مؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية تقيم إفطاراً حاشداً في صيدا
رام الله - دنيا الوطن
في لقاء رمضاني حاشد، أقامت مؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية مأدبة إفطارها السنوي غروب أمس في مطعم غرليانوس، التي حضرها أصحاب السماحة والفضيلة والنيافة، أصحاب الدولة والمعالي، رؤساء وأعضاء البلديات، المخاتير، الفعاليات السياسية، الإقتصادية، التربوية، الثقافية والإجتماعية، الإعلاميون، أصحاب الأيادي البيضاء والصدقات الجارية محبو وأصدقاء وشركاء وداعمو مؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية التي ساهمت وتساهم في دعم أهلنا و أبنائنا المحتاجين في مدينة صيدا وجوارها.
بدأ الاحتفال بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها على مسامع الحضور إبن الرعاية سليمان، بعدها رحّب عريف الحفل الأستاذ غسان حنقير بالضيوف تلاه عرض فيلم عن أعمال ومهام وإنجازات الرعاية خلال هذا العام في رعاية الأيتام وتأمين الكفالات المتعددة التي تعينهم على العيش بكرامة ضمن عائلاتهم حاصلين على مجمل حقوقهم في العلم والحياة، كما تم عرض العديد من المشاريع الإنسانية والاجتماعية والإغاثية، مع المشاريع الموسمية والتنموية التي قامت وأشرفت عليها الرعاية خلال هذه السنة.
زيدان
ثم تقدم السيد عبد الحليم زيدان رئيس مجلس أمناء الهيئة الإسلامية للرعاية وألقى كلمته التي قال فيها :" ندخل افطارنا السنوي هذا العام، بغصة الألم، وآثار الجراح، وثقل الحمل، ونوء الظهر به..!! لكننا ندخل، بعزائم الرجال، وثبات الإيمان، وحكمة المواقف، والتزام توجيهات القرآن الكريم، واتباع السنة، وابتغاء الأجر، وشراكة المجتمع، كل المجتمع الواعي، العاقل، الحريص على مستقبل السلم الأهلي والعيش المشترك الكريم، والأمل الكبير بالله عز وجل أن يغير الحال نحو الأحسن والأفضل.
وأضاف: إن الهيئة الاسلامية للرعاية، إذ تدخل هذه المرحلة الحرجة، المكلومة بلوعة فقد الأحبة، وأعباء الجراح والنزوح، والاحساس بالاستفراد، وممارسة الاستباحة، ولغة اللامبالاة وعدم الاهتمام، فإنها لا تدخلها خالية الوفاض، بل تدخلها بيد مليئة، وقلب حي ينبض، وظهر يحمل وينقل، وعقل يفكر ويهيء، وقبل هذا وذاك، تدخلها بإيمان يصل حد اليقين.
زيدان قدم الملفات الرباعية التحميل للهيئة وهي:
1- حملها الأصلي، بأيتامه وأسره ومؤسساته ومعاهده ومراكزه، وهو ما سأتجاوزه اليوم رغم اهميته، لضيق الوقت.
2- الملف السوري الاجتماعي واستكمالاً لما بدأت به بما يتعلق بملف النازحين السوريين في لبنان، بالعمل مع اتحاد الجمعيات الإغاثية في لبنان، لتقديم أفضل خدمة لأهلنا النازحين السوريين والاستفادة من كافة الجهود.
3- ملف العبء الاجتماعي المترتب على أحداث عبرا، هو بمثابة تجديد سند الولاية لمؤسسات الهيئة الاسلامية للرعاية، فإن سندها عند تأسيسها، كان ابتداءً: تحمل العبء الاجتماعي الناتج عن الحرب اللبنانية عموماً والاجتياح الاسرائيلي خصوصاً. فإذاً، إن تولي زمام المبادرة، للقيام بخدمة أهلنا، واعانتهم في مصابهم الاجتماعي، الانساني في أساسه، والذي ينبغي أن يشارك فيه كل شركاء السلم الأهلي لا بعضهم، هو من أوليات اهدافنا الوجودية، التي تأسست هيئتنا لأجلها.
ومؤسساتنا عملت من اللحظات الأولى، بالتعاون مع منظومات مؤسسات الدفاع المدني في الجمعة الطبية الاسلامية، واخواننا في الجماعة الاسلامية، على اطلاق برنامج عاجل واغاثي، بعنوان "معاً نرمم الجراح، كنموذج ريادي للعمل المنهجي الذي تبادر اليه مؤسسات المجتمع المدني.
