جبهة النضال الوطني الفلسطيني بيان في الذكري الـ65 لانطلاقتها
المضي قدماً على درب المقاومة والجهاد درب شهداء الجبهة وشهداء فلسطين
برعم الأسى والمرارة التي تتعصر قلوبنا إلا أننا ماضون على طريق الثورة والتحرير ولن نتهاون أو نستكين حتى تتحقق أهدافنا.. أحرارا سنظل ولن نتخلى أو نساوم على حقوقنا والشهادة أسمى أمانينا ,فليسقط الساقطون وينحرف المنحرفون فنحن هنا على أرضنا باقون.
لقد تعاظمت المؤامرات التي استهدفت وتستهدف وجود شعبنا الفلسطيني على أراضه ككيان أصيل ومنذ آلاف السينين بإحلال المستوطيننين الصهاينة ومن شتي بقاع الأرض وتهويد معالمنا وحضارتنا وملامح وجودنا,.هذه المؤامرات تتمثل خطورتها في مشاركة أبناء جلدتنا وإخوتنا وعمومتنا في حياكتها ..وإلا فنحن نعلم من هو عدونا ومن يسانده ويدعمه.
إن الجبهة تعاهد شعبنا الفلسطيني أن تظل على طريق الشهادة والنضال حتى تحرير الأرض واسترداد الحقوق الوطنية الشرعية لشعبنا.وإن حق شعبنا الفلسطيني في العودة إلى دياره التي هجر منها حق وواجب وطني مقدس لا يحق لأحد أن يتصرف فيه.
إن المفاوضات مع العدو الصهيوني لن تكون إلا في صالحه وضد أهداف وأماني شعبنا وما هي إلا غطاء يتستر به لتكريس وشرعنة وجوده على أرضنا وسرقة المزيد منها واستجلاب المستوطنين إليها.وتؤكد الجبهة أن قوتنا واستعادة حقوقنا لا يمكن أن يأتي إلا من خلال وحدتنا الوطنية وبرنامج وطني تحرري يهدف إلي تحرير الأرض وحماية منجزات شعبنا واسمي معاينها مقاومتنا المسلحة.
وفي هذه المناسبة تدعو الجبهة جماهير شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجده إلى تصعيد النضال وحماية المقاومة وتفعيلها ضد الاحتلال الصهيوني وأعوان الاحتلال .
إن ما تمر به الشعوب العربية من حراك لا يمكن له أن يثمر نتائج طيبة وفي صالح شعوب المنطقة إلا إذا كانت فلسطين وتحريرها هو الهدف الأصيل لهذا الحراك وإن حرف بوصلته الوطنية من خلال التدخلات الأجنبية والمال السياسي والتنصيب الرئاسي قد اضر بهذا الحراك الذي انحرف إلى صراعات دامية لن تنتهي قريبا وهي تخدم أعداء شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة بأسرها والجبهة وهي لا تتدخل في الشأن الداخلي لأي دولة عربية إلا أنها تأمل أن تتوحد كلمتنا وبندقيتنا وتتجه نحو العدو الرئيس للأمة العربية وهو العدو الصهيوني.
جبهة النضال الوطني الفلسطيني
المكتب الاعلامي
غزة-فلسطين
15-7-2013
برعم الأسى والمرارة التي تتعصر قلوبنا إلا أننا ماضون على طريق الثورة والتحرير ولن نتهاون أو نستكين حتى تتحقق أهدافنا.. أحرارا سنظل ولن نتخلى أو نساوم على حقوقنا والشهادة أسمى أمانينا ,فليسقط الساقطون وينحرف المنحرفون فنحن هنا على أرضنا باقون.
لقد تعاظمت المؤامرات التي استهدفت وتستهدف وجود شعبنا الفلسطيني على أراضه ككيان أصيل ومنذ آلاف السينين بإحلال المستوطيننين الصهاينة ومن شتي بقاع الأرض وتهويد معالمنا وحضارتنا وملامح وجودنا,.هذه المؤامرات تتمثل خطورتها في مشاركة أبناء جلدتنا وإخوتنا وعمومتنا في حياكتها ..وإلا فنحن نعلم من هو عدونا ومن يسانده ويدعمه.
إن الجبهة تعاهد شعبنا الفلسطيني أن تظل على طريق الشهادة والنضال حتى تحرير الأرض واسترداد الحقوق الوطنية الشرعية لشعبنا.وإن حق شعبنا الفلسطيني في العودة إلى دياره التي هجر منها حق وواجب وطني مقدس لا يحق لأحد أن يتصرف فيه.
إن المفاوضات مع العدو الصهيوني لن تكون إلا في صالحه وضد أهداف وأماني شعبنا وما هي إلا غطاء يتستر به لتكريس وشرعنة وجوده على أرضنا وسرقة المزيد منها واستجلاب المستوطنين إليها.وتؤكد الجبهة أن قوتنا واستعادة حقوقنا لا يمكن أن يأتي إلا من خلال وحدتنا الوطنية وبرنامج وطني تحرري يهدف إلي تحرير الأرض وحماية منجزات شعبنا واسمي معاينها مقاومتنا المسلحة.
وفي هذه المناسبة تدعو الجبهة جماهير شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجده إلى تصعيد النضال وحماية المقاومة وتفعيلها ضد الاحتلال الصهيوني وأعوان الاحتلال .
إن ما تمر به الشعوب العربية من حراك لا يمكن له أن يثمر نتائج طيبة وفي صالح شعوب المنطقة إلا إذا كانت فلسطين وتحريرها هو الهدف الأصيل لهذا الحراك وإن حرف بوصلته الوطنية من خلال التدخلات الأجنبية والمال السياسي والتنصيب الرئاسي قد اضر بهذا الحراك الذي انحرف إلى صراعات دامية لن تنتهي قريبا وهي تخدم أعداء شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة بأسرها والجبهة وهي لا تتدخل في الشأن الداخلي لأي دولة عربية إلا أنها تأمل أن تتوحد كلمتنا وبندقيتنا وتتجه نحو العدو الرئيس للأمة العربية وهو العدو الصهيوني.
جبهة النضال الوطني الفلسطيني
المكتب الاعلامي
غزة-فلسطين
15-7-2013

التعليقات