تجمع جل البحر...حصار البحر والشارع
رام الله - دنيا الوطن
تجمع جل البحر للاجئين الفلسطينيين هو تجمع صغير يقع على المدخل الشمالي لمدينة صور، ويبلغ عدد سكانه حوالي 1000 نسمة يعيشون في بيوت تكاد الجدران أن تقع على ساكنيها، سكان هذا التجمع معظمهم من البدو الذين هاجروا من قرى قضاء عكا في فلسطين، كما ويعتبر هذا التجمع من أكثر التجمعات الفلسطينية فقراً، حتى أن معظم سكانه يعيشون تحت الحد الأدنى للفقر.
تجمع جل البحر يعاني الويلات سواء في فصل الصيف أو في فصل الشتاء، كونه يقع بين الأوتستراد الشمالي وبين أمواج البحر العالية، فهو محاصر من الجانبين!!
فهذا التجمع يعاني من الأوستراد الشمالي لمدينة صور حيث يشكل هذا الأوتستراد خطراً كبيراً على الأطفال في المخيم جراء السرعة المتهورة من السيارات، وقد قدم التجمع هذا العديد من أبنائه ضحايا لهذا الأوتستراد السريع!
والجدير بالذكر أن الأهالي طلبوا من المعنيين (بلدية- قائم مقام- محافظ) بوضع "مطبات" على هذا الشارع من أجل تخفيف السرعة وفي الوقت نفسه سلامة الأهالي من هذا الخطر المحدق بهم، إلا أن الأهالي لم يجدوا آذاناً صاغية وبالتالي رفض الطلب.
كما وأن هذا المخيم يعاني من الأمواج القوية في فصل الشتاء التي تتلاطم أمواجها على جدران المنازل مخلفة ورائها العديد من الأضرار المادية والنفسية على الأهالي الذين طالبوا الجهات المعنية أكثر من مرة من أجل بناء جدار اسمنتي يحميهم من غدر البحر وأضراره، إلا أنه لا أحد حرك ساكناً.
وعليه فإننا نوجه صرخة لكل المعنيين من أجل حماية هذا التجمع وحماية أهله، من خلال وضع مطبات لهذا الأوتستراد وكذلك العمل الجاد لبناء جدار إسمنتي يحمي الناس من الخطر الذي يتعرضون له في فصل الشتاء.
المصدر: رابطة الإعلاميين الفلسطينيين
تجمع جل البحر للاجئين الفلسطينيين هو تجمع صغير يقع على المدخل الشمالي لمدينة صور، ويبلغ عدد سكانه حوالي 1000 نسمة يعيشون في بيوت تكاد الجدران أن تقع على ساكنيها، سكان هذا التجمع معظمهم من البدو الذين هاجروا من قرى قضاء عكا في فلسطين، كما ويعتبر هذا التجمع من أكثر التجمعات الفلسطينية فقراً، حتى أن معظم سكانه يعيشون تحت الحد الأدنى للفقر.
تجمع جل البحر يعاني الويلات سواء في فصل الصيف أو في فصل الشتاء، كونه يقع بين الأوتستراد الشمالي وبين أمواج البحر العالية، فهو محاصر من الجانبين!!
فهذا التجمع يعاني من الأوستراد الشمالي لمدينة صور حيث يشكل هذا الأوتستراد خطراً كبيراً على الأطفال في المخيم جراء السرعة المتهورة من السيارات، وقد قدم التجمع هذا العديد من أبنائه ضحايا لهذا الأوتستراد السريع!
والجدير بالذكر أن الأهالي طلبوا من المعنيين (بلدية- قائم مقام- محافظ) بوضع "مطبات" على هذا الشارع من أجل تخفيف السرعة وفي الوقت نفسه سلامة الأهالي من هذا الخطر المحدق بهم، إلا أن الأهالي لم يجدوا آذاناً صاغية وبالتالي رفض الطلب.
كما وأن هذا المخيم يعاني من الأمواج القوية في فصل الشتاء التي تتلاطم أمواجها على جدران المنازل مخلفة ورائها العديد من الأضرار المادية والنفسية على الأهالي الذين طالبوا الجهات المعنية أكثر من مرة من أجل بناء جدار اسمنتي يحميهم من غدر البحر وأضراره، إلا أنه لا أحد حرك ساكناً.
وعليه فإننا نوجه صرخة لكل المعنيين من أجل حماية هذا التجمع وحماية أهله، من خلال وضع مطبات لهذا الأوتستراد وكذلك العمل الجاد لبناء جدار إسمنتي يحمي الناس من الخطر الذي يتعرضون له في فصل الشتاء.
المصدر: رابطة الإعلاميين الفلسطينيين

التعليقات