4- الملف الرابع، هو ملف منجزات حملة "وبعدين"، والتي نالت جائزة منظمة الصحة العالمية في السنة الماضية، والتي رفعت سقفها هذا العام للتوعية حول مضار التدخين، من العمل في المدارس إلى العمل في الجامعات، ونفذها فريق أوفياء من أبناء الرعاية، وبدعم القسم المختص فيها، وبرعاية منظمة الصحة العالمية، مكتب لبنان، ووزارة الصحة العامة، وعدد من المؤسسات الخاصة، بالشراكة مع مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني وبالتنسيق مع الجامعات العامة والخاصة.
زيدان أشار إلى أن أهم تحديات المرحلة القادمة، وبكل جدية وألم، هو كيف نثبت في وجدان أبنائنا، ممن شهدوا الاختلال العميق في مسلمات تربوا عليها، من وحدة الأمة بكل أطيافها، ووحدة العيش المشترك، وأساسيات السلم الأهلي، القادر على حماية منجزاته المدنية والمعنوية، بالقدرات النوعية، وبالارتكان إلى حزم وحيادية مؤسسات الدولة، لا بالاصطفاف الطائفي أو المذهبي.
وختم قائلاً، أحب أن أتوجه بالشكر لفريقنا الإداري والتنفيذي في مؤسسات الهيئة الاسلامية للرعاية، وفي مقدمهم المدير العام الأستاذ مطاع مجذوب، وسائر مجالس وفرق ادارة المؤسسات (الرحمة/ المهني/ الأم برامج الرعاية)، ولا أنسى هنا الجهود المميزة لسيدات الخدمة المجهولات، ألا وهن صديقات الرعاية وصديقات الرحمة. واخص بالشكر أيضاً جمهور محبي وداعمي الهيئة ومؤسساتها، ولو بالكلمة الطيبة والدعاء بظهر الغيب، فضلاً عن الدعم المادي والعيني، والاسناد بالتطوع والمعاونة بالمجهود والخدمة. كذلك أخص بالشكر، بلدية صيدا وأجهزتها، وأخص رئيسها المهندس محمد السعودي، لما قدموه من خدمات وتسهيلات لكافة البرامج والأعمال التي قمنا بها. وكذلك اتحاد الجمعيات الإغاثية في لبنان، ممثلاً برئيسها، زميل الدراسة وصديق العمر، أخي فضيلة الشيخ أحمد عمر العمري، سلمه الله، وهيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية في دار الفتوى ممثلة بالصديق العزيز الحاج رياض عيتاني، وكذلك الجهات والمؤسسات المشاركة معنا في حملة "معاً نرمم الجراح".
وبمشاركة زيدان والمدير التنفيذي للرعاية الأستاذ مطاع مجذوب سلّمت جائزة نزيه العزي السنوية التي قدّمت للطالبات العشر المتفوقات في مركز الرحمة لخدمة المجتمع اللواتي تميزن وحصلن على ما يستحقهن بعد الجهد والتعب خلال العام الدارسي، لتحصل كل واحدة منهن على نصف منحة دراسية.
ووزعت جائزة مصطفى الدندشلي السنوية للطلاب الإثنا عشر الأوائل في معهد خليفة بن زايد آل نهيان للتعليم المهني لكل من بذل في دراسته الجهد والعمل اللذين أوصلهم للتفوق والمراكز الأولى على مستوى المدينة ولبنان عامة، ليحصلوا على نصف منحة دراسية لإستكمال دراستهم.
بعدها تم تكريم اتحاد الجمعيات الإغاثية في لبنان للجهود التي بذلها في العمل الاجتماعي والإغاثي في رعاية أهلنا اللاجئين السوريين وتسلم الدرع التكريمي رئيس الإتحاد الشيخ أحمد العمري. كما تسلم الحاج رياض عيتاني رئيس هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية – دار الفتوى درعاً تكريمياً للهيئة للجهود التي بذلها في رعاية أهلنا اللاجئين السوريين.
كما قدمت الشهادات التقديرية للمؤسسات المنضوية في حملة "معاً نرمم الجراح " تقديراً لمجهود متطوعيها في مساعدة أهلنا المنكوبين في عبرا وتعمير عين الحلوة، حيث تسلم أحمد السبع شهادة الرعاية – فريق أوفياء، إبراهيم الحريري تسلم شهادة كشافة الفاروق، شوقي عنتر تسلم شهادة لجمعية التنمية والنهوض الاجتماعي) أنتج ) والسيدة زهرة زنتوت تسلمت شهادة جمعية النجاة الإجتماعية.
انتهى الحفل بعد تقديم الشكر لكل الحاضرين ودعوتهم للاستمرار بالعمل معنا والمضي قدما بالسير لإتمام أعمالنا الخيرية وخدمة المجتمع عبر السنوات القادمة حتى ماشاء الله.











































