المنظمة المصرية الدولية لحقوق الانسان تشيد بموقف الرئيس الروسى فلاديمير بوتين من الازمة المصرية
رام الله - دنيا الوطن - زيدان القنائى
قالد حسان رجب رئيس لجنة تقصى الحقائق فى المنظمة المصرية الدولية لحقوق الانسان انطلاقا من الأهداف الرئيسية التي تكونت المنظمة على أساسها وبناءً على المسؤولية التي هي على عاتق مجلس الأمناء لتحقيق تطلعات شعبنا في التتمتع بالحرية والديموقراطية والعدالة الإجتماعية واستنادا على نظامنا الداخلي الذي يحدد فيه واجباتنا في الدفاع عن حقوق شعبنا في كافة المحافل الدولية والمحلية والقيام بواجبنا نحو الحصول على حقوق شعبنا من كل مغتصب والوقوف مع حقه الكامل في التعبير وتقرير المصير
نشيد ونؤيد ونبارك ونقف بكل ما لدينا من امكانيات مع التحرك الثوري الهائل والرائع والجبار والذي أذهل العالم برقيه وسلميته ومطالبته الديموقراطية الحقة الذي قام به شعبنا العربي في مصر العربية من استعادة ثورة ٢٥ يناير والتي تم اغتصابها من فئة تحالفت مع أعداء شعبنا العربي وتقوقعت داخل أهداف تخدم أعداء أمتنا فرحةً بسلطة زائفة تعمل على تفريق شعبنا وإضعافه كما وأنها تعمل في نفس الوقت على استنزاف قوة جيشنا العربي في مصر من خلال تحريك خلايا نائمة تم تخزينها في مناطق معينه وتسليحها للقيام بعمليات انهاك لقواتنا المسلحة وذلك من خلال الإشتباك المباشر أو من خلال إذكاء نار الطائفية الإسلامية الإسلامية والإسلامية المسيحية خدمة لهدف استعماري قديم حديث يتمحور حديثاً تحت مسمى الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة التي يدأبون على إشعال نارها في وطننا العربي والتي بدأت بتحريك جماعات معينة تحمل الفكر المشوه للإسلام ممولة تكتيكا وفكرا من المخابرات الإسرائيلية والأمريكية ومادياًًً أيضاً من الولايات المتحدة وعملائها من بعض
الحكام العرب في الخليج العربي والذين لا يخفون على أحد وزبانيتهم في دول أخرى متحورةً نحو انشاء محور لهذا الشر المستهدف لشعبنا وأمتنا متمثلاً في كيان جماعة اسلامية تتبع لهم بقيادة الإخوان المسلمين كمنظمة عالمية على شكل مثلث رأسه في مصر ووزاويتيه في تركيا وباكستان .
وبناءًعلية فإن المنظمةفي كافة الماكن من أرضمصر والعالمين العربي والغربي وفي المهجر تبارك وتؤيد وتقف بكافة إمكانياتها مع شعبنا العربي في مصر والجيش المغوار حامي الثورة والثوار وحامي الأمة من كل خائن وغدار .
مصر هي المنارة والإلهام ومركز قيادة الأمة شاء من شاء وآبى من آبى وستكون الملهم لكافة أبناء شعبنا العربي في تصحيح مسار الثورات التي تم الإستيلاء عليها من الفصيل المتأسلم مخصصا إياها لصالح جماعته ولأهداف المعسكر الإمبريالي في تقسيم المقسم ولخدمة مشروع الشرق الأوسط الكبير خدمة للصهيونية العالمية تعاونها في ذلك بعض الدول العربية وبعض المنظمات والأحزاب العاملة لخدمةالعدو.
تشد المنظمةعلى كل يد شريفة مدت إلينا من أصدقائنا في العالم وعلى رأسهم دولة روسيا الإتحادية بقيادة رئيسها فلادمير بوتن والذي يعتبر امتداد للصداقة السوفيتية العربية التي سلحت قواتناالعربية المسلحة في كل من مصر وسوريا بأسلحة النصر في حرب التحرير عام ١٩٧٣ .
وكذلك ساهمت في المشاريع الصناعية الكبرى والزراعية وإنتاج الطاقة في جمهورية مصر العربية واكبر مثال لذلك السد العالي ومصانع الحديد والصلب ومجمع الألمنيوم في نجع حمادي وذلك على سبيل المثال لا الحصر والذي أبدى استعدادة لتقديم كافة المساعدات العسكرية والإقتصادية بينما تخلى من كان يدعي الصداقة وهددنا بقطع المساعدات هو ومن يدور بفلكه من دول أروبية وقد قال الشعب كلمته لا تبعية بعد اليوم وهنا ومن مبدأ الإحترام المتبادل نرسي أن مبدأ التعاون والتعامل الصادق يكون
مع الصددديق وبدون شروط اما من يفرض علينا وصاية فلا تعامل معه الا بالندية ، فقد ولت زمن الوصاية كما ولى اتباعها وتم تنحيتهم من صفوف امتنا .
