توتر في الجولان بعد استهداف دوريات إسرائيلية وسقوط 25 قذيفة بالقرب من السياج الحدودي مع الجولان
رام الله - دنيا الوطن وكالات
قال الجيش الإسرائيلي إنه رد على رشقاتٍ ناريةً استهدفت إحدى دورياته في الجولان المحتل من الأراضي السورية من دون وقوع إصاباتٍ، وفق متحدثةٍ عسكرية..
وتقدمت إسرائيل بشكوى إلى مجلس الأمن متهمةً الجانب السوري بانتهاك اتفاق وقف النار وأعلنت حال التأهب في صفوف جنودها في الجولان المحتل..
قال الجيش الإسرائيلي إنه رد على رشقاتٍ ناريةً استهدفت إحدى دورياته في الجولان المحتل من الأراضي السورية من دون وقوع إصاباتٍ، وفق متحدثةٍ عسكرية..
وتقدمت إسرائيل بشكوى إلى مجلس الأمن متهمةً الجانب السوري بانتهاك اتفاق وقف النار وأعلنت حال التأهب في صفوف جنودها في الجولان المحتل..
وسجل في الساعات الأربع والعشرين الماضية سقوط خمسٍ وعشرين قذيفةً قرب السياج الفاصل مع الجولان مصدرها الأراضي السورية على خلفية اشتباكاتٍ في القحطانية بريف القنيطرة بين الجيش ومسلحي المعارضة..
منذ وقت والجولان المحتل لم ينعم بالراحة؛ إسرائيل تتوجس ريبة من هذه الجبهة، وتستنفر مع كل طلقة رصاص تخرج من هناك..
تحتل إسرائيل منذ عام 1967 حوالي 1200 كلم مربع من الجولان، حيث أقامت أكثر من ثلاثين مستوطنة يقطنها ما يقارب العشرين ألف إسرائيلياً شعروا بلا شك بلهب النيران السورية التي وصلت إلى هناك.
الجيشان السوري والحر يجريان معارك شرسة للسيطرة على هذه المنطقة الحدودية الإستراتيجية، وفي خضم المعارك، إسرائيل تنال نصيبها؛ آخر المعارك وأشدها كانت معركة السيطرة على قرى محافظة القنيطرة..
تقول المعارضة المسلحة إنها سيطرت على قرية القحطانية بريف القنيطرة داخل خطوط وقف إطلاق النار بين سورية وإسرائيل، بينما يتخذ النظام من القحطانية قاعدة لحماية معبر القنيطرة القريب، أهمية هذا المعبر تعود لكونه المعبر الوحيد بين الجولان والداخل السوري.
تقع القحطانية داخل خط وقف إطلاق النار بين القوات السورية والإسرائيلية، وتم ترسيم الخط في أعقاب اندلاع حرب اكتوبر عام 1973 وتشكلت قوات حفظ السلام المعروفة بأندوف عام 1974 بقرار أممي لضمان تطبيق ذلك..
في المعركة الأخيرة اشتكت إسرائيل من سقوط الصواريخ.. عدد الصواريخ التي سقطت في الجانب المحتل وصل 25 صاروخاً، تقول الإذاعة الإسرائيلية... ما دفع بإسرائيل إلى تقديم شكوى لدى مجلس الأمن ضد سورية...
سقطت معظم القذائف بالقرب من مستوطنتي "الوني هباشان" و "عين زيفان"، الأقرب من جهة إسرائيل لمناطق بريقة والحميدية والقحطانية وخان أرنبة..
تبادل لإطلاق النار يجري بين الحين والآخر بين الجيشين الإسرائيلي والسوري، آخر الأحداث تقول أن الجيش السوري أطلق النار باتجاه مسلحين سوريين تسللوا إلى داخل موقع إسرائيلي مهجور في الجولان المحتل، وباتجاه قوة الجيش الإسرائيلي التي كانت في المكان، فقام الجيش الإسرائيلي بالرد على مصادر النيران.
منذ وقت والجولان المحتل لم ينعم بالراحة؛ إسرائيل تتوجس ريبة من هذه الجبهة، وتستنفر مع كل طلقة رصاص تخرج من هناك..
تحتل إسرائيل منذ عام 1967 حوالي 1200 كلم مربع من الجولان، حيث أقامت أكثر من ثلاثين مستوطنة يقطنها ما يقارب العشرين ألف إسرائيلياً شعروا بلا شك بلهب النيران السورية التي وصلت إلى هناك.
الجيشان السوري والحر يجريان معارك شرسة للسيطرة على هذه المنطقة الحدودية الإستراتيجية، وفي خضم المعارك، إسرائيل تنال نصيبها؛ آخر المعارك وأشدها كانت معركة السيطرة على قرى محافظة القنيطرة..
تقول المعارضة المسلحة إنها سيطرت على قرية القحطانية بريف القنيطرة داخل خطوط وقف إطلاق النار بين سورية وإسرائيل، بينما يتخذ النظام من القحطانية قاعدة لحماية معبر القنيطرة القريب، أهمية هذا المعبر تعود لكونه المعبر الوحيد بين الجولان والداخل السوري.
تقع القحطانية داخل خط وقف إطلاق النار بين القوات السورية والإسرائيلية، وتم ترسيم الخط في أعقاب اندلاع حرب اكتوبر عام 1973 وتشكلت قوات حفظ السلام المعروفة بأندوف عام 1974 بقرار أممي لضمان تطبيق ذلك..
في المعركة الأخيرة اشتكت إسرائيل من سقوط الصواريخ.. عدد الصواريخ التي سقطت في الجانب المحتل وصل 25 صاروخاً، تقول الإذاعة الإسرائيلية... ما دفع بإسرائيل إلى تقديم شكوى لدى مجلس الأمن ضد سورية...
سقطت معظم القذائف بالقرب من مستوطنتي "الوني هباشان" و "عين زيفان"، الأقرب من جهة إسرائيل لمناطق بريقة والحميدية والقحطانية وخان أرنبة..
تبادل لإطلاق النار يجري بين الحين والآخر بين الجيشين الإسرائيلي والسوري، آخر الأحداث تقول أن الجيش السوري أطلق النار باتجاه مسلحين سوريين تسللوا إلى داخل موقع إسرائيلي مهجور في الجولان المحتل، وباتجاه قوة الجيش الإسرائيلي التي كانت في المكان، فقام الجيش الإسرائيلي بالرد على مصادر النيران.

التعليقات