فتح بشرق غزة تهنئ د.أحمد جواد الوادية بصدور كتابه الأول
غزة - دنيا الوطن
تتقدم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح-اقليم شرق غزة ممثلة بأمين السر نهرو الحداد وأعضاء لجنة الاقليم بالتهنئة الحارة لابنها الدكتور أحمد جواد الوادية بمناسبة صدور كتابه الأول.
وكان مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت قد أصدر كتاب "السياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية 2001-2011"، للدكتور أحمد جواد
الوادية.
ويهدف الكتاب، الواقع في 272 صفحة من القطع الوسط، إلى مناقشة السياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية في عهد الرئيس جورج بوش الابن والرئيس باراك أوباما 2001-2011، بالإضافة إلى الوقوف على التطور التاريخي
لسياسة الولايات المتحدة تجاه القضية الفلسطينية منذ سنة 1917، وحتى 2000، ومحددات السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية.
ويسلط الكتاب الضوء على مدى قدرة النظام السياسي الفلسطيني على التعامل مع السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، ومحاولة تقديم تصور مقترح لكيفية التعامل الفلسطيني مع هذه السياسية، بما يفيد المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.
حاول الكتاب الوقوف على بدء وتطور السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية عبر مراحلها المختلفة، والدوافع الخفية والمعلنة، والتحقق، من خلال دراسة أكاديمية موثقة، من جديّة الإدارات الأمريكية في حلّ القضية الفلسطينية، والوقوف على أثر فشل مفاوضات كامب ديفيد الثانية سنة 2000 على القضية
الفلسطينية. ويتطرق لأحداث 11/9/2001، وتأثيرها على القضية الفلسطينية، والمبادرات الأمريكية لحلّ القضية الفلسطينية بعد أحداث 11/ أيلول سبتمبر.
وتجدر الإشارة إلى أن المؤلف قد اتبع في هذا الكتاب المنهج الوصفي التاريخي، والمنهج التحليلي، واستفاد من آليات صنع القرار، مما يؤدي إلى فهم المؤثرات الداخلية التي تسهم في صياغة السياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية
ويعرض الكتاب لأهم المبادرات الأمريكية لحلّ الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي خلال فترة الدراسة، وموقف الولايات المتحدة من الرئيس ياسر عرفات في تلك الفترة، وملامح تدخلها المباشر في النظام السياسي الفلسطيني. ويناقش الموقف
الأمريكي من انتخاب محمود عباس رئيساً للسلطة الفلسطينية، والموقف الأمريكي من نجاح حركة حماس بالانتخابات التشريعية الثانية، وتشكيلها للحكومة العاشرة الفلسطينية، وموقفها من حكومة الوحدة الوطنية 2007.
ويتناول الكتاب مؤتمر أنابولس بطريقة تحليلية، مشيراً إلى دلالات عقد المؤتمر في تلك الفترة، خاصة بعد الانقسام الفلسطيني، ودور الولايات المتحدة في مفاوضات الحلّ النهائي بعد أنابولس، وزيارة بوش إلى الضفة الغربية و"إسرائيل"،
وتشكيل لجنة ثلاثية لمتابعة المفاوضات بعد أنابولس.
ويتحدث الكتاب عن الموقف الأمريكي من الحرب على غزة 2008-2009، وإرهاصاتها، والتحرك الإسرائيلي للحصول على الموافقة الدولية لبدء العملية، وموقف الرئيس باراك أوباما، على وجه الخصوص، بعد الحرب، وخطته من أجل الدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط، وخطابه في جامعة القاهرة. كما يشير إلى الموقف الأمريكي من تقرير جولدستون.
ويعرج الكتاب على وثائق ويكليكس، وقناة الجزيرة بخصوص المفاوضات، وخطاب أوباما أمام منظمة الأيباك. ويتناول الموقف الأمريكي من توجه السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة، وقبول فلسطين عضواً في منظمة اليونسكو.
وتبرز أهمية الكتاب في كونه يضيف للباحث الفلسطيني والعربي تحليلاً جديداً لموقف الولايات المتحدة من القضية الفلسطينية. ويفيد صناع القرار من الفلسطينيين والعرب في تعاملهم مع الولايات المتحدة، وفهم سياستها بشكل دقيق.
