ملف خاص عن شهر رمضان في اللغة والشعر ..صدور عدد يونيو من مجلة (تراث)
رام الله - دنيا الوطن
صدر عدد يونيو من مجلة تراث التابعة لنادي تراث الإمارات في أبوظبي ، وجاء في افتتاحيته: (يهل علينا شهر رمضان فاتحاً نوافذه على الكثير من طيبات التراث، لغةً وتاريخاً وشعراً وفنون. وإذا كان رمضان هو الشهر الذي اختصه الخالق عز وجل بالتصريح باسمه في كتابه العزيز إعلاناً لعظيم قدره وفضله، فإنه شهر يحمل تراثاً ضخماً من المعرفة، بداية من تاريخه اللغوي، مروراً بما شهده من عادات وتقاليد تنوعت وتبدلت على مر العصور). احتفت المجلة بشهر رمضان الفضيل عبر ملف خاص يحتوي عدة موضوعات، أولها دراسة ثرية في التاريخ اللغوي نتعرف منها على دلالات الأسماء التي حملها شهر رمضان على مر التاريخ كـ(ناتق وناطل وزاهر)، ثم جولة مع (الفانوس) في الشعر العربي، وجولة أخرى صحبة قصص (المسحراتي) وأغانيه الساحرة في صعيد مصر، بالإضافة إلى حكايات من ذاكرة المكان حول كيفية استقبال سوق العين للشهر الفضيل.
المقاومة بالحكاية الشعبية
كما تضمن العدد الحلقة الأولى من سلسلة تحقيقات عربية تجريها المجلة تحت عنوان (المقاومة بالحكاية)، تسعى إلى مناقشة إمكانية تحويل التراث الحكائي الشفهي إلى وسيلة تعليم تعمل على تعزيز مشاعر الانتماء لدى النشء، بما يحميهم من عمليات التنميط التي تريدها العولمة، وتتساءل عن كيفية القيام بذلك في إطار منهجي علمي سليم دون أن تفقد الحكاية سحرها الشفوي. بهدف الاستفادة من التراث الحكائي (الشفهي) في تعزيز وتنمية شخصيات الأجيال الجديدة وحمايتهم من الذوبان في طوفان العولمة الساعي إلى طمس هوياتهم وتفردهم.
تصحيح تاريخ العلم والحضارة
وتضمن العدد الجديد حواراً مع العالم العربي الكبير الدكتور أحمد فؤاد باشا، أستاذ الفيزياء بكلية العلوم جامعة القاهرة، وصاحب نظرية العلم الإسلامية، الذي أكد أننا في حاجة إلى تصحيح تاريخ العلم والحضارة حتى ننسب الأفكار التنويرية إلى أصحابها الشرعيين، ورفض باشا في حواره مع تراث المقولة الجاهزة التي ترى أن (العلم لا وطن له)، وقال (إن للعلم وطناً، نقول العلم الغربي، والعلم الشرقي، والعلم الإسلامي). وأضاف: (فالعلم يمكن أن يُستخدم لغايات بعضها حسن وبعضها قبيح، وهنا يبدو أن اتفاق العلم والدين شراكة تؤدي إلى خير كثير)، لافتاً إلى أن هذا هو السبب الذي جعله ينذر حياته لخدمة العقيدة الإسلامية واللغة العربية، قائلاً: لم تقتصر اسهاماتي على مجال تخصصي الدقيق في الفيزياء، بل تعاملت مع تراثي العربي والإسلامي بمنهج تنويري يوضح مكانة العلم في حياتنا وفي تنمية وعينا وأفكارنا، مؤكداً أن الطموح هو تحقيق نماذج بديلة للمعرفة في العلوم الطبيعية والاجتماعية، وصياغة أنظمة تناسب المجتمعات الإسلامية المعاصرة.
