التضامن ترصد حرق المستوطنين لمئات أشجار الزيتون في قرية عينابوس جنوب نابلس
رام الله - دنيا الوطن
تصاعدت وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية بحق الأراضي الفلسطينية وأشجار الزيتون المثمرة والممتلكات الزراعية، وباتت هدفا يوميا لأطماع المستوطنين في مختلف قرى ومدن الضفة الغربية، بهدف إفراغ الأراضي من المزارعين من خلال حرق وقطع وتجريف الأراضي الزراعية والاستيلاء عليها لبناء المستوطنات وتوسيعا.
وفي هذا التقرير ترصد مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان، قيام المستوطنين يوم الأحد الماضي بحرق (430 شجرة) زيتون مثمرة وعشرات الدونمات الزراعية، إضافة إلى حرق عشرات أشجار اللوز وحقول القمح المزروعة في قرية عينابوس جنوب مدينة نابلس.
عمليات تصفية
يقول رئيس مجلس قروي عينابوس نايف حمد للتضامن :"في ظهيرة يوم الأحد أقدم مستوطنو "يتسهار" المقامة على أراضي عدد من قرى جنوب نابلس، بإشعال إطارات مطاطية بالمواد المشتعلة ودحرجوها صوب الأراضي الزراعية بين عينابوس وقرية عوريف المجاورة".
ومع حرارة الصيف المرتفعة أخذت النيران بالانتشار بشكل سريع خاصة حين وصلت لمنطقة مليئة بالمخلفات والقمامة، وازدادت حدة الاشتعال حين منع المستوطنون أهالي القرية من إخماد النيران وأعاقوا وصول طواقم الإطفاء، ورشقوا رجال الإطفاء بالحجارة لمنعهم من إخماد الحريق الذي اقترب من منازل المواطنين في الجهة الشمالية الغربية من القرية.
ويصف حمد اعتداءات المستوطنين :"بأنها عملية تطهير وإخلاء للأراضي الزراعية، وتصفيتها من كل معاني الحياة، ولو استطاعوا حرق المنازل في تلك المنطقة لفعلوا".
وعلى مدى السنوات الماضية تعرضت القرية لعشرات الاعتداءات المتمثلة بالهجوم على المنازل ورشقها بالحجارة وتكسير النوافذ والاعتداء جسديا على ساكنيها، كما كان للأراضي الزراعية النصيب الأكبر من قطع للأشجار وحرق للمحاصيل وإتلافها أثناء المواسم الزراعية، ناهيك عن حرمان المزارعين وأصحاب الأراضي من العمل في أراضيهم وطردهم منها".
يُقّبل أشجاره المحترقة
وفي هذا الإطار يقول المزارع خضير رشدان (72 عاما) في حديثة للتضامن :"زرع والدي عشرات أشجار الزيتون قبل أن تطأ أقدامي هذه الأرض، واليوم بلمح البصر أحرق المستوطنون جهد عشرات السنوات، وقبل ستة أعوام تعرضت المنطقة نفسها لحريق على يد المستوطنين، ولم يكتمل نمو الأشجار حتى سارعوا بإحراقها من جديد".
ويستذكر رشدان عام 2007 حين سمح الاحتلال للأهالي بدخول أراضيهم برفقة وفود أجنبية :"منذ أن رأيت أول شجرة زيتون محترقة، سارعت إليها بشكل عفوي وحضنتها وصرت اقبلها وأبكي كما تقبل الأم ابنها الشهيد الذي فارق الحياة".
وبكل حرقة وألم يكمل رشدان تفاصيل الحكاية :"لم يقف الأمر على اعتداء أو اثنين، بل يعمد المستوطنون لتدمير كل أرض تنبت ورقة خضراء لتحويلها إلى صحراء قاحلة، فقد احرقوا لي تعب عشرات السنوات بحرقهم لأشجار الزيتون وحقول مزروعة بالقمح والبيكة".
