عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

في شهر رمضان نستذكر جائزة عبد الله رحمه الله للتميز والمركز الدعوي الضخم بجامع عبد الله بن بدر السويدان

في شهر رمضان نستذكر جائزة عبد الله رحمه الله للتميز والمركز الدعوي الضخم بجامع عبد الله بن بدر السويدان
رام الله - دنيا الوطن -  بسام العريان و شادية الزغير
كثير من الناس يمتلكون المال الذي وهبه الله لهم ويحرصون على توفيره لأولادهم طلباً في حياة كريمة وليكون لهم مستقبلا .. عوناً يستندون به على مصاعب الدنيا لكن ماذا لو مات الولد ؟؟إن ما لا خلاف في انتفاع الميت به و إن كان من سعي غيره هو :الصدقة الجارية ، و هي التي حُبِسَ أصلُها و أجريَ نفعها كحفر الآبار و وقف الضياع و الديار و بناء المساجد و نحو ذلك من وجوه الخير .و العلم النافع ( و يدخل فيه التصنيف و التأليف و التحقيق و التعليم و طباعة الكتب النافعة و نشرها ، و الدعوة إلى الله بأيٍّ وسيلة مشروعة ، و ما إلى ذلك ) .الأولاد نعمة من أجل وأفضل النعم على الإنسان لا يشعر بها إلا من حرم منها أو فقدها , والولد هبة إلهية ومنحة ربانية ..ألا ترى أن يعقوب عليه السلام قال : { وتولى عَنْهُمْ وَقَالَ ياأسفا عَلَى يُوسُفَ وابيضت عَيْنَاهُ مِنَ الحزن فَهُوَ كَظِيمٌ } [ يوسف : 84 ] استحدث سعادة الشيخ بدر بن عبد الله السويدان رئيس مجلس أمناء جائزة الشاب عبد الله رحمه الله للتميز هذه الجائزة بعد تعرض إبنه الشاب عبد الله لحادث مروري، وهو في المرحلة الثانوية ما دفع والده إلى التفكير في انشاء جائزة تحمل اسمه وتكون مرتبطة بالمرحلة العمرية التي توفي فيها عبد الله، حيث فضل السويدان ارتباط الجائزة بطلاب وطالبات التعليم العام.فبعد أن فقد سعادة الشيخ بدر السويدان قرة عينه وفلذة كبده عبد الله إثر الحادث الأليم وهو في ريعان شبابه بعمر السابعة عشر عاما قبل ثلاث سنوات بات يكرّس جهده ووقته في كيفية تعليم الناشئة من أبناء المسلمين تعاليم الدين والتي تترسخ في القرآن الكريم والسنة النبوية وهنا كانت فكرة الجائزة حيث استثمر الشيخ بدر بن عبد الله السويدان ماله وجهده في الأجر والثواب من الله عز وجل لولده الشاب المتوفي يرحمه الله فأنشأ بإسمه جائزة الشاب عبد الله بن بدر السويدان رحمه الله للتميز والإبداع لإنشاء جيل معرفي على قدر من العلم في تعاليم الدين الإسلامي لينفعهم في الدنيا والآخرة وبذلك يكون قد قدم رسالة لهؤلاء الناشئة بأن المال ضائع وإنما الدين والعلم باقي ..كما أشاد علماء الأمة العربية والإسلامية بدور الجائزة وما قدمته لغرس عقول الناشئة ونذكر منهم :· الشيخ العلامة عبد الله بن سليمان المنيع عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي السعودي· فضيلة الشيخ عبدالله المطلق عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية· فضيلة الشيخ الدكتور عائض القرني· فضيلة الشيخ صالح بن عواد المغامسي عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين وإمام في جامع الملك عبد العزيز بحي العزيزية بالمدينة النبوية وخطيب مسجد قباء وأمين لجنة الأئمة بالمدينة النبوية، مدير· فضيلة الشيخ محمد بن عبد الرحمن العريفي ، داعية إسلامي سعودي دكتور في العقيدة وأستاذ مساعد في كلية المعلمين بجامعة الملك سعود.· الداعية الإسلامي الشيخ الدكتور سعيد بن مسفر القحطاني· الداعية الكويتي الدكتور محمد العوضي المشرف العام لمؤسسة ركاز لتعزيز الأخلاق عضو الهيئة التأسيسية للهيئة الإسلامية العالمية للإعلام التابعة لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة.