المؤسسة الامنية في اسرائيل تتابع بكثب الأحداث الجارية في مصر ووزير الامن الداخلي يعلن عن قلقه حيال ارتفاع وتيرة العنف

المؤسسة الامنية في اسرائيل تتابع بكثب الأحداث الجارية في مصر ووزير الامن الداخلي يعلن عن قلقه حيال ارتفاع وتيرة العنف
رام الله - دنيا الوطن
أكدت عناصر أمنية إسرائيلية أن التنسيق مع الجيش المصري والتعاون مستمر بالرغم من الأحداث الجارية في مصر، مشيرة إلى أن الجيش المصري سيعمل في الأيام القادمة على إعادة الهدوء في شبه جزيرة سيناء.

وأوضحت المصادر الأمنية أن الجيش المصري سوف يتصرف بحزم، لإعادة النظام والهدوء في منطقة سيناء، لافةً إلى أن الجيش المصري أغلق خلال الأسبوع الماضي العديد من الأنفاق الواصلة بين قطاع غزة ومدينة العريش المصرية.

وتوقعت العناصر الأمنية أن تعمل حركة حماس في قطاع غزة على المحافظة على التهدئة الموقعة برعاية مصرية خلال الفترة القادمة.

وفي سياق متصل أكد وزير الامن الداخلي الاسرائيلي "يتسحاق أهرونوفيتش"، من حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف، على ضرورة المحافظة على العلاقات مع دولة مصر، مشيراً الى أن هناك حالة من القلق واليقظة على الحدود مع مصر.

وقال وزير الامن الداخلي: أنه "من المهم أن تبقى هذه الدولة صديقة لإسرائيل، وان تكون لنا حدود هادئة مع مصر، هذه دولة مهمة جدا للحفاظ على العلاقات معها، موضحاً أنه في ظل حكم الاخوان المسلمين كانت العلاقات مع النظام غير سيئة، حيث كانت هناك علاقات جيدة تربطنا مع عناصر الامن والجيش والاستخبارات المصرية.

وفي تصريح يعتبر كسر للحضر الذي فرضه رئيس الوزراء الاسرائيلي على المسؤولين الاسرائيليين بعدم التعليق على الشأن المصري، قال "أهرونوفيتش": "كان مهم لنا أن نحافظ على الحكومة التي كانت، ونحن نتابع بقلق اسقاط حكم مرسي بعد عام واحد فقط بانقلاب عسكري ولكن هذا شأن مصري داخلي، نحن نسمح الاخبار في مصر والوضع اصبح حساس جداً، ونلاحظ أن هناك متضررون طوال الوقت".

وقال في تصريحات نشرتها صحيفة معاريف اليوم الاحد، أنه صحيح الى الان الجيش الاسرائيلي يحافظ على اليقظة على الحدود طوال الوقت، وهناك اتصال يومي بين عناصر الامن والجيش المصري المنتشرة على الحدود، لكن نحن ملزمون بالمحافظة على اليقظة أمام  العديد من العناصر وعلى رأسهم حركة حماس".

التعليقات