لجنة مكانة المرأة في الكنيست تناقش مشكلة المعلمات العربيات
رام الله - دنيا الوطن
ناقشت لجنة رفع مكانة المرأة في الكنيست مشكلة تشغيل المعلمات العربيات بطلب النائب مسعود غنايم، حيث افتتح حديثه بالقول نحن نتحدث عن مشكلة مستمرة وهذه ليست الجلسة الأولى تطرح حول المشكلة، ويجب وضع خطة شاملة لحل هذه المشكلة التي لم تعد فقط أزمة اقتصادية أو أزمة سوق عمل وإنما مأساة شخصية لكل معلمة قضت سنوات وصرفت الأموال في التعليم، وبالتالي تجد نفسها جالسة في البيت دون عمل.
وقال غنايم نحن نتحدث عن فجوة كبيرة بين العرض والطلب وبين الأعداد الكبيرة التي تتخرج من الكليات والجامعات وبالمقابل أماكن عمل ووظائف.
النائبة زعبي:لا رقابة على معايير قبول المعلمين
أما النائبة زعبي فقد شددت على أن بطالة المعلمين العرب تعود أولا إلى انسداد أفق العمل امام المعلمين والمعلمات العرب في مجالات العمل الأخرى، وثانيا إلى زيادة العرض، حيث يتخرج كل سنة آلاف المعلمين من الجامعات والكليات، دون أي رقابة على معايير قبول المعلمين العرب للتأهيل التربوي، خاصة في الكليات العربية واليهودية على حد سواء، فهبوط مستوى التعليم في هذه الكليات، بالإضافة إلى تدني معايير القبول لهذه الكليات، أدى إلى تضخم في أعداد أصحاب التأهيل التربوي، وهذا بحد ذاته جريمة كبرى ترتكبها وزارة التربية بحق أولادنا ومستقبلهم، بالإضافة إلى جانب بطالة المعلمين في القضية. من جهة أخرى هنالك نقص في الطلب، حيث تبلغ نسبة المعلمين العرب إلى 18.7% فقط من المعلمين، بينما تبلغ نسبة الطلاب العرب 24% من الطلاب، مما يدل على أن نسبة تشغيل المعلمين العرب أقل منها لدى المعلمين اليهود.
النائب الطيبي:دمج المعلمات العربيات بالمدارس اليهودية
الطيبي تحدث عن اهمية التوجيه المهني والاكاديمي للطالبات وتوفير الفرص للمعلمات العربيات عبر دمجهن بالتعليم في المدارس في الوسط اليهودي وزيادة الوظائف والحصص التدريسية بالوسط العربي.
ومنح المعلمين القدامى شروط مريحة ومقبولة عبر توخير ميزانية مشتركة من وزارة التعليم والمالية ليخرجوا للتقاعد من اجل تنشيط جهاز التعليم وتوفير فرص جديدة.
النائب حنا سويد:ضرورة إزالة العوائق امام المعلمات العربيات
وقال النائب حنا سويد أن آمال وأحلام النساء العربيات في الاندماج بسوق العمل وتحقيق ذاتهن تنهار بسبب خيبة الأمل وعدم وجود فرص عمل كافية وملائمة للنساء العربيات. وتطرق سويد الى ظاهرة البطالة المتزايدة في صفوف المعلمات العربيات، مؤكدًا على ضرورة الفصل بين المواد التعليمية في المنهاج العربي والعبري، وعدم الفصل في تعيين المعلمات العربيات المؤهلات في المدارس اليهودية اذا كان هناك نقص، كما هو معلوم، وضرورة ازالة العوائق أمام دمجهن في المدارس اليهودية خاصة في المواضيع العلمية التي لا تتطلب وجود خلفية ثقافية خاصة لتدريسها. وقال سويد، بحساب بسيط اذا ارادت وزارة المعارف اليوم تعيين كل المعلمين العرب المسجلون في قوائم الانتظار، فسيتطلب الأمر 11 عامًا، بدون اضافة معلمين جدد للقائمة، لذلك يجب فتح المجال امام المعلمات العربيات للانخراط في المدارس اليهودية وفتح مساقات لتحويلهن لمهن أخرى وفتح ابواب تشغيل جديدة أمامهن، لا خراجهن من دائرة الاحباط وخيبة الأمل. وطالب سويد وزارة المعارف ومدير التعليم العربي وقف المهزلة التي تتم كل صيف، باقامة خيمة أمام مكتب الوزارة في الناصرة، واستغلال اوضاع المعلمات العربيات الباحثات عن عمل، ومعاملتهن باحترام لائق.
توصيات اللجنة
ومن توصيات اللجنة التي قرأتها رئيسة اللجنة النائبة عليزا ليفي دعوة وزير التربية لجلسة لإيجاد حل لهذه المشكلة وتوفير أماكن عمل اضافية لوزير الاقتصاد والتجارة والدعوة لجلسة مشتركة للجنة مكانة المرأة ولجنة التربية ومجلس التعليم العالي، اللجنة تطالب وزارة التربية بخطة وبرامج توجيه دراسي ومهني منظم في المدارس العربية وتبارك الخطة الخماسية التي أعلنت عنها الوزارة لاستيعاب 500 معلمة عربية في المدارس العبرية.