كما تضمن العدد قراءة قام بها الدكتور الزواوي بغوره في باب (ارتياد الآفاق) لكتابات الرحالة نايبور في القرن الثامن عشر لمناطق (الإحساء ونجد والحجاز)، وهي واحدة من الكتابات النادرة حول تلك المناطق في ذلك الوقت، والتي ينظر إليها الجميع باعتبارها أحد أهم المصادر القليلة المتاحة للتعرف على الجزيرة العربية في القرن الثامن عشر الميلادي، يستعرضها الدكتور بغوره لافتاً الانتباه إلى أهمية أن نضع في أذهاننا أنها رؤية الغربيين لنا التي في أحيان كثيرة ما تكون غير دقيقة.
تضمن العدد الجديد من تراث كذلك دراسة حول تاريخ (المونولوج المصحوب بمُصفِّقَاتِ البامبو) وهو أحد أشهر الفنون الشعبية في الصين، إلا أنه كان وسيلة للتسول والشحاذة من باب إلى باب قبل أن يتحول إلى فن ونوع من الأوبرا الصينية التقليدية واسعة الانتشار.
الشاعر الكوس .. آخر الرواد
وفي باب (دانات) المعني بالشعر النبطي في الإمارات، احتفى العدد الجديد من مجلة تراث بالشاعر الشعبي الكبير محمد بن علي الكوس، الذي غيبه الموت قبل شهور. وتعد الفترة التي عاش فيها الشاعر الكوس، من الفترات الذهبية في الشعر النبطي في الإمارات، وقد كانت له إسهامات كبيرة في تجديد هذا اللون من الشعر وإدخال المصطلحات الحديثة إليه. ويغلب على شعر الكوس (المقالات)، وقليل من الردح والونّه، وإن كان الغزل هو ميدان الشاعر الكوس الذي قال فيه أجمل القصائد، وتغنى بغزلياته الكثير من الفنانين أمثال علي بن روغه وميحد حمد وغيرهما، إلا أن شعره لم يقتصر على الغزل، بل تعدّاه إلى شعر المدح والاجتماعيات وغيرهما، بما يؤهله لأن يكون آخر الرواد العمالقة من الشعراء الشعبيين في الإمارات
العلج .. موليير المغرب
وفي باب (وجه في المرآة) استعرضت تراث ملامح تجربة المسرحي المغربي الكبير أحمد الطيب العلج، الذي لُقب بـ(موليير المغرب) لأن إبداعاته حملت أنفاس ذلك الكاتب الفرنسي الساخر، ولأنه ظل -طوال تجربته- وفياً للتراث في مسرحه الشعبي الذي قدمه برؤية مغايرة بدأت بالنقد الاجتماعي والأخلاقي وانتهت بالنقد السياسي، متميزاً بإيقاعات شعبية وارستقراطية في نفس الوقت، ولم يسقط أبداً في ترهات الابتذال والإضحاك المجاني، منطلقاً من قناعة راسخة بأن المسرح ممارسة واتصال وتفاعل مع الناس، فنجح في أن يحول الخرافة إلى مسرحية مكتوبة وممثلة لتبقى محفوظة، ولتحفظ معها اسمه كأبرز من نقلوها من وضع الشفوية إلى وضع التأصيل.
كما تضمنت المجلة عدداً من الموضوعات الأخرى منها: البيئة وأثرها في تشكّل القصص الشعبي، وحكايات من بلاد اللاب، والدّان الحضرميّ .. موسيقى أم شعر أم عروض؟ بالإضافة إلى مقالات كتّاب تراث من الإمارات سرور خليفة الكعبي، وفاطمة المزروعي، والدكتور راشد المزروعي، ومن المغرب الدكتور سعيد يقطين، ومن العراق الدكتور مقداد رحيم، ومن مصر الدكتور علاء الجابري والدكتور أيمن بكر والدكتورة سحر الموجي، ومن عمان الدكتورة عائشة الدرمكي.
