تشيلي تمنح سفيرة فلسطين لدى تشيلي وسام الإستحقاق والشرف
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة الخارجية التشيلانية مأدبة غداء في مقر وزارة الخارجية على شرف سعادة السفيرة د. مي الكيلة بمناسبة إنتهاء مهام عملها كسفيرة لدولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي بحضور عدد من الشخصيات الحكومية و البرلمان التشيلي الى جانب عدد من اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى تشيلي وعدد من أعيان الجالية الفلسطينية وذلك ضمن حفل التكريم والوداع الرسمي لسفيرة دولة فلسطين من قبل وزارة الخارجية.
التقت د. كيلة مع معالي وزير الخارجية السيد الفريد مورينو في مقر الوزارة وأطلعته على أخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، حيث جاء هذا الاجتماع سابقاً لمراسم وداع سعادة السفيرة د. مي الكيلة التي انهت مهام عملها كسقيرة لدولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي التي استمرت ما يقار الثمانية سنوات حققت خلالها العديد من الإنجازات حيث و صف معالي الوزير الإنجازات التي تم تحقيقها خلال فترة عمل سعادة السفيرة بالمهمة والكبيرة مؤكداً على ضرورة المضي على نفس النهج، مؤكداً على مدى عمق العلاقات التي تجمعها مع أركان الدولة والمجتمع التشيلي.
وبعد إنتهاء الإجتماع قام معالي وزير الخارجية بمرافقة سعادة السفيرة الى مكان الحفل حيث أشاد خلال كلمته بعطاء سفيرة دولة فلسطين لدى تشيلي و عملها الدؤوب في خدمة دولة فلسطين ودورها المميز في تقارب الحكومتين و الشعبين كما وعبر عن مدى عمق العلاقات بين البلدين حكومة وشعباً وأضاف بأن العلاقات الفلسطينية التشيلية تتجاوز العلاقات الدبلوماسية حيث ان تشيلي تحتضن أكبر جالية فلسطينية خارج الوطن العربي، كما وتحدث معالي الوزيرعن بعض الإنجازات التي حققتها السفيرة لتعزيز أواصر الثقة والتعاون بين البلدين، مشيراً الى إعتراف بلاده بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران الى جانب تصويتها وتبنيها عضوية فلسطين المراقبة في الأمم المتحدة.
وقام بعد ذلك بتسليم سعادة السفيرة شهادة تقديرية بالإنابه عن رئيس الجمهورية السيد سيستيان بنيرا وقلدها وسام الشرف والاستحقاق التشيلي وهو ارفع وسام يتم تسليمه الى الأجانب، وأضاف معالي الوزير ان هذا الوسام هو الأول الذي يمنح بإسم رئيس الجمهورية الى شخص فلسطيني متمنياً لها المزيد من التقدم والنجاحات في مهمتها الجديدة.
بدورها عبرت سعادة السفيرة د. مي الكيلة عن إفتخارها بالعمل في جمهورية تشيلي وتمثيلها لفلسطين ولسيادة الرئيس وأكدت على عمق العلاقات الفلسطينية التشيلية، واثنت د. كيلة على أعتراف تشيلي بدولة فلسطين والتصويت لصالحها وتبني طلبها في الأمم المتحدة، كما وتقدمت بجزيل الشكر لوزارة الخارجية ممثله بمعالي الوزير وسعادة السفراء في مقر وزارة الخارجية على تواصلهم الدائم كما وتقدمت بجزيل الشكر والعرفان الى البرلمان بهيئتيه الشيوخ والنواب والى كافة المؤسسات والجهات الحكومية والغير رسمية والى كل من ساندها وساند السفارة خلال السنوات الماضية، متمنيه من الجميع المضي قدماً في دعم فلسطين حكومة وشعباً.
كما وعبرت د. كيلة عن سعادتها وإفتخارها لحصولها على وسام الإستحقاق والشرف كأول شخصية فلسطينية تحصل عليه مؤكده بالوقت ذاته على المضي قدماً في خدمة القضية الفلسطينية وأضافت بأن هذا الوسام هو وسام مستحق لكل فلسطيني و فلسطينية.












