الشعب المصري يستعد لحشد اكبر مليونية وسط تحذير المؤسسة العسكرية من استخدام العنف
رام الله - دنيا الوطن وكالات
احتشد آلاف المصريين في ميادين وساحات في مدن مصرية عدة، الأحد، دعما ومعارضة لرحيل الرئيس السابق محمد مرسي.
احتشد آلاف المصريين في ميادين وساحات في مدن مصرية عدة، الأحد، دعما ومعارضة لرحيل الرئيس السابق محمد مرسي.
وفي القاهرة توافد الآلاف على ميدان التحرير للمشاركة في مظاهرات دعت إليها جبهة 30 يونيو وحركة تمرد للحفاظ على ما تعتبره مكتسبات تحققت برحيل مرسي.
من جانب آخر يحتشد الآلاف من انصار جماعة الإخوان المسلمين وحلفائها في ميدان رابعة العدوية، شرقي العاصمة، ومحافظات أخرى للمشاركة في ما سمي "مليونية الصمود" رفضا لعزل مرسي.
وأعلن الإخوان المسلمون مواصلة المظاهرات في الميادين للمطالبة بإعادة مرسي إلى منصبه.
من جانب آخر يحتشد الآلاف من انصار جماعة الإخوان المسلمين وحلفائها في ميدان رابعة العدوية، شرقي العاصمة، ومحافظات أخرى للمشاركة في ما سمي "مليونية الصمود" رفضا لعزل مرسي.
وأعلن الإخوان المسلمون مواصلة المظاهرات في الميادين للمطالبة بإعادة مرسي إلى منصبه.
وأكدت الجماعة في بيان تمسكها بالتظاهر السلمي متهمة من وصفتهم بالانقلابيين باستهداف أعضائها وأنصارها.
ويترقب المصريون ما سيسفر عنه يوم الحشد الجديد وسط مخاوف من اندلاع أعمال عنف في الشوارع، وذلك بعد يومين من اشتباكات بين المعسكرين المتنافسين أدت إلى مقتل 36 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من ألف آخرين.
وأفاد نشطاء أن وزارة الخارجية المصرية دعت الأجانب المقيمين في القاهرة إلى االابتعاد عن المناطق التي تشهد تظاهرات.
كما دعت الداخلية المصرية رعايا الدول العربية، خاصة الفلسطينيين والسوريين والعراقيين، إلى الابتعاد عن المناطق ذاتها
القوات المسلحة تحذر
من جهة أخرى حذرت القوات المسلحة المصرية من مغبة الاعتداء على المنشآت العسكرية، كي لا تتعرض حياة المعتدين للخطر.
وجددت القوات المسلحة في بيان تأكيدها على حرية التعبير، مشيرة إلى أن حق الرأي مكفول للجميع يحميه الجيش المصري ويوفر له التأمين المناسب.
كما تعهدت القوات المسلحة، في إطار ما وصفته بمسؤوليتها الوطنية تجاه شعبها، بحماية المتظاهرين السلميين على كل الأراضي المصرية.
أوامر ضبط وإحضار
من جهة أخرى أفاد نشطاء أن النيابة العامة أصدرت أمرا، الأحد، بضبط وإحضار القياديين بجماعة الإخوان المسلمين، محمد البلتاجي وعصام العريان.
واعتقلت قوات الأمن المصرية منذ الثالث من يوليو عددا من القياديين بالجماعة، بينهم نائب المرشد العام خيرت الشاطر، بتهم منها التحريض على العنف.
واشنطن تدين العنف
من جهة أخرى، دان وزير الخارجية الأميركي جون كيري، "بشدة، جميع أشكال التحريض على العنف أو محاولات التقسيم وإثارة الفتنة" في مصر.
وتأتي تصريحات كيري في ظل تفاقم أعمال العنف في البلاد في أعقاب عزل الجيش للرئيس السابق في الثالث من يوليو الجاري.
وقال كيري في بيان لوزارة الخارجية: "تشعر الولايات المتحدة بقلق عميق جراء أعمال العنف في مختلف أنحاء مصر"، وأضاف: "الولايات المتحدة تدين بشدة العنف من قبل جميع الأطراف، ونحث الجميع على الهدوء".
ورفض بيان وزارة الخارجية "بشدة" ما وصفها "المزاعم الكاذبة التي لا أساس لها من الصحة"، بخصوص دعم الولايات المتحدة لجماعة الإخوان المسلمين.
وقال "إن الولايات المتحدة كانت دائما وما زالت ملتزمة بالعملية الديمقراطية، وليس بحزب أو شخصية".
ودعا كيري "جميع القادة المصريين لإدانة استخدام القوة، ومنع المزيد من العنف بين مؤيديهم"، وحث المحتجين على التظاهر بصورة سلمية.
وأعرب عن أمله في أن تنجح العملية الانتقالية في مصر.
كما طالب جميع الأطراف بالعمل معا بصورة سلمية لمعالجة احتياجات الشعب المشروعة، وضمان أن يكون لمصر حكومة تستجيب لتطلعات ملايين المصريين الذين نزلوا إلى الشوارع للمطالبة بمستقبل أفضل.