والذين أكدوا دور جائزة عبد الله بن بدر السويدان رحمه الله للتميز والإبداع في إحداث نقلة نوعية وعصرية في إنشاء جيل معرفي يفقه تعاليم الدين الاسلامي الحنيف وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كما كان لها دور في ترسيخ العلم والأدب في عقول الناشئة حيث أنها تستقبل المرشحين من كافة المراحل التعليمية ابتداء بالمرحلة الإبتدائية وحتى المرحلة الثانوية وتتفرع الجائزة الى أربعة محاور وفروع للإشتراك بها ألا وهي :1- القرآن الكريم2- السنة النبوية3- الموهبة والإبداع4- اللغة العربية والأدب الإسلامي عن الجائزة .. قال عليه الصلاة والسلام :" إن الله وملائكته، وأهل السموات والأرضين، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير "رواه الترمذي وصححه الألباني.وقد جاءت الجائزة ترجمه عملية لأحد الأعمال الخيرية التي يقدمها الشيخ / بدر بن عبدالله السويدان صدقة جارية وقد أصاب بهذا العمل خيراً كثيراً، فخير الأعمال ما وافق صاحبه وأعظم بالتشجيع العلم والإبداع من حاجة. ووضعت الجائزة نصب عينيها هدفا استراتيجيا تسعى لتحقيقه في القريب العاجل إن شاء الله وهو التوسع الجغرافي حيث يبذل القائمون على الجائزة كل الجهود والإمكانات لتصل الجائزة الى كافة مدن ومحافظات المملكة العربية السعودية ثم لتصل الى أبعد من ذلك وتشمل العالم العربي والاسلامي بإذن الله تعالى .كما قامت الأستاذة هيفاء بنت بدر بن عبد الله السويدان الأمين العام للجائزة بجهود متميزة ساهمت في انطلاق فريق العمل والقدرة على إدارة إنجاح الجائزة في دورتها الأولى . بالإضافة إلى أن والد الفقيد عبد الله يرحمه الله قام بإنشاء مركز دعوي ضخم في محافظة الخبر، مضيفاً إياه لسلسلة الأعمال الخيرية عن روح الفقيد والذي سيتم تدشينه في ذو الحجة إن شاء الله يتضمن جامع سعته 3700 مصلٍ " جامع الشاب عبد الله بن بدر السويدان رحمه الله " والواقع بحي السليمانية بمحافظة الخبرإضافة إلى مركز لإكرام الموتى وآخر لدورات تحفيظ القرآن وآخر لعلوم السنة، وترجمة الخطب الفورية بعدة لغات وكذلك مكتبة اسلامية متكاملة، لافتاً إلى ان المركز سيقدم خدماته إلى جميع مكاتب الدعوة في المنطقة. كما نتوجه بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم بالتهنئة لرئيس مجلس أمناء الجائزة سعادة الشيخ بدر بن عبد الله السويدان صاحب الكاريزما التي لا تنافس والقمة التي لا تطال في دعمه بماله ووقته وجهده لغرس عقول الناشئة بالقرآن الكريم والسنة النبوية والموهبة والإبداع واللغة العربية والأدب الإسلامي والتهنئة موصولة إلى كل من : الأستاذة هيفاء بنت بدر السويدان والأستاذ محمد بن بدر السويدان والمشرف الاعلامي بالجائزة الأستاذ فواز الزهراني والمتواصل مع الاعلاميين بشكل مهني وبخفة ظل كما عهدناه من الشباب السعودي وتدفق دمائهم الحارة في غرس علوم القرآن والسنة في عقول الناشئة كما نتقدم بالتهنئة والشكر لكل من استقبل فريق عمل وكالة أخبار دنيا الوطن في تغطية الحفل الختامي للدورة الأولى لجائزة عبد الله بن بدر السويدان :سعادة اللواء محمد الشلفان والاستاذ محمد فياز والأستاذ سلمان الغامدي والأستاذ شرف الراجحي و الاستاذ محمد بن عبد المحسن السويدان والاستاذ عبد الرحمن الحافظي والاستاذ عبد الله أبو العلا والمهندس طارق اسماعيل والاخ احمد العياشي والإبن محمد عمر عبيد وشقيقيه هيثم وابراهيم عبيد والاخ ابو خالد القرموشي وولده خالد والأخ عبد الرحمن وعلي الدوسري والأخ الخدوم عبد الستار ورفاقه ..
