتيجة علاقة نصف ساعة مع والدته اليهودية وبعد بلوغه سن العشرين اتصل بي وجاء إلى وعرفني بنفسه واكتشفت وجود شبه كبير بينه وبيني وعرضت عليه مساعدته بأي مبلغ، ولكن أوضحت له صعوبة أن أكون والده، وكانت المفاجأة أنه رفض أي مساعدة مني وسافر ولم أراه حتى الآن.
وعن أكثر الأصدقاء قربا له قال: "الدكتور زاهي حواس من الأصدقاء المقربين لي وأنا مشفق عليه الآن بعد خروجه من وزارة الآثار وهو يشعر بالحزن، ولكن هناك حقيقة لا بد أن يعلمها الجميع أن زاهي عمل دعاية كبيرة لمصر في اميركا وكل دول العالم وكانت شهرته أكثر مني في أميركا.

التعليقات