اعتماد معاهدة دولية لتعزيز وصول المكفوفين والمعاقين بصرياً إلى الكتب
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي على أهمية العمل والسعي لجعل القراءة متاحة للجميع، وخاصة لشريحة ذوي الإعاقة. وجاء تصريح الشيخة بدور في أعقاب الموافقة على معاهدة دولية تقضي بتسهيل وصول المكفوفين والمعاقين بصرياً إلى الكتاب على المستوى العالمي.
وتم التوصل إلى الإتفاقية التي تُعتبر انجازاً كبيراً للمعاقين بصرياً بعد فترة من الإعداد والتحضير تواصلت على مدار عقد كامل، قبل أن يتم التوافق على إبرام الإتفاقية في المغرب خلال إنعقاد المؤتمر الدبلوماسي للمنظمة العالمية للملكية الفكرية في مراكش بالمغرب، والذي شاركت فيه الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي.
وجاءت مشاركة الشيخة بدور القاسمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لدار "كلمات" للنشر، استجابة لدعوة تلقتها لإلقاء كلمة خلال المؤتمر تقديراً لدورها في دعم تطوير ونشر كتب الأطفال والمعاقين في العالم العربي، ومساهمتها كوسيط للتواصل مع المنظمات والمؤسسات الدولية المختصة للمساعدة في دعم وإغناء المكانة الثقافية للأطفال وذوي الإحتياجات الخاصة، وركزت الشيخة بدور خلال المؤتمر على تسليط الضوء على الحاجة إلى وضع الكتاب في متناول الجميع.
وقالت الشيخة بدور في تعليق لها حول اعتماد الإتفاقية: "سررت بنتائج هذه الإتفاقية التاريخية التي تعني وصول كل شخص كفيف أو معاق بصرياً أو يعاني من صعوبة في قراءة النصوص المطبوعة إلى الكتب التي يحتاجها للتعليم أو العمل أو الإندماج مع المجتمع".
وستزيل الإتفاقية التي وقعها مندوبون عن 186 بلداً عضواً في المنظمة العالمية للملكية الفكرية العقبات المتعلقة بحقوق التأليف والنشر والتي أعاقت وصول النصوص المطبوعة وغيرها من الأعمال المنشورة على المستوى العالمي في صيغ تتيح للمكفوفين الإطلاع عليها من قبيل طباعة "برايل"، والطباعة بأحرف كبيرة، والملفات الصوتية.
ويتعين على جميع الدول التي صادقت على الإتفاقية تقديم إعفاءات من حقوق التأليف والنشر داخل كل دولة بما يتيح للهيئات الحكومية والمنظمات غير الربحية تحويل المصنفات المنشورة إلى نسخ يمكن للمكفوفين والمعاقين بصرياً الولوج إليها، وتوزيعها عالمياً إلى هذه الشريحة من القراء.
وتنص الإتفاقية على منح المنظمات المختصة بالمكفوفين حرية المشاركة خارج حدود بلدانها في قوائم الكتب المتاحة بصيغ تتيح للمعاقين بصرياً الإطلاع عليها، وبشكل خاص ضمن البلدان النامية، حيث يتواجد ما نسبته 90 بالمائة من المعاقين بصرياً حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية.
وأضافت الشيخة بدور القاسمي : "نحن كناشرين نؤيد أهداف المعاهدة في تعزيز وصول شريحة المعاقين بصرياً إلى المواد المطبوعة، ولكن ما زال هناك بعض المخاوف من إحتمال تأثير هذه المعاهدة على حقوق الناشرين، حيث هناك العديد من القضايا ما تزال قيد التفاوض في هذا الشأن، وفي الوقت نفسه نشعر بارتياح تجاه بنود المعاهدة التي أكدت للمؤلفين والناشرين بأن هذا النظام لن يعرض أعمالهم المنشورة إلى أي سوء استخدام أو توزيع لأي جهة كانت سوى الشريحة المعنية بهذه الإتفاقية".
يشار إلى أنه وطبقاً للإحصائيات المتوفرة لدى منظمة الصحة العالمية حول العمى وأمراض العيون، ثبت أن الإعاقة البصرية في تزايد مستمر والمقلق في الأمر أن شخص واحد في العالم يصاب بالعمى كل خمس ثوان، وفقا لأحدث إصدارات منظمة الصحة العالمية هنالك أكثر من 285 مليون شخص على مستوى العالم مصاب بالإعاقة البصرية، منهم 39 مليون شخص مصاب بالعمى، و 246 مليون شخص يعانون من ضعف النظر لمستويات الإعاقة.
أكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي على أهمية العمل والسعي لجعل القراءة متاحة للجميع، وخاصة لشريحة ذوي الإعاقة. وجاء تصريح الشيخة بدور في أعقاب الموافقة على معاهدة دولية تقضي بتسهيل وصول المكفوفين والمعاقين بصرياً إلى الكتاب على المستوى العالمي.
وتم التوصل إلى الإتفاقية التي تُعتبر انجازاً كبيراً للمعاقين بصرياً بعد فترة من الإعداد والتحضير تواصلت على مدار عقد كامل، قبل أن يتم التوافق على إبرام الإتفاقية في المغرب خلال إنعقاد المؤتمر الدبلوماسي للمنظمة العالمية للملكية الفكرية في مراكش بالمغرب، والذي شاركت فيه الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي.
وجاءت مشاركة الشيخة بدور القاسمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لدار "كلمات" للنشر، استجابة لدعوة تلقتها لإلقاء كلمة خلال المؤتمر تقديراً لدورها في دعم تطوير ونشر كتب الأطفال والمعاقين في العالم العربي، ومساهمتها كوسيط للتواصل مع المنظمات والمؤسسات الدولية المختصة للمساعدة في دعم وإغناء المكانة الثقافية للأطفال وذوي الإحتياجات الخاصة، وركزت الشيخة بدور خلال المؤتمر على تسليط الضوء على الحاجة إلى وضع الكتاب في متناول الجميع.
وقالت الشيخة بدور في تعليق لها حول اعتماد الإتفاقية: "سررت بنتائج هذه الإتفاقية التاريخية التي تعني وصول كل شخص كفيف أو معاق بصرياً أو يعاني من صعوبة في قراءة النصوص المطبوعة إلى الكتب التي يحتاجها للتعليم أو العمل أو الإندماج مع المجتمع".
وستزيل الإتفاقية التي وقعها مندوبون عن 186 بلداً عضواً في المنظمة العالمية للملكية الفكرية العقبات المتعلقة بحقوق التأليف والنشر والتي أعاقت وصول النصوص المطبوعة وغيرها من الأعمال المنشورة على المستوى العالمي في صيغ تتيح للمكفوفين الإطلاع عليها من قبيل طباعة "برايل"، والطباعة بأحرف كبيرة، والملفات الصوتية.
ويتعين على جميع الدول التي صادقت على الإتفاقية تقديم إعفاءات من حقوق التأليف والنشر داخل كل دولة بما يتيح للهيئات الحكومية والمنظمات غير الربحية تحويل المصنفات المنشورة إلى نسخ يمكن للمكفوفين والمعاقين بصرياً الولوج إليها، وتوزيعها عالمياً إلى هذه الشريحة من القراء.
وتنص الإتفاقية على منح المنظمات المختصة بالمكفوفين حرية المشاركة خارج حدود بلدانها في قوائم الكتب المتاحة بصيغ تتيح للمعاقين بصرياً الإطلاع عليها، وبشكل خاص ضمن البلدان النامية، حيث يتواجد ما نسبته 90 بالمائة من المعاقين بصرياً حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية.
وأضافت الشيخة بدور القاسمي : "نحن كناشرين نؤيد أهداف المعاهدة في تعزيز وصول شريحة المعاقين بصرياً إلى المواد المطبوعة، ولكن ما زال هناك بعض المخاوف من إحتمال تأثير هذه المعاهدة على حقوق الناشرين، حيث هناك العديد من القضايا ما تزال قيد التفاوض في هذا الشأن، وفي الوقت نفسه نشعر بارتياح تجاه بنود المعاهدة التي أكدت للمؤلفين والناشرين بأن هذا النظام لن يعرض أعمالهم المنشورة إلى أي سوء استخدام أو توزيع لأي جهة كانت سوى الشريحة المعنية بهذه الإتفاقية".
يشار إلى أنه وطبقاً للإحصائيات المتوفرة لدى منظمة الصحة العالمية حول العمى وأمراض العيون، ثبت أن الإعاقة البصرية في تزايد مستمر والمقلق في الأمر أن شخص واحد في العالم يصاب بالعمى كل خمس ثوان، وفقا لأحدث إصدارات منظمة الصحة العالمية هنالك أكثر من 285 مليون شخص على مستوى العالم مصاب بالإعاقة البصرية، منهم 39 مليون شخص مصاب بالعمى، و 246 مليون شخص يعانون من ضعف النظر لمستويات الإعاقة.

التعليقات