كتاب تراث الشهري
كما صدر مع العدد ضمن سلسلة كتاب تراث الشهري، كتاب (رسالة حسن الحط على توهم الاحتجاج عندنا بالخط، لشيخ الإسلام محمد بيرم الثاني) وهو تحقيق وتعريف الباحثة التونسية مبروكة المنيسي، والكتاب محاولة للإجابة عن الإشكالات التي طرحتها بعض الدراسات الحديثة حول مدى استفادة الباحثين وخاصّة باحثي التاريخ الحديث من المصنّفات الدينيّة، ثم مدى اعتبار هذه الكتب مصادر ذات جدوى وفاعليّة.
وترى الباحثة في كتابها الذي يقع في 105 صفحة من القطع المتوسط، أن النِّظرة إلى الكتب الدينيّة والفقهيّة كمصادر للبحوث التاريخيّة والاجتماعية قد تطورت تطوراً إيجابيّا، لافتة إلى أن بعض المفكرين يقصونها تمامًا كمصادر، ومنهم كلود كاهان الذي تحدث عن الهوة بين الدراسات المتعلّقة بالعالم الغربي وتلك المتعلّقة بالإسلام والعالم الشرقي، وكذلك جون سوفاجي الذي حذر في كتابه (مدخل لتاريخ المشرق الإسلامي) من الرجوع إلى هذه الكتب والاعتماد عليها كمصدر لدراسة الحياة الاجتماعية.
وتقول الباحثة إن هذا الاحتراز تجاه هذا النوع من المؤلفات يعود إلى عدم الاطلاع عليها اطلاعاً كافياً وضافياً من قبل المؤرخين. وتؤكد أنه ممّا لا شكّ فيه أنّ هذه المؤلفات بغضّ النظر عن جدوى المعلومات التي تقدّمها، هي تدوين للواقع ولكن بأسلوب قضائي ومن وجهة نظر شرعيّة ودينيّة، لأن كل أنواع هذه المؤلفات من : فتاوى، وإجابات، وقوانين، ونوازل ووثائق شرعيّة إنّما تُنتج بصفة مباشرة أو غير مباشرة خلال إثارة إشكال في مسألة من المسائل الاجتماعية والاقتصادية، والغاية من إصدار هذه المؤلّفات إنّما ينضوي تحت استرجاع حق متى طُولب به.
صدر عدد يونيو من مجلة تراث التابعة لنادي تراث الإمارات في أبوظبي ، وجاء في افتتاحيته: (يهل علينا شهر رمضان فاتحاً نوافذه على الكثير من طيبات التراث، لغةً وتاريخاً وشعراً وفنون. وإذا كان رمضان هو الشهر الذي اختصه الخالق عز وجل بالتصريح باسمه في كتابه العزيز إعلاناً لعظيم قدره وفضله، فإنه شهر يحمل تراثاً ضخماً من المعرفة، بداية من تاريخه اللغوي، مروراً بما شهده من عادات وتقاليد تنوعت وتبدلت على مر العصور). احتفت المجلة بشهر رمضان الفضيل عبر ملف خاص يحتوي عدة موضوعات، أولها دراسة ثرية في التاريخ اللغوي نتعرف منها على دلالات الأسماء التي حملها شهر رمضان على مر التاريخ كـ(ناتق وناطل وزاهر)، ثم جولة مع (الفانوس) في الشعر العربي، وجولة أخرى صحبة قصص (المسحراتي) وأغانيه الساحرة في صعيد مصر، بالإضافة إلى حكايات من ذاكرة المكان حول كيفية استقبال سوق العين للشهر الفضيل.
المقاومة بالحكاية الشعبية
كما تضمن العدد الحلقة الأولى من سلسلة تحقيقات عربية تجريها المجلة تحت عنوان (المقاومة بالحكاية)، تسعى إلى مناقشة إمكانية تحويل التراث الحكائي الشفهي إلى وسيلة تعليم تعمل على تعزيز مشاعر الانتماء لدى النشء، بما يحميهم من عمليات التنميط التي تريدها العولمة، وتتساءل عن كيفية القيام بذلك في إطار منهجي علمي سليم دون أن تفقد الحكاية سحرها الشفوي. بهدف الاستفادة من التراث الحكائي (الشفهي) في تعزيز وتنمية شخصيات الأجيال الجديدة وحمايتهم من الذوبان في طوفان العولمة الساعي إلى طمس هوياتهم وتفردهم.
