عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

مركز غزة للثقافة والفنون ونادي الكتاب الشباب ينظمان لقاءً أدبياً بعنوان "هزل صريح "

رام الله - دنيا الوطن
أشرف سحويل
نظم مركز غزة للثقافة والفنون،"وحدة الإبداع "و"نادي الكتاب الشباب"،،مساء اليوم ،لقاءً أدبياً بعنوان"هزل صريح" بقاعة مركز عبدالله الحوراني للدراسات والابحاث والتوثيق بغزة وبمشاركة الكاتب أحمد بعلوشة كضيف اللقاء ورافقهم بعزف العود الفنان أيمن أبو عبدو وريم عنبر، وبحضور عدد من الشعراء والأدباء والمثقفين.

وأدارت اللقاء القاصة أسماء الغول ، مرحبة بالحضور وتقديم مداخلات ادبية اثرائية للقاء استعرضت فيها بعض أهم ما كُتب وصنف كأدب ساخر عربيا ومحليا مستشهده ببعض النماذج موضحه الفرق بين المقال الصحافي الساخر والكتابة الادبية الساخرة باعتبار الساخر غالبا ما يستخدم العامية ويتعلق بالآني والسياسي آكثر من أي شيء آخر، مؤكدة أن كلاهما يشتركان في كشف التفاصيل التي لا ينتبه إليها أحد والبحث عن السخرية من مفارقتها وليس بهدف التنكيت بقدر ما يكشف عن معاناة وألم.

وعرجت الغول على بعض أسماء أهم كتاب الادب الساخر من أمثال الكاتب العالمي برناردشو،والكاتب زكريا تامر ومحمد الماغوط ويوسف غيشان وغيرهم.

وتأتي هذه الأمسية  ي سياق تحقيق أهداف مركز غزة للثقافة والفنون الذي يعمل على نشر الثقافة والفنون بكل روافدها المختلفة والنهوض بها في المجتمع الفلسطيني والتركيز على أهمية دورها في تحقيق رسالتها الحضارية.

وقدم الكاتب الشاب بعلوشة بعضاً من نصوصه الأدبية مقسمة وجاء في بعض مما قرأه: "العُمر يجري، وفاتنةُ اليوم هي عجوز الغد، العمَّة زينب ليست مثل [زمان]، بعدما كان جدِّي ورفاقه يعاكسونها حين كانت شابةً تتنزه بين الحقول. حتى العم [جوجل] مثلاً ليس مثل [زمان]، لقد أثَّرت عليه العولمة، وتقاسم في نصيبه تويتر وفيسبوك، فلم يعد العم جوجل الأول على العالم. ولم تعُد زينب ملكة جمال المخيم!"

ولم يوفر الكاتب أحمد بعلوشة مقام الأدب الساخر ليمرر على القراء بعض من كتاباته في الحب وجاء فيها:
حضوركِ.. عفوٌ عام، عن العُشَّاقِ الذين تغيَّبوا عن القصيدة.
افتح عينَكَ، هذه نجمةٌ أخرى تُضيءُ الكون.
افتحي قلبَكِ، هذا كونٌ جديد.
ودار بين الحضور وبعلوشة والغول نقاش حول الأدب الساخر وجنسه الأدبي وهل هو منفصل عن بقية الأجناس كما قدم بعلوشة نصه الساخر الأخير وقرأ من نصوص "كيفما شاءت الحرب": قائلاً: "الأرضُ تهتزُّ الآن وأنا أكتُبُ هذا الشيء-، كنتُ أسمع الأخبارَ دائماً؛ فيقول المذيع: وصلت الجُثثُ إلى المشفى متفحمةً تماماً، لم أكُن إطلاقاً أتخيَّل معنى أن تكون الجثَّةُ متفحمةً تماماً، لكنَّ هذا "الانترنت" لم يترك شيئاً إلا وقام بعرضِه؛ فعرفتُ الفرق بين أنْ تكون الجثَّةُ متفحمةٌ وأنْ تكون متفحمةٌ تماماً!".

التعليقات