افتتاح اول مركز تخصصي للرعاية التلطيفية لمرضى السرطان
رام الله - دنيا الوطن
بحضور الدكتور خالد ثابت رئيس قسم الاورام وعدد من ممثلي المؤسسات الدولية والاهليه الفلسطينية ومجلس ادارة برنامج العون والامل لرعاية مرضي السرطان والطاقم العامل في الجمعيه ، وبحضور آل سيسالم الكرام حيث تبرعت العائلة لاقامه ( مركز ادهم سيسالم للرعاية التلطيفية لمرضي السرطان ) كصدقة جاريه عن روح ابنهم المرحوم أدهم الذي وافته المنيه في الاول من اكتوبر 2012.
وبهذه المناسبة نظم برنامج العون والامل لرعاية مرضي السرطان في غزه / فلسطين حفل استقبال في مقره بغزه لافتتاح اول مركز تخصصي نوعي للرعاية التلطيفية .
ويعتبر مركز أدهم سيسالم هو المشروع الأول من نوعه في قطاع غزه حيث جاءت الفكره للتلطيف والتخفيف عن مرضي السرطان في القطاع ، وفي الكلمة التي القاها الدكتور خالد ثابت شدد على أهمية الخدمات المقدمه للمرضي في فلسطين عامة بأنها خدمات صحيه طبيه بحته من خلال التحويل للعلاج في الخارج ولا تقدم لهم خدمات تلطيفية وبالتالي هناك حاجه ملحة للتخفيف عن آلام المرضي وتحسين جودة الحياة لهم ودعم النساء وتحديدا اللاتي تم هجرهن من قبل ازواجهن .
واضاف قائلا يحتاج المرضى الذين أصيبوا بالسرطان و من هم في مراحل متقدمة من المرض إلى عناية متكاملة وشاملة متزامنة مع العلاج المباشر للمرض الأساسي، وهي تشتمل على معالجة الأعراض كأعراض حسية وجسدية ونفسية أو عضوية، وفي نفس الوقت مساعدة المريض وذويه على تحمل المرض ومضاعفاته وعلاجه وتقديم المساعدة لهم.
لقد عرفت منظمة الصحة العالمية «الطب التلطيفي» بأنه الطب الذي يهدف إلى منع حدوث وتخفيف المعاناة وتقديم المعونة والدعم للحصول على أقصى درجة من الحياة الجيدة والمريحة للمرضى الذين يعانون من أمراض مستعصية كالأورام، مهما كانت مرحلة المرض أو تقدمه، أو مرحلة العلاج، ويتم تقديم هذا العلاج بطرق ملائمة لكل مريض على حسب حاجته الخاصة.
والطب التلطيفي هو فلسفة طبية عريقة، ومنهاج طبي كامل ومنظم لتقديم العلاج الى جانب ما يقدمه الطب التقليدي.
ويسعي مركز أدهم سيسالم لتقديم هذا النوع من العلاج بالتزامن مع العلاجات الأساسية للأمراض المختلفة وأن يكون هذا العلاج التلطيفي هو العلاج المكمل لمساعدة المريض على تحقيق عدة أهداف اهمها :-
- الوصول لحياة صحية أفضل بالمعاني التي تهم المرضى وذويهم.
- الارتفاع بمستوى نشاط المريض ومساعدته على ممارسة حياته بطريقة طبيعية
- تقديم الدعم الاجتماعي الطبي للمرضى وذويهم.
- تقديم الدعم المعنوي والديني والروحي.
- العلاج النفسي والمعنوي للمريض.
- استخدام الطب البديل لتسكين الآلام والأعراض كجلسات الريكي ( الطاقة ) المساج واليوجا والعلاج الطبيعي.
- الدعم الاجتماعي والمنزلي ومساعدة المريض على ممارسة حياته بشكل يلائم احتياجاته ومساعدته وذويه على اتخاذ القرارات.
إن تقديم وممارسة العلاج التلطيفي يحتاج إلى خبرات خاصة ومتميزة ومتنوعة، ويتم ذلك بواسطة فريق متخصص ومدرب على هذا النوع من الرعاية ليسهل تقييم وتقديم العلاج والمعونة اللازمة وقادر على التواصل مع المريض وأهله أو بينه وبين الاختصاصات الأخرى.
وجدير بالذكر بان وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت في 4 فبراير 2013 بأن السرطان يعتبر من أخطر الأمراض التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني، بخاصة بعدما احتل المرض خلال العام 2012 المرتبة الثانية كسبب للوفيات بين الفلسطينيين، بعد أمراض القلب والأوعية الدموية، بعدما ظل السرطان لسنوات طويلة السبب الثالث للوفيات.