تصحيح تاريخ العلم والحضارة
وتضمن العدد الجديد حواراً مع العالم العربي الكبير الدكتور أحمد فؤاد باشا، أستاذ الفيزياء بكلية العلوم جامعة القاهرة، وصاحب نظرية العلم الإسلامية، الذي أكد أننا في حاجة إلى تصحيح تاريخ العلم والحضارة حتى ننسب الأفكار التنويرية إلى أصحابها الشرعيين، ورفض باشا في حواره مع تراث المقولة الجاهزة التي ترى أن (العلم لا وطن له)، وقال (إن للعلم وطناً، نقول العلم الغربي، والعلم الشرقي، والعلم الإسلامي). وأضاف: (فالعلم يمكن أن يُستخدم لغايات بعضها حسن وبعضها قبيح، وهنا يبدو أن اتفاق العلم والدين شراكة تؤدي إلى خير كثير)، لافتاً إلى أن هذا هو السبب الذي جعله ينذر حياته لخدمة العقيدة الإسلامية واللغة العربية، قائلاً: لم تقتصر اسهاماتي على مجال تخصصي الدقيق في الفيزياء، بل تعاملت مع تراثي العربي والإسلامي بمنهج تنويري يوضح مكانة العلم في حياتنا وفي تنمية وعينا وأفكارنا، مؤكداً أن الطموح هو تحقيق نماذج بديلة للمعرفة في العلوم الطبيعية والاجتماعية، وصياغة أنظمة تناسب المجتمعات الإسلامية المعاصرة.
كما تضمن العدد قراءة قام بها الدكتور الزواوي بغوره في باب (ارتياد الآفاق) لكتابات الرحالة نايبور في القرن الثامن عشر لمناطق (الإحساء ونجد والحجاز)، وهي واحدة من الكتابات النادرة حول تلك المناطق في ذلك الوقت، والتي ينظر إليها الجميع باعتبارها أحد أهم المصادر القليلة المتاحة للتعرف على الجزيرة العربية في القرن الثامن عشر الميلادي، يستعرضها الدكتور بغوره لافتاً الانتباه إلى أهمية أن نضع في أذهاننا أنها رؤية الغربيين لنا التي في أحيان كثيرة ما تكون غير دقيقة.
تضمن العدد الجديد من تراث كذلك دراسة حول تاريخ (المونولوج المصحوب بمُصفِّقَاتِ البامبو) وهو أحد أشهر الفنون الشعبية في الصين، إلا أنه كان وسيلة للتسول والشحاذة من باب إلى باب قبل أن يتحول إلى فن ونوع من الأوبرا الصينية التقليدية واسعة الانتشار.
الشاعر الكوس .. آخر الرواد
وفي باب (دانات) المعني بالشعر النبطي في الإمارات، احتفى العدد الجديد من مجلة تراث بالشاعر الشعبي الكبير محمد بن علي الكوس، الذي غيبه الموت قبل شهور. وتعد الفترة التي عاش فيها الشاعر الكوس، من الفترات الذهبية في الشعر النبطي في الإمارات، وقد كانت له إسهامات كبيرة في تجديد هذا اللون من الشعر وإدخال المصطلحات الحديثة إليه. ويغلب على شعر الكوس (المقالات)، وقليل من الردح والونّه، وإن كان الغزل هو ميدان الشاعر الكوس الذي قال فيه أجمل القصائد، وتغنى بغزلياته الكثير من الفنانين أمثال علي بن روغه وميحد حمد وغيرهما، إلا أن شعره لم يقتصر على الغزل، بل تعدّاه إلى شعر المدح والاجتماعيات وغيرهما، بما يؤهله لأن يكون آخر الرواد العمالقة من الشعراء الشعبيين في الإمارات
العلج .. موليير المغرب
وفي باب (وجه في المرآة) استعرضت تراث ملامح تجربة المسرحي المغربي الكبير أحمد الطيب العلج، الذي لُقب بـ(موليير المغرب) لأن إبداعاته حملت أنفاس ذلك الكاتب الفرنسي الساخر، ولأنه ظل -طوال تجربته- وفياً للتراث في مسرحه الشعبي الذي قدمه برؤية مغايرة بدأت بالنقد الاجتماعي والأخلاقي وانتهت بالنقد السياسي، متميزاً بإيقاعات شعبية وارستقراطية في نفس الوقت، ولم يسقط أبداً في ترهات الابتذال والإضحاك المجاني، منطلقاً من قناعة راسخة بأن المسرح ممارسة واتصال وتفاعل مع الناس، فنجح في أن يحول الخرافة إلى مسرحية مكتوبة وممثلة لتبقى محفوظة، ولتحفظ معها اسمه كأبرز من نقلوها من وضع الشفوية إلى وضع التأصيل.