كما نتقدم بالشكر لوكالة كلاسيك للسياحة والسفر بمدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية في المنطقة الشرقية ولمديرها الاستاذ كرم مزيد والاستاذ عادل الطحان والاستاذ هاني والأخت الفاضلة سونيا ..
هذا ونحن نستقبل أول ليلة من شهر رمضان الكريم ونحن نهيء أنفسنا لأول صلاة تراويح للعام 1434 هـ نبتهل الى الله بهذا الدعاء :بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك الذي هل علينا بإطلالته البهيّة الخيّرة وأجوائه الروحانية النيرة.. والذي يجمعنا على الخير والطاعاتاعاده الله على الأمة العربية والإسلامية أعواماً عديدة وأن يحقن دماء المسلمين في كل مكان ..اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا إِلَى جَمَالِ آيَاتِكَ نَاظِرِينَ، ولِرَوَائِعِ قُدْرَتِكَ مُبْصِرينَ، وَإِلَى جَنَابِكَ الرَّحِيمِ مُتَّجِهِينَ، وَاجْعَلْنَا عَلَى نَهْجِ النَّبِيِّ المُصْطَفَى - عَلَيْهِ أَفَضَلُ الصَّلاَةِ وَأَزْكَى التَّسْلِيمِ - سَالِكِينَ، وَبِسُنَّتِهِ وَهِدَايَتِهِ عَامِلِينَ، وَبِآثَارِهِ مُقْتَفِينَ، وَمَتِّعْنَا اللَّهُمَّ بِصُحْبَتِهِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنا نخْشَاكَ حَتَّى كَأَنِّنا نرَاكَ، وَأَسْعِدْنِا بِتَقْوَاكَ، وَلاَ تَجْعَلْنا بِمَعْصِيَتِكَ مَطْرُودين، وَرَضِّنا بِقَضَائِكَ، وَبَارِكْ لنا فِي قَدَرِكَ، وَانْصُرْنا عَلَى مَنْ ظَلَمَنا .اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلَنَا كُلَّهُ خَالِصَاً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..هذا ونتوجه لله بالدعاء للشاب عبد الله رحمه الله بالرحمة والمغفرة ولسائر أموات المسلمين ونتقدم لوالده سعادة الشيخ بدر بن عبد الله السويدان بالشكر والعرفان على ما قدمه ولا زال يقدمه من سلسلة أعمال خيرية تخدم أبناء المجتمع والناشئة .ولا ننسى أن نذكر بعض فضائل الفقيد رحمه الله حيث أن أساتذته وأصدقاءه وأهله وكل من كان حوله يشيد بأخلاقه الفضيلة وأنه كان من المصلين البارين بوالديهم ومن المتفوقين ولا يكاد يخلو من كافة صفات الخلق والفضيلة حاذيا حذو والديه حفظهما الله ورعاهما وأنزل على قلبيهما الصبر والسلوان في اتخاذ الأخلاق السامية والاسلامية منهجا في حياته فرحم الله هذا الشاب ووالديه ووالد والديه وجعله الله ممن يشفع لهما يوم لا ينفع مال ولا بنون . جائزة الشاب عبد الله بن بدر السويدان للتميز في دورتها الأولى ..اعلن الشيخ العلامة عبد الله بن سليمان المنيع عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي السعودي في منتصف فقرات حفل توزيع جائزة الشاب عبدالله بن بدر السويدان رحمه الله في غرفة الشرقية في دورتها الأولى عن بناء وقف للجائزة وتعميمها على جميع مناطق المملكة واستمراريتها بناءا على رغبة رئيس أمناء الجائزة ووالده بدر السويدان . ووزع ضيوف الجائزة دروع التفوق لـ 72 طالبا وطالبه في مدارس الشرقية وسلمها بالقسم النسائي ممثلة الجائزة هيفاء السويدان ، في الوقت الذي قدم ضيوف الجائزة في القسم الرجالي الدروع والهدايا للفائزين بحضور الشيخ المنيع والداعية الدكتور عايض القرني والشيخ صالح المغامسي ومدير تعليم الشرقية الدكتور عبد الرحمن المديرس وعدد من العلماء ورجال الاعمال والتربويون.