في لقاء رمضاني حاشد، أقامت مؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية مأدبة إفطارها السنوي غروب أمس في مطعم غرليانوس، التي حضرها أصحاب السماحة والفضيلة والنيافة، أصحاب الدولة والمعالي، رؤساء وأعضاء البلديات، المخاتير، الفعاليات السياسية، الإقتصادية، التربوية، الثقافية والإجتماعية، الإعلاميون، أصحاب الأيادي البيضاء والصدقات الجارية محبو وأصدقاء وشركاء وداعمو مؤسسات الهيئة الإسلامية للرعاية التي ساهمت وتساهم في دعم أهلنا و أبنائنا المحتاجين في مدينة صيدا وجوارها.
بدأ الاحتفال بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها على مسامع الحضور إبن الرعاية سليمان، بعدها رحّب عريف الحفل الأستاذ غسان حنقير بالضيوف تلاه عرض فيلم عن أعمال ومهام وإنجازات الرعاية خلال هذا العام في رعاية الأيتام وتأمين الكفالات المتعددة التي تعينهم على العيش بكرامة ضمن عائلاتهم حاصلين على مجمل حقوقهم في العلم والحياة، كما تم عرض العديد من المشاريع الإنسانية والاجتماعية والإغاثية، مع المشاريع الموسمية والتنموية التي قامت وأشرفت عليها الرعاية خلال هذه السنة.
زيدان
ثم تقدم السيد عبد الحليم زيدان رئيس مجلس أمناء الهيئة الإسلامية للرعاية وألقى كلمته التي قال فيها :" ندخل افطارنا السنوي هذا العام، بغصة الألم، وآثار الجراح، وثقل الحمل، ونوء الظهر به..!! لكننا ندخل، بعزائم الرجال، وثبات الإيمان، وحكمة المواقف، والتزام توجيهات القرآن الكريم، واتباع السنة، وابتغاء الأجر، وشراكة المجتمع، كل المجتمع الواعي، العاقل، الحريص على مستقبل السلم الأهلي والعيش المشترك الكريم، والأمل الكبير بالله عز وجل أن يغير الحال نحو الأحسن والأفضل.
وأضاف: إن الهيئة الاسلامية للرعاية، إذ تدخل هذه المرحلة الحرجة، المكلومة بلوعة فقد الأحبة، وأعباء الجراح والنزوح، والاحساس بالاستفراد، وممارسة الاستباحة، ولغة اللامبالاة وعدم الاهتمام، فإنها لا تدخلها خالية الوفاض، بل تدخلها بيد مليئة، وقلب حي ينبض، وظهر يحمل وينقل، وعقل يفكر ويهيء، وقبل هذا وذاك، تدخلها بإيمان يصل حد اليقين.
زيدان قدم الملفات الرباعية التحميل للهيئة وهي:
1- حملها الأصلي، بأيتامه وأسره ومؤسساته ومعاهده ومراكزه، وهو ما سأتجاوزه اليوم رغم اهميته، لضيق الوقت.
2- الملف السوري الاجتماعي واستكمالاً لما بدأت به بما يتعلق بملف النازحين السوريين في لبنان، بالعمل مع اتحاد الجمعيات الإغاثية في لبنان، لتقديم أفضل خدمة لأهلنا النازحين السوريين والاستفادة من كافة الجهود.
3- ملف العبء الاجتماعي المترتب على أحداث عبرا، هو بمثابة تجديد سند الولاية لمؤسسات الهيئة الاسلامية للرعاية، فإن سندها عند تأسيسها، كان ابتداءً: تحمل العبء الاجتماعي الناتج عن الحرب اللبنانية عموماً والاجتياح الاسرائيلي خصوصاً. فإذاً، إن تولي زمام المبادرة، للقيام بخدمة أهلنا، واعانتهم في مصابهم الاجتماعي، الانساني في أساسه، والذي ينبغي أن يشارك فيه كل شركاء السلم الأهلي لا بعضهم، هو من أوليات اهدافنا الوجودية، التي تأسست هيئتنا لأجلها.
ومؤسساتنا عملت من اللحظات الأولى، بالتعاون مع منظومات مؤسسات الدفاع المدني في الجمعة الطبية الاسلامية، واخواننا في الجماعة الاسلامية، على اطلاق برنامج عاجل واغاثي، بعنوان "معاً نرمم الجراح، كنموذج ريادي للعمل المنهجي الذي تبادر اليه مؤسسات المجتمع المدني.
