تخريج دورة متطوعي الدفاع المدني في عناتا بمحافظة القدس
رام الله - دنيا الوطن
إختتمت مديرية دفاع مدني محافظة القدس اليوم دورة لمتطوعي وأنصار الدفاع المدني لمجموعة تضم 32 متطوعا و30 متطوعة في قرية عناتا شمال شرق مدينة القدس .
وحضر حفل التخريج كل من مدير عام الدفاع المدني العميد محمود عيسى ومدير دفاع مدني محافظة القدس الرائد محمد الحجار وضباط المديرية ورئيس مجلس محلي عناتا طه نعمان ومدير اوقاف القدس ابراهيم زعاترة ورئيس هيئة شباب جميعنا فلسطين نائل مزاودة وممثلي اجهزة امنية وعدد من وجهاء وأهالي وشيوخ القرية والمحافظة .
وذكر تقرير لإدارة العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني أن دورة المتطوعين جاءت لتشكل مجموعة فاعلة في البلدة لما ينطوي تحتها من أهمية في تقديم المساعدة والخدمة للمواطنين، فشملت الدورة والتدريبات كافة علوم الدفاع المدني والتدريب النظري والعملي لتمكين المتطوع المتدرب من التعامل مع الحوادث والتعافي منها إن أمكن قبيل وصول الطواقم المتخصصة من الدفاع المدني ، فتضمنت الجوانب النظرية وتدريبات عملية لعلوم الدفاع المدني في مجال الإطفاء والإنقاذ والإخلاء والاسعاف والوقاية والسلامة العامة وإستخدام آليات ومعدات الدفاع المدني في الحوادث الإفتراضية التي تدربوا عليها ، فبعد التدريب يوازي المتطوع رجال الدفاع المدني في التدريب والحد من الحوادث وعمل التدابير اللازمة للحد من الإرتفاع في الخسائر والسيطرة ومحاصرة الحوادث لحين تدخل الطواقم بآليات ومعدات الإطفاء والإنقاذ .
ومن جهته أكد العميد عيسى على عقد الدورات التدريبية لجميع مستويات المجتمع لرفع مستوى المعرفة بمهام الدفاع المدني عند العامة والتركيز على المؤسسات الطلابية والعاملين فيها وربات البيوت والتعاون الوثيق مع البلديات والمجالس المحلية وجميع شرائح المجتمع الحكومية وغير الحكومية وذلك لتشكيل فرق الإسناد في حالات الطوارئ وحالات الكوارث الطبيعية والكوارث من صنع الإنسان .
فقد قدم خلال كلمته الشكر والتقدير لكل من ساهم ودعم لإنجاح العمل التطوعي بدوره في المساهمة برفع الوعي المجتمعي سواءً من خلال عملية التدريب لفرق المتطوعين وتقديم الدعم اللوجستي .
ولأهالي البلدة شكرهم على الجهد الكبير الذي بذل لإعداد وتشكيل الفرقة وأثرها في النفوس فحماية الأرواح هي غاية الجميع نحقهها يدا بيد نساند ونساعد بعضنا بما يتوفر من إمكانيات ، لتأتي فكرة العمل التطوعي في فلسطين لمساعدة أبناء شعبنا وخاصة مثل هذه الظروف المناطق القريبة وخلف جدار الفصل والمواقع التي يتعذر الوصول إليها بسبب إجراءات الإحتلال لكنها ساهمت بشكل كبير في تعزيز روح الإنتماء والمواطنة .
وأضاف عيسى أن فرق متطوعي الدفاع المدني تسهم بشكل كبير في دعم طواقم الدفاع المدني وتشكل سنداً كبيراً في حال وقوع الحوادث ، ومن هنا تأتي أهمية الانضمام إلى صفوف التطوع في الدفاع المدني لما له من دور كبير في خدمة الوطن والمواطن وحمايته ، ليتحدث للمتطوعين ويقول ما حصلتم عليه من تدريب في مجال رفع الوعي المجتمعي والإستعداد لمجابهة المخاطر الناجمة عن الحوادث والحرائق سياسهم بشكل أساسي في رفع وتعزيز قدرات المجتمع المحلي والتخفيف من الأثار المتربة عليه ؛ فأنتم تشكلون درع الحماية الأول لأبناكم وأهلكم قبل وصول الطواقم فهذا عمل إنساني بإمتياز له الأجر والثواب العظيم .
