الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين "بيت الشعب في محافظة أريحا والأغوار يختتم في الأردن أعمال الملتقى النقابي العربي الثاني
رام الله - دنيا الوطن
علي السنتريسي
اختتم في العاصمة الأردنية عمان أعمال الملتقى النقابي العربي الثاني حول تفعيل مشاركة المرأة
في العمل النقابي والذي عقد تحت رعاية معالي الدكتور جواد العناني رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأردني وبحضور محافظ أريحا والأغوار المهندس ماجد الفتياني.
وشارك في الملتقى عاملات ونقابيات فلسطينيات من مختلف القطاعات والنقابات المنضوية تحت مظلة الاتحاد العام ( بيت الشعب ) في أريحا والأغوار وعدد من النقابيات الأردنيات ، وذلك بدعم من مؤسسة ISCOS – LOMBARDIA الإيطالية .
واكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور جواد العناني في كلمة الافتتاح على أهمية زيادة واستمرار التعاون والتنسيق بين النقابيات والنقابيين الأردنيين والفلسطينيين والعرب لما فيه مصلحة العمل والعمال، مؤكدا أن صمود العمال في فلسطين على أرضهم يعتبر وسام فخر وشرف للامة العربية.
وأشار العناني إلى أهمية العلاقات التي تربط بين الشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني في مختلف المجالات، مبينا أن معاناة العامل الفلسطيني كبيرة نظرا لحاجته إلى العمل والتناقض الذي يعيشه من خلال دعم اقتصاد الدولة المحتلة لارضه ، واضاف العناني أن الأردن أيضا يعاني من البطالة بسبب الأزمات المحيطة بالمنطقة .
بدوره ثمن محافظ أريحا والأغوار المهندس ماجد الفتياني دور اتحاد نقابات عمال فلسطين- محافظة أريحا والأغوار في تنظيم هذا اللقاء الثاني من نوعه بين النقابيات الفلسطينيات والأردنيات ، وأنها فرصة للتعرف على أوضاع النقابيين والعاملين ونقل الخبرات، كما ثمن موقف الأردن الشقيق ورعاية المجلس الاقتصادي والاجتماعي لهذا الملتقى دعما لمشاريع التدريب والتثقيف وإتاحة فرص اللقاء بين النقابيات لتبادل الخبرات.
من جانبه بين رئيس اتحاد نقابات عمال فلسطين في محافظة أريحا والأغوار وائل نظيف مدى حاجة فلسطين إلى توفير فرص عمل لابنائها وخريجيها ، مشيرا إلى أن الوضع في داخل فلسطين بات صعبا للغاية نتيجة الممارسات الإسرائيلية بحق العمال الفلسطينيين ، وان هذه اللقاءات تأتي لتمكين المرأة وتفعيل دورها في النقابة واللجنة العمالية ومواقع اتخاذ القرار.
وقال أن منطقة أريحا والأغوار يوجد فيها حوالي 36 مستوطنة منها 23 مستوطنة زراعية يعمل فيها نحو 4 آلاف عامل فلسطيني ويتضاعف إلى 10 آلاف عامل وعاملة في وقت قطاف التمور والعنب مما يشكل عبئا كبيرا على الاتحاد في متابعة حقوق هؤلاء العمال الذين يتم استغلالهم بشكل كبير من قبل الإسرائيليين نتيجة لحاجتهم للعمل ، كما بين نظيف أن الجامعات الفلسطينية تخرج نحو 30 ألف حامل مؤهل جامعي سنويا، مما يشكل عبئا كبيرا في استحداث وظائف جديدة على الاقتصاد الفلسطيني والذي لم يستطع توفيره حتى الان ، وبين نظيف أن هذا الملتقى جاء نتيجة التعاون ما بين النقابات الأردنية والفلسطينية وتحت رعاية معالي رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأردني الدكتور جواد العناني و عطوفة أمين عام المجلس مازن عوده.
وناقش المؤتمر عدة أوراق عمل متخصصة حول مهارات القيادة النقابية، تكوين القيادات النسوية، وتنظيم حملات الضغط قدمتها الدكتورة هيفاء حيدر، وكذلك ورقة عمل حول الحوار الاجتماعي ما بين أطراف الإنتاج الثلاثة إضافة إلى تقديم تصورات حول كيفية تفعيل مشاركة النساء في العمل النقابي قدمتها ميسون عمارنة ، كما قدم الأستاذ باسم مشاقبه ورقة عمل حول دور النقابات العمالية في الحوار الاجتماعي، والمفاوضات الجماعية، فيما قدم النقابي والإعلامي علي سنتريسي عرضا لاوضاع العاملين والعاملات في فلسطين والمشاريع الإسرائيلية .
وقد خرجت عن الملتقى العديد من التوصيات تمحورت حول ضرورة تكثيف اللقاءات العربية والدولية من خلال الملتقيات من اجل إفادة المرأة وتمكينها وزيادة فعالية دورها في العمل النقابي والقيادة وصنع القرار ، كما أوصت المشاركات بضرورة إنجاز معهد التثقيف والتدريب العمالي الذي تم وضع حجر الأساس له قبل عام في أريحا لإتاحة الفرصة أمام مئات النقابيين والنقابيين للمشاركة في دورات نقابية متخصصة .
