صلة الرحم في رمضان "زوروني كل سنة مرة"
رام الله - دنيا الوطن
تقرير الإعلامية- سعاد النواجحة
رغم ما زرعه الله في قلوب البشر من مودة ورحمة وحب، ورغم الأجر الكبير الذي أعده تعالى لواصلي الرحم، أصبحنا نحتاج إلى مناسبة لنصل أرحامنا ونتزاور، وأصبح رمضان عنوانا لهذه المناسبات التي يستغلها الكثيرون لزيارة أرحامهم من النساء؛ اللواتي بتن يرفعن شعار " زوروني كل سنة مرة".
لصلة الرحم دور كبير في زيادة الألفة بين الأهل، ونشر المحبة بين أولى القربى، ولعلك ممن استغلوا تلك الفرصة العظيمة لزيارة أرحامهم، وتسابقت في نيل الشرف الكبير والأجر الأكبر بعمل الخير ونشر البسمة على شفاه النساء اللواتي أوصى بهن الرسول الكريم خيرا، إن كنت لم تفعل فعليك اليوم ودون تأخير، الخروج لزيارتهم وصلا لما وصل الله.
أسباب ونتائج
يشير زياد حميد البالغ من العمر 53 عاما إلى علاقته الممتازة جدا بأخواتهن ويضيف: علاقتي بهن ليست علاقة أخوة فقط بل أبا لهن , حيث أنني أحرص جدا على زيارة إخوتي والاجتماع بهم , فصلة الرحم هي صلة القلوب وتقربا لله عز وجل "
ويقول جمال أبو دية البالغ من العمر 22 عاما:" أصنف نفسي بالمكافئ لأنني أوصل رحمي كما أمر الله فهذا يعتبر عبادة وله ثواب كبير, فأعتقد أن أسباب تفشي قطيعة الرحم بين الناس هي خلافات الميراث والنسب والسكن في بيت واحد فالأوضاع عامة هي التي تسئ الوضع الحالي الذي يمنع بعض الناس بوصل أرحامهم فأطلب من الله العفو والمغفرة"
فيما يصف انس مطر البالغ من العمر 21 عاما:"علاقتي صعبة جدا مع أخواتي وذلك للابتعاد عن المشاكل فإنني لا أراهم سوي في الأعياد " حيث أن أنس يفضل أصدقاءه أكثر من أقاربه لانه يجد نفسه معهم دائما
كيف تكون الصلة؟؟
ويقول إياد الكرنز البالغ من العمر 39 عاما :" علاقتي جيدة مع أقاربي وأوصلهم دائما سواء في شهر رمضان أو أي يوم من الأيام العادية ولكن ليس علي حساب عائلتي, فهناك تغيرات اجتماعية يتبعها شيء جديد وذلك بأن تكون القيم الاجتماعية لها علاقة بالتراحم والتكافؤ ففي هذا الشهر الفضيل يجب تعزيز هذه القيم البعيدة عن التعصب من خلال التوصية بالخير وتوطيد الصلة بين الأقارب"
ويضيف: للأسف الشديد نجد أن قطيعة الرحم قد انتشرت انتشارا كثيرا في وقتنا الحاضر وبين أفراد مجتمعنا , فقل التواصل بين الأهل والأقارب , وسادت القطيعة بين الأخوال والأعمام بل بين الإخوة والأخوات إلا من رحم الله ففي شهرنا الفضيل عليكم أن تصلوا أرحامكم لكي تفوزوا بجائزة رمضان ورضا الله عليكم.
ويشير رئيس لجنة الإفتاء بالجامعة الأقصى عبد الفتاح غانم :"فرض الله على المسلمين صلة الرحم وخاصة في شهر رمضان , فقاطع الرحم مرتكب كبيرة من الكبائر التي حرمها الله - سبحانه وتعالى – ويقول {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم },و لأن الله حرم قطيعة الرحم وقارن بينها وبين الإفساد بالأرض , لأن عقوبتها شديدة في الدنيا فيقطعه الله من رحمته وفي الآخرة يدخله النار ويبعده عن الرحم , فالرحم نوعان وهما رحم الأم والأب والأخت والأخ والعمات والخالات وباقي الأقارب المقربين جدا والنوع الثاني من الرحم وهو رحم بعيد وأن كل المسلمين يعتبرون أرحامهم لبعضهم البعض , وكما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - :"من قطع رحمه فقد قطعني"
والصلة الحقيقية فتكون بزيارة الأقارب والسؤال عنهم والتصدق على من يحتاج منهم ومواساتهم في أحزانهم ومصائبهم والمشاركة في أفراحهم وكل الأمور الخيرة التي من شأنها يتم توثيق وتعميق الصلة بين الأقارب , فإذا زاره قريبه فرد له زيارته فيصنف هنا ليس بالواصل لأنه يكافئ الزيارة بمثلها.
لاشك أن عدم الوعي وعدم الاهتمام بالأمور التي أمرنا بها الله فأنتج عوامل كثيرة وهي الطمع والحسد والحقد بين الناس فيدفعهم بعدم وصل الأرحام , فيجب علي كل قاطع أن يوصل رحمه مهما كانت الأمور بينهم .
