منتدى شارك الشبابي ينظم مناظرة شبابية بعنوان "المنظمات الأهلية تتبع اصول المساءلة والشفافية"
بيت لحم - دنيا الوطن
نظم منتدى شارك الشبابي مناظرة شبابية في مدينة بيت لحم حول موضوع الرقابة والمحاسبة على المؤسسات الاهلية في فلسطين ، حيث تناظر فريقي من ناشطين شبابين حول مقولة "المنظمات الأهلية تتبع اصول المساءلة والشفافية" وذلك بحضور سليمان الحمري مدير داخلية بيت لحم ممثلا عن وزارة الداخلية، الاستاذ فريد الاطرش مدير مكتب الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في جنوب الضفة الغربية والانسة مي رحال من منتدى شارك الشبابي ممثلة عن المنظمات الاهلية.
وتكون الفريق المؤيد للمقولة كلا عبدالله ثوابتة ، جواد ابراهيم و رسيلة لطيف ، والفريق المعارض ضم كل من نداء الشامي ، محمد البدن ومصطفى جبريل ، في حين قام بدور مسير المناظرة وسام الشويكي.
وقال إسلام قريني منسق مشروع تمكين العدالة في منتدى شارك الشبابي "إن المناظرة تأتي ضمن سلسلة من المناظرات المتنوعة في محافظات الضفة بهدف تعزيز مبدأ الحوار في قضايا حساسة ومواضيع اجتماعية سياسية اقتصادية تخص واقع الشباب وظروفهم من نواح قانونية ومجتمعية".
وتناول الفريق الاول المؤيد لمقولة ان هناك رقابة وشفافية بعرض اعمال ديوان الرقابة العام ودوره في متابعة ورقابته الدائمة على المنظمات الاهلية والحكومية وتوضيح بعض ما يقوم به من اصلاح وملاحقة الفساد المالي وتقديم تقارير دورية . كما وتطرق الفريق المؤيد للمقولة الي مستندات وحقائق ذكرها الديوان في تقاريره الصادرة في الاعوام الثلاث 2010-2012 ومنها استعادة 18 مليون دولار لخزينة السلطة ، انواع الشكاوى وعددها التي قدم للديوان بالاضافة الى انه تم اغلاق 220 مؤسسة ومنظمة اهلية لوجود خلل في بنيتها او ادارتها او مخالفتها للقانون.
بينما عارض المقولة الفريق المعارض المقولة مستشهدا بتقرير( ائتلاف من أجل تعزيز الشفافية والمساءلة والنزاهة في المنظمات الأهلية الفلسطينية – أمان) الذي اشار الى ضعف الرقابة الداخلية والخارجية على صرف الاموال من قبل الجمعيات الاهلية ومضيف بان الاجرارءات المتبعة في الرقابة الحكومية هي اجراءات مطولة تستغرق فترات طويلة تصل الى اكثر من عامين احيانا واضاف الفريق بان الرقابة المالية هي رقابة جزئية مشدداً على ضرورة الرقابة الفعلية على تنفيذ واهداف كل منظمة وعدم التساهل ذلك لخصوصية فلسطين المحتلة.
وأعربت لجنة التحكيم عن رضاها والثناء على المتناظرين لما بذلوه وقدموه للعامة من معلومات بحثية قيمة وشكر منتدى شارك على دوره في تعزيز دور الشباب وتمكينهم في قضايا تنموية تمس روح الشباب.
بعد مداخلات من الجمهور ولجنة التحكيم أعطت لجنة التحكيم كلى الفريقين نسبة متساوية 50% وذلك لتمكن الطرفين بعرض حججه وتفنيده بطريقة جميلة . أما الجمهور فحسم النتيجة بفارق قريب لصالح الفريق المؤيد للمقولة (المنظمات الاهلية تتبع اصول المساءلة والشفافية) حيث اعطى الفريق الؤيد نسبة 51.8% والفريق المعارض 44.4% فيما شكلت الاوراق البيضاء نسبة 3.8%.
