بمشاركة نحو 400 طفل و25 وزارة وهيئة "التعليم البيئي" يختتم مخيماته الصيفية الخضراء
رام الله - دنيا الوطن
اختتم مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، الثلاثاء، فعاليات مخيماته الصيفية للعام الحالي، والتي طالت محافظات بيت لحم ورام الله وطوباس.
وقال المركز في بيان صحافي، إنه نفذ أربع مخيمات بيئية متخصصة، استفاد منها نحو 400طفل وزهرة، تعلموا مهارات خضراء متعددة، كالاحتباس الحراري، والتغير المناخي، والتنوع الحيوي، فيما تعرفوا إلى التحديات البيئة التي تواجه فلسطين، بفعل الاحتلال والممارسات المجتمعية الخاطئة.
وذكر "التعليم البيئي" أن مخيمات هذا العام اتسمت بالشمولية، وناقشت العديد من القضايا، بجوار البيئة، كتسليطها الضوء على حقوق الطفل، ومفاهيم الدفاع المدني، والسلامة العامة، والغذاء. فيما منحت مجموعة من المشاركين الصغار مفاهيم إعلامية عبر مخيم صحفيات صغيرات، الذي نفذ في طوباس، ودمج بين الإعلام والبيئة.
ووفق البيان، فقد جاءت مخيمات هذا العام بالشراكة مع مؤسسات رسمية وأهلية، ممثلة بسلطة جودة البيئة، ووزارات: الإعلام في طوباس، والصحة والاقتصاد الوطني والزراعة برام الله، ومجموعة الهيدرولوجيين، ومؤسسة الحق في اللعب، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، ومصلحة مياه القدس لمحافظة رام الله والبيرة، والمركز البيئي لأبحاث الطاقة والبيئة، ومركز الإعلام البيئي، ومجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة للهيئات المحلية في محافظة رام الله والبيرة، وسرية رام الله الأولى ومركز العمل التنموي(معا)، ومنتدى الفنانين الصغار، وفرقة أصايل، ومسرح القصبة، وجهاز الدفاع المدني، والمركز النسوي، ومؤسسة إبداع، و نقابة الاخصائين الاجتماعين، ومؤسستي شروق وليليك، وجمعية طوباس الخيرية، ومؤسسة الزهرات والأشبال.
وفصّل المركز فعالياته التي بدأت من بيت لحم، حيث فعاليات المخيم الصيفي البيئي بنسخته العشرين، بمشاركة 34 طالباً من مختلف مدارس المحافظة. التي شملت إطلالة على المفاهيم البيئية والتنوع الحيوي، وتدريبات على المسؤوليات والواجبات تجاه المحيط البيئي، ومحاضرات وتجارب تطبيقية حول الاحتباس الحراري وطبقة الأوزون، تلتها رحلات علمية إلى مصانع زجاج وخزف للتعرف على كيفية تحويل العبوات الزجاجية إلى تحف فنية، ومصنع الجنيدي للألبان، وشركة الرويال الصناعية التجارية التي تستخدم الخلايا الشمسية لتوليد الطاقة، والسيارات الصديقة للبيئة التي تعتمد على الكهرباء والطاقة الشمسية .وأطلق المشاركون خطة نشاطات فصلية للنوادي البيئة للعام القادم، من خلال مشروعات لمعالجة المياه الرمادية، ومبادرات لفصل النفايات في مدارس بيت لحم.
فيما شهدت رام الله فعاليات المخيم الصيفي البيئي الخامس، الذي وفر فرصة لغرس القيم البيئية والحفاظ عليها في عقول اكثر من 100 طفل، توزعت بين المسؤولية تجاه البيئة وقضاياها، ومحاولة خلق نواة لقادة بيئيين في هذا المجتمع الذي يعاني الكثير من الانتهاكات. وأعلن المركز إطلاق مبادرة جديدة، تتمثل في مخيم بيئي تفاعلي مفتوح ودائم، بهدف تنفيذ فعاليات ومبادرات بيئية دائمة طوال العام، وتوفير فرصة لتمرين الطلبة على أنشطة خضراء يحددونها بأنفسهم، وتجري عملية متابعتهم وإعدادهم من قبل بلدية رام الله و "التعليم البيئي"، ثم يصار إلى تنفيذها في رام الله، بعد إجراءات وتنسيق وتواصل دائم مع الطلبة عبر وسائل الاتصال التفاعلي، وإدارة المدرسة، والأهالي.