تقرير الإعلامية- سعاد النواجحة
رغم ما زرعه الله في قلوب البشر من مودة ورحمة وحب، ورغم الأجر الكبير الذي أعده تعالى لواصلي الرحم، أصبحنا نحتاج إلى مناسبة لنصل أرحامنا ونتزاور، وأصبح رمضان عنوانا لهذه المناسبات التي يستغلها الكثيرون لزيارة أرحامهم من النساء؛ اللواتي بتن يرفعن شعار " زوروني كل سنة مرة".
لصلة الرحم دور كبير في زيادة الألفة بين الأهل، ونشر المحبة بين أولى القربى، ولعلك ممن استغلوا تلك الفرصة العظيمة لزيارة أرحامهم، وتسابقت في نيل الشرف الكبير والأجر الأكبر بعمل الخير ونشر البسمة على شفاه النساء اللواتي أوصى بهن الرسول الكريم خيرا، إن كنت لم تفعل فعليك اليوم ودون تأخير، الخروج لزيارتهم وصلا لما وصل الله.
أسباب ونتائج
يشير زياد حميد البالغ من العمر 53 عاما إلى علاقته الممتازة جدا بأخواتهن ويضيف: علاقتي بهن ليست علاقة أخوة فقط بل أبا لهن , حيث أنني أحرص جدا على زيارة إخوتي والاجتماع بهم , فصلة الرحم هي صلة القلوب وتقربا لله عز وجل "
ويقول جمال أبو دية البالغ من العمر 22 عاما:" أصنف نفسي بالمكافئ لأنني أوصل رحمي كما أمر الله فهذا يعتبر عبادة وله ثواب كبير, فأعتقد أن أسباب تفشي قطيعة الرحم بين الناس هي خلافات الميراث والنسب والسكن في بيت واحد فالأوضاع عامة هي التي تسئ الوضع الحالي الذي يمنع بعض الناس بوصل أرحامهم فأطلب من الله العفو والمغفرة"
فيما يصف انس مطر البالغ من العمر 21 عاما:"علاقتي صعبة جدا مع أخواتي وذلك للابتعاد عن المشاكل فإنني لا أراهم سوي في الأعياد " حيث أن أنس يفضل أصدقاءه أكثر من أقاربه لانه يجد نفسه معهم دائما
كيف تكون الصلة؟؟
ويقول إياد الكرنز البالغ من العمر 39 عاما :" علاقتي جيدة مع أقاربي وأوصلهم دائما سواء في شهر رمضان أو أي يوم من الأيام العادية ولكن ليس علي حساب عائلتي, فهناك تغيرات اجتماعية يتبعها شيء جديد وذلك بأن تكون القيم الاجتماعية لها علاقة بالتراحم والتكافؤ ففي هذا الشهر الفضيل يجب تعزيز هذه القيم البعيدة عن التعصب من خلال التوصية بالخير وتوطيد الصلة بين الأقارب"
ويضيف: للأسف الشديد نجد أن قطيعة الرحم قد انتشرت انتشارا كثيرا في وقتنا الحاضر وبين أفراد مجتمعنا , فقل التواصل بين الأهل والأقارب , وسادت القطيعة بين الأخوال والأعمام بل بين الإخوة والأخوات إلا من رحم الله ففي شهرنا الفضيل عليكم أن تصلوا أرحامكم لكي تفوزوا بجائزة رمضان ورضا الله عليكم.
ويشير رئيس لجنة الإفتاء بالجامعة الأقصى عبد الفتاح غانم :"فرض الله على المسلمين صلة الرحم وخاصة في شهر رمضان , فقاطع الرحم مرتكب كبيرة من الكبائر التي حرمها الله - سبحانه وتعالى – ويقول {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم },و لأن الله حرم قطيعة الرحم وقارن بينها وبين الإفساد بالأرض , لأن عقوبتها شديدة في الدنيا فيقطعه الله من رحمته وفي الآخرة يدخله النار ويبعده عن الرحم , فالرحم نوعان وهما رحم الأم والأب والأخت والأخ والعمات والخالات وباقي الأقارب المقربين جدا والنوع الثاني من الرحم وهو رحم بعيد وأن كل المسلمين يعتبرون أرحامهم لبعضهم البعض , وكما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - :"من قطع رحمه فقد قطعني"
والصلة الحقيقية فتكون بزيارة الأقارب والسؤال عنهم والتصدق على من يحتاج منهم ومواساتهم في أحزانهم ومصائبهم والمشاركة في أفراحهم وكل الأمور الخيرة التي من شأنها يتم توثيق وتعميق الصلة بين الأقارب , فإذا زاره قريبه فرد له زيارته فيصنف هنا ليس بالواصل لأنه يكافئ الزيارة بمثلها.
لاشك أن عدم الوعي وعدم الاهتمام بالأمور التي أمرنا بها الله فأنتج عوامل كثيرة وهي الطمع والحسد والحقد بين الناس فيدفعهم بعدم وصل الأرحام , فيجب علي كل قاطع أن يوصل رحمه مهما كانت الأمور بينهم .

التعليقات