علي السنتريسي
اختتم في العاصمة الأردنية عمان أعمال الملتقى النقابي العربي الثاني حول تفعيل مشاركة المرأة
في العمل النقابي والذي عقد تحت رعاية معالي الدكتور جواد العناني رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأردني وبحضور محافظ أريحا والأغوار المهندس ماجد الفتياني.
وشارك في الملتقى عاملات ونقابيات فلسطينيات من مختلف القطاعات والنقابات المنضوية تحت مظلة الاتحاد العام ( بيت الشعب ) في أريحا والأغوار وعدد من النقابيات الأردنيات ، وذلك بدعم من مؤسسة ISCOS – LOMBARDIA الإيطالية .
واكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور جواد العناني في كلمة الافتتاح على أهمية زيادة واستمرار التعاون والتنسيق بين النقابيات والنقابيين الأردنيين والفلسطينيين والعرب لما فيه مصلحة العمل والعمال، مؤكدا أن صمود العمال في فلسطين على أرضهم يعتبر وسام فخر وشرف للامة العربية.
وأشار العناني إلى أهمية العلاقات التي تربط بين الشعبين الشقيقين الأردني والفلسطيني في مختلف المجالات، مبينا أن معاناة العامل الفلسطيني كبيرة نظرا لحاجته إلى العمل والتناقض الذي يعيشه من خلال دعم اقتصاد الدولة المحتلة لارضه ، واضاف العناني أن الأردن أيضا يعاني من البطالة بسبب الأزمات المحيطة بالمنطقة .
بدوره ثمن محافظ أريحا والأغوار المهندس ماجد الفتياني دور اتحاد نقابات عمال فلسطين- محافظة أريحا والأغوار في تنظيم هذا اللقاء الثاني من نوعه بين النقابيات الفلسطينيات والأردنيات ، وأنها فرصة للتعرف على أوضاع النقابيين والعاملين ونقل الخبرات، كما ثمن موقف الأردن الشقيق ورعاية المجلس الاقتصادي والاجتماعي لهذا الملتقى دعما لمشاريع التدريب والتثقيف وإتاحة فرص اللقاء بين النقابيات لتبادل الخبرات.
من جانبه بين رئيس اتحاد نقابات عمال فلسطين في محافظة أريحا والأغوار وائل نظيف مدى حاجة فلسطين إلى توفير فرص عمل لابنائها وخريجيها ، مشيرا إلى أن الوضع في داخل فلسطين بات صعبا للغاية نتيجة الممارسات الإسرائيلية بحق العمال الفلسطينيين ، وان هذه اللقاءات تأتي لتمكين المرأة وتفعيل دورها في النقابة واللجنة العمالية ومواقع اتخاذ القرار.
وقال أن منطقة أريحا والأغوار يوجد فيها حوالي 36 مستوطنة منها 23 مستوطنة زراعية يعمل فيها نحو 4 آلاف عامل فلسطيني ويتضاعف إلى 10 آلاف عامل وعاملة في وقت قطاف التمور والعنب مما يشكل عبئا كبيرا على الاتحاد في متابعة حقوق هؤلاء العمال الذين يتم استغلالهم بشكل كبير من قبل الإسرائيليين نتيجة لحاجتهم للعمل ، كما بين نظيف أن الجامعات الفلسطينية تخرج نحو 30 ألف حامل مؤهل جامعي سنويا، مما يشكل عبئا كبيرا في استحداث وظائف جديدة على الاقتصاد الفلسطيني والذي لم يستطع توفيره حتى الان ، وبين نظيف أن هذا الملتقى جاء نتيجة التعاون ما بين النقابات الأردنية والفلسطينية وتحت رعاية معالي رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأردني الدكتور جواد العناني و عطوفة أمين عام المجلس مازن عوده.
وناقش المؤتمر عدة أوراق عمل متخصصة حول مهارات القيادة النقابية، تكوين القيادات النسوية، وتنظيم حملات الضغط قدمتها الدكتورة هيفاء حيدر، وكذلك ورقة عمل حول الحوار الاجتماعي ما بين أطراف الإنتاج الثلاثة إضافة إلى تقديم تصورات حول كيفية تفعيل مشاركة النساء في العمل النقابي قدمتها ميسون عمارنة ، كما قدم الأستاذ باسم مشاقبه ورقة عمل حول دور النقابات العمالية في الحوار الاجتماعي، والمفاوضات الجماعية، فيما قدم النقابي والإعلامي علي سنتريسي عرضا لاوضاع العاملين والعاملات في فلسطين والمشاريع الإسرائيلية .
وقد خرجت عن الملتقى العديد من التوصيات تمحورت حول ضرورة تكثيف اللقاءات العربية والدولية من خلال الملتقيات من اجل إفادة المرأة وتمكينها وزيادة فعالية دورها في العمل النقابي والقيادة وصنع القرار ، كما أوصت المشاركات بضرورة إنجاز معهد التثقيف والتدريب العمالي الذي تم وضع حجر الأساس له قبل عام في أريحا لإتاحة الفرصة أمام مئات النقابيين والنقابيين للمشاركة في دورات نقابية متخصصة .

التعليقات