معارضو الاسد يستهدفون شخصيات واحزاب مناصرة للنظام السوري... اغتيال مسؤول سوري في جنوب لبنان

معارضو الاسد يستهدفون شخصيات واحزاب مناصرة للنظام السوري... اغتيال مسؤول سوري في جنوب لبنان
رام الله - دنيا الوطن
اغتال مسلحون محمد ضرار جمو المحلل السوري والمسؤول في المنظمة العالمية للمغتربين العرب في جنوب لبنان كما اوردت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) الاربعاء رميا بالرصاص في اول عملية قتل من هذا النوع تقع على الاراضي اللبنانية.

وقالت سانا "اغتالت مجموعة ارهابية مسلحة المحلل السياسي السوري محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب وذلك أمام منزله في بلدة الصرفند جنوب لبنان" بدون تحديد تاريخ الاغتيال.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، أن رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب، محمد ضرار جمو، اغتيل رمياً ًبالرصاص من قبل مسلحين مجهولين أثناء عودته إلى منزله في بلدة الصرفند جنوب لبنان

وغالبا ما يستخدم النظام السوري كلمة "ارهابيين" للاشارة الى المعارضين الذين يحاربون منذ حوالى سنتين للاطاحة به.

وقال مسؤول في اجهزة الامن اللبنانية ان "جمو قتل برصاص رجال مسلحين حوالى الساعة الثانية فجرا فيما كان يستعد لدخول منزله في الصرفند حيث يقيم مع زوجته اللبنانية".

واضاف "لقد اصيب بحوالى 20 رصاصة في مختلف انحاء جسده".

وجمو معروف ايضا بانه محلل سياسي مقرب من النظام وكان يظهر بانتظام على شاشات التلفزة اللبنانية.

وهي المرة الاولى منذ بدء الانتفاضة في سوريا في اذار/مارس 2011 التي يتم فيها اغتيال مسؤول سوري على الاراضي اللبنانية.

من جانب اخر قالت مصادر أمنية إن قنبلة انفجرت على الطريق لتصيب قافلة من سيارتين تقل أعضاء من جماعة حزب الله قرب الحدود اللبنانية السورية الثلاثاء مما أدى الى اصابة ثلاثة من مسؤولي الجماعة في ثالث هجوم على الجماعة الشيعية منذ مايو/ آيار.

وقالت المصادر إن المصابين الثلاثة من مسؤولي الامن بحزب الله وكانوا في قافلة من سيارتين متجهة نحو الحدود السورية. وأصاب وابل من النيران القافلة الصغيرة فور وقوع الانفجار.

ولم تتضح على الفور الجهة التي وراء الهجوم لكن جماعات معارضة سورية هددت بتوجيه ضربات الى حزب الله في لبنان بعد تدخله العسكري في سوريا لصالح الرئيس بشار الاسد.

يجيء الهجوم بعد اسبوع من انفجار سيارة ملغومة تسبب في اصابة أكثر من 50 شخصا في الضاحية الجنوبية ببيروت التي يسيطر عليها حزب الله. وفي أواخر مايو ايار أطلقت صواريخ على منطقة في جنوب بيروت يسيطر عليها حزب الله.

وأظهرت صور من مكان الهجوم دخانا اسود يتصاعد من السيارتين المستهدفتين. وتحطم الزجاج الامامي لاحدى السيارتين.

وقال سائق شاحنة شهد الهجوم انه سمع دوي انفجار مما ادى الى توقف احد السيارتين وهي من النوع الرياضي. وقال السائق إن ثلاثة او اربعة مسلحين وصلوا في سيارة اخرى وبدأوا يطلقون النار على السيارتين "ثم عادوا الى سيارتهم وفروا".

وانفجرت عدة قنابل صغيرة على الطريق قرب نقاط عبور الحدود السورية في الشهور الاخيرة.

ويسعى لبنان الذي شهد حربا اهلية استمرت 15 عاما لان ينأى بنفسه عن الصراع في سوريا. وشاعت بدرجة كبيرة هجمات السيارات الملغومة والاشتباكات المتفرقة بين جماعات تؤيد أحد طرفي الصراع في سوريا.

التعليقات