رؤية الأرض ممنوع
ويشير رشدان :"لم يسمح لنا الاحتلال بالدخول لأراضينا إلا مرة أو مرتين في العام، فأراضينا وأشجارنا المحاذية للمستوطنات أصبحت كالأسير الممنوع من زيارته، وهذا يهدف لنزع الأرض من ذاكرة أصحابها ومزارعيها".
ويفرض الاحتلال سياسة أمر واقع بخصوص الأراضي الزراعية الواقعة بمحاذاة المستوطنات والمواقع الأمنية والعسكرية في مختلف مناطق الضفة الغربية، وكذلك الأراضي القريبة من الجدار الفاصل، كأن تمنع سلطات الاحتلال المواطنين من الاقتراب من هذه المناطق لمسافة (500 متر) أو أكثر أو أقل، بحجة تشكيل خطر على أمن المستوطنات أو "مواطني دولة إسرائيل".
كما لا يسمح لأي من المزارعين الذين يمتلكون أراض بجوار تلك المستوطنات أو الجدار من الدخول إليها دون إذن مسبق وبعد إصدار تصاريح من قبل الاحتلال أو عمل تنسيق مع الارتباط العسكري في السلطة الفلسطينية، في إشارة منهم إلى أن هذه الأراضي أصبحت أراضي "دولة" لا يحق لأحد التصرف بها.
وفي هذا السياق يقول رئيس المجلس القروي حمد :"تضررت مئات الدونمات الزراعية جراء هذه السياسة، فعندما يسمح الاحتلال للمزارعين بالعمل في أراضيهم ليومين من كل عام فهذا يعني موت بطيء لكل ما هو حي، فكيف لمزارع يعمل في أرضة ليلا نهار أن يعمرها ويستصلحها في يومين؟".
بينما يشير المزارع سليمان علان من قرية عينابوس للتضامن:"هذه الإجراءات الإسرائيلية بمثابة فصل عنصري بين الأراضي وأصحابها، بهدف تيئيس الناس من عملهم في الأرض ونزع حبها من قلوبنا، إضافة لمسح ثمرة الزيتون من ذاكرة المزارعين الفلسطينيين".
ليسوا بشرا
ومع تجدد الاعتداءات بأساليب همجية، يتفنن المستوطنون بعمليات التخريب والعبث بالأراضي الزراعية والممتلكات، فتارة يعطبون الجرارات الزراعية ويهدمون البيوت الزراعية، وأخرى يسرقون المعدات والثمر، ويرسلون الكلاب على المزارعين ويضربونهم ويطردونهم، بل تعدى ذلك لاختطافهم.
ويشير المزارع علان إلى أن ممارسات المستوطنين ليست من سلوك البشر وإنما تصرفات حيوانات وقطعان مفترسة للتخريب والتدمير وإلحاق الضرر بالآخرين، كما أنهم يمثلون رمز العداء للإنسانية ويختلفون عن كل سكان العالم في عدائهم للشجر والإنسان، فلماذا هذه الممارسات بحق أراضينا وزيتوننا؟".
ويوجه علان نداء للمزارعين والأهالي بعد عجز المؤسسات الرسمية والحقوقية في حماية المزارعين وممتلكاتهم قائلا:"أطالب أهالي القرية بالوقوف صفا واحدا لانتزاع حقنا في أراضينا بعد حوادث الإجرام المتكررة، وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وما برجّع الحق إلا صاحبو".
ويستنكر المزارع فوزي حمد في حديثة للتضامن سلوك جيش الاحتلال في حمايته للمستوطنين حيث يقول :"بعد كل اعتداء يحضر الجيش، وكأنه لا علم له بالحادثة، فبدل أن يحاسب المستوطنين على جرائمهم، يسارع بمنع المزارعين من دخول أراضيهم وطردهم واقتحام القرية واعتقال كل من يحاول حماية أرضه، وإطلاق القنابل الغازية والمطاطية صوب المزارعين في حقولهم لفتح الطريق أمام المستوطنين لزيادة أعمال التخريب والتدمير".
