ثناء هرشة شاعرة واعدة على قائمة التتويج بشعر وطني وديوان ليت الفرح عنواني من صناعه يدوية
طولكرم - دنيا الوطن - منتصر العناني
شاعرة واعدة وكلمات تتوقف عند محطة هامة لطفلة لم تتجاوز ال 16 ربيعا من عمرها الذي بدأ بإنتقال نوعي مع نماء حس وطني في داخلها بمشاهدات الإحتلال القهرية وممارساته لعذابات الفلسطينين رغم صغر سنها عندما تحكي قصة شاعرة نطقت فأبدعت وكتبت فأشرقت بشمسها الارض والسماء بعطاء هام وكلمات إنتفضت على المحتل إنها الشاعرة الصغيرة سناً كبيره شعراً إنها الواعدة ثناء حسين هرشة من بلدة قفين التي إعتلت منصة الشعر منذ كانت بعمر ال 11 لتكون كمبيوتر متمكن في طريقة الإلقاء وخطاب لا ينتهي عند حدود الكتابة فقط بل تتعدى حدود البحار والجبال الشاهقة اتكون راصدة لمشاعر ترحكها وتحرك قلبها وعقلها ومن ثم لقلمها المتسارع مترجما كلمات مقاومة وناريه حاقدة على كل من يخطف حرية شعبنا وللضمائر الميته لتحرك المكنون والساكن .
هرشة هي لغة جديد لموهبة تتحدث بقوة لسانية سامطة وساطعه لتكون ذاتها في ظل غياب رعاية لها ولمن يظل بظلها وزميلاتها الموهوبات معا لتصنع من ذاتها يدويا ديواناً ليت الفرح عنوان وكتاب بعنوان (نوافذ) تطل منه على تجربتها الشعرية والنثرية والأدبية وضم في ثناياها مسار نحو الإبداع والتنمية المستدامة لحسها في ديمومة تمر في عالم النجاح نحو بوابة المستقبل المزدهر تبحث عنه هو النجاح في ظل صعاب لا تؤمن أنها إستحالة لأنها تملك إرادة لا تموت بل كل حاجز يقف أمامها تتجاوزها بالتحدي والإصرار لتكون وتكون , بل يمنح الشاعرة ثناء الإبقاء والزيادة في عنفوان كلماتها التي لا تنضب ولا تعرف للظمأ بين أصابها الكاتبة أيٌ عطش .
هي ثناء وتستحق الثناء والتشجيع لأنها شاعرة واعدة تملك من المستقبل ما يؤهلها لأن تتسابق نحو أحمد شوقي وجبران خليل جبران ومحمود درويش وغيرهم وهناك في أفقها الشعر كتابات بألوان متعددة الشعر الحُر الذي تعتبره يعطيها الطلاقة في التعبير بقوة البلاغة والتوصيل والعامودي الموزون .
الشاعرة النجمة ثناء هرشة هي طالبة في مدرسة بنات قفين ث تقول بأنها تشبتت بدعم من حولها فلقيت لمسار النجاح مكانة في كتاباتها فكان الأهل هم سِمة تشجيعها كمحطة أولى هامة ومدرستها ممثلة بمديرتها ومعلماتها , شاركت ثناء في العديد من الإحتفالات وألقت الشعر مما جعل معجبيها في تزايد مطالبين بحضورها الشيق وأبدعت في مهرجان المركزي الثقافي للتربية والتعليم فأبدعت فيه ونشر خيوط شمس إبداعها وتالقها .
من أسمنٍ كتبها التي كتبت وحصدت (عتب على أمتي ) ورحل الأمير وفي جولة الشعر تكتب وبحضور الرفيقات ترسم مواهبتها وتتغنى بها في سباق لتكتب وتكتب دون إنقطاع لتتطلع نحو قمة ترنو منها بدعم وحوار دائم في منهل الثقافة والشعر مكتب وزارة الثقافة في طولكرم يمنحها الزخم نحو وجود نقاش كبير في كل مرة يزيدها دعماً وإرادة وتحدي وزميلاؤها كانوا رصيدا هاما لها وهم مواهب فذة تتبادل النقاش والحوار وهم شعراء واعدين كمثل ثناء وهم رماح عمر وهيا الشامي وهبة قشوع ورانية عويوي وحنين حجاوي وأحمد شكر وأحمد برابرة ومحمد جبعيتي .
الشاعرة النجمه ثناء حسين هرشة قلمها يسبق فاها في الكتابة والتعبير عما يجول بداخلها ويبقى الحس الوطني عنوان لها ينفض بوابة وجسد قلمها لتكتب وتكتب حتى تحقق حلمها بالشهرة ووصول أحرفها النارية النافضة لتحكي قصة وطن وشعب مُحتل يحذوه الامل بالتحرر وشعري سيبقى على عهده إمتداد للوطن الحبيب على خارطة شِعري المُحرر للتحرير الأكبر .