وبدوره شكر نعمان الدفاع المدني وطواقمه على الخدمات الانسانية التي يقدما لابناء شعبه والمهام الملقاه عليهم والجهود المبذولة في الحفاظ على أمن وسلامة وحماية المجتمع والممتلكات وما يتم بذله من توعية وتدريب وما يتم تقديمه من إرشاد لشرائح المجتمع المختلفة والمؤسسات والتجمعات مؤكداً على إستمرار دعم الدفاع المدني لتوعية المجتمع المحلي لما فيه من ربات البيوت والسيدات داخل المنازل فهذا العمل العظيم يؤكد الترابط بين المجتمع ويرفع من التنمية والثقافة وتعلم مهارات وعلوم الدفاع المدني ، كما ثمن دور الدفاع المدني في منطقة القدس .
ومن جهتهم أشاد المتطوعون في كلمتهم بالجهود التي يبذلها الدفاع المدني في حماية أرواح وممتلكات المواطنين بالرغم من صعوبة الظروف التي تمر بها فلسطين وتعقيدها وضعف الإمكانيات خاصة في قرى محافظة القدس ، وأضاف أن هذه الدورة من شئنها رفع مستوى الثقافة المجتمعية في مهارات الإسعاف والإنقاذ بالإضافة إلى روح المبادرة والمشاركة بين الشباب الفلسطيني والذي تقع على عاتقه مسؤولية كبير في بناء مؤسسات الوطن وتطويره وتنميته مبديا التعاون التام وتوثيق العلاقة بين القرية والدفاع المدني ، مشيراً ومؤكداً على إستنهاض الوعي الرسمي والشعبي لتعزيز ثقافة التطوع وتعميقها في نفوس شبابنا وكيفية التصرف والسلوك الصحيح عند الحاجة مما يستدعي أناس مؤهلين ومدربين على كيفية التعامل مع الحوادث .
هذا وتخلل الحفل مجموعة من الكلمات التي سبقت فعاليات المتطوعين، والذين قاموا بدورهم بعمليات الإطفاء والإخلاء والتعامل مع حوادث السير وتسرب الغاز أمام الحضور وتنفيذ تمرين الإنزال بواسطة الحبال ، وقبل توزيع الشهادات على المتطوعين تم تكريم مدير عام الدفاع المدني وطاقم مديرية دفاع مدني القدس من قبل المجلس المحلي والمتطوعين ومن ثم توزيع الشهادات وبطاقة المتطوع على المتطوعين
إختتمت مديرية دفاع مدني محافظة القدس اليوم دورة لمتطوعي وأنصار الدفاع المدني لمجموعة تضم 32 متطوعا و30 متطوعة في قرية عناتا شمال شرق مدينة القدس .
وحضر حفل التخريج كل من مدير عام الدفاع المدني العميد محمود عيسى ومدير دفاع مدني محافظة القدس الرائد محمد الحجار وضباط المديرية ورئيس مجلس محلي عناتا طه نعمان ومدير اوقاف القدس ابراهيم زعاترة ورئيس هيئة شباب جميعنا فلسطين نائل مزاودة وممثلي اجهزة امنية وعدد من وجهاء وأهالي وشيوخ القرية والمحافظة .
وذكر تقرير لإدارة العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني أن دورة المتطوعين جاءت لتشكل مجموعة فاعلة في البلدة لما ينطوي تحتها من أهمية في تقديم المساعدة والخدمة للمواطنين، فشملت الدورة والتدريبات كافة علوم الدفاع المدني والتدريب النظري والعملي لتمكين المتطوع المتدرب من التعامل مع الحوادث والتعافي منها إن أمكن قبيل وصول الطواقم المتخصصة من الدفاع المدني ، فتضمنت الجوانب النظرية وتدريبات عملية لعلوم الدفاع المدني في مجال الإطفاء والإنقاذ والإخلاء والاسعاف والوقاية والسلامة العامة وإستخدام آليات ومعدات الدفاع المدني في الحوادث الإفتراضية التي تدربوا عليها ، فبعد التدريب يوازي المتطوع رجال الدفاع المدني في التدريب والحد من الحوادث وعمل التدابير اللازمة للحد من الإرتفاع في الخسائر والسيطرة ومحاصرة الحوادث لحين تدخل الطواقم بآليات ومعدات الإطفاء والإنقاذ .
ومن جهته أكد العميد عيسى على عقد الدورات التدريبية لجميع مستويات المجتمع لرفع مستوى المعرفة بمهام الدفاع المدني عند العامة والتركيز على المؤسسات الطلابية والعاملين فيها وربات البيوت والتعاون الوثيق مع البلديات والمجالس المحلية وجميع شرائح المجتمع الحكومية وغير الحكومية وذلك لتشكيل فرق الإسناد في حالات الطوارئ وحالات الكوارث الطبيعية والكوارث من صنع الإنسان .
