الاحرار وتيار الاستقلال لأبوعيطة: شهداء الحركة العمالية وتاريخها في رقبتك
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور مدحت نجيب رئيس حزب الاحرار وعضو تيار الاستقلال في بيان له مساء اليوم الاثنين أننا ننتظر الاعلان عن التشكيل الوزاري الجديد برئاسة الدكتور حازم الببلاوي خاصة أن هذه الحكومة ستدير المرحلة الانتقالية والتي كنا نتمني أن تكون حكومة كفاءات وليست لها أي انتماءات سياسية لأن هذه الحكومة هي التي ستشرف علي الانتخابات البرلمانية والانتخابات الرئاسية بعد إزاحة حكم الاخوان من فوق صدر مصر.. وأضاف"نجيب" في بيانه وهنا لابد وأن نشيد باختيار الببلاوي للمناضل العمالي كمال أبوعيطة لتولي حقيبة وزارة القوي العاملة والذي أبدا لم يفاوض يوما علي مصالح العمال وهو جزء من الحركة العمالية المصرية والتي ساهمت في انطلاق ونجاح ثورة 25 يناير وظلت تدافع عن كبرياء الامة حتي انطلقت الموجة الثانية للثورة في 30 يونيو وأن "أبو عيطة" لم يسع يوما إلي منصب بل كان ينأي بنفسه بعيدا مفضلا أن يكون ترسا من تروس النضال العمالي الذي يمثل عنده أهم وأبقي من المناصب الحكومية وكان كثيرا ما يقدم غيره علي نفسه علي خلفية ثقافته التي تقول"أنا إبن الشارع وابن للشرف العمالي" ..وأنهي "نجيب" بيانه مؤكدا:أن أبو عيطة يتعلق في رقبته امال وهموم العمال التي دافع عنها منذ النظام الفاسد السابق وحتي الان وراح ضحية هذه المطالبات شهداء ومصابين ومعتقلين ومطاردين حتي تحققت الثورة ..ونقول ل"عيطة" أن تيارالاستقلال والمنسق العام للتيار المستشار أحمد الفضالي وحزب الاحرار يؤكدون إن شهداء وأسر الحركة العمالية وتاريخها في رقبتك فكن علي عهدك أمينا علي مبادئها دون مساومة علي حقوق العمال
قال الدكتور مدحت نجيب رئيس حزب الاحرار وعضو تيار الاستقلال في بيان له مساء اليوم الاثنين أننا ننتظر الاعلان عن التشكيل الوزاري الجديد برئاسة الدكتور حازم الببلاوي خاصة أن هذه الحكومة ستدير المرحلة الانتقالية والتي كنا نتمني أن تكون حكومة كفاءات وليست لها أي انتماءات سياسية لأن هذه الحكومة هي التي ستشرف علي الانتخابات البرلمانية والانتخابات الرئاسية بعد إزاحة حكم الاخوان من فوق صدر مصر.. وأضاف"نجيب" في بيانه وهنا لابد وأن نشيد باختيار الببلاوي للمناضل العمالي كمال أبوعيطة لتولي حقيبة وزارة القوي العاملة والذي أبدا لم يفاوض يوما علي مصالح العمال وهو جزء من الحركة العمالية المصرية والتي ساهمت في انطلاق ونجاح ثورة 25 يناير وظلت تدافع عن كبرياء الامة حتي انطلقت الموجة الثانية للثورة في 30 يونيو وأن "أبو عيطة" لم يسع يوما إلي منصب بل كان ينأي بنفسه بعيدا مفضلا أن يكون ترسا من تروس النضال العمالي الذي يمثل عنده أهم وأبقي من المناصب الحكومية وكان كثيرا ما يقدم غيره علي نفسه علي خلفية ثقافته التي تقول"أنا إبن الشارع وابن للشرف العمالي" ..وأنهي "نجيب" بيانه مؤكدا:أن أبو عيطة يتعلق في رقبته امال وهموم العمال التي دافع عنها منذ النظام الفاسد السابق وحتي الان وراح ضحية هذه المطالبات شهداء ومصابين ومعتقلين ومطاردين حتي تحققت الثورة ..ونقول ل"عيطة" أن تيارالاستقلال والمنسق العام للتيار المستشار أحمد الفضالي وحزب الاحرار يؤكدون إن شهداء وأسر الحركة العمالية وتاريخها في رقبتك فكن علي عهدك أمينا علي مبادئها دون مساومة علي حقوق العمال

التعليقات