جماهير غفيرة تشيع جثمان الحاجة حمده صلاح والدة الاسير سائد صلاح
رام الله - دنيا الوطن
شيعت جماهير غفيره جثمان المرحومة الحاجة حمده صلاح والدة الاسير سائد صلاح والبالغ من العمر خمسة وثلاثين عام والمحكوم ستة وعشرين عام ومضى على اعتقاله ما يزيد عن ثمانية سنوات والمعتقل في سجن رامون .
وأشار ماجد محمد يعقوب صهر المرحومة صلاح وابن شقيقها بأنها كانت تعاني من مرض القلب والرئة وتم نقلها قبل أسبوعين إلى مستشفى نابلس التخصصي وأجريت لها عملية جراحية وبعد العملية تبين وجود نزيف شديد من مكان الجرح ما أدى إلى إجراء عملية جراحية ثانية واستمرت في قسم العناية المكثفة ما يزيد عن أسبوعين وعاد ظهور النزيف بشكل كثيف مره أخرى ما أدى إلى إجراء عملية مستعجلة لها حيث فارقت الحياة أثناء العملية .
ويذكر بأن الحاجة المرحومة صلاح والبالغة من العمر اثنان وسبعين عام رغم معاناتها نتيجة المرض والذي لم يحد من زيارة فلذة كبدها الوحيد بالذكور سائد واستمرت بكبريائها بقهر المرض والسجان رغم ان املها الوحيد كان احتضانه على ثرى ارض الوطن الطاهر ولكن ارادة الله وظلم وجبروت الاحتلال حالت دون ذلك .
وانطلق موكب الجثمان من مدينة جنين إلى مسقط رأسها في بلدة ميثلون حيث يقطن شقيقها وابنتها وتمت الصلاة عليها في مسجد البلدة الشرقي بمشاركة ذويها وأهالي بلدة ميثلون والقرى والبلدات المجاورة وذوي الأسرى والأسرى المحررين وممثلي مؤسسات البلدة الرسمية والأهلية والعديد من الشخصيات الاعتبارية ومن ضمنهم احمد القسام مساعد محافظ جنين وراغب أبو دياك أمين سر نادي الأسير الفلسطيني ونظمي ربايعه مدير وزارة الأسرى وعلي أبو خضر منسق لجنة أهالي الأسرى ومحمود ربايعه رئيس اتحاد المقاولين ود. محمد ربايعة عضو لجنة إقليم حركة فتح والإعلامي علي السمودي وعميد الأسرى الأسير المحرر سامر المحروم والأسير المحرر باسم نعيرات والذين بدورهم حملوا الاحتلال مسؤولية نتاج الضغط والكبت النفسي المتعمد الذي يرتبط بشكل مباشر باكتساب الأمراض المزمنة والمستعصية لدى ذوي الأسرى داخل سجون الاحتلال .
وأشاد المشاركين بعمق الإرادة التي تمتعت بها المرحومة صلاح رغم المرض الذي الم بها والذي لن يثنيها للحظة عن القيام بواجبها اتجاه فلذة كبدها ، واحتسب المشاركين المغفور لها عند الله .


شيعت جماهير غفيره جثمان المرحومة الحاجة حمده صلاح والدة الاسير سائد صلاح والبالغ من العمر خمسة وثلاثين عام والمحكوم ستة وعشرين عام ومضى على اعتقاله ما يزيد عن ثمانية سنوات والمعتقل في سجن رامون .
وأشار ماجد محمد يعقوب صهر المرحومة صلاح وابن شقيقها بأنها كانت تعاني من مرض القلب والرئة وتم نقلها قبل أسبوعين إلى مستشفى نابلس التخصصي وأجريت لها عملية جراحية وبعد العملية تبين وجود نزيف شديد من مكان الجرح ما أدى إلى إجراء عملية جراحية ثانية واستمرت في قسم العناية المكثفة ما يزيد عن أسبوعين وعاد ظهور النزيف بشكل كثيف مره أخرى ما أدى إلى إجراء عملية مستعجلة لها حيث فارقت الحياة أثناء العملية .
ويذكر بأن الحاجة المرحومة صلاح والبالغة من العمر اثنان وسبعين عام رغم معاناتها نتيجة المرض والذي لم يحد من زيارة فلذة كبدها الوحيد بالذكور سائد واستمرت بكبريائها بقهر المرض والسجان رغم ان املها الوحيد كان احتضانه على ثرى ارض الوطن الطاهر ولكن ارادة الله وظلم وجبروت الاحتلال حالت دون ذلك .
وانطلق موكب الجثمان من مدينة جنين إلى مسقط رأسها في بلدة ميثلون حيث يقطن شقيقها وابنتها وتمت الصلاة عليها في مسجد البلدة الشرقي بمشاركة ذويها وأهالي بلدة ميثلون والقرى والبلدات المجاورة وذوي الأسرى والأسرى المحررين وممثلي مؤسسات البلدة الرسمية والأهلية والعديد من الشخصيات الاعتبارية ومن ضمنهم احمد القسام مساعد محافظ جنين وراغب أبو دياك أمين سر نادي الأسير الفلسطيني ونظمي ربايعه مدير وزارة الأسرى وعلي أبو خضر منسق لجنة أهالي الأسرى ومحمود ربايعه رئيس اتحاد المقاولين ود. محمد ربايعة عضو لجنة إقليم حركة فتح والإعلامي علي السمودي وعميد الأسرى الأسير المحرر سامر المحروم والأسير المحرر باسم نعيرات والذين بدورهم حملوا الاحتلال مسؤولية نتاج الضغط والكبت النفسي المتعمد الذي يرتبط بشكل مباشر باكتساب الأمراض المزمنة والمستعصية لدى ذوي الأسرى داخل سجون الاحتلال .
وأشاد المشاركين بعمق الإرادة التي تمتعت بها المرحومة صلاح رغم المرض الذي الم بها والذي لن يثنيها للحظة عن القيام بواجبها اتجاه فلذة كبدها ، واحتسب المشاركين المغفور لها عند الله .




التعليقات