الجبهة الحرة تدين استقواء الاخوان بالخارج وتعلن خلو منصب رئيس الجمهورية
فى ظل التحديات الكبرى التى يواجهها الوطن، وايماناً منا بأن مصر اليوم تسترد ذاتها، وتخلع نظام جاء ليستغل صناديق الانتخابات ليضرب مجمل العملية الديمقراطية، ويصنع ديكتاتورية لا ترى غيره ولا تعترف بغيره، فإننا نعلن بكل وضوح تمسكنا بإسقاط النظام الاخوانى الحالى الذى اراد سجن الوطن فى عباءته بحجة شرعية الصندوق المشكوك فى امرها بالأساس، ونعلن عدم اعترافنا واعتراف شعب مصر بمحمد مرسى كرئيس للجمهورية.
ولأن الأحداث متلاحقة، ولان الوطن يحتاج اليوم إلى مواجهة كل محاولات الضغط على الدولة المصرية من أجل تنفيذ الاجندة الأخوانية، فإننا نؤكد رفضنا التدخل الاجنبى فى الداخل المصرى، خاصة مع لجوء جماعة الاخوان مندوبها فى رئاسة الجمهورية إلى القوى الدولية من أجل تشويه صورة هذا الشعب العظيم، متخيلون انهم قادرون على فرض محمد مرسى على جموع الشعب والدولة المصرية.
ان شعبنا اختار ان يحمى مؤسساته، وهو اليوم غير منقسم، فالشعب اختار ان يقيم مصالحته الوطنية مع الشرطة والقضاء والجيش لنعلن للجميع أن ثورتنا هى ثورة امة بأكملها.
الصور وضحت كذبهم، وحجم مظاهراتهم الضعيف دليل على ان المجتمع لفظهم، ولفظ عنفهم وتهديدهم بالحرب الأهلية على المجتمع، والسؤال هنا هل تعترف الديمقراطية بقهر المجتمع عبر التهديد والوعيد؟، الم يدرك المجتمع الدولى أن الجماعة اختارت من البداية طريق العنف، وان ما دفع المجتمع لرفضهم هو رغبتنا الأكيدة فى انهاء كل مظاهر الديكتاتورية والقهر.
اننا نؤكد أن الشعب تخطى الطائفية السياسية والمذهبية والدينية التى صنعها الاخوان ويسيطرون بها على المجتمع عبر تقسيمة، ونقول أن أى محاولة للابقاء عليه لن تصنع استقراراً وانما ستصنع مزيدا من الدماء
ولأن الأحداث متلاحقة، ولان الوطن يحتاج اليوم إلى مواجهة كل محاولات الضغط على الدولة المصرية من أجل تنفيذ الاجندة الأخوانية، فإننا نؤكد رفضنا التدخل الاجنبى فى الداخل المصرى، خاصة مع لجوء جماعة الاخوان مندوبها فى رئاسة الجمهورية إلى القوى الدولية من أجل تشويه صورة هذا الشعب العظيم، متخيلون انهم قادرون على فرض محمد مرسى على جموع الشعب والدولة المصرية.
ان شعبنا اختار ان يحمى مؤسساته، وهو اليوم غير منقسم، فالشعب اختار ان يقيم مصالحته الوطنية مع الشرطة والقضاء والجيش لنعلن للجميع أن ثورتنا هى ثورة امة بأكملها.
الصور وضحت كذبهم، وحجم مظاهراتهم الضعيف دليل على ان المجتمع لفظهم، ولفظ عنفهم وتهديدهم بالحرب الأهلية على المجتمع، والسؤال هنا هل تعترف الديمقراطية بقهر المجتمع عبر التهديد والوعيد؟، الم يدرك المجتمع الدولى أن الجماعة اختارت من البداية طريق العنف، وان ما دفع المجتمع لرفضهم هو رغبتنا الأكيدة فى انهاء كل مظاهر الديكتاتورية والقهر.
اننا نؤكد أن الشعب تخطى الطائفية السياسية والمذهبية والدينية التى صنعها الاخوان ويسيطرون بها على المجتمع عبر تقسيمة، ونقول أن أى محاولة للابقاء عليه لن تصنع استقراراً وانما ستصنع مزيدا من الدماء

التعليقات