الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تلتقي المفتي حسن عبد الله
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سماحة مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله في دار الإفتاء الجعفري بصور، بحضور القيادي في إقليم جبل عامل في حركة أمل الأستاذ صدر داوود .
وضم وفد الجبهة مسؤول منطقة صور أحمد مراد وعدد من أعضاء قيادة المنطقة،
وقد نقل الوفد لسماحته تحيات وتقدير الجبهة، مهنئاً بحلول شهر رمضان الكريم، متمنياً أن يحل رمضان في العام القادم وقد توحدت جهود الأمة في مواجهة أعدائها الحقيقيين، كما أكد الوفد موقف الجبهة الثابت بأنها ستبقى في خندق المواجهة للمشروع الصهيوني – الأميركي، مشدداً في الوقت نفسه على أن قضية فلسطين هي أساس معادلة الصراع في المنطقة، وعلى الفلسطينيين أن يشكلوا القاسم المشترك لقوى الأمة، وعبر وفد الجبهة عن رفضه للخطاب والتجييش المذهبي ومحاولات زج المخيمات في أتون الصراعات الداخلية، بما يهدد القضية الوطنية الفلسطينية، و يؤدي إلى إلغاء حق العودة .
ووضع الوفد سماحته في أجواء الجهود التي تبذلها الجبهة مع مختلف الفصائل الفلسطينية للوصول إلى تفاهمات مشتركة حول عناوين الحياد الإيجابي الفلسطيني والمرجعية الموحدة، وتطويروتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان .
من جهته رحب سماحة المفتي بوفد الجبهة، معبراً عن تقديره للدور الوحدوي الذي تلعبه الجبهة على الصعيد الوطني والقومي، كما استعرض سماحته المخاطر التي تهدد المنطقة عموماً وقضية فلسطين على وجه الخصوص، معتبراً أن تعدد الآراء يجب أن يشكل مصدر غنى ثقافي وحضاري للأمة، لا أن يتحول الاختلاف إلى صراع تناحري يؤدي خدمة جليلة للكيان الصهيوني، مؤكداً في السّياق ذاته بأن فلسطين ستبقى وجهة نضالنا وجهادنا.وأشاد سماحته بالموقف الفلسطيني الموحد إزاء الأحداث الأمنية في لبنان، ورفض القوى الفلسطينية الفاعلة محاولات زج الفلسطيني في سعير الفتن المتنقلة، متوجهاً بالتحية للشعب الفلسطيني الصامد في أرضه في مواجهة جبروت الاحتلال وطغيانه.
زار وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سماحة مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله في دار الإفتاء الجعفري بصور، بحضور القيادي في إقليم جبل عامل في حركة أمل الأستاذ صدر داوود .
وضم وفد الجبهة مسؤول منطقة صور أحمد مراد وعدد من أعضاء قيادة المنطقة،
وقد نقل الوفد لسماحته تحيات وتقدير الجبهة، مهنئاً بحلول شهر رمضان الكريم، متمنياً أن يحل رمضان في العام القادم وقد توحدت جهود الأمة في مواجهة أعدائها الحقيقيين، كما أكد الوفد موقف الجبهة الثابت بأنها ستبقى في خندق المواجهة للمشروع الصهيوني – الأميركي، مشدداً في الوقت نفسه على أن قضية فلسطين هي أساس معادلة الصراع في المنطقة، وعلى الفلسطينيين أن يشكلوا القاسم المشترك لقوى الأمة، وعبر وفد الجبهة عن رفضه للخطاب والتجييش المذهبي ومحاولات زج المخيمات في أتون الصراعات الداخلية، بما يهدد القضية الوطنية الفلسطينية، و يؤدي إلى إلغاء حق العودة .
ووضع الوفد سماحته في أجواء الجهود التي تبذلها الجبهة مع مختلف الفصائل الفلسطينية للوصول إلى تفاهمات مشتركة حول عناوين الحياد الإيجابي الفلسطيني والمرجعية الموحدة، وتطويروتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان .
من جهته رحب سماحة المفتي بوفد الجبهة، معبراً عن تقديره للدور الوحدوي الذي تلعبه الجبهة على الصعيد الوطني والقومي، كما استعرض سماحته المخاطر التي تهدد المنطقة عموماً وقضية فلسطين على وجه الخصوص، معتبراً أن تعدد الآراء يجب أن يشكل مصدر غنى ثقافي وحضاري للأمة، لا أن يتحول الاختلاف إلى صراع تناحري يؤدي خدمة جليلة للكيان الصهيوني، مؤكداً في السّياق ذاته بأن فلسطين ستبقى وجهة نضالنا وجهادنا.وأشاد سماحته بالموقف الفلسطيني الموحد إزاء الأحداث الأمنية في لبنان، ورفض القوى الفلسطينية الفاعلة محاولات زج الفلسطيني في سعير الفتن المتنقلة، متوجهاً بالتحية للشعب الفلسطيني الصامد في أرضه في مواجهة جبروت الاحتلال وطغيانه.

التعليقات