تتقدم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح-اقليم شرق غزة ممثلة بأمين السر نهرو الحداد وأعضاء لجنة الاقليم بالتهنئة الحارة لابنها الدكتور أحمد جواد الوادية بمناسبة صدور كتابه الأول.
وكان مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت قد أصدر كتاب "السياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية 2001-2011"، للدكتور أحمد جواد
الوادية.
ويهدف الكتاب، الواقع في 272 صفحة من القطع الوسط، إلى مناقشة السياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية في عهد الرئيس جورج بوش الابن والرئيس باراك أوباما 2001-2011، بالإضافة إلى الوقوف على التطور التاريخي
لسياسة الولايات المتحدة تجاه القضية الفلسطينية منذ سنة 1917، وحتى 2000، ومحددات السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية.
ويسلط الكتاب الضوء على مدى قدرة النظام السياسي الفلسطيني على التعامل مع السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، ومحاولة تقديم تصور مقترح لكيفية التعامل الفلسطيني مع هذه السياسية، بما يفيد المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.
حاول الكتاب الوقوف على بدء وتطور السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية عبر مراحلها المختلفة، والدوافع الخفية والمعلنة، والتحقق، من خلال دراسة أكاديمية موثقة، من جديّة الإدارات الأمريكية في حلّ القضية الفلسطينية، والوقوف على أثر فشل مفاوضات كامب ديفيد الثانية سنة 2000 على القضية
الفلسطينية. ويتطرق لأحداث 11/9/2001، وتأثيرها على القضية الفلسطينية، والمبادرات الأمريكية لحلّ القضية الفلسطينية بعد أحداث 11/ أيلول سبتمبر.
وتجدر الإشارة إلى أن المؤلف قد اتبع في هذا الكتاب المنهج الوصفي التاريخي، والمنهج التحليلي، واستفاد من آليات صنع القرار، مما يؤدي إلى فهم المؤثرات الداخلية التي تسهم في صياغة السياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية
ويعرض الكتاب لأهم المبادرات الأمريكية لحلّ الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي خلال فترة الدراسة، وموقف الولايات المتحدة من الرئيس ياسر عرفات في تلك الفترة، وملامح تدخلها المباشر في النظام السياسي الفلسطيني. ويناقش الموقف
الأمريكي من انتخاب محمود عباس رئيساً للسلطة الفلسطينية، والموقف الأمريكي من نجاح حركة حماس بالانتخابات التشريعية الثانية، وتشكيلها للحكومة العاشرة الفلسطينية، وموقفها من حكومة الوحدة الوطنية 2007.
ويتناول الكتاب مؤتمر أنابولس بطريقة تحليلية، مشيراً إلى دلالات عقد المؤتمر في تلك الفترة، خاصة بعد الانقسام الفلسطيني، ودور الولايات المتحدة في مفاوضات الحلّ النهائي بعد أنابولس، وزيارة بوش إلى الضفة الغربية و"إسرائيل"،
وتشكيل لجنة ثلاثية لمتابعة المفاوضات بعد أنابولس.
ويتحدث الكتاب عن الموقف الأمريكي من الحرب على غزة 2008-2009، وإرهاصاتها، والتحرك الإسرائيلي للحصول على الموافقة الدولية لبدء العملية، وموقف الرئيس باراك أوباما، على وجه الخصوص، بعد الحرب، وخطته من أجل الدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط، وخطابه في جامعة القاهرة. كما يشير إلى الموقف الأمريكي من تقرير جولدستون.
ويعرج الكتاب على وثائق ويكليكس، وقناة الجزيرة بخصوص المفاوضات، وخطاب أوباما أمام منظمة الأيباك. ويتناول الموقف الأمريكي من توجه السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة، وقبول فلسطين عضواً في منظمة اليونسكو.
وتبرز أهمية الكتاب في كونه يضيف للباحث الفلسطيني والعربي تحليلاً جديداً لموقف الولايات المتحدة من القضية الفلسطينية. ويفيد صناع القرار من الفلسطينيين والعرب في تعاملهم مع الولايات المتحدة، وفهم سياستها بشكل دقيق.

التعليقات