أبناء الجالية والفعاليات الرسمية والشعبية تودع د. مي الكيلة سفيرة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي
رام الله - دنيا الوطن
قديراً لجهودها وايماناً بالرسالة التي حملتها سعادة السفيرة د. مي الكيلة سفيرة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي نظمت الفعاليات الفلسطينية والتشيلة الشعبية والرسمية حفالات وداع للدكتورة الكيلة بمناسبة انتهاء مهام عملها كسفيرة لدولة فلسطين في تشيلي وانتقالها للعمل كسفيرة لفسطين لدى الجمهورية الايطالية وذلك كنوع من التقدير لما قامت به خلال سنوات عملها التي قاربت على الثمانية اعوام استطاعت خلالها تحقيق العديد من النجاحات، فحققت على الصعيد السياسي الكثير من الإنجازات كان أهمها إعتراف جمهورية تشيلي بدولة فلسطين والتصويت لها في الأمم المتحدة وتبني طلبها، كما شهدت حقبتها توقيع العديد من الإتفاقيات السياسية والمؤاخاة بين عدد من البلديات والجامعات الفلسطينية ونظرائهم في تشيلي، إستطاعت وبدعم من الجالية ومنظمة التحرير الفلسطينية شراء مقر إقامة السفير و السفارة، كما أضحت لجان الصداقة الفلسطينية التشيلية قوة لا يستهان بها على كافة الأصعدة، إزداد عدد البرلمانيين المؤيدين لفلسطين في البرلمان التشيلي بهيئتيه نتيجه لجهودها وتواصلها الدائم، عملت على توفير الحياة الكريمة لعشرات العائلات من اللاجئين الفلسطينيين الوافدين الى جمهورية تشيلي من جمهورية العراق الشقيق، نظمت عدد من الزيارات الرسمية والمتبادلة لدعم قضية فلسطين.
وعلى الصعيد الاجتماعي والإعلامي نظمت د. الكيلة العديد من الندوات والمحاضرات من اقصى شمال تشيلي الى اقصى جنوبها الى جانب اللقاءات الصحفية حيث لم تدع باب الا وطرقته لإيصال الصوت الفلسطيني الحر، كما انها نجحت في إشراك الجالية الفلسطينية بكافة أطيافها ومؤسساتها في العمل لتعزيز مكانة فلسطين بين أواصر المجتمع التشيلي.
فخلال الأيام والأسابيع الماضية نظمت الفعاليات الرسمية والشعبية العديد من الإحتفالات التكريميه على شرف سعادة سفيرة دولة فلسطين كنوع من التقديرلها ولعملها الدؤوب من عدة جهات رسمية وشعبية من أفراد ومؤسسات الجالية الفلسطينية والعربية في تشيلي ، فكان تكريم كبير نظمته مؤسسة بيت لحم 2000، الى جانب اخر أقامته الفدرالية الفلسطينية في تشيلي وأخر نظمه النادي العربي في فينيا دل المار بحضور عدد من الشخصيات العربية التشيلانية وأبناء الجالية واخر نظمه النادي الفلسطيني بحضور عدة شخصية فلسطينية وعربية وتشيلية رسمية وغير رسمية الى جانب تكريم عدد من الكنائس ورجال الدين ومسجد السلام في سانتياغو وعدد من أبناء الجالية و الشخصيات الإعتبارية تم خلالها منحها الألقاب و الهدايا الرمزية والتذكارية والكلمات الرائعة والصادقة بحقها وحق القيادة والقضية الفلسطينية، التي امتزجت بالفرح لما حققته والبكاء على لوداعها على أمل اللقاء قريباً في أرض الوطن وقد تحققت أمال شعبنا بالحرية والإستقلال.
أما على الصعيد الرسمي كرمت وزراة الخارجية التشيلانية ممثله بمعالي وزير الخارجية السيد الفريدو مورينو بحضور عدد من أعيان الجالية واعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى تشيلي د. الكيلة و تم خلال حفل الغداء منحها وسام الإستحقاق والشرف التشيلي الذي يمنح للأجانب كأول شخضية فلسطينية تحظى به من جمهورية تشيلي كان إحتفالاُ رائعاً وله مدلولات سياسية أبرزها انه نعم أصبح لنا دولة، وفلسطين التي يسعى لطمسها وتهويدها الإحتلال عادت الى سابق عهدها على الخريطة السياسية شاء من شاء وابى من ابى.
وفي يوم أخر وإستثنائي كرم مجلس الشيوخ سفيرة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي في جلسه خاصة واستثانية لم تعقد سابقاً لتكريم شخصية أجنبية ابدعت في خدمة وطنها وشعبها فكان التكريم مستحق وكلمات رائعة من سعادة النواب على اختلاف توجهاتهم الحزبية، حيث يمكن القول ان سعادتها ومن خلال عملها وتواصلها وحدت اليسار واليمين فيما يتعلق بقضية فلسطين.
كما خظيت د. الكيلة بتكريم من عميد السلك الدبلوماسي في تشيلي القاصد الرسولي نيافة الأب ايفو سكابولو بحضور عدد من سعادة السفراء المعتمدين لدى جمهورية تشيلي تم خلالها التحدث عن الإنجازات التي حققتها سعادة السفيرة خلال فترة عملها هذا الى جانب عدد من حفلات الوداع التي نظمها سعادة السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى تشيلي على شرف سعادة سفيرة دولة فلسطين، وكانت كافة الإحتفالات والتكريمات التي حظيت بها الدكتورة الكيلة تحمل رسالة شكر وتقدير للعطاء والعمل الدؤوب الذي قامت به سعادة السفيرة د. مي كيلة، متمنين لها المزيد من التقدم والنجاح في خدمة وطنها وشعبها.























