مصر.. البرادعي يؤدي اليمين والحكومة تتبلور وحلف اليمين خلال ايام
رام الله - دنيا الوطن
أدى محمد البرادعي، الأحد، اليمين نائبا لرئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية في مصر، في وقت بدأت تتبلور ملامح الحكومة الجديدة برئاسة حازم الببلاوي.
أدى محمد البرادعي، الأحد، اليمين نائبا لرئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية في مصر، في وقت بدأت تتبلور ملامح الحكومة الجديدة برئاسة حازم الببلاوي.
وكشفت الأنباء الواردة من القاهرة، الأحد، عن قبول عدد من الشخصيات السياسية العروض الوزارية التي قدمها لهم الببلاوي، في حين رفض آخرون تولي حقائب في الحكومة الجديدة.
وقالت رئيسة الأوبرا المصرية، إيناس عبد الدايم إنها وافقت على تولي حقيبة الثقافة في حكومة الببلاوي، الذي بدأ اليوم استقبال الشخصيات المرشحة لتولي مناصب وزارية.
كما قبل سفير مصر السابق لدى الولايات المتحدة، نبيل فهمي، منصب وزير الخارجية في الحكومة التي تتشكل بعد عزل الجيش الرئيس محمد مرسي وتنصيب عدلي منصور رئيسا مؤقتا للبلاد.
بدوره، قرر السياسي منير فخري عبد النور قبول منصب وزير الاستثمار بشكل استثنائي، في حين رفض السياسي اليساري جودة عبد الخالق عرضا بالعودة إلى منصب وزير التموين لأسباب شخصية.
ويعكف رئيس الوزراء المكلف على تشكيل حكومة يتوقع أن يكون أغلب أعضائها من التكنوقراط والليبراليين لقيادة مصر في إطار "خارطة طريق" مدعومة من الجيش لاستعادة الحكم المدني كاملا.
من جهة أخرى، فوضت جبهة الإنقاذ كلا من حمدين صباحي وسامح عاشور والسيد البدوي لإجراء حوار مع مؤسسة الرئاسة والحكومة خلال المرحلة الانتقالية.
ويهدف الحوار إلى عرض رأي جبهة الإنقاذ في الإعلان الدستوري، وفتح قنوات حوار مع مؤسسة الرئاسة لضمان المشاركة بينهما في خطوات المرحلة الانتقالية.
وقالت رئيسة الأوبرا المصرية، إيناس عبد الدايم إنها وافقت على تولي حقيبة الثقافة في حكومة الببلاوي، الذي بدأ اليوم استقبال الشخصيات المرشحة لتولي مناصب وزارية.
كما قبل سفير مصر السابق لدى الولايات المتحدة، نبيل فهمي، منصب وزير الخارجية في الحكومة التي تتشكل بعد عزل الجيش الرئيس محمد مرسي وتنصيب عدلي منصور رئيسا مؤقتا للبلاد.
بدوره، قرر السياسي منير فخري عبد النور قبول منصب وزير الاستثمار بشكل استثنائي، في حين رفض السياسي اليساري جودة عبد الخالق عرضا بالعودة إلى منصب وزير التموين لأسباب شخصية.
ويعكف رئيس الوزراء المكلف على تشكيل حكومة يتوقع أن يكون أغلب أعضائها من التكنوقراط والليبراليين لقيادة مصر في إطار "خارطة طريق" مدعومة من الجيش لاستعادة الحكم المدني كاملا.
من جهة أخرى، فوضت جبهة الإنقاذ كلا من حمدين صباحي وسامح عاشور والسيد البدوي لإجراء حوار مع مؤسسة الرئاسة والحكومة خلال المرحلة الانتقالية.
ويهدف الحوار إلى عرض رأي جبهة الإنقاذ في الإعلان الدستوري، وفتح قنوات حوار مع مؤسسة الرئاسة لضمان المشاركة بينهما في خطوات المرحلة الانتقالية.

التعليقات