عائلة الأسير المريض عز الدين مراحين تناشد المؤسسات الحقوقية إنقاذ حياته.
رام الله - دنيا الوطن
ناشدت عائلة الأسير عز الدين خالد مراحين من بلدة رمانه والبالغ من العمر اثنان وثلاثين سنة وموجود في معتقل "نفحه" المؤسسات الدولية ذات الشأن والاختصاص وخاصة منظمة الصليب الأحمر الدولي بالضغط على مديرية مصلحة السجون وذلك من اجل توفير العلاج اللازم لولدها المريض.
وذكرت والدة الأسير الحاجة غادره سالم بأن الوضع الصحي لولدها الاسير المريض أصبح لا يطاق والخطر الحقيقي أصبح يهدد حياته .
وأشارت سالم إلى أن ولدها يعانى من مرض الأعصاب والذي حال التعرض له يصبح جسمه غير متوازن ويصاب بالتشنج لساعات دون تقديم الرعاية اللازمة له .
وأضافت سالم بان ولدها في الأونة الأخيرة أصبح يعاني من الأورام في كافة أنحاء جسده وخاصة منطقة الظهر والبطن ومؤخرا ظهر انتفاخ في نهاية اليد .
واستصرخت سالم كل الضمائر الحية والمسئولة بالضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي من أجل الإفراج عن ولدها المريض وذلك كي يتسنى للعائلة تقديم العلاج اللازم له في ظل تراجع وضعه الصحي .
ويذكر أن الأسير مراحين سبق وان تم اعتقاله لاكثر من مره حيث أمضى ثلاثة سنوات وأفرج عنه في العام 2007م واعيد اعتقاله لمدة عام وافرج عنه في العام 2008م وهو معتقل منذ ما يزيد عن سبعة شهور .
وفي سياق متصل دعا راغب ابودياك امين سر نادي الاسير الفلسطيني الامين العام لهيئة الامم المتحدة ومندوب الصليب الاحمر الدولى الى تبنى مشروع الاسرى النضالي من اجل مواجهة سياسة الإهمال الطبي وذلك من خلال تحويل الملف الطبي للأسرى الى وزارة الصحة الاسرائيلية ونقل العمل به من مديرية مصلحة السجون الاسرائيلية وبذلك يتم نقل الخدمات الصحية في السجون الى مراقبة صندوق المرضى العام بما يشمل ذلك الخدمات الرقابية والوقائية والفحوصات والأدوية وذلك وصولا لتثبيت الحق القانوني والإنساني للأسرى في العلاج .
ومن الجدير بالذكر بان الاسرى في نهاية شهر آب سيقوموا بخطوات احتجاجية تحت عنوان الملف الطبي يجب أن يتمحور في مجموعة أسس تتضمن تحويل الملف الى وزارة الصحة الاسرائيلية بدلا من مديرية مصلحة السجون وبذلك تصبح معايير منظمة الصحة العالمية هي الأساس لتشغيل الطاقم الطبي في السجون بعيدا عن الوضع الحالي الذي يشمل أطباء متدربين وبعضهم غير حائز على رخصة مزاولة المهنة .
ناشدت عائلة الأسير عز الدين خالد مراحين من بلدة رمانه والبالغ من العمر اثنان وثلاثين سنة وموجود في معتقل "نفحه" المؤسسات الدولية ذات الشأن والاختصاص وخاصة منظمة الصليب الأحمر الدولي بالضغط على مديرية مصلحة السجون وذلك من اجل توفير العلاج اللازم لولدها المريض.
وذكرت والدة الأسير الحاجة غادره سالم بأن الوضع الصحي لولدها الاسير المريض أصبح لا يطاق والخطر الحقيقي أصبح يهدد حياته .
وأشارت سالم إلى أن ولدها يعانى من مرض الأعصاب والذي حال التعرض له يصبح جسمه غير متوازن ويصاب بالتشنج لساعات دون تقديم الرعاية اللازمة له .
وأضافت سالم بان ولدها في الأونة الأخيرة أصبح يعاني من الأورام في كافة أنحاء جسده وخاصة منطقة الظهر والبطن ومؤخرا ظهر انتفاخ في نهاية اليد .
واستصرخت سالم كل الضمائر الحية والمسئولة بالضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي من أجل الإفراج عن ولدها المريض وذلك كي يتسنى للعائلة تقديم العلاج اللازم له في ظل تراجع وضعه الصحي .
ويذكر أن الأسير مراحين سبق وان تم اعتقاله لاكثر من مره حيث أمضى ثلاثة سنوات وأفرج عنه في العام 2007م واعيد اعتقاله لمدة عام وافرج عنه في العام 2008م وهو معتقل منذ ما يزيد عن سبعة شهور .
وفي سياق متصل دعا راغب ابودياك امين سر نادي الاسير الفلسطيني الامين العام لهيئة الامم المتحدة ومندوب الصليب الاحمر الدولى الى تبنى مشروع الاسرى النضالي من اجل مواجهة سياسة الإهمال الطبي وذلك من خلال تحويل الملف الطبي للأسرى الى وزارة الصحة الاسرائيلية ونقل العمل به من مديرية مصلحة السجون الاسرائيلية وبذلك يتم نقل الخدمات الصحية في السجون الى مراقبة صندوق المرضى العام بما يشمل ذلك الخدمات الرقابية والوقائية والفحوصات والأدوية وذلك وصولا لتثبيت الحق القانوني والإنساني للأسرى في العلاج .
ومن الجدير بالذكر بان الاسرى في نهاية شهر آب سيقوموا بخطوات احتجاجية تحت عنوان الملف الطبي يجب أن يتمحور في مجموعة أسس تتضمن تحويل الملف الى وزارة الصحة الاسرائيلية بدلا من مديرية مصلحة السجون وبذلك تصبح معايير منظمة الصحة العالمية هي الأساس لتشغيل الطاقم الطبي في السجون بعيدا عن الوضع الحالي الذي يشمل أطباء متدربين وبعضهم غير حائز على رخصة مزاولة المهنة .

التعليقات