اللواء طلال دويكات يخرج المشاركين ببرنامج إدارة الأزمات وحل الصراعات في 18 مدرسة من تربية جنين
رام الله - دنيا الوطن
خرج المحافظ اللواء طلال دويكات محافظ محافظة جنين ومديرة التربية والتعليم جنين السيدة سلام الطاهر ، اليوم ، عشرات من المتدربين على مشروع إدارة الأزمات وحل الصراعات بحضور كلا من ريتشارد أسبيك المدير الإقليمي لمؤسسة هانس زايدل الجهة الداعمة للمشروع ومدير المؤسسة في فلسطين ود. بسام الديسي وذلك في قاعة مدرسة بنات جنين الثانوية للبنات بحضور عدد من مدراء المدارس والفعاليات الأهلية والرسمية والخريجين
وفي كلمته شكر الديسي المشرف على المشروع محافظة جنين والتربية والتعليم وجمعية التكافل والتضامن الأسري في جنين ، الذين ساهموا بإنجاح المشروع الذي استمر على مدار عامين دراسيين وفي ثلاث مراحل ، استهدف قطاع التربية والتعليم لتحقيق بيئة آمنة خالية من العنف في المدارس، وإكساب المجتمع في المحافظة مهارات في الاتصال والتواصل وحل المشاكل بالحوار والإدارة الرشيدة . وأضاف الديسي، تم تدريب مدراء مدارس ومعلمين وأولياء أمور و خريجي جامعات قاموا هم أنفسهم بتشكيل مجموعات تم تدريبها من تلاميذ المدارس في 18 مدرسة من مدينة جنين وقراها.
في ذات السياق شكر المحافظ دويكات الحكومة والشعب الألماني على كل الدعم الذي يقدم إلى شعب وحكومة فلسطين، وخص بالذكر الدعم السياسي مرورا بالدعم الاقتصادي لتمكين دولة فلسطين من بناء مؤسساتها ، في إشارة منه إلى دعم وتعاون مؤسسة هانس زايدل على تنفيذها هذا المشروع معتبرا نجاحه ركيزة من ركائز الديمقراطية لدولة فلسطين التي تعمل على بسط سيادة القانون وتحقيق العدالة للجميع. واستذكر دويكات الفترة السابقة من الفوضى والفلتان وما خلفته من آثار سلبية في سلوك المجتمع الفلسطيني مما استدعى ضرورة العمل على إحياء القيم المجتمعية المبنية على التسامح والتعاون والحوار والتشارك، وأشار في الوقت ذاته إلى حالة الفوضى التي تمر بها البلاد العربية وما تشكله من محيط غني بالتوترات يضر بالنسيج المجتمعي ويعمل على تأجيج الصراعات والأزمات. وثمن المحافظ جهود كل الذين عملوا على إنجاح المشروع الذي بذلت في إطار جيل من الشباب التواق للحياة الكريمة والعيش في إطار محددات ايجابية من ثقافة السلم الأهلي يساهم بتوفيرها ونشرها كل فرد من أفراد المجتمع كل حسب موقعه ووظيفته ودوره لحماية الحقوق وتوفير الأرضية المناسبة للقيام بالواجبات على أكمل وجه نحو وطنه وشعبه، متمنياً تكرار مثل هذه المشاريع ذات البعد التربوي والاجتماعي وتمنى للجميع النجاح في تطبيق ما تعلموه وتحقيق أكبر تأثير، واستذكر المرحوم قدوره موسى الذي كان قد وقع مذكرة التفاهم مع هانس زايدل لتنفيذ هذا المشروع الجدير بالاهتمام والتقدير.
من جهتها شكرت الطاهر مؤسسة هانس زايد والمحافظة على التعاون لانجاح المشروع والاسرة التربوية التي تلقت تدريبا كان له الاثر الكبير على حياتهم الشخصية والعمليه، فيما شكرت افنان كعبية احدى المتدربات كل من ساهم في الدعم والتنسيق والتدريب ، وبينت ان المشروع اثر فيهم واكسبهم مهارات جديدة ومفيده .