يذكر أن منتدى شارك الشبابي ينفذ المشروع بالتعاون مع شركة كيمونكس الدولية وبتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
نظم منتدى شارك الشبابي مناظرة شبابية في مدينة بيت لحم حول موضوع الرقابة والمحاسبة على المؤسسات الاهلية في فلسطين ، حيث تناظر فريقي من ناشطين شبابين حول مقولة "المنظمات الأهلية تتبع اصول المساءلة والشفافية" وذلك بحضور سليمان الحمري مدير داخلية بيت لحم ممثلا عن وزارة الداخلية، الاستاذ فريد الاطرش مدير مكتب الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في جنوب الضفة الغربية والانسة مي رحال من منتدى شارك الشبابي ممثلة عن المنظمات الاهلية.
وتكون الفريق المؤيد للمقولة كلا عبدالله ثوابتة ، جواد ابراهيم و رسيلة لطيف ، والفريق المعارض ضم كل من نداء الشامي ، محمد البدن ومصطفى جبريل ، في حين قام بدور مسير المناظرة وسام الشويكي.
وقال إسلام قريني منسق مشروع تمكين العدالة في منتدى شارك الشبابي "إن المناظرة تأتي ضمن سلسلة من المناظرات المتنوعة في محافظات الضفة بهدف تعزيز مبدأ الحوار في قضايا حساسة ومواضيع اجتماعية سياسية اقتصادية تخص واقع الشباب وظروفهم من نواح قانونية ومجتمعية".
وتناول الفريق الاول المؤيد لمقولة ان هناك رقابة وشفافية بعرض اعمال ديوان الرقابة العام ودوره في متابعة ورقابته الدائمة على المنظمات الاهلية والحكومية وتوضيح بعض ما يقوم به من اصلاح وملاحقة الفساد المالي وتقديم تقارير دورية . كما وتطرق الفريق المؤيد للمقولة الي مستندات وحقائق ذكرها الديوان في تقاريره الصادرة في الاعوام الثلاث 2010-2012 ومنها استعادة 18 مليون دولار لخزينة السلطة ، انواع الشكاوى وعددها التي قدم للديوان بالاضافة الى انه تم اغلاق 220 مؤسسة ومنظمة اهلية لوجود خلل في بنيتها او ادارتها او مخالفتها للقانون.
بينما عارض المقولة الفريق المعارض المقولة مستشهدا بتقرير( ائتلاف من أجل تعزيز الشفافية والمساءلة والنزاهة في المنظمات الأهلية الفلسطينية – أمان) الذي اشار الى ضعف الرقابة الداخلية والخارجية على صرف الاموال من قبل الجمعيات الاهلية ومضيف بان الاجرارءات المتبعة في الرقابة الحكومية هي اجراءات مطولة تستغرق فترات طويلة تصل الى اكثر من عامين احيانا واضاف الفريق بان الرقابة المالية هي رقابة جزئية مشدداً على ضرورة الرقابة الفعلية على تنفيذ واهداف كل منظمة وعدم التساهل ذلك لخصوصية فلسطين المحتلة.
وأعربت لجنة التحكيم عن رضاها والثناء على المتناظرين لما بذلوه وقدموه للعامة من معلومات بحثية قيمة وشكر منتدى شارك على دوره في تعزيز دور الشباب وتمكينهم في قضايا تنموية تمس روح الشباب.
بعد مداخلات من الجمهور ولجنة التحكيم أعطت لجنة التحكيم كلى الفريقين نسبة متساوية 50% وذلك لتمكن الطرفين بعرض حججه وتفنيده بطريقة جميلة . أما الجمهور فحسم النتيجة بفارق قريب لصالح الفريق المؤيد للمقولة (المنظمات الاهلية تتبع اصول المساءلة والشفافية) حيث اعطى الفريق الؤيد نسبة 51.8% والفريق المعارض 44.4% فيما شكلت الاوراق البيضاء نسبة 3.8%.
يذكر أن منتدى شارك الشبابي ينفذ المشروع بالتعاون مع شركة كيمونكس الدولية وبتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

التعليقات