"الصدف" تفتح الطريق للموهوبين في التأليف من خلال ورش كتابة تثري الدراما السعودية
رام الله - دنيا الوطن
خطوة جديدة لإثراء الدراما السعودية يناقشها حاليًا القائمون على شركة "الصدف" للإنتاج الصوتي والمرئي، حيث أكد الفنان حسن عسيري عن نية الشركة إطلاق الفرصة لاكتشاف المواهب السعودية الشابة في مجال الكتابة الدرامية بعد نجاح التجربة في مجال التمثيل، مشيرًا إلى أنه سيتم بعد عيد الفطر المبارك فتح الباب امام الموهوبين السعوديين للانضمام إلى ورش كتابة لضم دماء شابة لكتاب الدراما السعودية.
وأوضح أنه على الرغم من نجاح كتاب الدراما الحاليين في استقطاب المشاهد السعودي، إلا أن المشاهد السعودي دائما نهم ويتطلع دومًا إلى نكهات جديدة، وعدم الاقتصار فقط على النصوص الكوميدية التي تغلب على الدراما السعودية خاصة التي تعرض في ماراثون الدراما الرمضانية.
وقال عسيري: عن نفسي لدي قناعة تامة بالكتاب الذين تعتمد عليهم "الصدف" في إنتاجاتها وعلى رأسهم الكاتب علاء الدين حمزة، لكن هذا لا يمنع الاستفادة مما لدى الشباب من أفكار ورؤى جديدة، ومثلما حققنا نجاحًا بضم العديد من الوجوه الجديد في التمثيل جنبًا إلى جنب مع كبار النجوم، فاعتقد أن تنفيذ الفكرة ذاتها في مجال الكتابة الدرامية سيفتح آفاقاً جديدة للدراما السعودية.
تجديد شباب الدراما
بدوره، أكد الكاتب علاء الدين حمزة مؤلف العديد من المسلسلات السعودية وعلى رأسها مسلسل "كلام الناس" المقرر عرض موسمه الثاني خلال رمضان المقبل على شاشة التليفزيون السعودي، إنه يرحب جدًا بفكرة إعداد ورش كتابة تستقطب شباب الموهوبين في مجال التأليف، موضحًا أن الأمر ليس مرفوضًا ولا مفاجئًا بالنسبة إليه، بل على النقيض من ذلك تم مناقشته ثلاثيًا من جانبه والفنان حسن عسيري والمخرج عمر الديني.
وأشار حمزة: اتفقنا على أهمية أن نمد أيدينا إلى الشباب، وأن نستوعب مواهبهم في تجديد شباب الدراما السعودية، مشيرًا إلى أن الدراما السعودية بحاجة فعلا إلى تغيير جوهري يجعلها تنافس على مستوى النصوص الدرامية التي تعالجها.
واعترف حمزة بأن المناخ السائد يحجم الدراما السعودية في إطار المنافسة الكوميدية فقط، موضحًا: كمشاهد ارى أن لدينا القدرة والمهنية على المنافسة خليجيا في الكومييديا فقط، اما على مستوى الدراما التراجيدية فلا زالت أعمالنا بعيدة عن المنافسة في هذا الإطار، وهذا ليس لضعف في كتاب الدراما السعودية، إنما نتيجة السير في الإطار التقليدي الذي غلب على الدراما السعودية.
ورفض حمزة وجود ضغوط من قبل المنتجين تحجم طاقات الكتاب مؤكدًا: هناك منتجين يتحكمون في كل شي بالمسلسل من اختيار الكاتب والمخرج والممثل، وهؤلاء لا أتعامل معهم، وهناك منتجين مثل الفنان حسن عسيري يسندون أمر اختيار الممثل إلى كاتب النص وهذه هي الطريقه الصحيحه لأن ترشيح أي ممثل يكون بناءً على الشخصيه التي تخيلتها اثناء الكتابة.
خطوة جديدة لإثراء الدراما السعودية يناقشها حاليًا القائمون على شركة "الصدف" للإنتاج الصوتي والمرئي، حيث أكد الفنان حسن عسيري عن نية الشركة إطلاق الفرصة لاكتشاف المواهب السعودية الشابة في مجال الكتابة الدرامية بعد نجاح التجربة في مجال التمثيل، مشيرًا إلى أنه سيتم بعد عيد الفطر المبارك فتح الباب امام الموهوبين السعوديين للانضمام إلى ورش كتابة لضم دماء شابة لكتاب الدراما السعودية.
وأوضح أنه على الرغم من نجاح كتاب الدراما الحاليين في استقطاب المشاهد السعودي، إلا أن المشاهد السعودي دائما نهم ويتطلع دومًا إلى نكهات جديدة، وعدم الاقتصار فقط على النصوص الكوميدية التي تغلب على الدراما السعودية خاصة التي تعرض في ماراثون الدراما الرمضانية.
وقال عسيري: عن نفسي لدي قناعة تامة بالكتاب الذين تعتمد عليهم "الصدف" في إنتاجاتها وعلى رأسهم الكاتب علاء الدين حمزة، لكن هذا لا يمنع الاستفادة مما لدى الشباب من أفكار ورؤى جديدة، ومثلما حققنا نجاحًا بضم العديد من الوجوه الجديد في التمثيل جنبًا إلى جنب مع كبار النجوم، فاعتقد أن تنفيذ الفكرة ذاتها في مجال الكتابة الدرامية سيفتح آفاقاً جديدة للدراما السعودية.
تجديد شباب الدراما
بدوره، أكد الكاتب علاء الدين حمزة مؤلف العديد من المسلسلات السعودية وعلى رأسها مسلسل "كلام الناس" المقرر عرض موسمه الثاني خلال رمضان المقبل على شاشة التليفزيون السعودي، إنه يرحب جدًا بفكرة إعداد ورش كتابة تستقطب شباب الموهوبين في مجال التأليف، موضحًا أن الأمر ليس مرفوضًا ولا مفاجئًا بالنسبة إليه، بل على النقيض من ذلك تم مناقشته ثلاثيًا من جانبه والفنان حسن عسيري والمخرج عمر الديني.
وأشار حمزة: اتفقنا على أهمية أن نمد أيدينا إلى الشباب، وأن نستوعب مواهبهم في تجديد شباب الدراما السعودية، مشيرًا إلى أن الدراما السعودية بحاجة فعلا إلى تغيير جوهري يجعلها تنافس على مستوى النصوص الدرامية التي تعالجها.
واعترف حمزة بأن المناخ السائد يحجم الدراما السعودية في إطار المنافسة الكوميدية فقط، موضحًا: كمشاهد ارى أن لدينا القدرة والمهنية على المنافسة خليجيا في الكومييديا فقط، اما على مستوى الدراما التراجيدية فلا زالت أعمالنا بعيدة عن المنافسة في هذا الإطار، وهذا ليس لضعف في كتاب الدراما السعودية، إنما نتيجة السير في الإطار التقليدي الذي غلب على الدراما السعودية.
ورفض حمزة وجود ضغوط من قبل المنتجين تحجم طاقات الكتاب مؤكدًا: هناك منتجين يتحكمون في كل شي بالمسلسل من اختيار الكاتب والمخرج والممثل، وهؤلاء لا أتعامل معهم، وهناك منتجين مثل الفنان حسن عسيري يسندون أمر اختيار الممثل إلى كاتب النص وهذه هي الطريقه الصحيحه لأن ترشيح أي ممثل يكون بناءً على الشخصيه التي تخيلتها اثناء الكتابة.


التعليقات