على الرغم من حداثة الجائزة في دورتها الأولى إلا أنها استطاعت أن تحصد عدد كبير وغير مسبوق من المشاركين حيث بلغ عددهم 1700 طالب وطالبه من مراحل التعليم العام في الشرقية .وأوضح المنيع في تصريحه للإعلاميين ان الجائزة ريادة مباركة من الشيخ بدر السويدان وفاءً لابنه وتخليدا لذكراه ، متأملا مبادرات أخرى من الآخرين وهي من باب الوفاء وتصرف مبارك .وقال المنيع بان التعلق بذكر الله من اسباب انشراح الخاطر ووصف الانهزامية لدى بعض الشباب في الوقت الحالي بانها نتيجة بعدهم عن مصادر راحتهم، و أن الانهزامية نتيجه للبعد عن الله .وفي الجانب النسائي، أوضحت مشرفة الموهوبات في الإشراف التربوي، ناهد عسوم، أن دورهم في الجائزة تمثل في التحكيم لمسار الموهبة والإبداع فقط، أما الترشيح فكان من مكتب الإشراف التربوي.وأضافت عسوم أنه تم تحكيم الباحثات والمخترعات في هذا المسار خلال ثلاث تصفيات؛ الأولى تنافست فيها٣٠ طالبة ليخرج التحكيم بـ ١٥ مرشحة ومن ثم التصفية الأخيرة بسبع فائزات من بينهن باحثات في مجال سيولة الدم، وأشارت إلى أنها تتطلع إلى زيادة عدد المشاركات بالجائزة في دوراتها.وخلال الحفل توجت الطالبة ريما محمد الشيخ صالح كأصغر فائزة بالجائزة، والتي حازت على المركز الأول في المسار الأدبي. وأوضحت أنها ممتنة بالدعاء للشاب عبد الله السويدان-رحمه الله-؛ حيث إن جائزته كانت المشاركة الأولى لها في البرامج والمسابقات العلمية، وقد حققت لها دافعا يدعوها لتكرار التجربة والاستمرار في الكتابة الأدبية.كما حصدت الطفلة الكفيفة منيرة عبد الهادي المركز الأول في المسار الأدبي حيث قامت بطباعة اذكار الصباح والمساء بلغة برايل للمشاركة في الجائزة . الشيخ المغامسي : الجائزة توفيق من الله لصاحبها ومؤسسها ورئيس مجلس امنائهاوفي سياق متصل اوضح الشيخ صالح المغامسي أن الجائزة توفيق من الله لصاحبها ومؤسسها ورئيس مجلس امنائها وقال المغامسي حسن جدا ان ينتصر الانسان على ألمه و يتغلب على حزنه وأن يقدم لمجتمعه من ألم عاصره ما ينفع شباب ألامه وأضاف بان الوطن يحتاج الى تكاتف الناس وتلاحمهم وجمع شتاتهم وكل عمل خير يبذل فيه مال ووقت ورأي وينجم عنه نفع للناس من اعظم المحامد التي دل الشرع عليها ونحسب صاحب الجائزة والقائم عليه الشيخ بدر السويدان والله حسيبه اراد بها وجه الله وهي من دلاله بركة الشاب المتوفى رحمه الله على مجتمعه وهي ميدان خير للتنافس وفرصه لغيره من رجال الاعمال للاقتداء بها. واشتملت فقرات الحفل على كلمات توجيهية بهذه المناسبة من ضيوف الجائزة تلاها فلم وثائقي يحكي مسيرة الجائزة وفقرة انشادية بعد ذلك اعلن عريف الحفل الإعلامي عبدالله المديفر التتويج وإعلان الطلبة الفائزين بالجائزة ( الشيخ بدر بن عبد الله السويدان كاريزما لاتنافس وقمة لا تطال )كلمة رئيس مجلس أمناء الجائزة الشيخ بدر السويدان ..