إن النصر لقريب لكل شعوبنا العربية في كل دولة تم فيها اقتناص آمالها وطموحها من قبل جماعات التأسلم المنبوذ بعد ان هدمت مصر مشروع الوصاية
قالد حسان رجب رئيس لجنة تقصى الحقائق فى المنظمة المصرية الدولية لحقوق الانسان انطلاقا من الأهداف الرئيسية التي تكونت المنظمة على أساسها وبناءً على المسؤولية التي هي على عاتق مجلس الأمناء لتحقيق تطلعات شعبنا في التتمتع بالحرية والديموقراطية والعدالة الإجتماعية واستنادا على نظامنا الداخلي الذي يحدد فيه واجباتنا في الدفاع عن حقوق شعبنا في كافة المحافل الدولية والمحلية والقيام بواجبنا نحو الحصول على حقوق شعبنا من كل مغتصب والوقوف مع حقه الكامل في التعبير وتقرير المصير
نشيد ونؤيد ونبارك ونقف بكل ما لدينا من امكانيات مع التحرك الثوري الهائل والرائع والجبار والذي أذهل العالم برقيه وسلميته ومطالبته الديموقراطية الحقة الذي قام به شعبنا العربي في مصر العربية من استعادة ثورة ٢٥ يناير والتي تم اغتصابها من فئة تحالفت مع أعداء شعبنا العربي وتقوقعت داخل أهداف تخدم أعداء أمتنا فرحةً بسلطة زائفة تعمل على تفريق شعبنا وإضعافه كما وأنها تعمل في نفس الوقت على استنزاف قوة جيشنا العربي في مصر من خلال تحريك خلايا نائمة تم تخزينها في مناطق معينه وتسليحها للقيام بعمليات انهاك لقواتنا المسلحة وذلك من خلال الإشتباك المباشر أو من خلال إذكاء نار الطائفية الإسلامية الإسلامية والإسلامية المسيحية خدمة لهدف استعماري قديم حديث يتمحور حديثاً تحت مسمى الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة التي يدأبون على إشعال نارها في وطننا العربي والتي بدأت بتحريك جماعات معينة تحمل الفكر المشوه للإسلام ممولة تكتيكا وفكرا من المخابرات الإسرائيلية والأمريكية ومادياًًً أيضاً من الولايات المتحدة وعملائها من بعض
الحكام العرب في الخليج العربي والذين لا يخفون على أحد وزبانيتهم في دول أخرى متحورةً نحو انشاء محور لهذا الشر المستهدف لشعبنا وأمتنا متمثلاً في كيان جماعة اسلامية تتبع لهم بقيادة الإخوان المسلمين كمنظمة عالمية على شكل مثلث رأسه في مصر ووزاويتيه في تركيا وباكستان .
وبناءًعلية فإن المنظمةفي كافة الماكن من أرضمصر والعالمين العربي والغربي وفي المهجر تبارك وتؤيد وتقف بكافة إمكانياتها مع شعبنا العربي في مصر والجيش المغوار حامي الثورة والثوار وحامي الأمة من كل خائن وغدار .
مصر هي المنارة والإلهام ومركز قيادة الأمة شاء من شاء وآبى من آبى وستكون الملهم لكافة أبناء شعبنا العربي في تصحيح مسار الثورات التي تم الإستيلاء عليها من الفصيل المتأسلم مخصصا إياها لصالح جماعته ولأهداف المعسكر الإمبريالي في تقسيم المقسم ولخدمة مشروع الشرق الأوسط الكبير خدمة للصهيونية العالمية تعاونها في ذلك بعض الدول العربية وبعض المنظمات والأحزاب العاملة لخدمةالعدو.
تشد المنظمةعلى كل يد شريفة مدت إلينا من أصدقائنا في العالم وعلى رأسهم دولة روسيا الإتحادية بقيادة رئيسها فلادمير بوتن والذي يعتبر امتداد للصداقة السوفيتية العربية التي سلحت قواتناالعربية المسلحة في كل من مصر وسوريا بأسلحة النصر في حرب التحرير عام ١٩٧٣ .
وكذلك ساهمت في المشاريع الصناعية الكبرى والزراعية وإنتاج الطاقة في جمهورية مصر العربية واكبر مثال لذلك السد العالي ومصانع الحديد والصلب ومجمع الألمنيوم في نجع حمادي وذلك على سبيل المثال لا الحصر والذي أبدى استعدادة لتقديم كافة المساعدات العسكرية والإقتصادية بينما تخلى من كان يدعي الصداقة وهددنا بقطع المساعدات هو ومن يدور بفلكه من دول أروبية وقد قال الشعب كلمته لا تبعية بعد اليوم وهنا ومن مبدأ الإحترام المتبادل نرسي أن مبدأ التعاون والتعامل الصادق يكون
مع الصددديق وبدون شروط اما من يفرض علينا وصاية فلا تعامل معه الا بالندية ، فقد ولت زمن الوصاية كما ولى اتباعها وتم تنحيتهم من صفوف امتنا .
إن النصر لقريب لكل شعوبنا العربية في كل دولة تم فيها اقتناص آمالها وطموحها من قبل جماعات التأسلم المنبوذ بعد ان هدمت مصر مشروع الوصاية

التعليقات