المعاملات الإنسانية ... الوجه الإنساني في قاعات امتحانات الثانوية العامة
غزة – دنيا الوطن - تامر النمرة
إن طبيعة النفس البشرية تميل بلا شك إلى الكلمة الطيبة والمحادثة اللطيفة والحوار البنّاء والعلاقات الأخوية المتبادلة التي تضفي نوعاً من التفاهم والتشاور البنّاء بين أفراد المجتمع المدرسي، ومما لاشك فيه أن هذه العلاقات تلعب دوراً هاماً وكبيراً في مجال العلاقات والمعاملات الإنسانية وتأثيرها على نفوس الطلبة.
فالمعاملات الإنسانية تعني جميع الصفات التي تميز الإنسان عن غيره من الكائنات الحية، وهذا يعني أن تلك المعاملات تعبر عن جملة من التفاعلات بين الناس سواء كانت إيجابية ومنها الاحترام والعدل والرفق وأخرى سلبية منها التكبر والجور والقسوة؛ ويقصد بالمعاملات الإنسانية عملية تنشيط واقع الأفراد في مواقف معينة ، مع تحقيق توازن بين رضائهم النفسي، وتحقيق الأهداف المرغوبة ومن هنا يمكن أن نقول أن الهدف الرئيسي للمعاملات الإنسانية تدور حول التوفيق بين إرضاء المطالب البشرية والإنسانية للعاملين.
الحالات الإنسانية التي تم التعامل معها
تذكر لنا أ.بديعة فيصل رئيس لجنة رامز فاخرة التابعة لمديرية غرب غزة أن لجنتها كان بها العديد من الحالات الإنسانية وتم التعامل معها بشكل جدي خصوصاً حالات الإغماء التي تستدعي دخول المستشفى بعد طلب الإسعاف للحالة الموجودة، وأشارت فيصل إلى أنه لابد من الاهتمام بالعنصر البشري باعتباره من أهم عناصر العملية التعليمة وهو الطالب بل هو رأس مال العملية التربوية وهو العنصر الحاسم في نجاح تحقيق الأهداف المرجوة.
وأوضحت فيصل أن عدد الحالات الإنسانية التي تم التعامل معها بلغ أكثر من 10 حالات طيلة فترة أيام امتحانات الثانوية العامة وبناء عليه تم التعامل بشكل جدي وواضح أظهر لنا أهمية وجود الحكيم أو الطبيب داخل لجنة التوجيهي.
أما في لجنة زهرة المدائن فقد أشارت أ.نهيل حشيش رئيس اللجنة إلى أنه وجود الطبيبة داخل لجنة الثانوية العامة له أثر إيجابي وواضح في نفوس الطالبات ناهيك عن وجود المرشدة التربوية التي تستطيع التعامل مع الحالات النفسية إن وجدت، حيث كان من نصيب لجنة زهرة المدائن العديد من الحالات النفسية التي تم التعامل معها بشكل سليم وإيجابي الأمر الذي أوجد في نفسية الطالبة التي تحتاج إلى النصيحة النفسية الهدوء إلى حد ما ويريح الطالبة فترة وجودها في اللجنة.
وعلى صعيد لجنة البراق التابعة لغرب غزة أوضحت لنا أ.أمل البطنيجي رئيس اللجنة إن وجودنا في اللجنة يتطلب جهداً إضافياً لنسلك مسارات تربوية كبيرة كي نستطيع أن نقدم خدماتنا للطالبات في اللجنة مع مراعاة الفروق الفردية كون أن اللجنة لجنة دراسات خاصة، وعندما نتحدث عن وجود أطباء وخبراء نفسيين لابد لنا القول بأن عمل اللجنة سيكون على ما يرام وبناءً على ذلك فقد تعاملت اللجنة مع كافة الحالات بكل أريحية تامة من تقديم الخدمة الإسعافية على أقل ما يمكن أن نقدمه للمشتركات في امتحان الثانوية العامة.
ومن هنا نقول أنه ينبغي أن تتسم المعاملات الإنسانية بالاحترام المتبادل والتقدير والموضوعية وتخرج عن إطار المجاملات الرسمية إلى حيز الواقع العملي، ومن ثم العمل على إيجاد نوع من التوازن والانسجام والتفاهم والتعاون المشترك بين رئيس اللجنة والطلبة والعاملين، فمن خلال تقدير جهود رؤساء لجان امتحانات الثانوية العامة واحترام أرائهم ومعاملتهم للطالبات معاملة لائقة وتقديم الخدمات الإسعافية من قبل الطبيب المختص في كل لجنة وبعض التعليمات الإرشادية من المرشد التربوي المتواجد في كل لجنة، فإنه حتماً يسهم في بناء علاقات ومعاملات إنسانية إيجابية متينة طيلة أيام امتحانات الثانوية العامة، وانطلاقاً من هذا المبدأ فإن للمعاملات الإنسانية تأثيراً بالغاً في نفوس من يتم التعامل معهم فهي من شأنها أن تقوم بتهيئة المناخ المناسب لعملية التقدم لامتحانات الثانوية العامة وعلى المنظومة التربوية بشكل عام إذا أُحسن استخدامها.
ولهذا لا بد من التأكيد على أن المعاملات الإنسانية السليمة داخل قاعات الامتحان ضرورة إنسانية وتربوية وإدارية ستؤدي حتماً إلى توفير المناخ النفسي والتربوي لدى العاملين مما يساعد على شحذ الهمم وتذليل العقبات.