البراءة لناشطين سياسيين
قضت محكمة مصرية، الأحد، ببراءة 12 ناشطا سياسيا من تهم التحريض على العنف والتعدي على جماعة الإخوان المسلمين والشرطة في الاشتباكات التي وقعت أمام مقر الإخوان الرئيسي بحي المقطم بالقاهرة قبل 4 أشهر، حسبما صرح مصدر قضائي.
وقضت محكمة "القاهرة الجديدة" ببراءة النشطاء السياسيين أحمد دومة وعلاء عبد الفتاح ونوارة نجم و9 آخرين من الاتهامات بالتحريض على العنف والتعدي على جماعة الاخوان المسلمين والشرطة.
وتتعلق وقائع هذه القضية باشتباكات جمعة "رد الكرامة" التي وقعت أمام مقر مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين في مارس الماضي.
وسقط في هذه الاشتباكات أكثر من 160 مصابا، حسب متحدث لوزارة الصحة المصرية.
ويترقب المصريون ما سيسفر عنه يوم الحشد الجديد وسط مخاوف من اندلاع أعمال عنف في الشوارع، وذلك بعد يومين من اشتباكات بين المعسكرين المتنافسين أدت إلى مقتل 36 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من ألف آخرين.
وأفاد نشطاء أن وزارة الخارجية المصرية دعت الأجانب المقيمين في القاهرة إلى االابتعاد عن المناطق التي تشهد تظاهرات.
كما دعت الداخلية المصرية رعايا الدول العربية، خاصة الفلسطينيين والسوريين والعراقيين، إلى الابتعاد عن المناطق ذاتها
القوات المسلحة تحذر
من جهة أخرى حذرت القوات المسلحة المصرية من مغبة الاعتداء على المنشآت العسكرية، كي لا تتعرض حياة المعتدين للخطر.
وجددت القوات المسلحة في بيان تأكيدها على حرية التعبير، مشيرة إلى أن حق الرأي مكفول للجميع يحميه الجيش المصري ويوفر له التأمين المناسب.
كما تعهدت القوات المسلحة، في إطار ما وصفته بمسؤوليتها الوطنية تجاه شعبها، بحماية المتظاهرين السلميين على كل الأراضي المصرية.
أوامر ضبط وإحضار
من جهة أخرى أفاد نشطاء أن النيابة العامة أصدرت أمرا، الأحد، بضبط وإحضار القياديين بجماعة الإخوان المسلمين، محمد البلتاجي وعصام العريان.
واعتقلت قوات الأمن المصرية منذ الثالث من يوليو عددا من القياديين بالجماعة، بينهم نائب المرشد العام خيرت الشاطر، بتهم منها التحريض على العنف.
واشنطن تدين العنف
من جهة أخرى، دان وزير الخارجية الأميركي جون كيري، "بشدة، جميع أشكال التحريض على العنف أو محاولات التقسيم وإثارة الفتنة" في مصر.
وتأتي تصريحات كيري في ظل تفاقم أعمال العنف في البلاد في أعقاب عزل الجيش للرئيس السابق في الثالث من يوليو الجاري.
وقال كيري في بيان لوزارة الخارجية: "تشعر الولايات المتحدة بقلق عميق جراء أعمال العنف في مختلف أنحاء مصر"، وأضاف: "الولايات المتحدة تدين بشدة العنف من قبل جميع الأطراف، ونحث الجميع على الهدوء".
ورفض بيان وزارة الخارجية "بشدة" ما وصفها "المزاعم الكاذبة التي لا أساس لها من الصحة"، بخصوص دعم الولايات المتحدة لجماعة الإخوان المسلمين.
وقال "إن الولايات المتحدة كانت دائما وما زالت ملتزمة بالعملية الديمقراطية، وليس بحزب أو شخصية".
ودعا كيري "جميع القادة المصريين لإدانة استخدام القوة، ومنع المزيد من العنف بين مؤيديهم"، وحث المحتجين على التظاهر بصورة سلمية.
وأعرب عن أمله في أن تنجح العملية الانتقالية في مصر.
كما طالب جميع الأطراف بالعمل معا بصورة سلمية لمعالجة احتياجات الشعب المشروعة، وضمان أن يكون لمصر حكومة تستجيب لتطلعات ملايين المصريين الذين نزلوا إلى الشوارع للمطالبة بمستقبل أفضل.
البراءة لناشطين سياسيين
قضت محكمة مصرية، الأحد، ببراءة 12 ناشطا سياسيا من تهم التحريض على العنف والتعدي على جماعة الإخوان المسلمين والشرطة في الاشتباكات التي وقعت أمام مقر الإخوان الرئيسي بحي المقطم بالقاهرة قبل 4 أشهر، حسبما صرح مصدر قضائي.
وقضت محكمة "القاهرة الجديدة" ببراءة النشطاء السياسيين أحمد دومة وعلاء عبد الفتاح ونوارة نجم و9 آخرين من الاتهامات بالتحريض على العنف والتعدي على جماعة الاخوان المسلمين والشرطة.
وتتعلق وقائع هذه القضية باشتباكات جمعة "رد الكرامة" التي وقعت أمام مقر مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين في مارس الماضي.
وسقط في هذه الاشتباكات أكثر من 160 مصابا، حسب متحدث لوزارة الصحة المصرية.

التعليقات