إن الإنسان لا يستطيع أن يكتم أحاسيسه وهو يسطر بمداد قلمه مشاعره قبل حروفه حيث أن أعظم ما يؤنس النفس ويؤمل بخير أن نحمل جميعاً هم أبنائنا وبناتنا أينما كانوا وفي أي ثغر فتعليمنا يحتاج إلى دعم بغير هدم والوطن يحتاج إلى تكوين مجتمع راقٍ حاث على العلم والتعلم والفضيلة ، مجتمع أبناؤه مجتمعين على قلب واحد ، من أخطأ منهم يأخذون بيده للصواب ، هدفهم واحد .. وهو نصرة وعزة ورفعة الأمة الإسلامية وخدمة الدين والوطن ،، وهذا ما أمرنا به ديننا وهذا ما حرصنا على تجسيده في جائزة الشاب عبد الله بن بدر السويدان رحمه الله للتميز .. كلمة الأمين العام للجائزة الأستاذة هيفاء بنت بدر بن عبد الله السويدان ..إن القلب ليحزن والعين لتدمع وإنا على فراقك يا عبد الله لمحزونون إن الآجال مكتوبة ومسماة بيد العزيز الحكيم وحده الذي اليه موردنا فإذا مات العبد انقطع كل شيء وبقي العمل الصالح ...لقد فقدت غاليا حبيبا احتسبته عند الله وما أتانا من الله من فضله إنا الى الله راغبون .لقد وجهنا أنفسنا بهذا المسار الذي يتشرف فيه كل بشر على وجه الأرض بأن يبذل فيه كل ما هو غالي ونفيس ، وما هو الا بالشيء البسيط الذي نقدمه ، مقابل ما يأتينا من نعم الله الجمه الكثيرة ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) ..ومن أحسن الأعمال في الدنيا السعي الدؤوب في ترسيخ مبادىء ديننا الإسلامي بأن نتعلم القرآن الكريم فهي الخيرية ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) ، وأن نسن سنن – المصطفى صلى الله عليه وسلم – وأن تجتهد وتبتكر عقولنا ما يساهم في مساعدة نمو مجتمعنا الإسلامي من أبحاث وإبتكارات غير مسبوقة نتميز بها وأن نبدع بسطور نسطرها أسوة بالصادق الأمين رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه ..إن من علامات التوفيق دخول مثل هذه الجائزة على شبابنا المسلم لتعيد فيهم شعلة الصلاح وحب التنافس في الخير ، والموفَق الذي يوفقه ربه للأعمال الصالحة . مدير عام التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية د. عبد الرحمن بن ابراهيم المديرس "الجائزة تجسد مفهوم الشراكة الفاعلة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص "نحن في عصر الأصالة والتميز ، وتتنامى أهمية ذلك مع ازدياد تحديات مجتمع المعرفة حيث الابداع والتعلم المستمر وسرعة الاستجابة للمتغيرات والمستجدات بكافة أنواعها والتعامل معها بكفاءة وفاعلية وتولي قيادتنا الرشيدة – أيدها الله – المتفوقين والمتميزين عناية واهتمام خاصة قياسا على الآمال المتوقعة منهم في بناء ودعم مسيرة التنمية المستدامة لبلادنا الغالية إيمانا منها بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأمثل وأساس تقدمها بإذن الله .وتعد جائزة الشاب عبد الله بن بدر السويدان رحمه الله للتميز واحده من الجوائز التي اتخذت أبعادا تربوية في ذات قيمة إضافية أصلية لبناء القيم الفاضلة وترسيخها في نفوس الناشئة من خلال مجالاتها المتعددة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة والموهبة والإبداع واللغة العربية والأدب.