نادي الاسير يدعو منظمة اطباء بلا حدود الى الضغط من اجل الحصول على بيانات طبية حول الاسرى المرضى مستندة الى تشخيص حالاتهم
رام الله - دنيا الوطن
دعا نادي الاسير الفلسطيني منظمة اطباء بلا حدود والمؤسسات الدولية العاملة في المجال الطبي الى الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي من اجل الحصول على البيانات الطبية للأسرى المرضى .
وأشار راغب ابودياك أمين سر نادي الاسير الفلسطينى في الوطن الى أن هناك ضرورة ملحة للاطلاع على أوضاع الأسرى المرضى من لجنة طبية محايدة وتقديم العلاج الطبي اللازم لهم .
واضاف ابو دياك الى ان العديد من الحالات المرضية والتي تضاعف وضعها الصحي نتيجة لعدم التشخيص المبكر والدقيق لحالاتهم، ونتيجة لذلك تضاعفت عدد حالات الأسرى المرضى وأصبحوا يعانوا من امراض أخرى ادت في بعض الحالات الى استشهاد العديد منهم ولعل ازدياد عدد شهداء الحركة الاسيرة في الآونة الأخيرة لخير دليل على ذلك .
وفي السياق ذاته عبرت عائلة الاسير المريض محمد بشير نصري ابو الرب من بلدة قباطية عن قلقها على تراجع حالته الصحية والغير مشخصة أسبابها والبالغ من العمر ثمانية وثلاثين عام ومضى على اعتقاله ما يزيد عن عشرة سنوات والموجود في معتقل ايشل ومحكوم اربعة وعشرين عام .
وذكر اسلام ابو الرب شقيق الاسير ابو الرب الى ان شقيقه يعانى من امراض المعدة والأمعاء الحادين وقد سبق وان اجري له اكثر من عشرة عمليات جراحية دون أي تقدم ولا زال يعاني من الآلام الحادة والنزيف دون أي تحسن على حالته الصحية .
وناشد ابو الرب المؤسسات الحقوقية الدولية وخاصة الطبية منها الى الضغط باتجاه الحصول على الملف الطبي لشقيقه الاسير والذي يصف الحالة الصحية له .
واضاف ابو الرب الى ان شقيقه وبالرغم من طول فترة علاجه ومعاناته الطويلة لم يتم التشخيص السليم لحالته الصحية ولا زال يعانى ما يستدعى الى تدخل جهة طبية محايدة من ذوى التخصص والخبرة من اجل الوقوف على وضعه الصحي وتقديم العلاج اللازم له .
دعا نادي الاسير الفلسطيني منظمة اطباء بلا حدود والمؤسسات الدولية العاملة في المجال الطبي الى الضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي من اجل الحصول على البيانات الطبية للأسرى المرضى .
وأشار راغب ابودياك أمين سر نادي الاسير الفلسطينى في الوطن الى أن هناك ضرورة ملحة للاطلاع على أوضاع الأسرى المرضى من لجنة طبية محايدة وتقديم العلاج الطبي اللازم لهم .
واضاف ابو دياك الى ان العديد من الحالات المرضية والتي تضاعف وضعها الصحي نتيجة لعدم التشخيص المبكر والدقيق لحالاتهم، ونتيجة لذلك تضاعفت عدد حالات الأسرى المرضى وأصبحوا يعانوا من امراض أخرى ادت في بعض الحالات الى استشهاد العديد منهم ولعل ازدياد عدد شهداء الحركة الاسيرة في الآونة الأخيرة لخير دليل على ذلك .
وفي السياق ذاته عبرت عائلة الاسير المريض محمد بشير نصري ابو الرب من بلدة قباطية عن قلقها على تراجع حالته الصحية والغير مشخصة أسبابها والبالغ من العمر ثمانية وثلاثين عام ومضى على اعتقاله ما يزيد عن عشرة سنوات والموجود في معتقل ايشل ومحكوم اربعة وعشرين عام .
وذكر اسلام ابو الرب شقيق الاسير ابو الرب الى ان شقيقه يعانى من امراض المعدة والأمعاء الحادين وقد سبق وان اجري له اكثر من عشرة عمليات جراحية دون أي تقدم ولا زال يعاني من الآلام الحادة والنزيف دون أي تحسن على حالته الصحية .
وناشد ابو الرب المؤسسات الحقوقية الدولية وخاصة الطبية منها الى الضغط باتجاه الحصول على الملف الطبي لشقيقه الاسير والذي يصف الحالة الصحية له .
واضاف ابو الرب الى ان شقيقه وبالرغم من طول فترة علاجه ومعاناته الطويلة لم يتم التشخيص السليم لحالته الصحية ولا زال يعانى ما يستدعى الى تدخل جهة طبية محايدة من ذوى التخصص والخبرة من اجل الوقوف على وضعه الصحي وتقديم العلاج اللازم له .

التعليقات