ويشير إلى أن الجيش والمستوطنين يشتركون بنفس الهدف الذي يتمثل بتجريد الأراضي الزراعية من الأشجار لمصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات.
وتوثق مؤسسة التضامن حجم الأضرار التي لحقت بأراض المزارعين في قرية عينابوس والتي كانت في مناطق: خلة الزانة، والتعامير، وظهر ابن عيشة الواقعة في الواجهة الشمالية الغربية من القرية.
حسن نصر الدين علان (4 دونمات) و(40 شجرة) زيتون، خضير محمد رشدان (3 دونمات) و(6 أشجار) زيتون، سليمان مصطفى علان (2 دونم) و (26 شجرة) زيتون، حمد الله عبد الله رشدان (2 دونم) و(30 شجرة) زيتون، لطفي سعيد صوفان (2 دونم) و(30 شجرة) زيتون، محمود هليل درويش (نصف دونم) و(6 أشجار) زيتون، حافظ عبد الله عياد (2 دونم) و(40 شجرة) زيتون، عثمان جميل عنان (2 دونم) و(35 شجرة) زيتون، حافظ حسن سليمان (دونم) و(20 شجرة) زيتون.
إضافة إلى لطيفة يوسف حسين (4 دونمات) و(60 شجرة) زيتون، فوزي عمران حمد (2 دونم) و(25 شجرة) زيتون، حمدان فريد حمد (دونم) و(7 أشجار) زيتون سلام محمود علان (دونم) و(13 شجرة) زيتون، شحادة سليم حمد (4 دونمات) و(45 شجرة) زيتون، فريد مصطفى علان (دونم) و(14 شجرة) زيتون، مالك حافظ صوفان (30 شجرة) زيتون، هذا بالإضافة إلى عشرات أشجار اللوز والأشجار البرية وحقول القمح والشعير والبيكة.
تصاعدت وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية بحق الأراضي الفلسطينية وأشجار الزيتون المثمرة والممتلكات الزراعية، وباتت هدفا يوميا لأطماع المستوطنين في مختلف قرى ومدن الضفة الغربية، بهدف إفراغ الأراضي من المزارعين من خلال حرق وقطع وتجريف الأراضي الزراعية والاستيلاء عليها لبناء المستوطنات وتوسيعا.
وفي هذا التقرير ترصد مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان، قيام المستوطنين يوم الأحد الماضي بحرق (430 شجرة) زيتون مثمرة وعشرات الدونمات الزراعية، إضافة إلى حرق عشرات أشجار اللوز وحقول القمح المزروعة في قرية عينابوس جنوب مدينة نابلس.
عمليات تصفية
يقول رئيس مجلس قروي عينابوس نايف حمد للتضامن :"في ظهيرة يوم الأحد أقدم مستوطنو "يتسهار" المقامة على أراضي عدد من قرى جنوب نابلس، بإشعال إطارات مطاطية بالمواد المشتعلة ودحرجوها صوب الأراضي الزراعية بين عينابوس وقرية عوريف المجاورة".
ومع حرارة الصيف المرتفعة أخذت النيران بالانتشار بشكل سريع خاصة حين وصلت لمنطقة مليئة بالمخلفات والقمامة، وازدادت حدة الاشتعال حين منع المستوطنون أهالي القرية من إخماد النيران وأعاقوا وصول طواقم الإطفاء، ورشقوا رجال الإطفاء بالحجارة لمنعهم من إخماد الحريق الذي اقترب من منازل المواطنين في الجهة الشمالية الغربية من القرية.
ويصف حمد اعتداءات المستوطنين :"بأنها عملية تطهير وإخلاء للأراضي الزراعية، وتصفيتها من كل معاني الحياة، ولو استطاعوا حرق المنازل في تلك المنطقة لفعلوا".
