قناة الجزيرة القطرية الاعلاميه هل تصبح من الماضي

قناة الجزيرة القطرية الاعلاميه هل تصبح من الماضي
قناة الجزيرة القطرية الاعلاميه هل تصبح من الماضي
بقلم المحامي علي ابوحبله
لا شك أن قناة الجزيرة الاعلاميه القطرية التي وصلت لقمة مجدها في الامبراطوريه الاعلاميه ها هي تتهاوى بالتشكيك بمصداقيتها وفقدانها لحياديتها ولعبها دورا فقدت من خلاله المصداقية الاعلاميه ، منذ نشأتها لعبت دورا هام وحيوي وكانت مركز استقطاب الملايين من مشاهديها في الوطن العربي ، تمكنت قناة الجزيرة منذ بداية انطلاقتها من استقطاب العديد من النخب الاعلاميه والفكرية والثقافية واستطاعت في فترة وجيزة من أن تستقطب اهتمام الرأي العام العربي والإقليمي ،فأصبحت الجزيرة مصدر الخبر تؤثر في الأحداث وتوجهها لدرجة أن قناة الجزيرة أصبحت زائر يومي للمواطن العربي ، لقد لعبت الجزيرة دور إعلامي في انتفاضة الشعب الفلسطيني ودورا في حرب تموز 2006 على لبنان وفي عدوان غزه 2008 ولعبت دورا في الانقسام الفلسطيني بأحداث 2007 ، بدأت قناة الجزيرة تنحوا منحى بموقفها من الأحداث الدامية التي شهدنها الساحة الفلسطينية والتي أدت للانقسام وفصل غزه عن الضفة الغربية مما كشفت حقيقة وتوجهات قناة الجزيرة وذلك بانعدام حياديتها وانحيازها لجهة دون أخرى مما افقدها ثقة الكثيرين من أبناء الشعب الفلسطيني ، بداية أحداث ثورات الربيع العربي عملت قناة الجزيرة على تحريك وتوجيه هذه الثورات وأصبحت الناطق الإعلامي والموجه لثورات الربيع العربي من تونس إلى مصر إلى ليبيا واليمن وسوريا ، عندما تعرت حقيقة ثورات الربيع العربي وانكشفت أهدافها وأغراضها بالعدوان لحلف الناتو على ليبيا وإيجاد المبررات لتشريع هذا العدوان من ألجامعه العربية ومن مفتي السلاطين تكشف حقيقة الدور الذي تلعبه قناة الجزيرة في أحداث سوريا الدامية وتأجيجها لنيران الحرب على سوريا بالتحريض الإعلامي وبالحرب النفسية وبالخدع الاعلاميه واصطفافها لجانب ضد الآخر بلا مهنية إعلاميه وتزوير متعمد للحقائق، بدأت قناة الجزيرة بموقفها ضد تطلعات ألامه العربية تفقد مصداقيتها ووجودها كإمبراطوريه إعلاميه وأصبح نجمها يتهاوى بنتيجة مواقفها التي أصبحت المروج الإعلامي للمشروع الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف امن ألامه العربية وتصفية القضية الفلسطينية ، إن قناة الجزيرة تعيش مرحلة التخبط بالأحداث التي جرت في مصر ، وبسقوط حكم الإخوان في مصر ما عرضها لفقدان مصداقيتها في الشارع المصري والتعرض لمراسليها ومذيعها إلى حد وصلت ألمطالبه الشعبية المصرية بإغلاق مكاتب الجزيرة وقناة الجزيرة مباشر في مصر ، إن انعكاس أحداث لبنان وتبني ظاهرة احمد الأسير من قبل قناة الجزيرة جعلها في أعين اللبنانيين تفقد مصداقيتها وحضورها ووجودها الإعلامي ، هذه الأحداث جميعها ألحقت ضربات إعلاميه موجعه للجزيرة وجعلها تفقد من هيبتها ووجودها وحضورها كمؤسسه إعلاميه وصلت لحد الامبراطوريه التي أصبحت تتهاوى بنتيجة انعدام حياديتها وفقدانها لمصداقيتها وتبعيتها لتنفيذ مشروع أمريكي صهيوني يستهدف سوريا ولبنان وفلسطين ومصر ومعظم دول العالم العربي ، إن قناة الجزيرة تعيش حالة من التخبط الإداري والتحريري وذلك عقب استلام أمير قطر الجديد الشيخ تميم لدفة الحكم في البلاد ، وان هناك أحداث متسارعه تنبئ في إحداث تغييرات في الامبراطوريه الاعلاميه المتهاوية بما يعكس التغيرات السياسية الجديدة لدولة قطر ، الضربة الموجعة التي تلقتها قناة الجزيرة هو بالاستقالات الجماعية من مكتب المحطة في مصر بعد عزل الرئيس محمد مرسي بدعوى أن قناة الجزيرة قد فقدت مصداقيتها وتحولت برأي المصريين إلى عدو للشعب المصري بعد أن سبق لها وعادت الشعب السوري والشعب الفلسطيني والشعب الليبي برأي غالبية الشعوب في هذه البلدان العربية ، حيث بمواقفها من الأحداث وبرأي النخب المثقفة والاعلاميه أن الجزيرة فقدت من حياديتها وبموقفها هذا قد عادت غالبية ألامه العربية بإدارتها الاعلاميه وتوجيهاتها وتوجيهها السهام لمفاصل الوحدة العربية ووحدة المجتمع العربي ، السؤال هو قناة الجزيرة إلى أين في ظل معلومات تشير إلى أن الاهتمام الأميري سيركز في المرحلة المقبلة على القناتين الانكليزية والاميريكيه وذلك مقابل تهدئة أللعبه الاعلاميه في الجزيرة العربية ، وهناك معلومات عن أن تغييرات جذريه ستحصل في الجزيرة الأم وان هناك رؤوسا ستقدم قربانا لهذه التغيرات وان هذه الرؤوس هي التي أدارت الجزيرة بإعلام أدى إلى ما أدت إليه الأوضاع في العالم العربي ، وبحسب ما يذكر أن قناة الجزيرة تعد من ابرز الداعمين لحركة الإخوان المسلمين وان الجزيرة عملت على دعم حركات التغيير لصالح حكم الإخوان المسلمين وان ما تشهده بلدان الربيع العربي من تمرد على حكم الإخوان المسلمين يشكل بداية لانهيار للامبراطوريه الاعلاميه التي أصبح المشاهد العربي يشكك في مصداقيتها وعدم حياديتها 

التعليقات