بالصور:مكرم عبيد يطالب بمؤازرة الجيش والقضاء..وعبادة ابونافل:المتحدثين فى رابعة العدوية لايمثلون القبائل العربية
الاسماعيلية - دنيا الوطن - تامرالجندى
نظمت القبائل العربيه والبدويه مؤتمر حاشد بعد صلاة العشاء حضره عواقل وشيوخ العرب ونقيب الصحفين الأسبق مكرم محمد أحمد وابرهيم عبدالرحيم عضو النقابه العامه للمحامين بالقاهرة ومحمد ابوعيسى عرب الصعايدة بالاسماعيليه وتحدث الحضور عن شهداء الجيش فى 1973 ووقفوا دقيقه حداد على ارواح شهداء الجيش فى حرب 73 وشهداء 25 يناير ووصف الحضور ان الشهداء الحقيقين هم شهداء الشرطة والجيش درع الوطن
واعلنوا تعهدهم للجيش وان الاسلام موجود ولايرحل الاسلام برحيل رئيس او شخص واعلان الجهاد لايكون المسلم امام المسلم بل الجهاد يكون فى وجهه العدو وفى كلمته التى ألقاها بمناسبة حضوره، طالب الكاتب الصحفى مكرم محمود نقيب الصحفيين الأسبق، بضرورة مؤازرة والقضاء المصرى العادل والقوات المسلحة التى تخوض حربا شديدة ضد الإرهاب خصوصا فى منطقة سيناء التى تتعرض لأبشع المؤامرات من قبل ما أسماه بالجماعات الجهادية المتطرفة، ونحن نبنى مصر الجديدة التى يسودها القانون.واشارة مكرم ان المصالحه اهم شىء وهى طوق النجاة فى المرحله القادمه ومساندة الجيش فى العبور الى برة الامان
ونظم المؤتمر بهدف المصالحة الوطنية بدعوة من الشيخ عبادة ابو نافل شيخ مشايخ القبائل العربية وذلك دعمًا للقوات المسلحة وتأكيدًا لمطالب الشعب المصري وتأيد الموجة الثانية للثورة" 30يونيو"لاستعادة مسار ثورة25 يناير الشعبية والتأكيد على دور القوات المسلحة فى انحيازها للارادة الشعبية وإصدار المؤتمر بيان سيسلم إلى اللواء أركان حرب أحمد وصفي قائد الجيش الثاني واللواء محمد عيد مدير أمن الإسماعيلية والقيادات العليا للقوات المسلحة كما ذكر الشيخ تاجى ابو مطر
وفى تصريح خاص لمرسلنا من الشيخ عبادة اكد ان الشعب المصرى كان فى كبت وغمة وان عندما امهل الجيش 48 ساعة للنظام الفاشل للتوافق وعدم الاقصاء كان بمثابة طاقة فرج ارجعت لنا الحياة بعد سنة من البطش والديكتاتورية والاحتلال الاخوانى واليوم احتشدنا كمساندة من القبائل العربية للقوات المسلحة والشرطة المصرية والقضاء المصرى العادل ورفض استخدام بعض الأفراد القلة من القبائل للتنديد بالقوات المسلحة المصرية امثال راشد الشيخ راشد السبع عضو مجلس الشورى المنحل الذى لايمثل الا نفسة لمصالح شخصية مع الاخوان مؤكداً على أن قبيلته غير مسئولة عنه وأن القبائل العربية لم تتفق على متحدث لها حتى الآن وقال إنه عقد هذا المؤتمر
وقام بدعوة جميع القبائل فوجد الجميع على أتم الاستعداد للمشاركة، وأنهم متعطشون لتلك المبادرة دون أى مقابل لمناصرة قواتنا المسلحة العظيمة ورجال الشرطة البسلاء والازهر.فهؤلاء أقليات قاموا بتشويه سمعة القبائل العربية، مؤكدا أن القبائل العربية تقوم على خدمة الشعب المصرى بداية من الحدود السودانية والليبية وفى سيناء, مشيراً إلى أن القبائل تقف دائما مثل الجندى الباسل ومنهم من ضحى بحياته من أجل وطننا الغالى مصر. وأضاف أنهم لا يقبلون من أى أحد أن يتحدث باسم
القبائل، مؤكداً أن من يتحدث باسم القبائل لابد أن يكون مفوضا من قبيلته وعشيرته التى ينتمى لها من نراهم فى منصة رابعة العدوية مغرر بهم لأغراض أخرى, مضيفاً أن البعض يحاول إقناعهم بمساندة الشريعة ودعمها خشية من عودة النظام السابق "مبارك وحبيب العادلى" ويتم عودتهم إلى المعتقلات حيث إن البعض منهم وقع عليهم ظلم من النظام السابق وتم دخولهم للمعتقلات دون وجه حق
