مقتل طفل جراء إصابته بعيار ناري في مخيم النصيرات
رام الله - دنيا الوطن
توفي فجر يوم أمس السبت الطفل يوسف شادي درويش، 3 أعوام، متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم أمس الأول جراء إصابته بعيار ناري مجهول المصدر في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وهو ما يندرج ضمن حالة فوضى استخدام السلاح والاعتداء على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة.
ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 1:15 من فجر يوم أمس السبت الموافق 13 يوليو 2013، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة عن وفاة الطفل يوسف شادي درويش، 3 أعوام، متأثراً بجراحه. وكان الطفل درويش قد أصيب في حوالي الساعة 10:45 من مساء يوم أمس الأول الجمعة الموافق 12 يوليو 2013، بعيار ناري مجهول المصدر في الرأس بينما كان يلهو برفقة أطفال من أقاربه في فناء منزل ذويه الواقع في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وقد نقل الطفل درويش على الفور إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح لتلقي العلاج، وقد جرى تحويله إلى مستشفى الشفاء لخطورة جراحه.
وأفادت المصادر في الشرطة الفلسطينية لطاقم المركز، بأن جثة الطفل قد عُرضت أمام الطب الشرعي حيث تبين إصابتها بعيار ناري خاص بمسدس في منطقة الرأس، وأضافت المصادر ذاتها بأنها قد فتحت تحقيقاً في الحادث، للوصول إلى ملابساته.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين بشدة حادثة مقتل الطفل درويش والتي تندرج ضمن حالة فوضى انتشار السلاح والاعتداء على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة
توفي فجر يوم أمس السبت الطفل يوسف شادي درويش، 3 أعوام، متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم أمس الأول جراء إصابته بعيار ناري مجهول المصدر في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وهو ما يندرج ضمن حالة فوضى استخدام السلاح والاعتداء على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة.
ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 1:15 من فجر يوم أمس السبت الموافق 13 يوليو 2013، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة عن وفاة الطفل يوسف شادي درويش، 3 أعوام، متأثراً بجراحه. وكان الطفل درويش قد أصيب في حوالي الساعة 10:45 من مساء يوم أمس الأول الجمعة الموافق 12 يوليو 2013، بعيار ناري مجهول المصدر في الرأس بينما كان يلهو برفقة أطفال من أقاربه في فناء منزل ذويه الواقع في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وقد نقل الطفل درويش على الفور إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح لتلقي العلاج، وقد جرى تحويله إلى مستشفى الشفاء لخطورة جراحه.
وأفادت المصادر في الشرطة الفلسطينية لطاقم المركز، بأن جثة الطفل قد عُرضت أمام الطب الشرعي حيث تبين إصابتها بعيار ناري خاص بمسدس في منطقة الرأس، وأضافت المصادر ذاتها بأنها قد فتحت تحقيقاً في الحادث، للوصول إلى ملابساته.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين بشدة حادثة مقتل الطفل درويش والتي تندرج ضمن حالة فوضى انتشار السلاح والاعتداء على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة

التعليقات