الأخبار
دوري ابطال افريقيا: الاهلي المصري يتغلب على الترج ويقطع تذكرة نصف النهائيمصرع شاب بجريمة إطلاق نار في جسر الزرقاء بالكرملالتربية تعلن انطلاق التحضيرات لولادة الأوركسترا الوطنية المدرسية الأولىإتلاف 225 كغم لحمة دجاج غير صالحة للاستهلاك في طولكرمالمالكي يوقع مذكرة تفاهم حول المشاورات الثنائية مع جمهورية الجبل الأسودمفوضية رام الله والبيرة والعلاقات العامة تنظمان محاضرة قيم وأسس الولاء والانتماءاندلاع حريق في مخزن معد كمعمل لتعبئة الزيت بجنينمصرع طفل (4 سنوات) بحادث دهس في صوريف والشرطة تفتح تحقيقامركزية فتح تدعو حكومة الوفاق لتسلم كامل مهامها في قطاع غزةخوفاً من ملاحقة ضباطها.. تحركات إسرائيلية لمنع انضمام فلسطين للإنتربول الدوليالرئيس: ما أعلنته حماس من حل اللجنة الإدارية "جاء ملبياً لمطالبنا"الوزير المالكي يعقد سلسلة اجتماعات وزارية في نيويوركزملط: ما تناقله (الفيسبوك) حول طلب عريقات "نسيج من مشاهدي الأفلام والصحافة الصفراء"ارزيقات يوضح حقيقة الشجار الذي وقع بين عائلتين في الخليلالاحتلال يعتقل شاباً بزعم حيازته سكيناً في الخليل
2017/9/24

حلويات .. أصابع زينب

حلويات .. أصابع زينب
تاريخ النشر : 2013-07-16
رام الله - دنيا الوطن
المقـادير :

- 3 كوب سميد ناعم (طحين فرخة)
- 3 كوب طحين
- 1 كوب زيت زيتون
- 1 ونصف كوب ماء دافئ
- 3 ملاعق كبيرة سمسم
- 3 ملاعق كبيرة يانسون
- 1 ملعقة صغيرة محلب
- 3 ملاعق كبيرة حبة البركة(الحبة السوداء)
- 2 ملعقة صغيرة خميرة + 2 ملعقة صغيرة سكر
- كمية من الشربات البارد
- كمية من الزيت للقلي



طريقة التحــضير :

- نخلط الخميرة مع السكر وقليل من الماء الدافئ ونتركها جانباً إلى أن يتضاعف حجمها.

- ننخل المواد الجافة (السميد + الطحين) ونضيف السمسم واليانسون والمحلب وحبة البركة ونخلطهم جميعاً جيداً.

- نضيف زيت الزيتون للخلطة ونحركه بأطراف الأصابع ثم نضيف الخميرة ونعجن جيداً ونضع الماء بالتدريج حتى تصبح العجينة كتلة متماسكة ولينة نوعاً ما.

- تقطع العجينة بحجم حبة الجوز ثم نفرد كل حبة بشكل خفيف على المبشرة ونلفها ليظهر لها شكل جميل ونستمر في ذلك حتى تنتهي كمية العجين.

- نضعها في زيت عميق ساخن ونقليها ثم نخرجها ونصفيها من الزيت ونضعها في القطر ونتركها فترة ثم نقدمها ساخنة أو باردة
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف