"الأعلاف البديلة".. للتوسع في الإنتاج الحيواني بغزة
غزة - دنيا الوطن
تعتبر "الاعلاف البديلة" أحد الابداعات الفلسطينية في تعويض النقص الواضح من كميات المواد الخام المكونة للأعلاف المركزة, وكذلك ارتفاع أسعار الأعلاف المستوردة، فهي تساعد في زيادة مقدرة قطاع الانتاج الحيواني على الاستمرارية والتوسع.
وتعرف الاعلاف البديلة على انها تلك التي يستخدم فيها مواد من المخلفات الزراعية بعد معالجتها ببعض العناصر كيميائياً, لتتناسب مع تكوين علف ذو مصدر للطاقة الغذائية، حيث عملت الطواقم الفنية فى وزارة الزراعة على جعل ذلك ممكناً رغم الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنوات .
م. محمد مشتهي مدير الادارة العامة للإنتاج الحيواني, أوضح أن الاعلاف البديلة توفر مستلزمات الانتاج الحيواني بتصنيع منتج محلي بأسعار مناسبة, وإنتاج كميات كبيرة من الاعلاف المركزة و"المالئة" سنويا.
وأوضح مشتهي أن أهم مبررات توجه وزارة الزراعة للأعلاف البديلة هو النقص الواضح فى توفر كميات المواد الخام المكونة للأعلاف المركزة, وكذلك ارتفاع أسعار الأعلاف المستوردة بالإضافة الى كمية الهدر الكبيرة في المخلفات الزراعية وضياع الاستفادة منها ومساهمتها في الناتج المحلي, وكذلك صغر مساحة قطاع غزة, ولذلك عملت وزارة الزراعة على استغلال تلك العوامل التي أدت فى النهاية الى الاعلاف البديلة ، وفق ماذكر مشتهى.
وأشار إلى أن مشروع الاعلاف البديلة يساهم في توفير فرص عمل للخريجين الزراعيين, كما انه يعمل على التخلص من النفايات الزراعية التي تلقي فى النفايات وتضر البيئة, وتحويل هذه النفايات من شئ ليس له قيمة الى شئ يعود بالنفع على المزارع ، لافتاً أن الاعلاف يمكنها أن تتوفر بشكل مستمر فى حال اغلاق المعابر, مما يؤدي الى تقليل تكلفة تغذية الحيوانات المزرعية المنتجة للحوم والألبان.
وعن كيفية التصنيع، بيَن مشتهي أنها من مخلفات عصر السمسم و الزيتون, و مخلفات الصناعات القائمة على شجرة النخيل مثل الدبس والعجوة والبلح الغير صالحة للأكل, منبهاً أن الحيوانات المنتجة للحوم تتغذى على هذه الأعلاف، كما أنها تحقق اكبر نسبة تصافي من هذه الحيوانات عند ذبحها مقارنة بالحيوانات التي تغذي على العليقة الجاهزة المستوردة .
وذكر مشتهي أنه نظراً لنقص كميات المواد المركزة والخامات التقليدية المكونة للعلف التقليدي, علاوة علي التوسع في الإنتاج الحيواني, كان لابد من البحث عن مصادر أخري لإنتاج العلف من بعض الخامات المتوفرة محليا دون اللجوء إلي استيراد مكونات أخرى مثل الذرة والقمح(..) من الضروري الاتجاه الجاد نحو إيجاد البدائل من المخلفات الزراعية بعد معالجتها ببعض العناصر كيميائيا, لتتناسب مع تكوين علف ذو مصدر للطاقة الغذائية التي نحتاجها في تربية الثروة الحيوانية.
تعتبر "الاعلاف البديلة" أحد الابداعات الفلسطينية في تعويض النقص الواضح من كميات المواد الخام المكونة للأعلاف المركزة, وكذلك ارتفاع أسعار الأعلاف المستوردة، فهي تساعد في زيادة مقدرة قطاع الانتاج الحيواني على الاستمرارية والتوسع.
وتعرف الاعلاف البديلة على انها تلك التي يستخدم فيها مواد من المخلفات الزراعية بعد معالجتها ببعض العناصر كيميائياً, لتتناسب مع تكوين علف ذو مصدر للطاقة الغذائية، حيث عملت الطواقم الفنية فى وزارة الزراعة على جعل ذلك ممكناً رغم الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنوات .
م. محمد مشتهي مدير الادارة العامة للإنتاج الحيواني, أوضح أن الاعلاف البديلة توفر مستلزمات الانتاج الحيواني بتصنيع منتج محلي بأسعار مناسبة, وإنتاج كميات كبيرة من الاعلاف المركزة و"المالئة" سنويا.
وأوضح مشتهي أن أهم مبررات توجه وزارة الزراعة للأعلاف البديلة هو النقص الواضح فى توفر كميات المواد الخام المكونة للأعلاف المركزة, وكذلك ارتفاع أسعار الأعلاف المستوردة بالإضافة الى كمية الهدر الكبيرة في المخلفات الزراعية وضياع الاستفادة منها ومساهمتها في الناتج المحلي, وكذلك صغر مساحة قطاع غزة, ولذلك عملت وزارة الزراعة على استغلال تلك العوامل التي أدت فى النهاية الى الاعلاف البديلة ، وفق ماذكر مشتهى.
وأشار إلى أن مشروع الاعلاف البديلة يساهم في توفير فرص عمل للخريجين الزراعيين, كما انه يعمل على التخلص من النفايات الزراعية التي تلقي فى النفايات وتضر البيئة, وتحويل هذه النفايات من شئ ليس له قيمة الى شئ يعود بالنفع على المزارع ، لافتاً أن الاعلاف يمكنها أن تتوفر بشكل مستمر فى حال اغلاق المعابر, مما يؤدي الى تقليل تكلفة تغذية الحيوانات المزرعية المنتجة للحوم والألبان.
وعن كيفية التصنيع، بيَن مشتهي أنها من مخلفات عصر السمسم و الزيتون, و مخلفات الصناعات القائمة على شجرة النخيل مثل الدبس والعجوة والبلح الغير صالحة للأكل, منبهاً أن الحيوانات المنتجة للحوم تتغذى على هذه الأعلاف، كما أنها تحقق اكبر نسبة تصافي من هذه الحيوانات عند ذبحها مقارنة بالحيوانات التي تغذي على العليقة الجاهزة المستوردة .
وذكر مشتهي أنه نظراً لنقص كميات المواد المركزة والخامات التقليدية المكونة للعلف التقليدي, علاوة علي التوسع في الإنتاج الحيواني, كان لابد من البحث عن مصادر أخري لإنتاج العلف من بعض الخامات المتوفرة محليا دون اللجوء إلي استيراد مكونات أخرى مثل الذرة والقمح(..) من الضروري الاتجاه الجاد نحو إيجاد البدائل من المخلفات الزراعية بعد معالجتها ببعض العناصر كيميائيا, لتتناسب مع تكوين علف ذو مصدر للطاقة الغذائية التي نحتاجها في تربية الثروة الحيوانية.


التعليقات