4- الملف الرابع، هو ملف منجزات حملة "وبعدين"، والتي نالت جائزة منظمة الصحة العالمية في السنة الماضية، والتي رفعت سقفها هذا العام للتوعية حول مضار التدخين، من العمل في المدارس إلى العمل في الجامعات، ونفذها فريق أوفياء من أبناء الرعاية، وبدعم القسم المختص فيها، وبرعاية منظمة الصحة العالمية، مكتب لبنان، ووزارة الصحة العامة، وعدد من المؤسسات الخاصة، بالشراكة مع مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني وبالتنسيق مع الجامعات العامة والخاصة.
زيدان أشار إلى أن أهم تحديات المرحلة القادمة، وبكل جدية وألم، هو كيف نثبت في وجدان أبنائنا، ممن شهدوا الاختلال العميق في مسلمات تربوا عليها، من وحدة الأمة بكل أطيافها، ووحدة العيش المشترك، وأساسيات السلم الأهلي، القادر على حماية منجزاته المدنية والمعنوية، بالقدرات النوعية، وبالارتكان إلى حزم وحيادية مؤسسات الدولة، لا بالاصطفاف الطائفي أو المذهبي.
وختم قائلاً، أحب أن أتوجه بالشكر لفريقنا الإداري والتنفيذي في مؤسسات الهيئة الاسلامية للرعاية، وفي مقدمهم المدير العام الأستاذ مطاع مجذوب، وسائر مجالس وفرق ادارة المؤسسات (الرحمة/ المهني/ الأم برامج الرعاية)، ولا أنسى هنا الجهود المميزة لسيدات الخدمة المجهولات، ألا وهن صديقات الرعاية وصديقات الرحمة. واخص بالشكر أيضاً جمهور محبي وداعمي الهيئة ومؤسساتها، ولو بالكلمة الطيبة والدعاء بظهر الغيب، فضلاً عن الدعم المادي والعيني، والاسناد بالتطوع والمعاونة بالمجهود والخدمة. كذلك أخص بالشكر، بلدية صيدا وأجهزتها، وأخص رئيسها المهندس محمد السعودي، لما قدموه من خدمات وتسهيلات لكافة البرامج والأعمال التي قمنا بها. وكذلك اتحاد الجمعيات الإغاثية في لبنان، ممثلاً برئيسها، زميل الدراسة وصديق العمر، أخي فضيلة الشيخ أحمد عمر العمري، سلمه الله، وهيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية في دار الفتوى ممثلة بالصديق العزيز الحاج رياض عيتاني، وكذلك الجهات والمؤسسات المشاركة معنا في حملة "معاً نرمم الجراح".
وبمشاركة زيدان والمدير التنفيذي للرعاية الأستاذ مطاع مجذوب سلّمت جائزة نزيه العزي السنوية التي قدّمت للطالبات العشر المتفوقات في مركز الرحمة لخدمة المجتمع اللواتي تميزن وحصلن على ما يستحقهن بعد الجهد والتعب خلال العام الدارسي، لتحصل كل واحدة منهن على نصف منحة دراسية.
ووزعت جائزة مصطفى الدندشلي السنوية للطلاب الإثنا عشر الأوائل في معهد خليفة بن زايد آل نهيان للتعليم المهني لكل من بذل في دراسته الجهد والعمل اللذين أوصلهم للتفوق والمراكز الأولى على مستوى المدينة ولبنان عامة، ليحصلوا على نصف منحة دراسية لإستكمال دراستهم.
بعدها تم تكريم اتحاد الجمعيات الإغاثية في لبنان للجهود التي بذلها في العمل الاجتماعي والإغاثي في رعاية أهلنا اللاجئين السوريين وتسلم الدرع التكريمي رئيس الإتحاد الشيخ أحمد العمري. كما تسلم الحاج رياض عيتاني رئيس هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية – دار الفتوى درعاً تكريمياً للهيئة للجهود التي بذلها في رعاية أهلنا اللاجئين السوريين.
كما قدمت الشهادات التقديرية للمؤسسات المنضوية في حملة "معاً نرمم الجراح " تقديراً لمجهود متطوعيها في مساعدة أهلنا المنكوبين في عبرا وتعمير عين الحلوة، حيث تسلم أحمد السبع شهادة الرعاية – فريق أوفياء، إبراهيم الحريري تسلم شهادة كشافة الفاروق، شوقي عنتر تسلم شهادة لجمعية التنمية والنهوض الاجتماعي) أنتج ) والسيدة زهرة زنتوت تسلمت شهادة جمعية النجاة الإجتماعية.
انتهى الحفل بعد تقديم الشكر لكل الحاضرين ودعوتهم للاستمرار بالعمل معنا والمضي قدما بالسير لإتمام أعمالنا الخيرية وخدمة المجتمع عبر السنوات القادمة حتى ماشاء الله.













































التعليقات