الطبيب الفلسطيني - جورج نيقولا- يتماثل للشفاء ويغادر المستشفى
فيينا-دنيا الوطن-كوثر سلام
إستعاد – بعون الله وحمده – الدكتورالفلسطيني - النمساوي "جورج نيقولا" صحته وعافيته بعد العملية الجراحية المعقدة التي أجراها في العمود الفقري وتكللت في النجاح
ومن المقرر أن يعود الطبيب الفلسطيني لمزاولة عمله وإستقبال مرضاه في نهاية الأسبوع الجاري, رغم الضرورة الملحة والنصائح الموجهة إليه بأخذ قسط وافر من الراحة وتمديد فترة النقاهة قبل مزاولة مهنته الإنسانية
ويصر الطبيب في العودة لعمله ويرى بان مرضاه في حاجة إليه. وهو لم يتردد في الإستفسار عنهم, والإتصال بهم وهو ما زال يرقد على سرير الشفاء في المستشفى
قال دكتور نيقولا: بان لوائح العمل والقوانين في النمسا تسمح للطبيب قضاء سبع دقائق فقط مع المراجع الواحد أثناء زيارته للطبيب, إلا أنني أمكث مع الواحد عشرين دقيقة من أجل أن أفهم مشكلته
وكان الطبيب الفلسطيني قد تعرض لوعكة صحية أثناء قيادة سيارته, الأمر الذي أدى إلى انسداد في أحد الشرايين المغذية لساقه, وإجراء عملية جراحية معقدة له إستغرقت ساعتين ونصف
وتوافد العشرات من الأطباء النمساويين والعرب على المستشفى لزيارة الطبيب الفلسطيني. كما قام سفير فلسطين الدكتور زهير الوزير, وممثل الجامعة العربية السابق ومسؤولة الشؤون الثقافية في السفارة الفلسطينية ماجستر حسنية عوض ونجلها الكريم محمود, إلى جانب أبناء الجالية الفلسطينية والعربية والعشرات من مرضاه ومراجعيه الذين إفتقدوه بزيارته في المستشفى
وبدى الطبيب بصحة جيدة خلال الزيارة القصيرة الأخيرة التي إلتقينا فيها, حيث أكد لنا أنه سيغادر المستشفى صباح اليوم الثاني الموافق 17 تموز 2013
وبدى الطبيب في وضع صحي جيد أفضل بكثير مما كان عليه خلال مشاركته في المؤتمر العالمي السابع والعشرين الذي عقدته الجمعية العربية الطبية الأمريكية “ناما” بالتعاون مع الرابطة الوطنية العربية الطبية, وإتحاد الأطباء والصيادلة العرب في النمسا, وإتحاد الأطباء العرب في أوروبا في فندق هيلتون في العاصمة النمساوية فينا ما بين 29 – 4 تموز الجاري
وتحدث الطبيب الفلسطيني في الأمور السياسية المتعلفة في الوطن المحتل والدول العربية, وقال ممازحا بأنه خليفة المرحوم الشهيد الرئيس الفلسطيني "أبو عمار" في النمسا
وقال بأن المرحوم "أبو عمار" قد عينه رئيسا للجالية الفلسطينية, ونسب إليه بأنه قال: لا يحق لأحد أن يجلس على كرسي رئاسة الجالية الفلسطينية غير دكتور "نيقولا" ما دام على قيد الحياة, وذلك على حد قوله
ضحكنا مع الطبيب الفلسطيني ورددنا المزاح عليه قائلين: شد حيلك يا دكتور, وخذ قسطا وافرا من الراحة, ودعنا نستعد لجولة جديدة من الحرب, فنحن لا يمكننا القيام بذلك وأنت على هذا الحال
ومن المقرر أن يعود الطبيب الفلسطيني لمزاولة عمله وإستقبال مرضاه في نهاية الأسبوع الجاري, رغم الضرورة الملحة والنصائح الموجهة إليه بأخذ قسط وافر من الراحة وتمديد فترة النقاهة قبل مزاولة مهنته الإنسانية
ويصر الطبيب في العودة لعمله ويرى بان مرضاه في حاجة إليه. وهو لم يتردد في الإستفسار عنهم, والإتصال بهم وهو ما زال يرقد على سرير الشفاء في المستشفى
قال دكتور نيقولا: بان لوائح العمل والقوانين في النمسا تسمح للطبيب قضاء سبع دقائق فقط مع المراجع الواحد أثناء زيارته للطبيب, إلا أنني أمكث مع الواحد عشرين دقيقة من أجل أن أفهم مشكلته
وكان الطبيب الفلسطيني قد تعرض لوعكة صحية أثناء قيادة سيارته, الأمر الذي أدى إلى انسداد في أحد الشرايين المغذية لساقه, وإجراء عملية جراحية معقدة له إستغرقت ساعتين ونصف
وتوافد العشرات من الأطباء النمساويين والعرب على المستشفى لزيارة الطبيب الفلسطيني. كما قام سفير فلسطين الدكتور زهير الوزير, وممثل الجامعة العربية السابق ومسؤولة الشؤون الثقافية في السفارة الفلسطينية ماجستر حسنية عوض ونجلها الكريم محمود, إلى جانب أبناء الجالية الفلسطينية والعربية والعشرات من مرضاه ومراجعيه الذين إفتقدوه بزيارته في المستشفى
وبدى الطبيب بصحة جيدة خلال الزيارة القصيرة الأخيرة التي إلتقينا فيها, حيث أكد لنا أنه سيغادر المستشفى صباح اليوم الثاني الموافق 17 تموز 2013
وبدى الطبيب في وضع صحي جيد أفضل بكثير مما كان عليه خلال مشاركته في المؤتمر العالمي السابع والعشرين الذي عقدته الجمعية العربية الطبية الأمريكية “ناما” بالتعاون مع الرابطة الوطنية العربية الطبية, وإتحاد الأطباء والصيادلة العرب في النمسا, وإتحاد الأطباء العرب في أوروبا في فندق هيلتون في العاصمة النمساوية فينا ما بين 29 – 4 تموز الجاري
وتحدث الطبيب الفلسطيني في الأمور السياسية المتعلفة في الوطن المحتل والدول العربية, وقال ممازحا بأنه خليفة المرحوم الشهيد الرئيس الفلسطيني "أبو عمار" في النمسا
وقال بأن المرحوم "أبو عمار" قد عينه رئيسا للجالية الفلسطينية, ونسب إليه بأنه قال: لا يحق لأحد أن يجلس على كرسي رئاسة الجالية الفلسطينية غير دكتور "نيقولا" ما دام على قيد الحياة, وذلك على حد قوله
ضحكنا مع الطبيب الفلسطيني ورددنا المزاح عليه قائلين: شد حيلك يا دكتور, وخذ قسطا وافرا من الراحة, ودعنا نستعد لجولة جديدة من الحرب, فنحن لا يمكننا القيام بذلك وأنت على هذا الحال
