بعد اعتراض حزب النور السلفي : الرئاسة المصرية تلغي تكليف "البرادعي" رئيساً للوزراء
رام الله - دنيا الوطن
تراجعت رئاسة الجمهورية عن تكليف الدكتور محمد البرادعي كرئيس للوزراء بعد اعتراض شديد من حزب النور وتهديده بالانسحاب من الحياة السياسية تماما، مشيرا إلى أن هذا الاختيار مخالف لخارطة الطريق التي أعلن عنها السيسي.
عن الوطن المصري
تراجعت رئاسة الجمهورية عن تكليف الدكتور محمد البرادعي كرئيس للوزراء بعد اعتراض شديد من حزب النور وتهديده بالانسحاب من الحياة السياسية تماما، مشيرا إلى أن هذا الاختيار مخالف لخارطة الطريق التي أعلن عنها السيسي.
وكانت اعلنت الرئاسة المصرية تكليف البرادعي وانه سيقوم بحلف اليمين الدستورية امام الرئيس الساعة الثامنة من مساء السبت .
وأعلن أحمد المسلمانى المستشار الإعلام للرئيس عدلى منصور، أنه لم يتم تكليف أى شخصية رسمية برئاسة الحكومة حتى الآن، وأن هناك عدة شخصيات مقترحة من القوى السياسية والأسهم تتجه على شخصية بعينها يقصد "الدكتور البرادعى".
وأضاف أنه لم يتم تكليف رسمى حتى الآن. وردًا على أسئلة الصحفيين، بشأن التسريبات التى أعلنت من قبل المسئولين بالرئاسة عن تكليف الدكتور البرادعى بشكل نهائى، وما إذا كانت الرئاسة تراجعت عن تكليف البرادعى عن وجود انتقادات، قال المسلمانى: الرئاسة لم تتراجع لأنه لم يتم تكليف البرادعى من الأساس، وأن اللقاء الذى استدعى إليه بشكل عاجل مع الرئيس، كان فى إطار المشاورات الجارية على قدم وساق، لأننا فى ظل أزمة تستوجب عدم التعجل، لاختيار الجيد بدلًا من التسرع الذى يوقعنا فى الخطأ.
وردًا على أسئلة بشأن وجود ضغوط من الجيش على الرئيس المؤقت أو تتدخله فى القرار ات أو الإختيارات قال المسلمانى فى مؤتمر صحفى برئاسة الجمهورية، مساء اليوم السبت، أن الرئيس هو الذى يحكم ويدير البلاد وأن القوات المسلحة لا تتدخل مطلقًا وليس لها دخل باختيار رئيس الحكومة أو غيرها.
وأضاف أنه لم يتم تكليف رسمى حتى الآن. وردًا على أسئلة الصحفيين، بشأن التسريبات التى أعلنت من قبل المسئولين بالرئاسة عن تكليف الدكتور البرادعى بشكل نهائى، وما إذا كانت الرئاسة تراجعت عن تكليف البرادعى عن وجود انتقادات، قال المسلمانى: الرئاسة لم تتراجع لأنه لم يتم تكليف البرادعى من الأساس، وأن اللقاء الذى استدعى إليه بشكل عاجل مع الرئيس، كان فى إطار المشاورات الجارية على قدم وساق، لأننا فى ظل أزمة تستوجب عدم التعجل، لاختيار الجيد بدلًا من التسرع الذى يوقعنا فى الخطأ.
وردًا على أسئلة بشأن وجود ضغوط من الجيش على الرئيس المؤقت أو تتدخله فى القرار ات أو الإختيارات قال المسلمانى فى مؤتمر صحفى برئاسة الجمهورية، مساء اليوم السبت، أن الرئيس هو الذى يحكم ويدير البلاد وأن القوات المسلحة لا تتدخل مطلقًا وليس لها دخل باختيار رئيس الحكومة أو غيرها.
عن الوطن المصري

التعليقات