وتأتي الجائزة ترجمه لتطلعات ولاة الأمر – أعزهم الله – في دعم مسيرة التفوق والتميز بين طلاب وطالبات المنطقة الشرقية وإشاعة روح المنافسة الشريفة بينهم للوصول بهم الى أعلى مراتب التفوق والتميز ، كما تأتي الجائزة تجسيداً لمفهوم الشراكة الفاعلة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص وبالأصالة عن نفسي ونيابة عن أسرة الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية أتقدم بأسمى آيات الشكر وعظيم العرفان لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية راعي مسيرة التميز بالمنطقة وسمو نائبه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد – حفظهما الله ورعاهما – كما أتقدم بالشكر لصاحب السمو الأمير فيصل بن بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم على توجيهاته المستمرة بالإرتقاء المستمر بالعملية التربوية والتعليمية في بلادنا الغالية والشكر للأخ الكريم الأستاذ بدر بن عبد الله السويدان صاحب الجائزة ورئيس مجلس أمنائها على دعمه وتبنيه جائزة التميز منذ أن كانت فكرة حتى أصبحت واقعا . رؤية الجائزة ..غرس قيم الفضيلة في نفوس الناشئة واعداد جيل يحرص على المنهج الاسلامي علماً وعملاً ماذا قال علماء الأمة عن الجائزة ..الشيخ عبدالله المطلق : الجائزة جعلت من اهدافها اثارة التنافس في علوم الكتاب والسنه وتحريك الموهبة والابداع في نفوس الشباب .ذكر فضيلة الشيخ عبدالله المطلق عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية انه اطلع على جائزة الشاب عبدالله بدر السويدان رحمة الله للتميز والتي جعلت من اهدافها اثارة التنافس في علوم الكتاب والسنه وتحريك الموهبة والابداع في نفوس الشباب .وذكر فضيلته ان هذه الجائزة بخطوطها المرسومة واهدافها النبيلة تحرك في ابنائنا وبناتنا النظر والتأمل في مصادر الشرف ودستور هذه الامه كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , وكما انها تشجع اصحاب المواهب والابداع فهي ايضا تفتح نوافذ للنظر في الادب الاسلامي وبعث اللغة العربية لغة القران الكريم . وذكر فضيلته انها من الاعمال النبيلة التي نتقرب بها الى الله ووقف من الاوقاف يوصل صاحبة الى رضى الله والجنة ويضمن له الخلف الصالح في هذه الدنيا عملاً بقول الله تعالى { مَنْ ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }وقوله تعالى { قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚوَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ }وختم كلامه بقوله :ارجوا من الله تعالى ان يسدد القائمين على هذه الجائزة وان يعينهم للوصول الى الاهداف النبيلة التي رسموها وان يبارك في جهودهم المتجهة الى هذه الفئة الغالية على انفسنا من ابنائنا وبناتنا وان يرحم الفقيد الذي سميت الجائزة باسمه وان يجعل له بها منزله عظيمه في الجنة مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والصالحين وحسن اولئك رفيقا .وارجوا الله تعالى ان نرى بعد سنوات ثماراً جيده وشبيبة صالحه قد بعثت هذه الجائزة في نفوسهم الهمة والنشاط وحركت في قلوبهم الموهبة والابداع فقادوا الامة وساهموا في نشر العلم والمعرفة سدد الله القائمين عليها وبارك لهم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمة فضيلة الشيخ عائض القرني في الحفل الختامي للجائزة ..بدأ فضيلة الشيخ عائض القرني كلمته التي القاها في الحفل الختامي للجائزة بذكر امثله من شباب الامة الرائعين الذين كانت اعمارهم 17 سنة في مثل عمر الشاب عبدالله بن بدر السويدان رحمه الله مثل الصحابي اسامة بن زيد رضي الله عنه و محمد بن القاسم رحمه الله و بارك الشيخ عائض القرني لوالدي الشاب عبدالله بن بدر السويدان رحمه الله هذه الجائزة التي اجتمع فيها العلماء والدعاة و المسؤولين و الوجهاء ودعا للشاب عبدالله ووجه خطابه للشيخ بدر السويدان وقال ان الجائزة الكبرى ان تجد عبدالله عند باب الجنة يناديك .