ناقشت لجنة رفع مكانة المرأة في الكنيست مشكلة تشغيل المعلمات العربيات بطلب النائب مسعود غنايم، حيث افتتح حديثه بالقول نحن نتحدث عن مشكلة مستمرة وهذه ليست الجلسة الأولى تطرح حول المشكلة، ويجب وضع خطة شاملة لحل هذه المشكلة التي لم تعد فقط أزمة اقتصادية أو أزمة سوق عمل وإنما مأساة شخصية لكل معلمة قضت سنوات وصرفت الأموال في التعليم، وبالتالي تجد نفسها جالسة في البيت دون عمل.
وقال غنايم نحن نتحدث عن فجوة كبيرة بين العرض والطلب وبين الأعداد الكبيرة التي تتخرج من الكليات والجامعات وبالمقابل أماكن عمل ووظائف.
النائبة زعبي:لا رقابة على معايير قبول المعلمين
أما النائبة زعبي فقد شددت على أن بطالة المعلمين العرب تعود أولا إلى انسداد أفق العمل امام المعلمين والمعلمات العرب في مجالات العمل الأخرى، وثانيا إلى زيادة العرض، حيث يتخرج كل سنة آلاف المعلمين من الجامعات والكليات، دون أي رقابة على معايير قبول المعلمين العرب للتأهيل التربوي، خاصة في الكليات العربية واليهودية على حد سواء، فهبوط مستوى التعليم في هذه الكليات، بالإضافة إلى تدني معايير القبول لهذه الكليات، أدى إلى تضخم في أعداد أصحاب التأهيل التربوي، وهذا بحد ذاته جريمة كبرى ترتكبها وزارة التربية بحق أولادنا ومستقبلهم، بالإضافة إلى جانب بطالة المعلمين في القضية. من جهة أخرى هنالك نقص في الطلب، حيث تبلغ نسبة المعلمين العرب إلى 18.7% فقط من المعلمين، بينما تبلغ نسبة الطلاب العرب 24% من الطلاب، مما يدل على أن نسبة تشغيل المعلمين العرب أقل منها لدى المعلمين اليهود.
النائب الطيبي:دمج المعلمات العربيات بالمدارس اليهودية
الطيبي تحدث عن اهمية التوجيه المهني والاكاديمي للطالبات وتوفير الفرص للمعلمات العربيات عبر دمجهن بالتعليم في المدارس في الوسط اليهودي وزيادة الوظائف والحصص التدريسية بالوسط العربي.
ومنح المعلمين القدامى شروط مريحة ومقبولة عبر توخير ميزانية مشتركة من وزارة التعليم والمالية ليخرجوا للتقاعد من اجل تنشيط جهاز التعليم وتوفير فرص جديدة.
النائب حنا سويد:ضرورة إزالة العوائق امام المعلمات العربيات
وقال النائب حنا سويد أن آمال وأحلام النساء العربيات في الاندماج بسوق العمل وتحقيق ذاتهن تنهار بسبب خيبة الأمل وعدم وجود فرص عمل كافية وملائمة للنساء العربيات. وتطرق سويد الى ظاهرة البطالة المتزايدة في صفوف المعلمات العربيات، مؤكدًا على ضرورة الفصل بين المواد التعليمية في المنهاج العربي والعبري، وعدم الفصل في تعيين المعلمات العربيات المؤهلات في المدارس اليهودية اذا كان هناك نقص، كما هو معلوم، وضرورة ازالة العوائق أمام دمجهن في المدارس اليهودية خاصة في المواضيع العلمية التي لا تتطلب وجود خلفية ثقافية خاصة لتدريسها. وقال سويد، بحساب بسيط اذا ارادت وزارة المعارف اليوم تعيين كل المعلمين العرب المسجلون في قوائم الانتظار، فسيتطلب الأمر 11 عامًا، بدون اضافة معلمين جدد للقائمة، لذلك يجب فتح المجال امام المعلمات العربيات للانخراط في المدارس اليهودية وفتح مساقات لتحويلهن لمهن أخرى وفتح ابواب تشغيل جديدة أمامهن، لا خراجهن من دائرة الاحباط وخيبة الأمل. وطالب سويد وزارة المعارف ومدير التعليم العربي وقف المهزلة التي تتم كل صيف، باقامة خيمة أمام مكتب الوزارة في الناصرة، واستغلال اوضاع المعلمات العربيات الباحثات عن عمل، ومعاملتهن باحترام لائق.
توصيات اللجنة
ومن توصيات اللجنة التي قرأتها رئيسة اللجنة النائبة عليزا ليفي دعوة وزير التربية لجلسة لإيجاد حل لهذه المشكلة وتوفير أماكن عمل اضافية لوزير الاقتصاد والتجارة والدعوة لجلسة مشتركة للجنة مكانة المرأة ولجنة التربية ومجلس التعليم العالي، اللجنة تطالب وزارة التربية بخطة وبرامج توجيه دراسي ومهني منظم في المدارس العربية وتبارك الخطة الخماسية التي أعلنت عنها الوزارة لاستيعاب 500 معلمة عربية في المدارس العبرية.

التعليقات