كما تضمنت المجلة عدداً من الموضوعات الأخرى منها: البيئة وأثرها في تشكّل القصص الشعبي، وحكايات من بلاد اللاب، والدّان الحضرميّ .. موسيقى أم شعر أم عروض؟ بالإضافة إلى مقالات كتّاب تراث من الإمارات سرور خليفة الكعبي، وفاطمة المزروعي، والدكتور راشد المزروعي، ومن المغرب الدكتور سعيد يقطين، ومن العراق الدكتور مقداد رحيم، ومن مصر الدكتور علاء الجابري والدكتور أيمن بكر والدكتورة سحر الموجي، ومن عمان الدكتورة عائشة الدرمكي.
كتاب تراث الشهري
كما صدر مع العدد ضمن سلسلة كتاب تراث الشهري، كتاب (رسالة حسن الحط على توهم الاحتجاج عندنا بالخط، لشيخ الإسلام محمد بيرم الثاني) وهو تحقيق وتعريف الباحثة التونسية مبروكة المنيسي، والكتاب محاولة للإجابة عن الإشكالات التي طرحتها بعض الدراسات الحديثة حول مدى استفادة الباحثين وخاصّة باحثي التاريخ الحديث من المصنّفات الدينيّة، ثم مدى اعتبار هذه الكتب مصادر ذات جدوى وفاعليّة.
وترى الباحثة في كتابها الذي يقع في 105 صفحة من القطع المتوسط، أن النِّظرة إلى الكتب الدينيّة والفقهيّة كمصادر للبحوث التاريخيّة والاجتماعية قد تطورت تطوراً إيجابيّا، لافتة إلى أن بعض المفكرين يقصونها تمامًا كمصادر، ومنهم كلود كاهان الذي تحدث عن الهوة بين الدراسات المتعلّقة بالعالم الغربي وتلك المتعلّقة بالإسلام والعالم الشرقي، وكذلك جون سوفاجي الذي حذر في كتابه (مدخل لتاريخ المشرق الإسلامي) من الرجوع إلى هذه الكتب والاعتماد عليها كمصدر لدراسة الحياة الاجتماعية.
وتقول الباحثة إن هذا الاحتراز تجاه هذا النوع من المؤلفات يعود إلى عدم الاطلاع عليها اطلاعاً كافياً وضافياً من قبل المؤرخين. وتؤكد أنه ممّا لا شكّ فيه أنّ هذه المؤلفات بغضّ النظر عن جدوى المعلومات التي تقدّمها، هي تدوين للواقع ولكن بأسلوب قضائي ومن وجهة نظر شرعيّة ودينيّة، لأن كل أنواع هذه المؤلفات من : فتاوى، وإجابات، وقوانين، ونوازل ووثائق شرعيّة إنّما تُنتج بصفة مباشرة أو غير مباشرة خلال إثارة إشكال في مسألة من المسائل الاجتماعية والاقتصادية، والغاية من إصدار هذه المؤلّفات إنّما ينضوي تحت استرجاع حق متى طُولب به.


التعليقات