نظمت وزارة الخارجية التشيلانية مأدبة غداء في مقر وزارة الخارجية على شرف سعادة السفيرة د. مي الكيلة بمناسبة إنتهاء مهام عملها كسفيرة لدولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي بحضور عدد من الشخصيات الحكومية و البرلمان التشيلي الى جانب عدد من اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى تشيلي وعدد من أعيان الجالية الفلسطينية وذلك ضمن حفل التكريم والوداع الرسمي لسفيرة دولة فلسطين من قبل وزارة الخارجية.
التقت د. كيلة مع معالي وزير الخارجية السيد الفريد مورينو في مقر الوزارة وأطلعته على أخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، حيث جاء هذا الاجتماع سابقاً لمراسم وداع سعادة السفيرة د. مي الكيلة التي انهت مهام عملها كسقيرة لدولة فلسطين لدى جمهورية تشيلي التي استمرت ما يقار الثمانية سنوات حققت خلالها العديد من الإنجازات حيث و صف معالي الوزير الإنجازات التي تم تحقيقها خلال فترة عمل سعادة السفيرة بالمهمة والكبيرة مؤكداً على ضرورة المضي على نفس النهج، مؤكداً على مدى عمق العلاقات التي تجمعها مع أركان الدولة والمجتمع التشيلي.
وبعد إنتهاء الإجتماع قام معالي وزير الخارجية بمرافقة سعادة السفيرة الى مكان الحفل حيث أشاد خلال كلمته بعطاء سفيرة دولة فلسطين لدى تشيلي و عملها الدؤوب في خدمة دولة فلسطين ودورها المميز في تقارب الحكومتين و الشعبين كما وعبر عن مدى عمق العلاقات بين البلدين حكومة وشعباً وأضاف بأن العلاقات الفلسطينية التشيلية تتجاوز العلاقات الدبلوماسية حيث ان تشيلي تحتضن أكبر جالية فلسطينية خارج الوطن العربي، كما وتحدث معالي الوزيرعن بعض الإنجازات التي حققتها السفيرة لتعزيز أواصر الثقة والتعاون بين البلدين، مشيراً الى إعتراف بلاده بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران الى جانب تصويتها وتبنيها عضوية فلسطين المراقبة في الأمم المتحدة.
وقام بعد ذلك بتسليم سعادة السفيرة شهادة تقديرية بالإنابه عن رئيس الجمهورية السيد سيستيان بنيرا وقلدها وسام الشرف والاستحقاق التشيلي وهو ارفع وسام يتم تسليمه الى الأجانب، وأضاف معالي الوزير ان هذا الوسام هو الأول الذي يمنح بإسم رئيس الجمهورية الى شخص فلسطيني متمنياً لها المزيد من التقدم والنجاحات في مهمتها الجديدة.
بدورها عبرت سعادة السفيرة د. مي الكيلة عن إفتخارها بالعمل في جمهورية تشيلي وتمثيلها لفلسطين ولسيادة الرئيس وأكدت على عمق العلاقات الفلسطينية التشيلية، واثنت د. كيلة على أعتراف تشيلي بدولة فلسطين والتصويت لصالحها وتبني طلبها في الأمم المتحدة، كما وتقدمت بجزيل الشكر لوزارة الخارجية ممثله بمعالي الوزير وسعادة السفراء في مقر وزارة الخارجية على تواصلهم الدائم كما وتقدمت بجزيل الشكر والعرفان الى البرلمان بهيئتيه الشيوخ والنواب والى كافة المؤسسات والجهات الحكومية والغير رسمية والى كل من ساندها وساند السفارة خلال السنوات الماضية، متمنيه من الجميع المضي قدماً في دعم فلسطين حكومة وشعباً.
كما وعبرت د. كيلة عن سعادتها وإفتخارها لحصولها على وسام الإستحقاق والشرف كأول شخصية فلسطينية تحصل عليه مؤكده بالوقت ذاته على المضي قدماً في خدمة القضية الفلسطينية وأضافت بأن هذا الوسام هو وسام مستحق لكل فلسطيني و فلسطينية.














التعليقات