واثنى الشيخ عائض القرني على صاحب فكرة الجائزة وعلى بذله امواله في تشجيع ابنائنا وبناتنا الطلبة على حفظ كتاب الله و سنة رسوله و الاهتمام باللغة العربية لغة القران والابداع والموهبة ثم انشد هذه الابيات :سمعتك يا قران و الليل واجما سريت تهز الكون سبحان من اسرىفتحنا بك الدنيا فأشرق نورها و سرنا على الافلاك نملأها أجرالبدر السويدان بدر سمائنا فقد صرت انت اليوم في حفلنا بدراوبشر الشيخ عائض الشيخ بدر بانه سوف يأتيه ابناء من الحفظه و المبدعين الموهوبين و تمنى الشيخ من رجال الاعمال ان يقتدوا بالشيخ بدر و يبذلون من اموالهم و يقتطعوا من اوقاتهم لعمل مثل هذه الجوائز التي تحث على حفظ كتاب الله و حفظ سنة نبيه عليه الصلاة والسلام و الاهتمام باللغة العربية و تنمية الموهبة و الابداع عند شباب الامة الاسلامية .د . محمد العريفي : الشباب هو القوة التي ينبغي ان تستثمر بعمل مثل هذه المنافسات ..ذكر فضيلة الشيخ الدكتور / محمد العريفي في كلمة خاصة بجائزة الشاب عبدالله بدر السويدان رحمه الله للتميز ان الشباب قوة لابد ان تستثمر وقال في كلمته : بلا شك ان الشباب قوة بين ضعفين والله سبحانه وتعالى يقول في محكم تنزيله {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ} فالشباب هو القوة التي ينبغي ان تستثمر بعمل منافسة بينهم بمثل هذه المسابقات ومثل هذه المسابقات هي دفعة تجعلهم يتنافسون ويبحثون اكثر ويطورون ادواتهم الشيخ الدكتور / سعيد بن مسفر القحطاني : (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) ..قال الداعية الإسلامي الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني إن ميدان التنافس في مجالات جائزة الشاب عبدالله بن بدر السويدان رحمه الله للتميز هي الميدان الصحيح، الذي قال الله فيه (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) وإذا تسابق الناس وتنافسوا في مختلف المجالات فإن التنافس في ميادين حفظ كتاب الله وسنة رسوله، ومعرفة أصول اللغة العربية، واستغلال مواهب وقدرات الشباب الموجودة لهي من أعظم مجالات التنافس، لأن العوائد في الأمور الأخرى محدودة بمحدودية هذه الحياة أما المنافسة في القرآن والسنة فإنه لاحدود له يغطي مساحة هائلة من حياة الإنسان وآخرته، ويكفي أن المتنافسيكون من أهل الجنة.وأشاد بن مسفر بالجائزة وصاحبها وقال: في نظري أن الأخ بدر قد أحسن كثيرا إلى ابنه الذي مات في ريعان شبابه فكأنه لم يمت , والكثيرون أحياء بأجسامهم وليس لهم أعمال صالحة، لكن هذا الشاب وإن فارق الحياة بجسده فإنه لم يفارق الأجر والثواب بـ (ريع) هذه الجائزة المباركة، وكل مايجري من الخير ومايحفظ من القرآن والسنة، وكل ما يكتب من الأجور للذين عملوا أو قرأوا القرآن وحفظوه من ملايين الحسنات سيكون له مثل أجورهم. وإني لأرجو الله تعالى أن يكون ثواب هذه الجائزة المباركة شاملة لمن هي باسمه ولمن دعمها ولمن ساهم بها من العاملين عليها، حتى وإن أخذوا