جمعية الإحسان الخيرية في الخليل ... علامة فارقة و نقطة مضيئة في رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة
رام الله - دنيا الوطن
تأسست جمعية الإحسان الخيرية لرعاية و تأهيل المعاقين في العام 1983م لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، و استطاعت عبر السنوات الثلاثين التي مرت على إنشائها من رسم صورة ذهنية مميزة على مستوى محافظة الخليل و فلسطين،و حازت على ثقة الجمهور الفلسطيني بسبب خدماتها الجليلة التي تقدم لفئة مهمشة و محرومة و هي فئة الأشخاص ذوي الإعاقة.
في البداية تقدم رئيس الجمعية د. سميح الدويك بالتحية لأؤلئك الرجال المخلصين الذين شيدوا هذا الصرح على مدار الأعوام الماضية من هيئات إدارية وجهات متبرعة في فلسطين وخارجها وخاصه رجال الأعمال في محافظة الخليل .
وأكد رئيس الجمعية و الذي انتخب والهيئة الإدارية في 14-6-2013م على أن الجمعية ذات طبيعة إنسانية بحتة، وأنها تضم بين جنباتها (130) معاقاً نزيلاً من كافة أنحاء الوطنيتلقون الخدمات المعيشية والتأهيلية و العلاجية على مدار الساعة في أقسام الحضانة المختلفة (الأطفال والشباب والشابات والفتيان)،ويتبع لها مدرسة محمد بن راشد آل مكتوم لذوي الاحتياجات الخاصة والتي تقدم الخدمة التعليمية لما يقارب (25) طالباَ وطالبة.
و شدد دويك أن الخدمات المقدمة تشمل النزلاء المقيمين وكذلك المرضى المراجعين في محافظة الخليل وخاصه في قسم العلاج الطبيعيالمجهز فنياً و بشرياً و تقنياً على أعلى المستويات، كذلك يوجد قسم للسمعيات و النطق و العلاج الوظيفي و عيادة طبية و عيادة أسنان و مختبر طبيمنوهاً أن كل هذه الخدمات تقدم بأسعار مناسبة،وهناك مراعاه خاصة للحالات الاجتماعية الصعبة.
صعوبات و معوقات
و في معرض رده عن الصعوبات التي تواجه العمل في الجمعية بين الدويك أن الجمعية و منذ العام 2006م وضعت على قائمة الجمعيات الممنوع التحويل لها من الخارج مما أدى إلى تراجع الدعم الخارجي من المؤسسات المانحة والجمعيات المتبرعة من كافة أصقاع الأرض مبيناً أن سبب هذا المنع يعود بالأساس إلى صدور قرار من الاحتلال الإسرائيلي بحظر عمل "جمعية الاحسان في الأراضي الفلسطينية" .
وعلل ذلك بالقول :"هناك أكثر من جمعية تحمل نفس الاسم ويبدو أن خلطاً ولبساً وقع "،وتابع:"أناشد كل الجهات ذات العلاقةمن السلطة الوطنية الفلسطينية العمل من أجل رفع هذا الظلم حتى نستطيع القيام بواجبنا على أكمل وجه ".
الدعم المطلوب
و من جهته شدد المهندس طلال أبو عيشة أمين الصندوق على أن الجمعية بحاجة شهرياً إلى ما يقارب الثلاثمائة ألف شيكللتستمر في عملها خاصة مع التكلفة الباهظة للخدمات النوعية المقدمة لعدد كبير من الأشخاص ذوي الإعاقة وعلى مدار الساعة .
و نوه إلى أن الجمعية تعتمد أساساً على تبرعات المجتمع المحلي في ظل انقطاع الدعم الخارجي بعد العام 2006م،مشيراً إلى أن سمعة الجمعية و خدماتها الجليلة تؤكد التفاف قطاعات المجتمع المحلي حول وأنشطتها دعمها مادياً ومعنوياً.
و تابع حديثه:"أقدم الشكر إلى وزارة الشؤون الاجتماعية التي تقوم بشراء الخدمة للحالات الاجتماعية النزيلة في الجمعية،وأتمنى ان تصل المبالغ المرصودة في المالية في وقتها ".
أكد أن الجمعية تعاني عجزاً شهرياُ يصل إلى ستين ألف شيكل شهرياً مشيراً إلى أن مفتي الخليل الشيخ ماهر مسودة قد أصدر فتوى يجيز فبها دفع الزكاة و الصدقات لهذه الجمعية بسب أن أغلب النزلاء فيها يحملون صفتي الفقير و المسكين.
شريان حياة
وفي سياق متصل كانت دائرة العلاقات العامة والمشاريع قد عملت خلال الفترة الماضية على تفعيل كفالة المعاق مشيرة إلى أن تكلفة النزيل في الجمعية تصل إلى (2200) شيكل شهرياً،وعمدت الجمعية على عمل الكفالة الجزئية بواقع (100) شيكل شهرياً وأن هذا المبلغ تستطيع كل شرائح المجتمع تقديمه .
وقالت الدائرة أن الفكرة تنبع بالأساس أن السيل من النقط،وأن المبالغ القليلة تجمع في النهاية مبلغاً يساعد في سد احتياج لطفل معاق محتاج .
وختم الدويك رئيس الجمعية حديثه بالقول :"الإحسان كلمة تعني في اللغة الاتقان وهذا ما نسعى إليه في عملنا فنحن نريد تقديم خدمة مميزة لفئة مهمشة،وهذا يتطلب المعنى الآخر للكلمة وهو تقديم العون والمساعدة من خلال المجتمع المحلي النابض بالحياة،وأناشد كل المتبرعين و المحسنين التوجه لهذه الجمعية و التعرف على خدماتها الجليلة والتبرع بما تجود به النفوس من أجل هذه الشريحة المهمشة".