بحضور الدكتور خالد ثابت رئيس قسم الاورام وعدد من ممثلي المؤسسات الدولية والاهليه الفلسطينية ومجلس ادارة برنامج العون والامل لرعاية مرضي السرطان والطاقم العامل في الجمعيه ، وبحضور آل سيسالم الكرام حيث تبرعت العائلة لاقامه ( مركز ادهم سيسالم للرعاية التلطيفية لمرضي السرطان ) كصدقة جاريه عن روح ابنهم المرحوم أدهم الذي وافته المنيه في الاول من اكتوبر 2012.
وبهذه المناسبة نظم برنامج العون والامل لرعاية مرضي السرطان في غزه / فلسطين حفل استقبال في مقره بغزه لافتتاح اول مركز تخصصي نوعي للرعاية التلطيفية .
ويعتبر مركز أدهم سيسالم هو المشروع الأول من نوعه في قطاع غزه حيث جاءت الفكره للتلطيف والتخفيف عن مرضي السرطان في القطاع ، وفي الكلمة التي القاها الدكتور خالد ثابت شدد على أهمية الخدمات المقدمه للمرضي في فلسطين عامة بأنها خدمات صحيه طبيه بحته من خلال التحويل للعلاج في الخارج ولا تقدم لهم خدمات تلطيفية وبالتالي هناك حاجه ملحة للتخفيف عن آلام المرضي وتحسين جودة الحياة لهم ودعم النساء وتحديدا اللاتي تم هجرهن من قبل ازواجهن .
واضاف قائلا يحتاج المرضى الذين أصيبوا بالسرطان و من هم في مراحل متقدمة من المرض إلى عناية متكاملة وشاملة متزامنة مع العلاج المباشر للمرض الأساسي، وهي تشتمل على معالجة الأعراض كأعراض حسية وجسدية ونفسية أو عضوية، وفي نفس الوقت مساعدة المريض وذويه على تحمل المرض ومضاعفاته وعلاجه وتقديم المساعدة لهم.
لقد عرفت منظمة الصحة العالمية «الطب التلطيفي» بأنه الطب الذي يهدف إلى منع حدوث وتخفيف المعاناة وتقديم المعونة والدعم للحصول على أقصى درجة من الحياة الجيدة والمريحة للمرضى الذين يعانون من أمراض مستعصية كالأورام، مهما كانت مرحلة المرض أو تقدمه، أو مرحلة العلاج، ويتم تقديم هذا العلاج بطرق ملائمة لكل مريض على حسب حاجته الخاصة.
والطب التلطيفي هو فلسفة طبية عريقة، ومنهاج طبي كامل ومنظم لتقديم العلاج الى جانب ما يقدمه الطب التقليدي.
ويسعي مركز أدهم سيسالم لتقديم هذا النوع من العلاج بالتزامن مع العلاجات الأساسية للأمراض المختلفة وأن يكون هذا العلاج التلطيفي هو العلاج المكمل لمساعدة المريض على تحقيق عدة أهداف اهمها :-
- الوصول لحياة صحية أفضل بالمعاني التي تهم المرضى وذويهم.
- الارتفاع بمستوى نشاط المريض ومساعدته على ممارسة حياته بطريقة طبيعية
- تقديم الدعم الاجتماعي الطبي للمرضى وذويهم.
- تقديم الدعم المعنوي والديني والروحي.
- العلاج النفسي والمعنوي للمريض.
- استخدام الطب البديل لتسكين الآلام والأعراض كجلسات الريكي ( الطاقة ) المساج واليوجا والعلاج الطبيعي.
- الدعم الاجتماعي والمنزلي ومساعدة المريض على ممارسة حياته بشكل يلائم احتياجاته ومساعدته وذويه على اتخاذ القرارات.
إن تقديم وممارسة العلاج التلطيفي يحتاج إلى خبرات خاصة ومتميزة ومتنوعة، ويتم ذلك بواسطة فريق متخصص ومدرب على هذا النوع من الرعاية ليسهل تقييم وتقديم العلاج والمعونة اللازمة وقادر على التواصل مع المريض وأهله أو بينه وبين الاختصاصات الأخرى.
وجدير بالذكر بان وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت في 4 فبراير 2013 بأن السرطان يعتبر من أخطر الأمراض التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني، بخاصة بعدما احتل المرض خلال العام 2012 المرتبة الثانية كسبب للوفيات بين الفلسطينيين، بعد أمراض القلب والأوعية الدموية، بعدما ظل السرطان لسنوات طويلة السبب الثالث للوفيات.

التعليقات