وزير الزراعة يشارك في ورشة عمل لحماية الموارد الطبيعية في جنين
رام الله - دنيا الوطن
شارك وزير الزراعة المهندس وليد عساف ومحافظ جنين اللواء طلال دويكات في ورشة عمل بعنوان "المخطط الوطني لحماية الموارد الطبيعية من منظور زراعي-واقع وتحديات"، عقدت في مقر محافظة جنين بحضور عدد من موظفي الزراعة والحكم المحلي.
وتحدث عساف عن خمسة مؤشرات تدل على واقع الزراعة في فلسطين تتمثل بالارض والمياه ومقدار الايدي العاملة في الزراعة والتنوع الحيوي واسهام قطاع الزراعة في الاقتصاد الوطني مبينا ان هذه المؤشرات في تناقص مستمر يجب ايقافه.
وأضاف "خسارتنا للمساحات الزراعية بفعل التمدد العمراني على الاراضي الخصبة تقدر بـ 150 الف دونم ولا يوجد لدينا ارض بديلة بحيث نقوم باستصلاح الجبال الوعرة لزراعتها والأجدر بنا الحفاظ على الارض الخصبة".
وأوضح عساف ان تنظيم المخطط الوطني المكاني يشكل أحد الحلول لمشكلة التمدد العمراني كما وأن الحلول الفردية لا تحقق فائدة على المستوى الوطني.
وأكد على انه سيتم دراسة التوصيات والرؤى المشتركة والمقترحات الناتجة عن ورشة العمل والتي تحرص على موارد الفلسطينيين المتاحة وتحافظ عليها ليتم الأخذ بكل ما يصب بالمصلحة العامة.
من جهته دعا محافظ جنين اللواء طلال دويكات الى اقامة المحميات الطبيعية والحفاظ على الاراضي الخصبة مضيفا انه يجب ان نتذكر دائما أن هناك احتلال واستيطان يجب ايقافه وردعه وحماية الارض الفلسطينية.
وقال دويكات "ان التخطيط المكاني يصطدم بعدة عقبات منها سيطرة الاحتلال على الاغلبية الساحقة من اراضي الدولة المستقبلية على حدود عام 67 اضافة الى عمليات البناء العشوائية التي تضع العقبات أي مخطط مستقبلي".
وحذر مدير زراعة جنين وجدي بشارات من سرعة التمدد العمراني على الاراضي الزراعية بحيث وصلت الابنية الى ضفاف مرج صانور ومرج بن عامر واصفا هذا الزحف العمراني بالاعتداء السافر على الزراعة في فلسطين.
وأضاف "ضمن رؤية وزارة الزراعة الاستراتيجية للتحقيق التنمية تأتي هذه الورشة لنتحدث عن المخطط المكاني الوطني لحماية الموارد الطبيعية".
وعلى صعيد آخر وفي خلال زيارته لمحافظة جنين افتتح وزير الزراعة قاعة مجهزة بأحدث الاجهزة واللوازم في مديرية زراعة جنين وقال عساف "توفر هذه القاعة مكان وبيئة مناسبين للقاء الوفود ولتدريب كادر الزراعة"
واضاف "هناك مبالغ قليلية اذا استغلت جيدا تسفر عن فائدة واثر كبيرين مثل هذه القاعة بحيث سيستخدم هذا المكان لعقد مئات الدورات التدريبية بحيث ترتفع قدرات كادر الزراعة ومن هنا ندرك ان كفاءة استغلال التمويل بشكل فعال يحدث اثرا ايجابيا ويحقق التنمية".
واجتمع عساف مع اصحاب المشاتل في جنين ووجه لهم رسائل أمان بأن مشروع تخضير فلسطين مستمر العام المقبل وسيكون بمثابة سوق يستهلك منتجاتهم من الاشتال المختلفة وناقش معهم امكانية تحسين جودة الاشتال.