فقد قدم خلال كلمته الشكر والتقدير لكل من ساهم ودعم لإنجاح العمل التطوعي بدوره في المساهمة برفع الوعي المجتمعي سواءً من خلال عملية التدريب لفرق المتطوعين وتقديم الدعم اللوجستي .
ولأهالي البلدة شكرهم على الجهد الكبير الذي بذل لإعداد وتشكيل الفرقة وأثرها في النفوس فحماية الأرواح هي غاية الجميع نحقهها يدا بيد نساند ونساعد بعضنا بما يتوفر من إمكانيات ، لتأتي فكرة العمل التطوعي في فلسطين لمساعدة أبناء شعبنا وخاصة مثل هذه الظروف المناطق القريبة وخلف جدار الفصل والمواقع التي يتعذر الوصول إليها بسبب إجراءات الإحتلال لكنها ساهمت بشكل كبير في تعزيز روح الإنتماء والمواطنة .
وأضاف عيسى أن فرق متطوعي الدفاع المدني تسهم بشكل كبير في دعم طواقم الدفاع المدني وتشكل سنداً كبيراً في حال وقوع الحوادث ، ومن هنا تأتي أهمية الانضمام إلى صفوف التطوع في الدفاع المدني لما له من دور كبير في خدمة الوطن والمواطن وحمايته ، ليتحدث للمتطوعين ويقول ما حصلتم عليه من تدريب في مجال رفع الوعي المجتمعي والإستعداد لمجابهة المخاطر الناجمة عن الحوادث والحرائق سياسهم بشكل أساسي في رفع وتعزيز قدرات المجتمع المحلي والتخفيف من الأثار المتربة عليه ؛ فأنتم تشكلون درع الحماية الأول لأبناكم وأهلكم قبل وصول الطواقم فهذا عمل إنساني بإمتياز له الأجر والثواب العظيم .
وبدوره شكر نعمان الدفاع المدني وطواقمه على الخدمات الانسانية التي يقدما لابناء شعبه والمهام الملقاه عليهم والجهود المبذولة في الحفاظ على أمن وسلامة وحماية المجتمع والممتلكات وما يتم بذله من توعية وتدريب وما يتم تقديمه من إرشاد لشرائح المجتمع المختلفة والمؤسسات والتجمعات مؤكداً على إستمرار دعم الدفاع المدني لتوعية المجتمع المحلي لما فيه من ربات البيوت والسيدات داخل المنازل فهذا العمل العظيم يؤكد الترابط بين المجتمع ويرفع من التنمية والثقافة وتعلم مهارات وعلوم الدفاع المدني ، كما ثمن دور الدفاع المدني في منطقة القدس .
ومن جهتهم أشاد المتطوعون في كلمتهم بالجهود التي يبذلها الدفاع المدني في حماية أرواح وممتلكات المواطنين بالرغم من صعوبة الظروف التي تمر بها فلسطين وتعقيدها وضعف الإمكانيات خاصة في قرى محافظة القدس ، وأضاف أن هذه الدورة من شئنها رفع مستوى الثقافة المجتمعية في مهارات الإسعاف والإنقاذ بالإضافة إلى روح المبادرة والمشاركة بين الشباب الفلسطيني والذي تقع على عاتقه مسؤولية كبير في بناء مؤسسات الوطن وتطويره وتنميته مبديا التعاون التام وتوثيق العلاقة بين القرية والدفاع المدني ، مشيراً ومؤكداً على إستنهاض الوعي الرسمي والشعبي لتعزيز ثقافة التطوع وتعميقها في نفوس شبابنا وكيفية التصرف والسلوك الصحيح عند الحاجة مما يستدعي أناس مؤهلين ومدربين على كيفية التعامل مع الحوادث .
هذا وتخلل الحفل مجموعة من الكلمات التي سبقت فعاليات المتطوعين، والذين قاموا بدورهم بعمليات الإطفاء والإخلاء والتعامل مع حوادث السير وتسرب الغاز أمام الحضور وتنفيذ تمرين الإنزال بواسطة الحبال ، وقبل توزيع الشهادات على المتطوعين تم تكريم مدير عام الدفاع المدني وطاقم مديرية دفاع مدني القدس من قبل المجلس المحلي والمتطوعين ومن ثم توزيع الشهادات وبطاقة المتطوع على المتطوعين

التعليقات