إن طبيعة النفس البشرية تميل بلا شك إلى الكلمة الطيبة والمحادثة اللطيفة والحوار البنّاء والعلاقات الأخوية المتبادلة التي تضفي نوعاً من التفاهم والتشاور البنّاء بين أفراد المجتمع المدرسي، ومما لاشك فيه أن هذه العلاقات تلعب دوراً هاماً وكبيراً في مجال العلاقات والمعاملات الإنسانية وتأثيرها على نفوس الطلبة.
فالمعاملات الإنسانية تعني جميع الصفات التي تميز الإنسان عن غيره من الكائنات الحية، وهذا يعني أن تلك المعاملات تعبر عن جملة من التفاعلات بين الناس سواء كانت إيجابية ومنها الاحترام والعدل والرفق وأخرى سلبية منها التكبر والجور والقسوة؛ ويقصد بالمعاملات الإنسانية عملية تنشيط واقع الأفراد في مواقف معينة ، مع تحقيق توازن بين رضائهم النفسي، وتحقيق الأهداف المرغوبة ومن هنا يمكن أن نقول أن الهدف الرئيسي للمعاملات الإنسانية تدور حول التوفيق بين إرضاء المطالب البشرية والإنسانية للعاملين.
الحالات الإنسانية التي تم التعامل معها
تذكر لنا أ.بديعة فيصل رئيس لجنة رامز فاخرة التابعة لمديرية غرب غزة أن لجنتها كان بها العديد من الحالات الإنسانية وتم التعامل معها بشكل جدي خصوصاً حالات الإغماء التي تستدعي دخول المستشفى بعد طلب الإسعاف للحالة الموجودة، وأشارت فيصل إلى أنه لابد من الاهتمام بالعنصر البشري باعتباره من أهم عناصر العملية التعليمة وهو الطالب بل هو رأس مال العملية التربوية وهو العنصر الحاسم في نجاح تحقيق الأهداف المرجوة.
وأوضحت فيصل أن عدد الحالات الإنسانية التي تم التعامل معها بلغ أكثر من 10 حالات طيلة فترة أيام امتحانات الثانوية العامة وبناء عليه تم التعامل بشكل جدي وواضح أظهر لنا أهمية وجود الحكيم أو الطبيب داخل لجنة التوجيهي.
أما في لجنة زهرة المدائن فقد أشارت أ.نهيل حشيش رئيس اللجنة إلى أنه وجود الطبيبة داخل لجنة الثانوية العامة له أثر إيجابي وواضح في نفوس الطالبات ناهيك عن وجود المرشدة التربوية التي تستطيع التعامل مع الحالات النفسية إن وجدت، حيث كان من نصيب لجنة زهرة المدائن العديد من الحالات النفسية التي تم التعامل معها بشكل سليم وإيجابي الأمر الذي أوجد في نفسية الطالبة التي تحتاج إلى النصيحة النفسية الهدوء إلى حد ما ويريح الطالبة فترة وجودها في اللجنة.
وعلى صعيد لجنة البراق التابعة لغرب غزة أوضحت لنا أ.أمل البطنيجي رئيس اللجنة إن وجودنا في اللجنة يتطلب جهداً إضافياً لنسلك مسارات تربوية كبيرة كي نستطيع أن نقدم خدماتنا للطالبات في اللجنة مع مراعاة الفروق الفردية كون أن اللجنة لجنة دراسات خاصة، وعندما نتحدث عن وجود أطباء وخبراء نفسيين لابد لنا القول بأن عمل اللجنة سيكون على ما يرام وبناءً على ذلك فقد تعاملت اللجنة مع كافة الحالات بكل أريحية تامة من تقديم الخدمة الإسعافية على أقل ما يمكن أن نقدمه للمشتركات في امتحان الثانوية العامة.
ومن هنا نقول أنه ينبغي أن تتسم المعاملات الإنسانية بالاحترام المتبادل والتقدير والموضوعية وتخرج عن إطار المجاملات الرسمية إلى حيز الواقع العملي، ومن ثم العمل على إيجاد نوع من التوازن والانسجام والتفاهم والتعاون المشترك بين رئيس اللجنة والطلبة والعاملين، فمن خلال تقدير جهود رؤساء لجان امتحانات الثانوية العامة واحترام أرائهم ومعاملتهم للطالبات معاملة لائقة وتقديم الخدمات الإسعافية من قبل الطبيب المختص في كل لجنة وبعض التعليمات الإرشادية من المرشد التربوي المتواجد في كل لجنة، فإنه حتماً يسهم في بناء علاقات ومعاملات إنسانية إيجابية متينة طيلة أيام امتحانات الثانوية العامة، وانطلاقاً من هذا المبدأ فإن للمعاملات الإنسانية تأثيراً بالغاً في نفوس من يتم التعامل معهم فهي من شأنها أن تقوم بتهيئة المناخ المناسب لعملية التقدم لامتحانات الثانوية العامة وعلى المنظومة التربوية بشكل عام إذا أُحسن استخدامها.
ولهذا لا بد من التأكيد على أن المعاملات الإنسانية السليمة داخل قاعات الامتحان ضرورة إنسانية وتربوية وإدارية ستؤدي حتماً إلى توفير المناخ النفسي والتربوي لدى العاملين مما يساعد على شحذ الهمم وتذليل العقبات.


التعليقات