على عملهم أجرا. ووجه الداعية بن مسفر رسالته لعموم الشباب بالشرقية وكل المناطق في أن يستغلوا هذه المنافسة ويتسابقوا ليحصل لهم التكريم في الدنيا، والأجر والثواب في الآخرة أما العاملون فقد وجههم إلى الاحتساب وبذل الجهد والعلم بأن النصب والتعب محفوظ عند الله، وحول ورود فرع للموهبة والابتكار في الجائزة قال الشيخ سعيد: مجال المواهب والإبداعواسع ونستطيع أن نستغلها لخدمة تلك الأهداف التي وضعتها الجائزة ضمن أهدافها، ولكن القادر على التنفيذ هم أصحاب المواهب. العوضي: أدهشني هذا التنوع الجميل في فروع الجائزة ..قال الداعية الكويتي الدكتور محمد العوضي إن من الأمور التي تثلج الصدر وتبشر بالأمل وتدفع بالخير حينما نرى مثل هذه المشاريع العلمية الإيمانية الأخلاقية المتمثلة في جائزة الشاب عبدالله بن بدر السويدان رحمه الله للتميز. وقال الدكتور محمد العوضي: أعجبني هذا التنوع فهو تنوع تكامل. فلا يمكن أن نفهم القرآن إلا بالسنة، وكذلك فهمهما لابد أن يكون باللغة العربية. ثم الموهبة والإبداع تبين أن صاحب القرآن ليس تقليديا وإنما مجدد ومبدع . وهذا العمل لاينافي الإخلاص، وأنت في تحد طوال حياتك مع الإخلاص بل إنه كما قيل في الحكم العطائية: ربما دخل الرياء عليك من غير نظر الناس إليك، وهذا العمل بالنية الصادقة هو تشجيع للآخرين وشدد العوضي على خطورة ألا يكتشف الإنسان الموهبة التي لديه، والا يستعين باللذين يفتحون له المجال في تحقيق الموهبة، واليوم – والحديث للعوضي - لدينا طاقات ونجاح المشاريع بالإبداع والمواهب، فأنا أشجع الشباب للإندفاع، ولاينبغي القول موهبتي صغيرة أو تقليدية مثلا أو مكررة، فلكل إنسان بصمته، وأي إنسان حتى ولو لديه بدايات موهبة فإن البذرة تبدأ بذرة ثم تكون شجرة باسقة تغذي الجميع. الشيخ اسامة عبدالله عبدالمجيد عطا أستاذ ومعلم الفقيد يرحمه الله ..الأستاذ أسامة عبدالله عبدالمجيد عطا مشرف تربوي بمدارس منارات الشرقية بالخُبر : علاقتي بالشاب عبدالله بن بدر السويدان يرحمه الله أنني شُرفت بتدريسه في المراحل التعليمية الثلاثة ورأيت طفولته البريئة، ونظراته المتألقة وبسماته التي لا تفارقه و أخلاقة الدمثة أحبه معلموه وألفه زملاؤه . فضلاً عن ذلك أيضاً فقد كان يرحمه الله حريصاً على الصلاة خلفي بالمسجد القريب من منزله، تدُلك خطواته وتُنبئك سكناته عن جميل صفاته فرحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه فيسح جناته.لا يخفى أثر التعزيز والتحفيز في إثارة الإبداع والتشجيع فهو حافز على الاستمرار وتحقيق النجاح، وكم من مبدع وأدهُ المجتمع لأنه لم يلقى تشجيعاً ولم يجد تحفيزاً، وما تقدمة الجائزة من حوافز سوف تكون له ثمرات إيجابية بإذن الله وسوف تسهم في إنتاج مخرجات علمية نافعة للوطن المعطاء.وحرص الشباب على الظفر بالجوائز والأوسمة لا ينافي الإخلاص مادامت وجهته رضاء ربه، والعبد يأكل ويشرب ويرجو بعمله العون على أعمال الدار الآخرة، وفي الحج منافع وعبادات، وفي الجائزة عون على الأداء وشحذ للهمم نحو القمم. لمزيد من المعلومات او الالتحاق بالجائزة يرجى الدخول لموقعها الإلكتروني الرسمي وهو :جائزة الشاب عبد الله بن بدر السويدان رحمه الله للتميز



















التعليقات