وعلى مدى السنوات الماضية تعرضت القرية لعشرات الاعتداءات المتمثلة بالهجوم على المنازل ورشقها بالحجارة وتكسير النوافذ والاعتداء جسديا على ساكنيها، كما كان للأراضي الزراعية النصيب الأكبر من قطع للأشجار وحرق للمحاصيل وإتلافها أثناء المواسم الزراعية، ناهيك عن حرمان المزارعين وأصحاب الأراضي من العمل في أراضيهم وطردهم منها".
يُقّبل أشجاره المحترقة
وفي هذا الإطار يقول المزارع خضير رشدان (72 عاما) في حديثة للتضامن :"زرع والدي عشرات أشجار الزيتون قبل أن تطأ أقدامي هذه الأرض، واليوم بلمح البصر أحرق المستوطنون جهد عشرات السنوات، وقبل ستة أعوام تعرضت المنطقة نفسها لحريق على يد المستوطنين، ولم يكتمل نمو الأشجار حتى سارعوا بإحراقها من جديد".
ويستذكر رشدان عام 2007 حين سمح الاحتلال للأهالي بدخول أراضيهم برفقة وفود أجنبية :"منذ أن رأيت أول شجرة زيتون محترقة، سارعت إليها بشكل عفوي وحضنتها وصرت اقبلها وأبكي كما تقبل الأم ابنها الشهيد الذي فارق الحياة".
وبكل حرقة وألم يكمل رشدان تفاصيل الحكاية :"لم يقف الأمر على اعتداء أو اثنين، بل يعمد المستوطنون لتدمير كل أرض تنبت ورقة خضراء لتحويلها إلى صحراء قاحلة، فقد احرقوا لي تعب عشرات السنوات بحرقهم لأشجار الزيتون وحقول مزروعة بالقمح والبيكة".
رؤية الأرض ممنوع
ويشير رشدان :"لم يسمح لنا الاحتلال بالدخول لأراضينا إلا مرة أو مرتين في العام، فأراضينا وأشجارنا المحاذية للمستوطنات أصبحت كالأسير الممنوع من زيارته، وهذا يهدف لنزع الأرض من ذاكرة أصحابها ومزارعيها".
ويفرض الاحتلال سياسة أمر واقع بخصوص الأراضي الزراعية الواقعة بمحاذاة المستوطنات والمواقع الأمنية والعسكرية في مختلف مناطق الضفة الغربية، وكذلك الأراضي القريبة من الجدار الفاصل، كأن تمنع سلطات الاحتلال المواطنين من الاقتراب من هذه المناطق لمسافة (500 متر) أو أكثر أو أقل، بحجة تشكيل خطر على أمن المستوطنات أو "مواطني دولة إسرائيل".
كما لا يسمح لأي من المزارعين الذين يمتلكون أراض بجوار تلك المستوطنات أو الجدار من الدخول إليها دون إذن مسبق وبعد إصدار تصاريح من قبل الاحتلال أو عمل تنسيق مع الارتباط العسكري في السلطة الفلسطينية، في إشارة منهم إلى أن هذه الأراضي أصبحت أراضي "دولة" لا يحق لأحد التصرف بها.
وفي هذا السياق يقول رئيس المجلس القروي حمد :"تضررت مئات الدونمات الزراعية جراء هذه السياسة، فعندما يسمح الاحتلال للمزارعين بالعمل في أراضيهم ليومين من كل عام فهذا يعني موت بطيء لكل ما هو حي، فكيف لمزارع يعمل في أرضة ليلا نهار أن يعمرها ويستصلحها في يومين؟".
بينما يشير المزارع سليمان علان من قرية عينابوس للتضامن:"هذه الإجراءات الإسرائيلية بمثابة فصل عنصري بين الأراضي وأصحابها، بهدف تيئيس الناس من عملهم في الأرض ونزع حبها من قلوبنا، إضافة لمسح ثمرة الزيتون من ذاكرة المزارعين الفلسطينيين".