وفي المقابل ركز ريتشارد اسبيك على نجاح التعاون مع المحافظة والتربية في تحقيق اهداف المشروع ، وقدم شرحا عن مؤسسة هانس زايدل ورغبتها في استمرار التعاون مع مؤسسات وفعاليات المحافظة ، وتمنى تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة ، واعتبر ان الدور السياسي الذي تعلبه هانس زايدل هو جزء من عمل وزارة التنمية الألمانية التي تهتم كثيرا بتحسين الأوضاع في فلسطين ودعم تطورها ووعد بمزيد من التعاون مستقبلا. هذا وتم تسليم الشهادات على الخريجين في نهاية الكلمات
خرج المحافظ اللواء طلال دويكات محافظ محافظة جنين ومديرة التربية والتعليم جنين السيدة سلام الطاهر ، اليوم ، عشرات من المتدربين على مشروع إدارة الأزمات وحل الصراعات بحضور كلا من ريتشارد أسبيك المدير الإقليمي لمؤسسة هانس زايدل الجهة الداعمة للمشروع ومدير المؤسسة في فلسطين ود. بسام الديسي وذلك في قاعة مدرسة بنات جنين الثانوية للبنات بحضور عدد من مدراء المدارس والفعاليات الأهلية والرسمية والخريجين
وفي كلمته شكر الديسي المشرف على المشروع محافظة جنين والتربية والتعليم وجمعية التكافل والتضامن الأسري في جنين ، الذين ساهموا بإنجاح المشروع الذي استمر على مدار عامين دراسيين وفي ثلاث مراحل ، استهدف قطاع التربية والتعليم لتحقيق بيئة آمنة خالية من العنف في المدارس، وإكساب المجتمع في المحافظة مهارات في الاتصال والتواصل وحل المشاكل بالحوار والإدارة الرشيدة . وأضاف الديسي، تم تدريب مدراء مدارس ومعلمين وأولياء أمور و خريجي جامعات قاموا هم أنفسهم بتشكيل مجموعات تم تدريبها من تلاميذ المدارس في 18 مدرسة من مدينة جنين وقراها.
في ذات السياق شكر المحافظ دويكات الحكومة والشعب الألماني على كل الدعم الذي يقدم إلى شعب وحكومة فلسطين، وخص بالذكر الدعم السياسي مرورا بالدعم الاقتصادي لتمكين دولة فلسطين من بناء مؤسساتها ، في إشارة منه إلى دعم وتعاون مؤسسة هانس زايدل على تنفيذها هذا المشروع معتبرا نجاحه ركيزة من ركائز الديمقراطية لدولة فلسطين التي تعمل على بسط سيادة القانون وتحقيق العدالة للجميع. واستذكر دويكات الفترة السابقة من الفوضى والفلتان وما خلفته من آثار سلبية في سلوك المجتمع الفلسطيني مما استدعى ضرورة العمل على إحياء القيم المجتمعية المبنية على التسامح والتعاون والحوار والتشارك، وأشار في الوقت ذاته إلى حالة الفوضى التي تمر بها البلاد العربية وما تشكله من محيط غني بالتوترات يضر بالنسيج المجتمعي ويعمل على تأجيج الصراعات والأزمات. وثمن المحافظ جهود كل الذين عملوا على إنجاح المشروع الذي بذلت في إطار جيل من الشباب التواق للحياة الكريمة والعيش في إطار محددات ايجابية من ثقافة السلم الأهلي يساهم بتوفيرها ونشرها كل فرد من أفراد المجتمع كل حسب موقعه ووظيفته ودوره لحماية الحقوق وتوفير الأرضية المناسبة للقيام بالواجبات على أكمل وجه نحو وطنه وشعبه، متمنياً تكرار مثل هذه المشاريع ذات البعد التربوي والاجتماعي وتمنى للجميع النجاح في تطبيق ما تعلموه وتحقيق أكبر تأثير، واستذكر المرحوم قدوره موسى الذي كان قد وقع مذكرة التفاهم مع هانس زايدل لتنفيذ هذا المشروع الجدير بالاهتمام والتقدير.
من جهتها شكرت الطاهر مؤسسة هانس زايد والمحافظة على التعاون لانجاح المشروع والاسرة التربوية التي تلقت تدريبا كان له الاثر الكبير على حياتهم الشخصية والعمليه، فيما شكرت افنان كعبية احدى المتدربات كل من ساهم في الدعم والتنسيق والتدريب ، وبينت ان المشروع اثر فيهم واكسبهم مهارات جديدة ومفيده .
وفي المقابل ركز ريتشارد اسبيك على نجاح التعاون مع المحافظة والتربية في تحقيق اهداف المشروع ، وقدم شرحا عن مؤسسة هانس زايدل ورغبتها في استمرار التعاون مع مؤسسات وفعاليات المحافظة ، وتمنى تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة ، واعتبر ان الدور السياسي الذي تعلبه هانس زايدل هو جزء من عمل وزارة التنمية الألمانية التي تهتم كثيرا بتحسين الأوضاع في فلسطين ودعم تطورها ووعد بمزيد من التعاون مستقبلا. هذا وتم تسليم الشهادات على الخريجين في نهاية الكلمات

التعليقات