وتبع الاجتماع السابق اجتماعا آخر مع مربي الثروة الحيوانية في محافظة جنين واستمع لمشاكلهم وعلى رأسها ارتفاع اسعار الاعلاف.
وبين عساف ان سعر العلف ارتفع على مستوى العالم ولدى وزارة الزراعة في خطتها الاستراتيجية مشروع لتخفيض كلفة الاعلاف على المزارعين من خلال انشاء شركة او مؤسسة لاستيراد الاعلاف بشكل
مباشر وتخزينها.
ومن ثم اجرى وزير الزراعة اجتماع مع رئيس بلدية جنين وليد ابو مويس لوضع ترتيبات لاعادة استخدام المياة المعالجة من محطة جنين وتباحثا حول اهمية استخدامها في التنمية الزراعية وخاصة في محافظة جنين كونها تعاني من نقص المياه المستخدمة لأغراض زراعية بسبب ممارسات الاحتلال.
وعزا الوزير سبب الازمة في التنمية الفلسطينية الى تركيز الاهتمام في السنوات السابقة على القطاعات الخدماتية والاغاثية واهمال القطاعات الانتاجية موضحا ان قطاع مهم مثل الزراعة اخذ بالتناقص تدريجيا بكمية المياه ومساحة الاراضي الزراعية.
واوضح ان وزارة الزراعة تعمل على ايجاد بدائل لتوفير مياه للزراعة من خلال محطات معالجة المياه العادمة واقامة السدود وحفر آبار الجمع.
من جهته تحدث رئيس بلدية جنين وليد ابو مويس عن كلفة مشروع محطة تنقية المياه في جنين بحيث تواجه البلدية مشاكل بالتمويل ونقص في ميزانية المشروع للمضي قدما في المشروع.
ودعا ابو مويس الى لقاء ثلاثي يضم وزارة الزراعة وبلدية جنين وجمعية المزارعين لوضع خطة عمل للمشروع ولتحديد كيفية التعامل مع المزارعين والمؤسسات المانحة اضافة الى امكانية التعامل مع القطاع الخاص.
شارك وزير الزراعة المهندس وليد عساف ومحافظ جنين اللواء طلال دويكات في ورشة عمل بعنوان "المخطط الوطني لحماية الموارد الطبيعية من منظور زراعي-واقع وتحديات"، عقدت في مقر محافظة جنين بحضور عدد من موظفي الزراعة والحكم المحلي.
وتحدث عساف عن خمسة مؤشرات تدل على واقع الزراعة في فلسطين تتمثل بالارض والمياه ومقدار الايدي العاملة في الزراعة والتنوع الحيوي واسهام قطاع الزراعة في الاقتصاد الوطني مبينا ان هذه المؤشرات في تناقص مستمر يجب ايقافه.
وأضاف "خسارتنا للمساحات الزراعية بفعل التمدد العمراني على الاراضي الخصبة تقدر بـ 150 الف دونم ولا يوجد لدينا ارض بديلة بحيث نقوم باستصلاح الجبال الوعرة لزراعتها والأجدر بنا الحفاظ على الارض الخصبة".
وأوضح عساف ان تنظيم المخطط الوطني المكاني يشكل أحد الحلول لمشكلة التمدد العمراني كما وأن الحلول الفردية لا تحقق فائدة على المستوى الوطني.
وأكد على انه سيتم دراسة التوصيات والرؤى المشتركة والمقترحات الناتجة عن ورشة العمل والتي تحرص على موارد الفلسطينيين المتاحة وتحافظ عليها ليتم الأخذ بكل ما يصب بالمصلحة العامة.
من جهته دعا محافظ جنين اللواء طلال دويكات الى اقامة المحميات الطبيعية والحفاظ على الاراضي الخصبة مضيفا انه يجب ان نتذكر دائما أن هناك احتلال واستيطان يجب ايقافه وردعه وحماية الارض الفلسطينية.