وفى السياق, قال الشيخ كامل مطر رئيس جمعية القبائل العربية المصرية بقبيلة الأحيوات، إنه يبعث رسالة واضحة وجالية لجميع أبناء الوطن بالنيابة عن الحضور وعن القبائل، بأنهم مع قواتنا المسلحة ومؤيدون كل خطواتها من أجل الاستقرار والحفاظ على أمن وسلامة المصريين. وأضاف أنهم يشدون على أيدى رجال وزارة الداخلية لمطاردة المجرمين والخارجين على القانون حتى يعود الأمن بكامل ربوع الوطن، وحث على أننا مسلمون بالفطرة وقدوتهم علماء الأزهر، مضيفاً "نحيط من يتاجر بالدين, بأن الشريعة والإسلام لم ولن يسقطوا بسقوط شخص أو جماعة وأن الحرية هبة من الله، ثم بثورة 25 يناير المجيدة وثورة التصحيح ثورة 30 يونيه. وأشار أنه كأحد أبناء القبائل العربية يرى أن المصالحة والمكاشفة بين الفصائل والأحزاب السياسية، يجب أن تكون مقدمة على التناحر والتراشق بالتهديد والوعيد، قائلا "للأسف من يدفع الثمن هم مواطنون أبرياء", مؤكدا أنه يرفض وبشدة سياسة الانتقام وتصفية الحسابات.
وأعلن عن مبادرة وقف العنف ولم الشمل وحقن الدماء من خلال وفد يتم تكوينه من حكماء القبائل لطرح هذه المبادرة خلال أسبوع
وقال تامرخالد المنسق العام للمجلس المصرى الدولى لحقوق الانسان ان وفد المجلس شارك اليوم لدعم وتأيد القوات المسلحة المصرية وجئنا لتأييد الثورة الشعبية فى 30 يونيو ومساندة الفريق اول عبد الفتاح السيسى والجيش والقضاء والشرطة والازهر الشريف وجابت سيارات الحضور مسيرة بالسيارات علقو عليها صورة الفريق عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع بقيادة رموزمائتين قبيلة عربية لمناصرة القوات المسلحة المصرية وكتبو لافتات مصر فوق الجميع


















نظمت القبائل العربيه والبدويه مؤتمر حاشد بعد صلاة العشاء حضره عواقل وشيوخ العرب ونقيب الصحفين الأسبق مكرم محمد أحمد وابرهيم عبدالرحيم عضو النقابه العامه للمحامين بالقاهرة ومحمد ابوعيسى عرب الصعايدة بالاسماعيليه وتحدث الحضور عن شهداء الجيش فى 1973 ووقفوا دقيقه حداد على ارواح شهداء الجيش فى حرب 73 وشهداء 25 يناير ووصف الحضور ان الشهداء الحقيقين هم شهداء الشرطة والجيش درع الوطن
واعلنوا تعهدهم للجيش وان الاسلام موجود ولايرحل الاسلام برحيل رئيس او شخص واعلان الجهاد لايكون المسلم امام المسلم بل الجهاد يكون فى وجهه العدو وفى كلمته التى ألقاها بمناسبة حضوره، طالب الكاتب الصحفى مكرم محمود نقيب الصحفيين الأسبق، بضرورة مؤازرة والقضاء المصرى العادل والقوات المسلحة التى تخوض حربا شديدة ضد الإرهاب خصوصا فى منطقة سيناء التى تتعرض لأبشع المؤامرات من قبل ما أسماه بالجماعات الجهادية المتطرفة، ونحن نبنى مصر الجديدة التى يسودها القانون.واشارة مكرم ان المصالحه اهم شىء وهى طوق النجاة فى المرحله القادمه ومساندة الجيش فى العبور الى برة الامان
ونظم المؤتمر بهدف المصالحة الوطنية بدعوة من الشيخ عبادة ابو نافل شيخ مشايخ القبائل العربية وذلك دعمًا للقوات المسلحة وتأكيدًا لمطالب الشعب المصري وتأيد الموجة الثانية للثورة" 30يونيو"لاستعادة مسار ثورة25 يناير الشعبية والتأكيد على دور القوات المسلحة فى انحيازها للارادة الشعبية وإصدار المؤتمر بيان سيسلم إلى اللواء أركان حرب أحمد وصفي قائد الجيش الثاني واللواء محمد عيد مدير أمن الإسماعيلية والقيادات العليا للقوات المسلحة كما ذكر الشيخ تاجى ابو مطر
