دويكات محافظ جنين يطلع وفدا اعلاميا اردنيا على الوضع في محافظة جنين

جنين - دنيا الوطن
أطلع  المحافظ اللواء طلال دويكات محافظ محافظة جنين  وفدا من الإعلاميين الأردنيين على أوضاع  محافظة جنين وقد ضم الوفد الذي زار جنين اليوم ، كلا من خالد الشقران رئيس مركز الرأي للدراسات و الأبحاث ، وسمير برهوم رئيس تحرير(الجوردن تايمز)، وهاني الهزايمة صحفي في (الجوردن تايمز)  وعبد الرازق أبو هزيم صحفي في جريدة الرأي الأردنية ، بالتنسيق مع مكتب شؤون المحافظات في الرئاسة الفلسطينية حيث رافقهم حسين الدباس، وذلك بهدف الاطلاع على الأوضاع في محافظات الوطن و القيام بالأبحاث السياسية  حول عدة مواضيع تتعلق  بالحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في ظل الاحتلال، و تطورات عملية السلام والوقوف على تطلعات الشعب الفلسطيني نحو تحقيق حريته واستقلاله. وكان في استقبال الوفد إلى جانب المحافظ كلا من مدير عام المحافظة كمال أبو الرب و سناء بدوي مديرة العلاقات العامة والإعلام ومحمد حبش مدير الشؤون العامة وضياء الزغيبي المستشار القانوني.

من جهته ذكر الشقرآن أن المركز يقوم حاليا على إعداد دراسة تتعلق بفلسطين الأرض والإنسان ، ترصد الواقع والتحديات التي تواجه المواطن الفلسطيني في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف، خلال زيارتنا هذه  نقوم بإجراء حوارات متعددة مع شخصيات قيادية سياسية واقتصادية و ثقافية ومواطنين في مختلف أنحاء الضفة الغربية، و يهمنا رصد الإشارة إلى سبل المقاومة الشعبية التي تنتشر في عدة مناطق من الضفة في إطار تظاهرات واحتجاجات للإعراب عن رفض الاحتلال وفضح ممارساته العنجهية.

 وفي رده على أسئلة الإعلاميين تطرق المحافظ دويكات إلى ابرز الأوضاع  التي يعيشها المواطنين في المحافظة وذات البعد الاقتصادي والاجتماعي ومؤثرات سياسة الاحتلال عيها. و حمل المحافظ الاحتلال مسؤولية تردي الأوضاع  في مختلف مناحي الحياة إلى درجة لا تطاق منذ العام 67 ، حيث استمرار للاستيطان واستلاب مئات ألاف من الدونمات وحرمان أصحابها الأصليين من الاستفادة منها، وتقطيع أوصال المجتمع والأرض بسبب الجدار ، كل ذلك أدى إلى فقدان مصدر الرزق وارتفاع كبير في نسبة البطالة بين المواطنين عامة والخريجين خاصة، إضافة إلى حرمان عشرات الآلاف من العمال الوصول إلى عملهم داخل الأراضي الفلسطينية 48، وأشار المحافظ إلى ارتفاع نسبة الفقر في المحافظة إلى 50%  وغالبية المواطنين لا يستطيعون توفير مستلزماتهم الضرورية.  كما تطرق دويكات إلى البعد الإنساني في معاملة المواطنين عبر البوابات عند الحواجز الاسرائيلة المقامة على الجدار وكلها ممارسات تفضح الاحتلال بوجهه العنصري الذي يمارس الاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني، وهو فعل بات مكشوفا للرأي العام العالمي بسب الإعلام أللاليكتروني و سرعة النشر.

و اعتبر المحافظ  محاربة إسرائيل للفلسطينين بحرمانهم من الحصول على المياه للشرب سياسة تهدف الحد من استغلال الأرض وتهجير الفلسطينيين ،و استعرض الهجمات التي يقوم بها جيش الاحتلال لتدمير عشرات من الآبار التي يحفرها المواطنون للشرب أو الزراعة والحملات الأمنية التي تستهدف امن المواطن والسلطة، وتحاول إعادة الأوضاع في المحافظة إلى مربع الفوضى وغياب الأمن الداخلي ، و اللجوء إلى المداهمات الليلية واعتقال الأبرياء والاعتداء على الحريات والحقوق الإنسانية في مختلف الأراضي على تقسيماتها أوب وج، كذلك الإمعان في ربط الاقتصاد الفلسطيني بالإسرائيلي لمنع أي نمو او استقلال وللإبقاء على الوصاية الإسرائيلية.  وهو أمر بات مستحيلا لأن شعبنا لن يترك أرضه ولن يتنازل عن حقه في إقامة دولته، وانه ماض على خطى قيادته عبر دعم الأصدقاء في العالم لتحقيق انجاز ما بعد الاعتراف الدولي بفلسطين في الأمم المتحدة عضوا مراقب.

       وحول الوضع الدولي وتأثيره على الوضع الفلسطيني تطرق المحافظ إلى ضعف الموقف العربي بسبب القلاقل وحالات العنف الداخلي وعدم الاستقرار مما اثر سلبا على القضية الفلسطينية، وهنا تناول الدور الدولي المتعلق بالولايات المتحدة الأمريكية وأهميته إن أرادت أمريكا فعلا تحقيق تقدم في عملية السلام ، لكنها قال،  ما زالت تكيل بمكيالين وتنحاز وتدعم إسرائيل في فلسطين والمنطقة بكل السبل ، لهذا قال دويكات نحن غير متفائلين بأي تقدم للسلام. وحول الوضع الداخلي اعتبر دويكات استمرار الانقسام هو وصمة عار على جبين الشعب الفلسطيني، و طالب حماس بضرورة الرجوع عن تعنتها في تحقيق المصالحة التي هي مطلب كل فلسطيني وطني، وردا على من يتحمل عدم التوصل إلى عقد مصالحة فعلية بين حماس وفتح قال دويكات جهود عربية بذلت سواء من طرف السعودية أو مصر أو الأردن باءت بالفشل لان الخاسر من المصالحة أصحاب المصالح والنفوذ في غزة الذين يريدون التمسك بالواقع الحالي حفاظا على مكتسباتهم الخاصة وكذلك المواطن الفلسطيني العادي، حيث تم بالانقلاب إحداث شرخ كبير في النسيج الوطني الفلسطيني منذ سبع سنوات والتضييق على الحريات، ورغم ذلك هناك تواصل وتحمل مسؤولية من قبل السلطة الفلسطينية بمواطني غزة حيث أن ما يفوق 50%  من ميزانية السلطة تذهب إليهم.  

التعليقات