واحتضت طوباسمخيم "صحفيات صغيرات" بنسخته الثانية، الذي منح 30 زهرة ، الفرصة للانخراط في أنشطة صيفية تخصصية، تتوفر فيها مهارات تدريبية على الإعلام وفنونه المختلفة، والتمرّن على إنجاز نصوص مكتوبة ومصورة سيصار إلى إصدارها في مجلة، وتطوير مهارة التعبير عن الذات، والتمرن على فنيات الكتابة الإبداعية، والحصول على فرصة لزيارة مؤسسات طوباس الرسمية والأهلية.
بجوار إدماج مفاهيم البيئة وقضاياها، من خلال تمرينات وتدريبات وأفلام وثائقية، والتأسيس لمنتدى من الصغار لمناقشة قضايا البيئة والتحديات التي تواجهها بلغة إعلامية، تمهيداً للكتابة عنها وتوثيق التحديات التي تعترضها، وفي مراحل متقدمة إنتاج مواد مطبوعة ومرئية حول الشأن البيئي وبخاصة في الأغوار، وإطلاق مبادرات خضراء في المحافظة.
فيما استضافت مدينة المهد فعاليات المخيم الصيفي للشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل،وفيه ورش عمل حول المخدرات، ومفهوم المخيم الصيفي، ونشاطات تناولت المسؤولية البيئية فردية وجماعية، وجولات في اقسام مركز التعليم البيئي، العاب من خلال الموسيقى، وبناء مدن من الورق،وزيارة ميدانية إلى أقسام شرطة محافظة بيت لحم وكنيسة المهد.
وأكد المركز أن المخيمات الصيفية المتخصصة تعمق المفاهيم البيئة، وتقربها إلى الأطفال، وتنقل لهم رسائل تدعوهم إلى تبينها والتفكير بها في حياتهم، ما يؤسس لثقافة مستدامة ويصنع وعياً نعاني غيابه اليوم بشكل لافت.
واختتم البيان أن فعاليات هذا العام تأتي استكمالاً للمجهود المتواصل منذ ربع قرن، والذي يحرص"التعليم البيئي" عليه كتقليد سنوي، في مهمة غرس قيم البيئة في عقول الأطفال، عبر أساليب جديدة تتسم بالحوار والدراما والتجارب التطبيقية والزيارات الميدانية والمبادرات القابلة للحياة.
اختتم مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، الثلاثاء، فعاليات مخيماته الصيفية للعام الحالي، والتي طالت محافظات بيت لحم ورام الله وطوباس.
وقال المركز في بيان صحافي، إنه نفذ أربع مخيمات بيئية متخصصة، استفاد منها نحو 400طفل وزهرة، تعلموا مهارات خضراء متعددة، كالاحتباس الحراري، والتغير المناخي، والتنوع الحيوي، فيما تعرفوا إلى التحديات البيئة التي تواجه فلسطين، بفعل الاحتلال والممارسات المجتمعية الخاطئة.
وذكر "التعليم البيئي" أن مخيمات هذا العام اتسمت بالشمولية، وناقشت العديد من القضايا، بجوار البيئة، كتسليطها الضوء على حقوق الطفل، ومفاهيم الدفاع المدني، والسلامة العامة، والغذاء. فيما منحت مجموعة من المشاركين الصغار مفاهيم إعلامية عبر مخيم صحفيات صغيرات، الذي نفذ في طوباس، ودمج بين الإعلام والبيئة.
ووفق البيان، فقد جاءت مخيمات هذا العام بالشراكة مع مؤسسات رسمية وأهلية، ممثلة بسلطة جودة البيئة، ووزارات: الإعلام في طوباس، والصحة والاقتصاد الوطني والزراعة برام الله، ومجموعة الهيدرولوجيين، ومؤسسة الحق في اللعب، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، ومصلحة مياه القدس لمحافظة رام الله والبيرة، والمركز البيئي لأبحاث الطاقة والبيئة، ومركز الإعلام البيئي، ومجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة للهيئات المحلية في محافظة رام الله والبيرة، وسرية رام الله الأولى ومركز العمل التنموي(معا)، ومنتدى الفنانين الصغار، وفرقة أصايل، ومسرح القصبة، وجهاز الدفاع المدني، والمركز النسوي، ومؤسسة إبداع، و نقابة الاخصائين الاجتماعين، ومؤسستي شروق وليليك، وجمعية طوباس الخيرية، ومؤسسة الزهرات والأشبال.
وفصّل المركز فعالياته التي بدأت من بيت لحم، حيث فعاليات المخيم الصيفي البيئي بنسخته العشرين، بمشاركة 34 طالباً من مختلف مدارس المحافظة. التي شملت إطلالة على المفاهيم البيئية والتنوع الحيوي، وتدريبات على المسؤوليات والواجبات تجاه المحيط البيئي، ومحاضرات وتجارب تطبيقية حول الاحتباس الحراري وطبقة الأوزون، تلتها رحلات علمية إلى مصانع زجاج وخزف للتعرف على كيفية تحويل العبوات الزجاجية إلى تحف فنية، ومصنع الجنيدي للألبان، وشركة الرويال الصناعية التجارية التي تستخدم الخلايا الشمسية لتوليد الطاقة، والسيارات الصديقة للبيئة التي تعتمد على الكهرباء والطاقة الشمسية .وأطلق المشاركون خطة نشاطات فصلية للنوادي البيئة للعام القادم، من خلال مشروعات لمعالجة المياه الرمادية، ومبادرات لفصل النفايات في مدارس بيت لحم.
فيما شهدت رام الله فعاليات المخيم الصيفي البيئي الخامس، الذي وفر فرصة لغرس القيم البيئية والحفاظ عليها في عقول اكثر من 100 طفل، توزعت بين المسؤولية تجاه البيئة وقضاياها، ومحاولة خلق نواة لقادة بيئيين في هذا المجتمع الذي يعاني الكثير من الانتهاكات. وأعلن المركز إطلاق مبادرة جديدة، تتمثل في مخيم بيئي تفاعلي مفتوح ودائم، بهدف تنفيذ فعاليات ومبادرات بيئية دائمة طوال العام، وتوفير فرصة لتمرين الطلبة على أنشطة خضراء يحددونها بأنفسهم، وتجري عملية متابعتهم وإعدادهم من قبل بلدية رام الله و "التعليم البيئي"، ثم يصار إلى تنفيذها في رام الله، بعد إجراءات وتنسيق وتواصل دائم مع الطلبة عبر وسائل الاتصال التفاعلي، وإدارة المدرسة، والأهالي.
واحتضت طوباسمخيم "صحفيات صغيرات" بنسخته الثانية، الذي منح 30 زهرة ، الفرصة للانخراط في أنشطة صيفية تخصصية، تتوفر فيها مهارات تدريبية على الإعلام وفنونه المختلفة، والتمرّن على إنجاز نصوص مكتوبة ومصورة سيصار إلى إصدارها في مجلة، وتطوير مهارة التعبير عن الذات، والتمرن على فنيات الكتابة الإبداعية، والحصول على فرصة لزيارة مؤسسات طوباس الرسمية والأهلية.
بجوار إدماج مفاهيم البيئة وقضاياها، من خلال تمرينات وتدريبات وأفلام وثائقية، والتأسيس لمنتدى من الصغار لمناقشة قضايا البيئة والتحديات التي تواجهها بلغة إعلامية، تمهيداً للكتابة عنها وتوثيق التحديات التي تعترضها، وفي مراحل متقدمة إنتاج مواد مطبوعة ومرئية حول الشأن البيئي وبخاصة في الأغوار، وإطلاق مبادرات خضراء في المحافظة.
فيما استضافت مدينة المهد فعاليات المخيم الصيفي للشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل،وفيه ورش عمل حول المخدرات، ومفهوم المخيم الصيفي، ونشاطات تناولت المسؤولية البيئية فردية وجماعية، وجولات في اقسام مركز التعليم البيئي، العاب من خلال الموسيقى، وبناء مدن من الورق،وزيارة ميدانية إلى أقسام شرطة محافظة بيت لحم وكنيسة المهد.
وأكد المركز أن المخيمات الصيفية المتخصصة تعمق المفاهيم البيئة، وتقربها إلى الأطفال، وتنقل لهم رسائل تدعوهم إلى تبينها والتفكير بها في حياتهم، ما يؤسس لثقافة مستدامة ويصنع وعياً نعاني غيابه اليوم بشكل لافت.
واختتم البيان أن فعاليات هذا العام تأتي استكمالاً للمجهود المتواصل منذ ربع قرن، والذي يحرص"التعليم البيئي" عليه كتقليد سنوي، في مهمة غرس قيم البيئة في عقول الأطفال، عبر أساليب جديدة تتسم بالحوار والدراما والتجارب التطبيقية والزيارات الميدانية والمبادرات القابلة للحياة.

التعليقات