تأسست جمعية الإحسان الخيرية لرعاية و تأهيل المعاقين في العام 1983م لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، و استطاعت عبر السنوات الثلاثين التي مرت على إنشائها من رسم صورة ذهنية مميزة على مستوى محافظة الخليل و فلسطين،و حازت على ثقة الجمهور الفلسطيني بسبب خدماتها الجليلة التي تقدم لفئة مهمشة و محرومة و هي فئة الأشخاص ذوي الإعاقة.
في البداية تقدم رئيس الجمعية د. سميح الدويك بالتحية لأؤلئك الرجال المخلصين الذين شيدوا هذا الصرح على مدار الأعوام الماضية من هيئات إدارية وجهات متبرعة في فلسطين وخارجها وخاصه رجال الأعمال في محافظة الخليل .
وأكد رئيس الجمعية و الذي انتخب والهيئة الإدارية في 14-6-2013م على أن الجمعية ذات طبيعة إنسانية بحتة، وأنها تضم بين جنباتها (130) معاقاً نزيلاً من كافة أنحاء الوطنيتلقون الخدمات المعيشية والتأهيلية و العلاجية على مدار الساعة في أقسام الحضانة المختلفة (الأطفال والشباب والشابات والفتيان)،ويتبع لها مدرسة محمد بن راشد آل مكتوم لذوي الاحتياجات الخاصة والتي تقدم الخدمة التعليمية لما يقارب (25) طالباَ وطالبة.
و شدد دويك أن الخدمات المقدمة تشمل النزلاء المقيمين وكذلك المرضى المراجعين في محافظة الخليل وخاصه في قسم العلاج الطبيعيالمجهز فنياً و بشرياً و تقنياً على أعلى المستويات، كذلك يوجد قسم للسمعيات و النطق و العلاج الوظيفي و عيادة طبية و عيادة أسنان و مختبر طبيمنوهاً أن كل هذه الخدمات تقدم بأسعار مناسبة،وهناك مراعاه خاصة للحالات الاجتماعية الصعبة.
صعوبات و معوقات
و في معرض رده عن الصعوبات التي تواجه العمل في الجمعية بين الدويك أن الجمعية و منذ العام 2006م وضعت على قائمة الجمعيات الممنوع التحويل لها من الخارج مما أدى إلى تراجع الدعم الخارجي من المؤسسات المانحة والجمعيات المتبرعة من كافة أصقاع الأرض مبيناً أن سبب هذا المنع يعود بالأساس إلى صدور قرار من الاحتلال الإسرائيلي بحظر عمل "جمعية الاحسان في الأراضي الفلسطينية" .
وعلل ذلك بالقول :"هناك أكثر من جمعية تحمل نفس الاسم ويبدو أن خلطاً ولبساً وقع "،وتابع:"أناشد كل الجهات ذات العلاقةمن السلطة الوطنية الفلسطينية العمل من أجل رفع هذا الظلم حتى نستطيع القيام بواجبنا على أكمل وجه ".
الدعم المطلوب
و من جهته شدد المهندس طلال أبو عيشة أمين الصندوق على أن الجمعية بحاجة شهرياً إلى ما يقارب الثلاثمائة ألف شيكللتستمر في عملها خاصة مع التكلفة الباهظة للخدمات النوعية المقدمة لعدد كبير من الأشخاص ذوي الإعاقة وعلى مدار الساعة .
و نوه إلى أن الجمعية تعتمد أساساً على تبرعات المجتمع المحلي في ظل انقطاع الدعم الخارجي بعد العام 2006م،مشيراً إلى أن سمعة الجمعية و خدماتها الجليلة تؤكد التفاف قطاعات المجتمع المحلي حول وأنشطتها دعمها مادياً ومعنوياً.
و تابع حديثه:"أقدم الشكر إلى وزارة الشؤون الاجتماعية التي تقوم بشراء الخدمة للحالات الاجتماعية النزيلة في الجمعية،وأتمنى ان تصل المبالغ المرصودة في المالية في وقتها ".
أكد أن الجمعية تعاني عجزاً شهرياُ يصل إلى ستين ألف شيكل شهرياً مشيراً إلى أن مفتي الخليل الشيخ ماهر مسودة قد أصدر فتوى يجيز فبها دفع الزكاة و الصدقات لهذه الجمعية بسب أن أغلب النزلاء فيها يحملون صفتي الفقير و المسكين.
شريان حياة
وفي سياق متصل كانت دائرة العلاقات العامة والمشاريع قد عملت خلال الفترة الماضية على تفعيل كفالة المعاق مشيرة إلى أن تكلفة النزيل في الجمعية تصل إلى (2200) شيكل شهرياً،وعمدت الجمعية على عمل الكفالة الجزئية بواقع (100) شيكل شهرياً وأن هذا المبلغ تستطيع كل شرائح المجتمع تقديمه .
وقالت الدائرة أن الفكرة تنبع بالأساس أن السيل من النقط،وأن المبالغ القليلة تجمع في النهاية مبلغاً يساعد في سد احتياج لطفل معاق محتاج .
وختم الدويك رئيس الجمعية حديثه بالقول :"الإحسان كلمة تعني في اللغة الاتقان وهذا ما نسعى إليه في عملنا فنحن نريد تقديم خدمة مميزة لفئة مهمشة،وهذا يتطلب المعنى الآخر للكلمة وهو تقديم العون والمساعدة من خلال المجتمع المحلي النابض بالحياة،وأناشد كل المتبرعين و المحسنين التوجه لهذه الجمعية و التعرف على خدماتها الجليلة والتبرع بما تجود به النفوس من أجل هذه الشريحة المهمشة".



التعليقات