الجبهة الشعبية تلتقي سماحة المفتي مدرار الحبال تأكيداً على وحدة الصف وأولوية القضية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة مسؤول منطقة صور في الجبهة، وعدد من أعضاء قياداتها سماحة مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال في مركز دار الفتوى في مدينة صور .وحضر اللقاء إلى جانب المفتي الشيخ حسن موسى ومستشاره للشؤون الفلسطينية الحاج أمين فارس .
وعرض وفد الجبهة رؤية الجبهة وتحليلها لطبيعة التطورات الجارية في المنطقة، مؤكداً على وجوب التنبه لما يحاك للمنطقة من مخططات لا يستفيد منها سوى العدو الصهيوني، مشدداً على أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى جوهر الصراع الرئيسي في المنطقة .
واعتبر وفد الجبهة أن المصلحة الحقيقية للشعب الفلسطيني تكمن في عدم الانخراط في الصراعات الداخلية لأي قطر عربي، وحماية وحفظ الوجود الفلسطيني والتصدي للمخططات الصهيونية الهادفة إلى شطب القضية الوطنية وإلغاء حق العودة، وحرص الوفد على التأكيد على ضرورة إعطاء الشعب الفلسطيني الحقوق المدنية والاجتماعية، وتحسين ظروف حياته لحين العودة إلى أرضه ودياره ومقدساته. معتبراً أن لسماحة المفتي دوراً مهماً في هذا الأمر مبدياً ثقته أن سماحته لن يوفر جهداً على هذا الصعيد .
وعرض الوفد للقاءات التي تجريها الجبهة مع مختلف الفصائل الفلسطينية لتنسيق الجهود والمواقف حول العناوين السياسية الأساسية للشعب الفلسطيني في لبنان والمتمثلة بالحياد الإيجابي وحفظ وحماية الوجود الفلسطيني واللجان الشعبية، وأهمية تفعيلها وتطوير أدائها . وهنأ الوفد سماحته وعموم المسلمين بحلول شهر رمضان المبارك.
بدوره رحب سماحته بوفد الجبهة معبراً عن تقديره للدور الهام الذي تلعبه الجبهة مع بعض الفصائل الأخرى، للتخفيف من معاناة اللجوء الفلسطيني، مبدياً استعداده الدائم للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في كل ما من شأنه تحسين ظروف حياتهم وتخفيف آلامهم، وخاصة بعد التدفق الكبير للاجئين الفلسطينيين من سوريا إلى المخيمات التي تعاني اصلاً من الاكتظاظ والبطالة .



زار وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة مسؤول منطقة صور في الجبهة، وعدد من أعضاء قياداتها سماحة مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال في مركز دار الفتوى في مدينة صور .وحضر اللقاء إلى جانب المفتي الشيخ حسن موسى ومستشاره للشؤون الفلسطينية الحاج أمين فارس .
وعرض وفد الجبهة رؤية الجبهة وتحليلها لطبيعة التطورات الجارية في المنطقة، مؤكداً على وجوب التنبه لما يحاك للمنطقة من مخططات لا يستفيد منها سوى العدو الصهيوني، مشدداً على أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى جوهر الصراع الرئيسي في المنطقة .
واعتبر وفد الجبهة أن المصلحة الحقيقية للشعب الفلسطيني تكمن في عدم الانخراط في الصراعات الداخلية لأي قطر عربي، وحماية وحفظ الوجود الفلسطيني والتصدي للمخططات الصهيونية الهادفة إلى شطب القضية الوطنية وإلغاء حق العودة، وحرص الوفد على التأكيد على ضرورة إعطاء الشعب الفلسطيني الحقوق المدنية والاجتماعية، وتحسين ظروف حياته لحين العودة إلى أرضه ودياره ومقدساته. معتبراً أن لسماحة المفتي دوراً مهماً في هذا الأمر مبدياً ثقته أن سماحته لن يوفر جهداً على هذا الصعيد .
وعرض الوفد للقاءات التي تجريها الجبهة مع مختلف الفصائل الفلسطينية لتنسيق الجهود والمواقف حول العناوين السياسية الأساسية للشعب الفلسطيني في لبنان والمتمثلة بالحياد الإيجابي وحفظ وحماية الوجود الفلسطيني واللجان الشعبية، وأهمية تفعيلها وتطوير أدائها . وهنأ الوفد سماحته وعموم المسلمين بحلول شهر رمضان المبارك.
بدوره رحب سماحته بوفد الجبهة معبراً عن تقديره للدور الهام الذي تلعبه الجبهة مع بعض الفصائل الأخرى، للتخفيف من معاناة اللجوء الفلسطيني، مبدياً استعداده الدائم للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في كل ما من شأنه تحسين ظروف حياتهم وتخفيف آلامهم، وخاصة بعد التدفق الكبير للاجئين الفلسطينيين من سوريا إلى المخيمات التي تعاني اصلاً من الاكتظاظ والبطالة .




التعليقات