نقابة الصحفيين تختتم دورة للسلامة المهنية لخريجي كلية الاعلام بجامعة فلسطين بغزة
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم دورة في السلامة المهنية لطلبة كلية الاعلام والاتصال في جامعة فلسطين ، وذلك بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين، وبتمويل من منظمة اليونسكو بمشاركة عشرين طالب وطالبة من الكلية.
وقال نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، الدكتور تحسين الأسطل خلال الاحتفال بتخريج الدورة بحضور د. حسين ابو شنب عميد الكلية والاستاذ احمد صنع الله مدير العلاقات العامة بالجامعة إن هذه الدورة تاتي في سياق سلسلة من الدورات المتعلقة بتعزيز السلامة المهنية، لاسيما بين طلبة الإعلام في الجامعات الفلسطينية من أجل عدم اصطدام خريج الإعلام بواقع خطورة المهنية الصحفية.
وشدد على أهمية مثل هذه الدورات في ظل ما تشهده الساحة الفلسطينية من اعتداءات اسرائيلية متواصلة لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين هذا فضلا عن التغيرات والثورات في الدول العربية وما تشهده من صراعات وثورات أدت إلى فقدان العديد من الصحفيين ما بين جرحى وقتلى لذلك كانت حياته دائما في خطر وكل هذا من أجل نقل الاحداث بشفافية الى العالم .
وطالب الاسطل الصحفيين وسط هذه المتغيرات الى اخذ ل خطوات السلامة من الخطر وعليه حماية نفسه أولا قبل تأمين الخبر خاصة ان حياة الصحفي اهم بكثير من الخبر نفسه ، ومن هنا اخذت نقابة الصحفيين بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين بتمويل من منظمة اليونسكو على نفسها عقد هذه الدورات وتدريب طلبة كلية الاعلام والاتصال في جامعة فلسطين ليكونوا قادرين على مواجهة المخاطر في حياتهم العملية .
من جانبه شكر عميد كلية الإعلام في جامعة فلسطين د. حسين ابو شنب نقابة الصحفيين والاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة اليونسكو، مشيرا أن الدورة تأتي في إطار صقل شخصية خريج قسم الإعلام في الجامعة، من خلال إثرائه بمضامين إعلامية
حديثة تواكب التطور في المجال الإعلامي، مشيرا إلى أن للدورة أهمية كبيرة في عالم الإعلام، قائلا: 'إن الإعلامي لا يصبح إعلاميا إلا بعد المرور بتجارب صعبة، وأكثر هذه التجارب تعقيدا هي كيفية التعامل مع المادة في حال الحروب خاصة أننا نعيش في فلسطين التي تعتبر أكثر المناطق عرضة للحروب مشيرا الى حادثة اغتيال الصحفي فضل شناعة .
وأضاف: إن الكلية تعكف حثيثا لتكثيف الدورات المتخصصة التي من شأنها تعزز الإطار العملي التدريبي للطالب، شاكرا في الوقت نفسه قسم الإعلام والاتصال الجماهيري على جهودهم في تطوير الجوانب التطبيقية للطلبة، مشيرا إلى أن الجانب التطبيقي بات أثره واضحا عند خريجي طلبة الإعلام في الجامعة من خلال وجودهم في حقول الإعلام المختلفة.
من جانبه بين مدرب الدورة التدريبية، الأستاذ سامي أبو سالم أن الدورة اشتملت على العديد من المحاور المهمة التي تم تدريب الطالب عليها؛ من بينها التعامل مع الصحفي المصاب أثناء التغطية الإعلامية، والتعرف على أساليب إسعافه بالطريقة المثلى والسليمة، والتعرف على أشكال الأدوات العلاجية، والتعامل معها ضمن الإسعافات الأولية من أجل الحفاظ على حياة الإنسان الصحفي أو المواطن، وأوضح أنه تم تدريب الطلبة خلال الدورة الأخذ بأهم الاعتبارات التي يجب أن يأخذ بها الصحفي أثناء ممارسة مهنته في ظل الأماكن المعرضة للخطر.
وشرح أبو سالم أثناء برنامج الدورة كيفية التعامل مع المصاب، والتأكد من تنفسه وكيفية إجراء التنفس الاصطناعي له، وطرق معالجة المصاب بالكسور والمصاب بالحرق والنزيف بنوعيه الشرياني والوريدي، وعرّف الطلبة المشاركين على أنواع الأسلحة المستخدمة من قبل الاحتلال ومدى إطلاقها للرصاصة وأين تستخدم، وامتد التدريب ليشمل محاور بينها وجوب إعداد الخطة عند العمل والتعليمات حولها وطرق الحماية الشخصية.
وأشاد الطالب محمود غزال بالأسلوب الراقي لمدرب الدورة وبحجم الاستفادة من محاورها التي تضيف معلومات جديدة ومهمة في حياته المستقبلية في عالم الإعلام، مطالبا بالمزيد من هذه الدورات التي تصقل شخصية خريج الإعلام وتأهله لوجستيا للخوض في غمار الإعلام.
وفي نهاية الدورة قام الدكتور تحسين الأسطل بتسليم شهادات تقدير لكل من الدكتور حسين ابو شنب واحمد صنع الله، تقديرا لجهودهم في إنجاح وإنجاز الدورة كما تم توزيع شهادات الدورة على الطلبة المشاركين بحضور الهيئة الاكاديمية والادارية بالكلية.
اختتمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم دورة في السلامة المهنية لطلبة كلية الاعلام والاتصال في جامعة فلسطين ، وذلك بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين، وبتمويل من منظمة اليونسكو بمشاركة عشرين طالب وطالبة من الكلية.
وقال نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، الدكتور تحسين الأسطل خلال الاحتفال بتخريج الدورة بحضور د. حسين ابو شنب عميد الكلية والاستاذ احمد صنع الله مدير العلاقات العامة بالجامعة إن هذه الدورة تاتي في سياق سلسلة من الدورات المتعلقة بتعزيز السلامة المهنية، لاسيما بين طلبة الإعلام في الجامعات الفلسطينية من أجل عدم اصطدام خريج الإعلام بواقع خطورة المهنية الصحفية.
وشدد على أهمية مثل هذه الدورات في ظل ما تشهده الساحة الفلسطينية من اعتداءات اسرائيلية متواصلة لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين هذا فضلا عن التغيرات والثورات في الدول العربية وما تشهده من صراعات وثورات أدت إلى فقدان العديد من الصحفيين ما بين جرحى وقتلى لذلك كانت حياته دائما في خطر وكل هذا من أجل نقل الاحداث بشفافية الى العالم .
وطالب الاسطل الصحفيين وسط هذه المتغيرات الى اخذ ل خطوات السلامة من الخطر وعليه حماية نفسه أولا قبل تأمين الخبر خاصة ان حياة الصحفي اهم بكثير من الخبر نفسه ، ومن هنا اخذت نقابة الصحفيين بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين بتمويل من منظمة اليونسكو على نفسها عقد هذه الدورات وتدريب طلبة كلية الاعلام والاتصال في جامعة فلسطين ليكونوا قادرين على مواجهة المخاطر في حياتهم العملية .
من جانبه شكر عميد كلية الإعلام في جامعة فلسطين د. حسين ابو شنب نقابة الصحفيين والاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة اليونسكو، مشيرا أن الدورة تأتي في إطار صقل شخصية خريج قسم الإعلام في الجامعة، من خلال إثرائه بمضامين إعلامية
حديثة تواكب التطور في المجال الإعلامي، مشيرا إلى أن للدورة أهمية كبيرة في عالم الإعلام، قائلا: 'إن الإعلامي لا يصبح إعلاميا إلا بعد المرور بتجارب صعبة، وأكثر هذه التجارب تعقيدا هي كيفية التعامل مع المادة في حال الحروب خاصة أننا نعيش في فلسطين التي تعتبر أكثر المناطق عرضة للحروب مشيرا الى حادثة اغتيال الصحفي فضل شناعة .
وأضاف: إن الكلية تعكف حثيثا لتكثيف الدورات المتخصصة التي من شأنها تعزز الإطار العملي التدريبي للطالب، شاكرا في الوقت نفسه قسم الإعلام والاتصال الجماهيري على جهودهم في تطوير الجوانب التطبيقية للطلبة، مشيرا إلى أن الجانب التطبيقي بات أثره واضحا عند خريجي طلبة الإعلام في الجامعة من خلال وجودهم في حقول الإعلام المختلفة.
من جانبه بين مدرب الدورة التدريبية، الأستاذ سامي أبو سالم أن الدورة اشتملت على العديد من المحاور المهمة التي تم تدريب الطالب عليها؛ من بينها التعامل مع الصحفي المصاب أثناء التغطية الإعلامية، والتعرف على أساليب إسعافه بالطريقة المثلى والسليمة، والتعرف على أشكال الأدوات العلاجية، والتعامل معها ضمن الإسعافات الأولية من أجل الحفاظ على حياة الإنسان الصحفي أو المواطن، وأوضح أنه تم تدريب الطلبة خلال الدورة الأخذ بأهم الاعتبارات التي يجب أن يأخذ بها الصحفي أثناء ممارسة مهنته في ظل الأماكن المعرضة للخطر.
وشرح أبو سالم أثناء برنامج الدورة كيفية التعامل مع المصاب، والتأكد من تنفسه وكيفية إجراء التنفس الاصطناعي له، وطرق معالجة المصاب بالكسور والمصاب بالحرق والنزيف بنوعيه الشرياني والوريدي، وعرّف الطلبة المشاركين على أنواع الأسلحة المستخدمة من قبل الاحتلال ومدى إطلاقها للرصاصة وأين تستخدم، وامتد التدريب ليشمل محاور بينها وجوب إعداد الخطة عند العمل والتعليمات حولها وطرق الحماية الشخصية.
وأشاد الطالب محمود غزال بالأسلوب الراقي لمدرب الدورة وبحجم الاستفادة من محاورها التي تضيف معلومات جديدة ومهمة في حياته المستقبلية في عالم الإعلام، مطالبا بالمزيد من هذه الدورات التي تصقل شخصية خريج الإعلام وتأهله لوجستيا للخوض في غمار الإعلام.
وفي نهاية الدورة قام الدكتور تحسين الأسطل بتسليم شهادات تقدير لكل من الدكتور حسين ابو شنب واحمد صنع الله، تقديرا لجهودهم في إنجاح وإنجاز الدورة كما تم توزيع شهادات الدورة على الطلبة المشاركين بحضور الهيئة الاكاديمية والادارية بالكلية.

التعليقات