بالصور ... فلسطينيون وعرب وأجواء ليلة حب في فيينا
دنيا الوطن-فيينا النمسا
تصوير: دنيا الوطن
أحيانا يتوق أو يرغب البعض في اختطاف فرحة عابرة ولو لوهلة تنسيهم هذا الزخم الهائل من الإحباط وجحافل اليأس .
أحيانا تسأم النفس وتئن القلوب ويخفت نبض الوجدان وتتبعثر الأماني فلا تجد موطئ قدم في عالم النقاء وتضل طريقها إلى الصواب.
أحيانا يسطو الباطل ويزهو، ويعاقب الحق وتزيف المثل وتهان القيم ونستمع لمواعظ وحكم لا تبرح المكان الذي تلقى فيه .
أحيانا نجازف في التفاؤل وننحاز إلى الوهم ونحبوا نحو السراب وما كل هذا إلا كابوس يجثم ولا يغادر.
أحيانا هناك منفذ للفرح وسمو على الحزن وتجييش للمشاعر ، هذا ما حدث مؤخرا في عاصمة النمسا ، مدينة النسيم العليل (فيينا ) حيث :
توافد فلسطينيون ومصريون وسوريون وتونسيون كلهم من الأصدقاء والأقارب والزملاء على مطعم (أوازى) التركى ، الكائن في احد أحياء العاصمة فيينا ، المشهور بتقديم أصناف المأكولات اللذيذة والأطباق الشهية في أجواء شرقية يشتد الحنين إليها بين الفينة والأخرى ، أجواء لا ينقصها الرونق والبهاء ، متوجة بخدمة لا غبار عليها ، أو بالأحرى مميزة ، توافدوا لقضاء أمسية جميلة ولمشاركة الطالب الفلسطيني الأصل (أحمد الحايك) فرحته وبهجته وتهنئته بنجاحه في امتحانات الثانوية العامة بعد أن لبوا دعوته.








































تصوير: دنيا الوطن
أحيانا يتوق أو يرغب البعض في اختطاف فرحة عابرة ولو لوهلة تنسيهم هذا الزخم الهائل من الإحباط وجحافل اليأس .
أحيانا تسأم النفس وتئن القلوب ويخفت نبض الوجدان وتتبعثر الأماني فلا تجد موطئ قدم في عالم النقاء وتضل طريقها إلى الصواب.
أحيانا يسطو الباطل ويزهو، ويعاقب الحق وتزيف المثل وتهان القيم ونستمع لمواعظ وحكم لا تبرح المكان الذي تلقى فيه .
أحيانا نجازف في التفاؤل وننحاز إلى الوهم ونحبوا نحو السراب وما كل هذا إلا كابوس يجثم ولا يغادر.
أحيانا هناك منفذ للفرح وسمو على الحزن وتجييش للمشاعر ، هذا ما حدث مؤخرا في عاصمة النمسا ، مدينة النسيم العليل (فيينا ) حيث :
توافد فلسطينيون ومصريون وسوريون وتونسيون كلهم من الأصدقاء والأقارب والزملاء على مطعم (أوازى) التركى ، الكائن في احد أحياء العاصمة فيينا ، المشهور بتقديم أصناف المأكولات اللذيذة والأطباق الشهية في أجواء شرقية يشتد الحنين إليها بين الفينة والأخرى ، أجواء لا ينقصها الرونق والبهاء ، متوجة بخدمة لا غبار عليها ، أو بالأحرى مميزة ، توافدوا لقضاء أمسية جميلة ولمشاركة الطالب الفلسطيني الأصل (أحمد الحايك) فرحته وبهجته وتهنئته بنجاحه في امتحانات الثانوية العامة بعد أن لبوا دعوته.








