وقال دويكات "ان التخطيط المكاني يصطدم بعدة عقبات منها سيطرة الاحتلال على الاغلبية الساحقة من اراضي الدولة المستقبلية على حدود عام 67 اضافة الى عمليات البناء العشوائية التي تضع العقبات أي مخطط مستقبلي".
وحذر مدير زراعة جنين وجدي بشارات من سرعة التمدد العمراني على الاراضي الزراعية بحيث وصلت الابنية الى ضفاف مرج صانور ومرج بن عامر واصفا هذا الزحف العمراني بالاعتداء السافر على الزراعة في فلسطين.
وأضاف "ضمن رؤية وزارة الزراعة الاستراتيجية للتحقيق التنمية تأتي هذه الورشة لنتحدث عن المخطط المكاني الوطني لحماية الموارد الطبيعية".
وعلى صعيد آخر وفي خلال زيارته لمحافظة جنين افتتح وزير الزراعة قاعة مجهزة بأحدث الاجهزة واللوازم في مديرية زراعة جنين وقال عساف "توفر هذه القاعة مكان وبيئة مناسبين للقاء الوفود ولتدريب كادر الزراعة"
واضاف "هناك مبالغ قليلية اذا استغلت جيدا تسفر عن فائدة واثر كبيرين مثل هذه القاعة بحيث سيستخدم هذا المكان لعقد مئات الدورات التدريبية بحيث ترتفع قدرات كادر الزراعة ومن هنا ندرك ان كفاءة استغلال التمويل بشكل فعال يحدث اثرا ايجابيا ويحقق التنمية".
واجتمع عساف مع اصحاب المشاتل في جنين ووجه لهم رسائل أمان بأن مشروع تخضير فلسطين مستمر العام المقبل وسيكون بمثابة سوق يستهلك منتجاتهم من الاشتال المختلفة وناقش معهم امكانية تحسين جودة الاشتال.
وتبع الاجتماع السابق اجتماعا آخر مع مربي الثروة الحيوانية في محافظة جنين واستمع لمشاكلهم وعلى رأسها ارتفاع اسعار الاعلاف.
وبين عساف ان سعر العلف ارتفع على مستوى العالم ولدى وزارة الزراعة في خطتها الاستراتيجية مشروع لتخفيض كلفة الاعلاف على المزارعين من خلال انشاء شركة او مؤسسة لاستيراد الاعلاف بشكل
مباشر وتخزينها.
ومن ثم اجرى وزير الزراعة اجتماع مع رئيس بلدية جنين وليد ابو مويس لوضع ترتيبات لاعادة استخدام المياة المعالجة من محطة جنين وتباحثا حول اهمية استخدامها في التنمية الزراعية وخاصة في محافظة جنين كونها تعاني من نقص المياه المستخدمة لأغراض زراعية بسبب ممارسات الاحتلال.
وعزا الوزير سبب الازمة في التنمية الفلسطينية الى تركيز الاهتمام في السنوات السابقة على القطاعات الخدماتية والاغاثية واهمال القطاعات الانتاجية موضحا ان قطاع مهم مثل الزراعة اخذ بالتناقص تدريجيا بكمية المياه ومساحة الاراضي الزراعية.
واوضح ان وزارة الزراعة تعمل على ايجاد بدائل لتوفير مياه للزراعة من خلال محطات معالجة المياه العادمة واقامة السدود وحفر آبار الجمع.
من جهته تحدث رئيس بلدية جنين وليد ابو مويس عن كلفة مشروع محطة تنقية المياه في جنين بحيث تواجه البلدية مشاكل بالتمويل ونقص في ميزانية المشروع للمضي قدما في المشروع.
ودعا ابو مويس الى لقاء ثلاثي يضم وزارة الزراعة وبلدية جنين وجمعية المزارعين لوضع خطة عمل للمشروع ولتحديد كيفية التعامل مع المزارعين والمؤسسات المانحة اضافة الى امكانية التعامل مع القطاع الخاص.

التعليقات