قديراً لجهودها وايماناً بالرسالة التي حملتها سعادة السفيرة د. مي الكيلة سفيرة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي نظمت الفعاليات الفلسطينية والتشيلة الشعبية والرسمية حفالات وداع للدكتورة الكيلة بمناسبة انتهاء مهام عملها كسفيرة لدولة فلسطين في تشيلي وانتقالها للعمل كسفيرة لفسطين لدى الجمهورية الايطالية وذلك كنوع من التقدير لما قامت به خلال سنوات عملها التي قاربت على الثمانية اعوام استطاعت خلالها تحقيق العديد من النجاحات، فحققت على الصعيد السياسي الكثير من الإنجازات كان أهمها إعتراف جمهورية تشيلي بدولة فلسطين والتصويت لها في الأمم المتحدة وتبني طلبها، كما شهدت حقبتها توقيع العديد من الإتفاقيات السياسية والمؤاخاة بين عدد من البلديات والجامعات الفلسطينية ونظرائهم في تشيلي، إستطاعت وبدعم من الجالية ومنظمة التحرير الفلسطينية شراء مقر إقامة السفير و السفارة، كما أضحت لجان الصداقة الفلسطينية التشيلية قوة لا يستهان بها على كافة الأصعدة، إزداد عدد البرلمانيين المؤيدين لفلسطين في البرلمان التشيلي بهيئتيه نتيجه لجهودها وتواصلها الدائم، عملت على توفير الحياة الكريمة لعشرات العائلات من اللاجئين الفلسطينيين الوافدين الى جمهورية تشيلي من جمهورية العراق الشقيق، نظمت عدد من الزيارات الرسمية والمتبادلة لدعم قضية فلسطين.
وعلى الصعيد الاجتماعي والإعلامي نظمت د. الكيلة العديد من الندوات والمحاضرات من اقصى شمال تشيلي الى اقصى جنوبها الى جانب اللقاءات الصحفية حيث لم تدع باب الا وطرقته لإيصال الصوت الفلسطيني الحر، كما انها نجحت في إشراك الجالية الفلسطينية بكافة أطيافها ومؤسساتها في العمل لتعزيز مكانة فلسطين بين أواصر المجتمع التشيلي.
فخلال الأيام والأسابيع الماضية نظمت الفعاليات الرسمية والشعبية العديد من الإحتفالات التكريميه على شرف سعادة سفيرة دولة فلسطين كنوع من التقديرلها ولعملها الدؤوب من عدة جهات رسمية وشعبية من أفراد ومؤسسات الجالية الفلسطينية والعربية في تشيلي ، فكان تكريم كبير نظمته مؤسسة بيت لحم 2000، الى جانب اخر أقامته الفدرالية الفلسطينية في تشيلي وأخر نظمه النادي العربي في فينيا دل المار بحضور عدد من الشخصيات العربية التشيلانية وأبناء الجالية واخر نظمه النادي الفلسطيني بحضور عدة شخصية فلسطينية وعربية وتشيلية رسمية وغير رسمية الى جانب تكريم عدد من الكنائس ورجال الدين ومسجد السلام في سانتياغو وعدد من أبناء الجالية و الشخصيات الإعتبارية تم خلالها منحها الألقاب و الهدايا الرمزية والتذكارية والكلمات الرائعة والصادقة بحقها وحق القيادة والقضية الفلسطينية، التي امتزجت بالفرح لما حققته والبكاء على لوداعها على أمل اللقاء قريباً في أرض الوطن وقد تحققت أمال شعبنا بالحرية والإستقلال.
أما على الصعيد الرسمي كرمت وزراة الخارجية التشيلانية ممثله بمعالي وزير الخارجية السيد الفريدو مورينو بحضور عدد من أعيان الجالية واعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى تشيلي د. الكيلة و تم خلال حفل الغداء منحها وسام الإستحقاق والشرف التشيلي الذي يمنح للأجانب كأول شخضية فلسطينية تحظى به من جمهورية تشيلي كان إحتفالاُ رائعاً وله مدلولات سياسية أبرزها انه نعم أصبح لنا دولة، وفلسطين التي يسعى لطمسها وتهويدها الإحتلال عادت الى سابق عهدها على الخريطة السياسية شاء من شاء وابى من ابى.
وفي يوم أخر وإستثنائي كرم مجلس الشيوخ سفيرة دولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي في جلسه خاصة واستثانية لم تعقد سابقاً لتكريم شخصية أجنبية ابدعت في خدمة وطنها وشعبها فكان التكريم مستحق وكلمات رائعة من سعادة النواب على اختلاف توجهاتهم الحزبية، حيث يمكن القول ان سعادتها ومن خلال عملها وتواصلها وحدت اليسار واليمين فيما يتعلق بقضية فلسطين.
كما خظيت د. الكيلة بتكريم من عميد السلك الدبلوماسي في تشيلي القاصد الرسولي نيافة الأب ايفو سكابولو بحضور عدد من سعادة السفراء المعتمدين لدى جمهورية تشيلي تم خلالها التحدث عن الإنجازات التي حققتها سعادة السفيرة خلال فترة عملها هذا الى جانب عدد من حفلات الوداع التي نظمها سعادة السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى تشيلي على شرف سعادة سفيرة دولة فلسطين، وكانت كافة الإحتفالات والتكريمات التي حظيت بها الدكتورة الكيلة تحمل رسالة شكر وتقدير للعطاء والعمل الدؤوب الذي قامت به سعادة السفيرة د. مي كيلة، متمنين لها المزيد من التقدم والنجاح في خدمة وطنها وشعبها.

























التعليقات