"القطّان للطفل" يطلق فعاليّات باص المكتبة المتنقلة
غزة - دنيا الوطن
أطلق مركز القطان للطفل في غزة؛ فعاليات باص المكتبة المتنقلة الصيفي،بالشراكة مع معهد غوتة الألماني مطلعيوليو/تموز 2013،والتي تستمر ثلاثة أشهر حتى سبتمبر/أيلول 2013.
ويهدف الباص إلى الوصول إلى الأطفال القاطنين في الأماكن البعيدةفي محافظات غزة وتشجيعهم على عادة حب القراءة من خلال مجموعة من الكتب والقصص، بواقع نحو 1500 مادة مكتبية، إضافة إلى الألعاب الشعبية والثقافية والترفيهية.
مجموعة من الأطفال المشاركين في فعاليات باص المكتبة المتنقلة.
وتشمل فعاليات الباص سلسلة من الأنشطة القرائية الفنية والثقافية المصاحبة التي تساهم في توسيع الآفاق الفكرية والثقافية والمعرفية لدى الأطفال، وتحثهم على حب القراءة، وتحفيز الإبداع؛مثل: ألعاب التفكير، الألعاب الشعبية الفلسطينية،رواية القصة الشعبية،رواية القصة بتقنيات مختلفة، منها: كريشي باي، رواية القصة باستخدام الدمى، القصة المتحركة، توظيف القصة في الدراما، والتي تلاقي إعجاباً كبيراً من الأطفال المشاركينفي الفعاليات الصيفية لباص المكتبة المتنقلة.
وقد زار الباص منذ انطلاقه في الأول من يوليو/تموز 2013، 4 مؤسسات محلية على مدار يوم في الأسبوع لكل مؤسسة،حيث نفذ فيها فعالياته الثقافية والفنية التي لاقت إقبالاً لافتاًلدى الأطفال، إضافة إلى حديقة مركز إسعاد الطفولة التابعة لبلدية غزة، ومنطقة السموني شرق مدينة غزة.
ومن المقرر أن يستهدف الباص عدداً من المؤسسات المحلية من جميع محافظات غزة، للفترة الواقعة بين (يوليو/تموز- وأغسطس/آب)، إضافة إلى عدد من المدارس في محافظات غزةخلال موسم العودة للمدارس مطلع سبتمبر/أيلول 2013.
وقد جذب الباص المزين برسومات مدينة الخليل - المستوحاة من رسومات الفنان الفلسطيني حسن الحوراني، والفنانة الألمانية نادية بودا - أطفال محافظات غزة، ما دفعهم للفضول لاستكشافهوالتعرف على ما فيه من كتب وقصص وألعاب.
وتقول الطفلة شهد الشمالي من غزة(12 عاماً): "أعجبتني فكرة المكتبة المتنقلة، فلم نعتد أن نرى باصاً ملوناً مليئاً بالكتب والقصص والألعاب ويجذبنا لحب القراءة". وتضيف: "استفدت كثيراً من المعلومات التي قرأتها ولم أكن أعرفها من قبل"
وتقول الطفلة سهام السموني من منطقة السموني شرق غزة(10سنوات): "الباص جعلني أحب القراءة وأبحث عن المزيد من القصص والكتب، كما شاركت في الألعاب الشعبية وألعاب التفكير"
ويشارك الطفل علي الحازوقي من مخيم البريج وسط قطاع غزة (13 عاماً) للعام الثاني على التوالي في فعاليات باص المكتبة المتنقلة، ويقول: "انتظرت قدوم الباص بفارغ الصبر، وكنت معجباً به منذ العام الماضي لأنني أقضي وقتاً جميلاً في الصيف وأنا مبسوط جداً ودعوت أصدقائي للانضمام لنشاطاته والتمتع بقراءة ما به من كتب وقصص مفيدة".



أطلق مركز القطان للطفل في غزة؛ فعاليات باص المكتبة المتنقلة الصيفي،بالشراكة مع معهد غوتة الألماني مطلعيوليو/تموز 2013،والتي تستمر ثلاثة أشهر حتى سبتمبر/أيلول 2013.
ويهدف الباص إلى الوصول إلى الأطفال القاطنين في الأماكن البعيدةفي محافظات غزة وتشجيعهم على عادة حب القراءة من خلال مجموعة من الكتب والقصص، بواقع نحو 1500 مادة مكتبية، إضافة إلى الألعاب الشعبية والثقافية والترفيهية.
مجموعة من الأطفال المشاركين في فعاليات باص المكتبة المتنقلة.
وتشمل فعاليات الباص سلسلة من الأنشطة القرائية الفنية والثقافية المصاحبة التي تساهم في توسيع الآفاق الفكرية والثقافية والمعرفية لدى الأطفال، وتحثهم على حب القراءة، وتحفيز الإبداع؛مثل: ألعاب التفكير، الألعاب الشعبية الفلسطينية،رواية القصة الشعبية،رواية القصة بتقنيات مختلفة، منها: كريشي باي، رواية القصة باستخدام الدمى، القصة المتحركة، توظيف القصة في الدراما، والتي تلاقي إعجاباً كبيراً من الأطفال المشاركينفي الفعاليات الصيفية لباص المكتبة المتنقلة.
وقد زار الباص منذ انطلاقه في الأول من يوليو/تموز 2013، 4 مؤسسات محلية على مدار يوم في الأسبوع لكل مؤسسة،حيث نفذ فيها فعالياته الثقافية والفنية التي لاقت إقبالاً لافتاًلدى الأطفال، إضافة إلى حديقة مركز إسعاد الطفولة التابعة لبلدية غزة، ومنطقة السموني شرق مدينة غزة.
ومن المقرر أن يستهدف الباص عدداً من المؤسسات المحلية من جميع محافظات غزة، للفترة الواقعة بين (يوليو/تموز- وأغسطس/آب)، إضافة إلى عدد من المدارس في محافظات غزةخلال موسم العودة للمدارس مطلع سبتمبر/أيلول 2013.
وقد جذب الباص المزين برسومات مدينة الخليل - المستوحاة من رسومات الفنان الفلسطيني حسن الحوراني، والفنانة الألمانية نادية بودا - أطفال محافظات غزة، ما دفعهم للفضول لاستكشافهوالتعرف على ما فيه من كتب وقصص وألعاب.
وتقول الطفلة شهد الشمالي من غزة(12 عاماً): "أعجبتني فكرة المكتبة المتنقلة، فلم نعتد أن نرى باصاً ملوناً مليئاً بالكتب والقصص والألعاب ويجذبنا لحب القراءة". وتضيف: "استفدت كثيراً من المعلومات التي قرأتها ولم أكن أعرفها من قبل"
وتقول الطفلة سهام السموني من منطقة السموني شرق غزة(10سنوات): "الباص جعلني أحب القراءة وأبحث عن المزيد من القصص والكتب، كما شاركت في الألعاب الشعبية وألعاب التفكير"
ويشارك الطفل علي الحازوقي من مخيم البريج وسط قطاع غزة (13 عاماً) للعام الثاني على التوالي في فعاليات باص المكتبة المتنقلة، ويقول: "انتظرت قدوم الباص بفارغ الصبر، وكنت معجباً به منذ العام الماضي لأنني أقضي وقتاً جميلاً في الصيف وأنا مبسوط جداً ودعوت أصدقائي للانضمام لنشاطاته والتمتع بقراءة ما به من كتب وقصص مفيدة".





التعليقات