شاعرة واعدة وكلمات تتوقف عند محطة هامة لطفلة لم تتجاوز ال 16 ربيعا من عمرها الذي بدأ بإنتقال نوعي مع نماء حس وطني في داخلها بمشاهدات الإحتلال القهرية وممارساته لعذابات الفلسطينين رغم صغر سنها عندما تحكي قصة شاعرة نطقت فأبدعت وكتبت فأشرقت بشمسها الارض والسماء بعطاء هام وكلمات إنتفضت على المحتل إنها الشاعرة الصغيرة سناً كبيره شعراً إنها الواعدة ثناء حسين هرشة من بلدة قفين التي إعتلت منصة الشعر منذ كانت بعمر ال 11 لتكون كمبيوتر متمكن في طريقة الإلقاء وخطاب لا ينتهي عند حدود الكتابة فقط بل تتعدى حدود البحار والجبال الشاهقة اتكون راصدة لمشاعر ترحكها وتحرك قلبها وعقلها ومن ثم لقلمها المتسارع مترجما كلمات مقاومة وناريه حاقدة على كل من يخطف حرية شعبنا وللضمائر الميته لتحرك المكنون والساكن .
هرشة هي لغة جديد لموهبة تتحدث بقوة لسانية سامطة وساطعه لتكون ذاتها في ظل غياب رعاية لها ولمن يظل بظلها وزميلاتها الموهوبات معا لتصنع من ذاتها يدويا ديواناً ليت الفرح عنوان وكتاب بعنوان (نوافذ) تطل منه على تجربتها الشعرية والنثرية والأدبية وضم في ثناياها مسار نحو الإبداع والتنمية المستدامة لحسها في ديمومة تمر في عالم النجاح نحو بوابة المستقبل المزدهر تبحث عنه هو النجاح في ظل صعاب لا تؤمن أنها إستحالة لأنها تملك إرادة لا تموت بل كل حاجز يقف أمامها تتجاوزها بالتحدي والإصرار لتكون وتكون , بل يمنح الشاعرة ثناء الإبقاء والزيادة في عنفوان كلماتها التي لا تنضب ولا تعرف للظمأ بين أصابها الكاتبة أيٌ عطش .
هي ثناء وتستحق الثناء والتشجيع لأنها شاعرة واعدة تملك من المستقبل ما يؤهلها لأن تتسابق نحو أحمد شوقي وجبران خليل جبران ومحمود درويش وغيرهم وهناك في أفقها الشعر كتابات بألوان متعددة الشعر الحُر الذي تعتبره يعطيها الطلاقة في التعبير بقوة البلاغة والتوصيل والعامودي الموزون .
الشاعرة النجمة ثناء هرشة هي طالبة في مدرسة بنات قفين ث تقول بأنها تشبتت بدعم من حولها فلقيت لمسار النجاح مكانة في كتاباتها فكان الأهل هم سِمة تشجيعها كمحطة أولى هامة ومدرستها ممثلة بمديرتها ومعلماتها , شاركت ثناء في العديد من الإحتفالات وألقت الشعر مما جعل معجبيها في تزايد مطالبين بحضورها الشيق وأبدعت في مهرجان المركزي الثقافي للتربية والتعليم فأبدعت فيه ونشر خيوط شمس إبداعها وتالقها .
من أسمنٍ كتبها التي كتبت وحصدت (عتب على أمتي ) ورحل الأمير وفي جولة الشعر تكتب وبحضور الرفيقات ترسم مواهبتها وتتغنى بها في سباق لتكتب وتكتب دون إنقطاع لتتطلع نحو قمة ترنو منها بدعم وحوار دائم في منهل الثقافة والشعر مكتب وزارة الثقافة في طولكرم يمنحها الزخم نحو وجود نقاش كبير في كل مرة يزيدها دعماً وإرادة وتحدي وزميلاؤها كانوا رصيدا هاما لها وهم مواهب فذة تتبادل النقاش والحوار وهم شعراء واعدين كمثل ثناء وهم رماح عمر وهيا الشامي وهبة قشوع ورانية عويوي وحنين حجاوي وأحمد شكر وأحمد برابرة ومحمد جبعيتي .
الشاعرة النجمه ثناء حسين هرشة قلمها يسبق فاها في الكتابة والتعبير عما يجول بداخلها ويبقى الحس الوطني عنوان لها ينفض بوابة وجسد قلمها لتكتب وتكتب حتى تحقق حلمها بالشهرة ووصول أحرفها النارية النافضة لتحكي قصة وطن وشعب مُحتل يحذوه الامل بالتحرر وشعري سيبقى على عهده إمتداد للوطن الحبيب على خارطة شِعري المُحرر للتحرير الأكبر .


التعليقات