وفى تصريح خاص لمرسلنا من الشيخ عبادة اكد ان الشعب المصرى كان فى كبت وغمة وان عندما امهل الجيش 48 ساعة للنظام الفاشل للتوافق وعدم الاقصاء كان بمثابة طاقة فرج ارجعت لنا الحياة بعد سنة من البطش والديكتاتورية والاحتلال الاخوانى واليوم احتشدنا كمساندة من القبائل العربية للقوات المسلحة والشرطة المصرية والقضاء المصرى العادل ورفض استخدام بعض الأفراد القلة من القبائل للتنديد بالقوات المسلحة المصرية امثال راشد الشيخ راشد السبع عضو مجلس الشورى المنحل الذى لايمثل الا نفسة لمصالح شخصية مع الاخوان مؤكداً على أن قبيلته غير مسئولة عنه وأن القبائل العربية لم تتفق على متحدث لها حتى الآن وقال إنه عقد هذا المؤتمر
وقام بدعوة جميع القبائل فوجد الجميع على أتم الاستعداد للمشاركة، وأنهم متعطشون لتلك المبادرة دون أى مقابل لمناصرة قواتنا المسلحة العظيمة ورجال الشرطة البسلاء والازهر.فهؤلاء أقليات قاموا بتشويه سمعة القبائل العربية، مؤكدا أن القبائل العربية تقوم على خدمة الشعب المصرى بداية من الحدود السودانية والليبية وفى سيناء, مشيراً إلى أن القبائل تقف دائما مثل الجندى الباسل ومنهم من ضحى بحياته من أجل وطننا الغالى مصر. وأضاف أنهم لا يقبلون من أى أحد أن يتحدث باسم
القبائل، مؤكداً أن من يتحدث باسم القبائل لابد أن يكون مفوضا من قبيلته وعشيرته التى ينتمى لها من نراهم فى منصة رابعة العدوية مغرر بهم لأغراض أخرى, مضيفاً أن البعض يحاول إقناعهم بمساندة الشريعة ودعمها خشية من عودة النظام السابق "مبارك وحبيب العادلى" ويتم عودتهم إلى المعتقلات حيث إن البعض منهم وقع عليهم ظلم من النظام السابق وتم دخولهم للمعتقلات دون وجه حق
وفى السياق, قال الشيخ كامل مطر رئيس جمعية القبائل العربية المصرية بقبيلة الأحيوات، إنه يبعث رسالة واضحة وجالية لجميع أبناء الوطن بالنيابة عن الحضور وعن القبائل، بأنهم مع قواتنا المسلحة ومؤيدون كل خطواتها من أجل الاستقرار والحفاظ على أمن وسلامة المصريين. وأضاف أنهم يشدون على أيدى رجال وزارة الداخلية لمطاردة المجرمين والخارجين على القانون حتى يعود الأمن بكامل ربوع الوطن، وحث على أننا مسلمون بالفطرة وقدوتهم علماء الأزهر، مضيفاً "نحيط من يتاجر بالدين, بأن الشريعة والإسلام لم ولن يسقطوا بسقوط شخص أو جماعة وأن الحرية هبة من الله، ثم بثورة 25 يناير المجيدة وثورة التصحيح ثورة 30 يونيه. وأشار أنه كأحد أبناء القبائل العربية يرى أن المصالحة والمكاشفة بين الفصائل والأحزاب السياسية، يجب أن تكون مقدمة على التناحر والتراشق بالتهديد والوعيد، قائلا "للأسف من يدفع الثمن هم مواطنون أبرياء", مؤكدا أنه يرفض وبشدة سياسة الانتقام وتصفية الحسابات.
وأعلن عن مبادرة وقف العنف ولم الشمل وحقن الدماء من خلال وفد يتم تكوينه من حكماء القبائل لطرح هذه المبادرة خلال أسبوع
وقال تامرخالد المنسق العام للمجلس المصرى الدولى لحقوق الانسان ان وفد المجلس شارك اليوم لدعم وتأيد القوات المسلحة المصرية وجئنا لتأييد الثورة الشعبية فى 30 يونيو ومساندة الفريق اول عبد الفتاح السيسى والجيش والقضاء والشرطة والازهر الشريف وجابت سيارات الحضور مسيرة بالسيارات علقو عليها صورة الفريق عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع بقيادة رموزمائتين قبيلة عربية لمناصرة القوات المسلحة المصرية وكتبو لافتات مصر فوق الجميع




















التعليقات