القادم علاء حسام كتانة حفظ القرآن وحصل على المرتبة الأولى يعشق لعبة الشطرنج الاول في مدرسته وبطل مبدع في إلقاء الشعر الوطني ومطالع بإمتياز وآكل للكتب بشراهة

القادم علاء حسام كتانة حفظ القرآن وحصل على المرتبة الأولى يعشق لعبة الشطرنج الاول في مدرسته وبطل مبدع في إلقاء الشعر الوطني ومطالع بإمتياز وآكل للكتب بشراهة
  طولكرم - دنيا الوطن - منتصر العناني  
لم يبلغ من العُمر سوى 14 عاما في وجه الطفولة غرق في بحر من النجاحات السريعه بإبداعاته التي رسمها ووضعها امام معجبيه ومحبيه لطريقته المختلفة التي أصبح لها نكهة خاصة يبحث من خلال إعجازه المتواضع عن مستقبل يؤمن فيه موهبته التي نَمت وترعرت بدعم والديه كأول مبشرين له في بناء مستقبله الذي بدا واضح المعالم والخارطة إلى أي وجهة يتجه ,حفظ القرآن الكريم وحصل على المرتبة الأولى وفي مسابقة قطار المعرفة حصل على مرتبة متقدمة ومنذ صغره كانت علاماته لا تنطق الا سوى الإمتياز ولا تحكي الا قصة تفوق ونجاح . علاء حسام عبد اللطيف كتانة الطفل الواعد إبن بلدة النزلة الشرقية صاحب الصوت الجهوري والذي يهز الكون بإلقاءٍ يجعل العطشان لا يرتوي في خطابته وحضوره الذي لا ينتهي وقوة حنجرته التي تلفظ الشعر بإتقان وتهز بإشارات تعبيرية ترافق الكلمات الخارجه من فُوههِ محط للمشاهدة والمتابعه دون إنقطاع لساعات ودون توقف دون الإستعانة بورقة بل بعقله وقلبه الذي حمل القدس والدولة والوطنية والمعاناة صراخا وصوتا يصدح بكل مكان في كلمات جذابة وشدادة . 

 كتانة الذي حمل حسام وسيف والده ووالدته ومشجعيه ليشهره أمام الملأ بقدرته على صياغة موهبته التي ملأت عقله وقلبه ليتفوق على التفوق بسرعة البرق رغم صغر سنه ليعزز مكانته ووقته في عطاء لا يتوقف ولا ينتهي سيكمل المشوار لتنمية مواهبه المتعددة ليكون في كل يوم محطة مشرقه بشيئ جديد يقدمه لمن أحبهم وأحبوه ويفسر قاعدة الإنتصار المواكبة له.  

علاء كتانة هو بالإضافة لنجاحه في المطالعه والقاء الشعر والتفوق الحاصل بحياته علميا وموهبياً هو أيضاً ينمي موهبته بلعبة الشطرنج لعبة الذكاء الذي أبدع وخسر امامه الكثيرون لدماغه التي كانت تُحرك كل حجر بذكاء فنان ويكون هو الملك والمنتصر في كل مرة .    

لاء كتانة قال بأن ما يكتب أو ما يقرأ أو ما يريد أن ينفذه من موهبه كان يعرض ذلك على والديه مشيراً ان منبع الإبداع والنجاح إستقاه منهم وأنه يواصل بنفسهم وكل مشجعيه ليقف في كل مرة بمحطة جديدة من النتاج المبدع في قصة جديدة نحو مستقبل مكتوب بعلاماته باهر مهنئا والديه على نجاحات لا زالت الطريق في بدايتها لكنه سبق الزمن واعتلى منصة التتويج ويريد البقاء فيها .

 



التعليقات