ليسوا بشرا
ومع تجدد الاعتداءات بأساليب همجية، يتفنن المستوطنون بعمليات التخريب والعبث بالأراضي الزراعية والممتلكات، فتارة يعطبون الجرارات الزراعية ويهدمون البيوت الزراعية، وأخرى يسرقون المعدات والثمر، ويرسلون الكلاب على المزارعين ويضربونهم ويطردونهم، بل تعدى ذلك لاختطافهم.
ويشير المزارع علان إلى أن ممارسات المستوطنين ليست من سلوك البشر وإنما تصرفات حيوانات وقطعان مفترسة للتخريب والتدمير وإلحاق الضرر بالآخرين، كما أنهم يمثلون رمز العداء للإنسانية ويختلفون عن كل سكان العالم في عدائهم للشجر والإنسان، فلماذا هذه الممارسات بحق أراضينا وزيتوننا؟".
ويوجه علان نداء للمزارعين والأهالي بعد عجز المؤسسات الرسمية والحقوقية في حماية المزارعين وممتلكاتهم قائلا:"أطالب أهالي القرية بالوقوف صفا واحدا لانتزاع حقنا في أراضينا بعد حوادث الإجرام المتكررة، وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وما برجّع الحق إلا صاحبو".
ويستنكر المزارع فوزي حمد في حديثة للتضامن سلوك جيش الاحتلال في حمايته للمستوطنين حيث يقول :"بعد كل اعتداء يحضر الجيش، وكأنه لا علم له بالحادثة، فبدل أن يحاسب المستوطنين على جرائمهم، يسارع بمنع المزارعين من دخول أراضيهم وطردهم واقتحام القرية واعتقال كل من يحاول حماية أرضه، وإطلاق القنابل الغازية والمطاطية صوب المزارعين في حقولهم لفتح الطريق أمام المستوطنين لزيادة أعمال التخريب والتدمير".
ويشير إلى أن الجيش والمستوطنين يشتركون بنفس الهدف الذي يتمثل بتجريد الأراضي الزراعية من الأشجار لمصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات.
وتوثق مؤسسة التضامن حجم الأضرار التي لحقت بأراض المزارعين في قرية عينابوس والتي كانت في مناطق: خلة الزانة، والتعامير، وظهر ابن عيشة الواقعة في الواجهة الشمالية الغربية من القرية.
حسن نصر الدين علان (4 دونمات) و(40 شجرة) زيتون، خضير محمد رشدان (3 دونمات) و(6 أشجار) زيتون، سليمان مصطفى علان (2 دونم) و (26 شجرة) زيتون، حمد الله عبد الله رشدان (2 دونم) و(30 شجرة) زيتون، لطفي سعيد صوفان (2 دونم) و(30 شجرة) زيتون، محمود هليل درويش (نصف دونم) و(6 أشجار) زيتون، حافظ عبد الله عياد (2 دونم) و(40 شجرة) زيتون، عثمان جميل عنان (2 دونم) و(35 شجرة) زيتون، حافظ حسن سليمان (دونم) و(20 شجرة) زيتون.
إضافة إلى لطيفة يوسف حسين (4 دونمات) و(60 شجرة) زيتون، فوزي عمران حمد (2 دونم) و(25 شجرة) زيتون، حمدان فريد حمد (دونم) و(7 أشجار) زيتون سلام محمود علان (دونم) و(13 شجرة) زيتون، شحادة سليم حمد (4 دونمات) و(45 شجرة) زيتون، فريد مصطفى علان (دونم) و(14 شجرة) زيتون، مالك حافظ صوفان (30 شجرة) زيتون، هذا بالإضافة إلى عشرات أشجار اللوز والأشجار البرية وحقول القمح والشعير والبيكة.

التعليقات